الاربعاء, 20 2018, 07:07 صباحاً
شريط الاخبار
بحث
أبيدال يتراجع: ميسي لم يسئ لي
آخر تحديث:
12/01/2018 [ 01:28 ]
أبيدال يتراجع: ميسي لم يسئ لي

دبي-الشروق العربي-تراجع إيريك أبيدال نجم برشلونة المعتزل عن تصريح اعتبر انتقادا لزميله السابق في الفريق الإسباني ليونيل ميسي، لمح خلاله إلى أن اللاعب الأرجنتيني كان يبدي انزعاجه من لقطات فيديو تظهر معاناة أبيدال مع المرض.

والأربعاء نشرت تقارير صحفية تصريحات لأبيدال (38 عاما)، قال فيها إنه أثناء فترة مرضه بورم في الكبد، كان يرسل لزملائه مقاطع مصورة لتحفيزهم وتشجيعهم قبل المباريات.

وأضاف المدافع الفرنسي أن ميسي أبدى عدم ارتياحه لرؤية هذه اللقطات، وقال له: "لا ترسل مثل هذه الأشياء مجددا لأنها تؤذينا".

لكن يبدو أن أبيدال شعر أن تصريحاته السابقة فهمت خطأ، فصحح ما قاله في تغريدة جديدة على "تويتر"، كتبها الخميس.

وقال اللاعب الدولي السابق: "توضيح: عندما كنت أرسل المقاطع لتحفيز زملائي لم يقل لي ليو ميسي أبدا ألا أرسل المزيد. ليو قال لي إنهم لا يريدون رؤيتي في هذه الحال (المرض)، لكنه لم يقل أي كلمات تسيء لي".

وفي 2011 اكتشف الأطباء إصابة المدافع الفرنسي بورم في الكبد، وفي العام التالي غاب عن الملاعب لأشهر لإجراء جراحة دقيقة لزراعة كبد، قبل أن يعود للعب مع برشلونة في 2013.

واعترف أبيدال (38 عاما) بأنه واجه الألم الأقسى في حياته، عندما اضطر إلى الابتعاد عن الملعب، إلا أنه واظب على تشجيع زملائه، برسائل مصورة كان يرسلها إليهم.

تعليقات الفيسبوك
تعليقات الموقع
ملفات خاصة
أيام سوداء تتربص باللاجئين في أوروبا
أيام سوداء تتربص باللاجئين في أوروبا
برزت قضية الهجرة بشدة على الأجندة السياسية الأوروبية في الفترة الأخيرة مع اقتراب موعد القمة الأوروبية التي يراد منها أن تساعد في إيجاد ردود على العديد من الأسئلة المهمة. ومن المتوقع أن يكون ملف الهجرة من أهم المواضيع التي ستبحثها قمة الاتحاد الأوروبي أواخر الشهر الجاري. وسيبحث قادة الاتحاد إصلاح سياسات الاتحاد في مجال الهجرة، ومن المرتقب أن يتخذوا قرارا حول الاجراءات لمنع تنقل الأشخاص الذين قد حصلوا على حق اللجوء في إحدى دول الاتحاد. واقترحت المفوضية الأوروبية تخصيص نحو 35 مليار يورو ضمن ميزانية الاتحاد الأوروبي للفترة 2021 – 2027 لتطبيق السياسات في مجال الهجرة، وهذا يزيد بثلاثة أضعاف عن المبلغ الوارد في الخطة الحالية للأعوام 2014 – 2020. وحسب معطيات منظمة الهجرة الدولية، وصل إلى أوروبا هذا العام 32 ألفا من المهاجرين. وفي العام الماضي بلغ عدد طالبي اللجوء في الاتحاد الأوروبي أكثر من 728 ألف شخص. وعلى الرغم من تقلص هذا العدد بالمقارنة مع مؤشرات عام 2016، لا بد من الإشارة إلى أن هذا العدد كان هائلا في 2016، حين بلغ 1.3 مليون طلب. وأصبحت قضية الهجرة محل خلاف كبير بين دول الاتحاد الأوروبي، حيث ترفض دول مثل جمهورية التشيك وهنغاريا استقبال اللاجئين على أراضيها. كما تتخذ النمسا موقفا متشددا بشأن قضية الهجرة. فقد تحدث المستشار النمساوي عن ضرورة حماية حدود الاتحاد الأوروبي والتصدي للهجرة غير الشرعية، محذرا أوروبا من كارثة. وتوجد هناك خلافات أيضا بين الدول التي تستقبل اللاجئين. وبمثابة دليل على ذلك، كانت الفضيحة المتعلقة بسفينة "أكواريوس" التي كان على متنها نحو 600 مهاجر والتي رفضت إيطاليا استقبالها في موانئها. وتسبب ذلك بأزمة دبلوماسية بين إيطاليا وفرنسا على إثر ردود فعل فرنسية شديدة اللهجة. عملة صرف أوروبية جديدة وتحولت قضية الهجرة والمهاجرين إلى عملة صرف وعامل السياسة الداخلية في العديد من الدول الأوروبية. ويشير المراقبون إلى تنامي شعبية قوى اليمين واليمين المتطرف في مختلف الدول الأوروبية.
التصويت
الشروق تويتر
جميع الحقوق محفوظة لـ الشروق العربي
ALSHORUQ.NET © 2018