الاربعاء, 20 2018, 07:10 صباحاً
شريط الاخبار
بحث
العدد المثالي لأيام التمارين الرياضية بالأسبوع
آخر تحديث:
13/01/2018 [ 01:54 ]
العدد المثالي لأيام التمارين الرياضية بالأسبوع

الشروق العربي- إذا كنت ممن استغلوا الدخول في السنة الجديدة، لتجديد التزامك بالحصول على لياقة بدنية طيبة، فإنه من الضروري أن تتساءل عن عدد الأيام التي تحتاجها من أجل تحقيق هذا الهدف، وكم من الوقت يجب أن تقضيه أسبوعيا في التمرين لتحقق النتائج المرجوة.
ولتحقيق أهداف سريعة يجب أن تمارس التمارين الرياضية بطريقة منتظمة، وهو ما يوضحه المدرب الفسيولجي كريس جوردن، صاحب نظام التدريب، “سبع دقائق يوميا”، لصحيفة “بينزنس إنسايدر”، مؤكدا أن النظام التدريبي الخاص به الذي يعرف بـ”Johnson Official Seven Minute Workout”، يعتمد على فواصل زمنية منتظمة بين كل تمرين وآخر، 3 مرات على أقل تقدير أسبوعيا، و5 مرات كأقصى تقدير في الأسبوع الواحد.
ويتوافق مع ذلك دراسة علمية جديدة، نشرت في يناير بمجلة جمعية القلب الأمريكية، وجدت أن أفضل نتائج التمارين لصحة القلب؛ تأتي عندما يمارس المشاركون التمارين الرياضية من 4 إلى 5 أيام في الأسبوع.
وقال بنيامين ليفين، مؤلف الدراسة، وأستاذ الطب الباطني بجامعة تكساس الجنوبية الغربية، في بيان له: “وجدنا ما نعتقد أنه الجرعة المثلى من التدريب الصحيح”.
ويقول كريس جوردين إن هذه النصيحة، وهذه الجرعة من التمرين، ثابتة مع أي نوع من الرياضة، وسواء كان الهدف هو الحصول على وزن مثالي، أو بناء العضلات، أو تعزيز صحو القلب، وسواء كان ذلك بالتمرين عبر الأوزان، أو بركوب الدراجة، أو القرفصاء، أو أي تمرين كان.
هذه النصيحة تبقى ثابتة سواء كنت تبحث عن النتائج البدنية مثل: أطراف أقل حجما، وعضلات منغمة، أو نفسية مثل: تحسين المزاج ومستويات أعلى من الطاقة.
ويوصي كل من ليفين وجوردين بالتنقل بين القلب أو الركض على جهاز المشي أو ركوب الدراجة أو القيام بفترة تدريب عالية الكثافة مع تدريب المقاومة مثل: الألواح أو القرفصاء أو الساق.

تعليقات الفيسبوك
تعليقات الموقع
ملفات خاصة
أيام سوداء تتربص باللاجئين في أوروبا
أيام سوداء تتربص باللاجئين في أوروبا
برزت قضية الهجرة بشدة على الأجندة السياسية الأوروبية في الفترة الأخيرة مع اقتراب موعد القمة الأوروبية التي يراد منها أن تساعد في إيجاد ردود على العديد من الأسئلة المهمة. ومن المتوقع أن يكون ملف الهجرة من أهم المواضيع التي ستبحثها قمة الاتحاد الأوروبي أواخر الشهر الجاري. وسيبحث قادة الاتحاد إصلاح سياسات الاتحاد في مجال الهجرة، ومن المرتقب أن يتخذوا قرارا حول الاجراءات لمنع تنقل الأشخاص الذين قد حصلوا على حق اللجوء في إحدى دول الاتحاد. واقترحت المفوضية الأوروبية تخصيص نحو 35 مليار يورو ضمن ميزانية الاتحاد الأوروبي للفترة 2021 – 2027 لتطبيق السياسات في مجال الهجرة، وهذا يزيد بثلاثة أضعاف عن المبلغ الوارد في الخطة الحالية للأعوام 2014 – 2020. وحسب معطيات منظمة الهجرة الدولية، وصل إلى أوروبا هذا العام 32 ألفا من المهاجرين. وفي العام الماضي بلغ عدد طالبي اللجوء في الاتحاد الأوروبي أكثر من 728 ألف شخص. وعلى الرغم من تقلص هذا العدد بالمقارنة مع مؤشرات عام 2016، لا بد من الإشارة إلى أن هذا العدد كان هائلا في 2016، حين بلغ 1.3 مليون طلب. وأصبحت قضية الهجرة محل خلاف كبير بين دول الاتحاد الأوروبي، حيث ترفض دول مثل جمهورية التشيك وهنغاريا استقبال اللاجئين على أراضيها. كما تتخذ النمسا موقفا متشددا بشأن قضية الهجرة. فقد تحدث المستشار النمساوي عن ضرورة حماية حدود الاتحاد الأوروبي والتصدي للهجرة غير الشرعية، محذرا أوروبا من كارثة. وتوجد هناك خلافات أيضا بين الدول التي تستقبل اللاجئين. وبمثابة دليل على ذلك، كانت الفضيحة المتعلقة بسفينة "أكواريوس" التي كان على متنها نحو 600 مهاجر والتي رفضت إيطاليا استقبالها في موانئها. وتسبب ذلك بأزمة دبلوماسية بين إيطاليا وفرنسا على إثر ردود فعل فرنسية شديدة اللهجة. عملة صرف أوروبية جديدة وتحولت قضية الهجرة والمهاجرين إلى عملة صرف وعامل السياسة الداخلية في العديد من الدول الأوروبية. ويشير المراقبون إلى تنامي شعبية قوى اليمين واليمين المتطرف في مختلف الدول الأوروبية.
التصويت
الشروق تويتر
جميع الحقوق محفوظة لـ الشروق العربي
ALSHORUQ.NET © 2018