الاربعاء, 20 2018, 07:12 صباحاً
شريط الاخبار
بحث
نجل شقيق صالح يدعو للاستمرار في مواجهة ميليشيا الحوثي
آخر تحديث:
12/01/2018 [ 09:52 ]
نجل شقيق صالح يدعو للاستمرار في مواجهة ميليشيا الحوثي
دبي- الشروق العربي- دعا ابن شقيق الرئيس اليمني الراحل علي عبد الله صالح إلى الاستمرار في مواجهة ميليشيات الحوثي الإيرانية والحفاظ على عروبة اليمن، تنفيذا لوصية عمه المغدور.

وفي أول ظهور علني له منذ مقتل عمه على أيدي ميليشيا الحوثي الإيرانية الشهر الماضي، قال العميد طارق محمد صالح "نحن أيضا نمد أيدينا إلى أشقائنا وبالذات في المملكة العربية السعودية للعمل على إنهاء الحرب واستعادة الأمن والاستقرار إلى اليمن".

وذكرت مصادر سكاي نيوز عربية أن العميد صالح وصل إلى مدينة عتق مركز المحافظة، قبل أن يتوجه إلى مديرية الصعيد لتقديم واجب العزاء بالقيادي في حزب المؤتمر عارف الزوكا الذي اغتالته الميليشيات مع الرئيس صالح في 4 ديسمبر.

وكانت تقارير أولية قد ذكرت أن طارق صالح قتل في الاشتباك، لكن تبين لاحقا أنه نجا وشق طريقه لمكان آمن.

تعليقات الفيسبوك
تعليقات الموقع
ملفات خاصة
أيام سوداء تتربص باللاجئين في أوروبا
أيام سوداء تتربص باللاجئين في أوروبا
برزت قضية الهجرة بشدة على الأجندة السياسية الأوروبية في الفترة الأخيرة مع اقتراب موعد القمة الأوروبية التي يراد منها أن تساعد في إيجاد ردود على العديد من الأسئلة المهمة. ومن المتوقع أن يكون ملف الهجرة من أهم المواضيع التي ستبحثها قمة الاتحاد الأوروبي أواخر الشهر الجاري. وسيبحث قادة الاتحاد إصلاح سياسات الاتحاد في مجال الهجرة، ومن المرتقب أن يتخذوا قرارا حول الاجراءات لمنع تنقل الأشخاص الذين قد حصلوا على حق اللجوء في إحدى دول الاتحاد. واقترحت المفوضية الأوروبية تخصيص نحو 35 مليار يورو ضمن ميزانية الاتحاد الأوروبي للفترة 2021 – 2027 لتطبيق السياسات في مجال الهجرة، وهذا يزيد بثلاثة أضعاف عن المبلغ الوارد في الخطة الحالية للأعوام 2014 – 2020. وحسب معطيات منظمة الهجرة الدولية، وصل إلى أوروبا هذا العام 32 ألفا من المهاجرين. وفي العام الماضي بلغ عدد طالبي اللجوء في الاتحاد الأوروبي أكثر من 728 ألف شخص. وعلى الرغم من تقلص هذا العدد بالمقارنة مع مؤشرات عام 2016، لا بد من الإشارة إلى أن هذا العدد كان هائلا في 2016، حين بلغ 1.3 مليون طلب. وأصبحت قضية الهجرة محل خلاف كبير بين دول الاتحاد الأوروبي، حيث ترفض دول مثل جمهورية التشيك وهنغاريا استقبال اللاجئين على أراضيها. كما تتخذ النمسا موقفا متشددا بشأن قضية الهجرة. فقد تحدث المستشار النمساوي عن ضرورة حماية حدود الاتحاد الأوروبي والتصدي للهجرة غير الشرعية، محذرا أوروبا من كارثة. وتوجد هناك خلافات أيضا بين الدول التي تستقبل اللاجئين. وبمثابة دليل على ذلك، كانت الفضيحة المتعلقة بسفينة "أكواريوس" التي كان على متنها نحو 600 مهاجر والتي رفضت إيطاليا استقبالها في موانئها. وتسبب ذلك بأزمة دبلوماسية بين إيطاليا وفرنسا على إثر ردود فعل فرنسية شديدة اللهجة. عملة صرف أوروبية جديدة وتحولت قضية الهجرة والمهاجرين إلى عملة صرف وعامل السياسة الداخلية في العديد من الدول الأوروبية. ويشير المراقبون إلى تنامي شعبية قوى اليمين واليمين المتطرف في مختلف الدول الأوروبية.
التصويت
الشروق تويتر
جميع الحقوق محفوظة لـ الشروق العربي
ALSHORUQ.NET © 2018