الاربعاء, 20 2018, 07:09 صباحاً
شريط الاخبار
بحث
أم القنابل دفعت "داعش" إلى الاحتماء بكابل!
آخر تحديث:
11/01/2018 [ 15:19 ]
أم القنابل دفعت "داعش" إلى الاحتماء بكابل!

دبي-الشروق العربي-عزز تنظيم "داعش" وجوده في العاصمة الأفغانية في الأشهر الأخيرة واعتمد في ذلك على تعبئة أفغان من الطبقة الوسطى عقائديا ما جعل من كابل إحدى أكثر المناطق خطرا في البلاد.

ورصد تقرير لوكالة الصحافة الفرنسية في هذا السياق تبني تنظيم "داعش" نحو عشرين هجوما في العاصمة الأفغانية خلال 18 شهرا، نفذتها خلايا محلية شملت طلابا وأساتذة جامعات وتجارا، بحسب الوكالة.

ورأى التقرير أن هذا الوضع  يثير قلق المدنيين، "وقوات حفظ النظام الأفغانية وحلفائها الأمريكيين الذين يواجهون صعوبة أصلا في احتواء حركة طالبان".

ونقلت الوكالة عن المحلل مايكل كوغلمان من مركز ويلسون في واشنطن  قوله: "ليس صحيحا أن (داعش) مجموعة محصورة في أرياف الشرق الأفغاني. إنه يشن هجمات عنيفة جدا وواضحة جدا في وسط العاصمة وأعتقد أنه أمر مثير للقلق".

الذراع المحلية للتنظيم الذي أضاف إلى اسمه خراسان كانت ظهرت في المنطقة عام 2014 ، وكانت حينها مكونة إلى حد كبير من مقاتلين سابقين انشقوا عن طالبان أو جماعات جهادية أخرى في باكستان وأفغانستان وآسيا الوسطى.

وقد تبنى هذا التنظيم أول اعتداء في كابول صيف 2016، وضاعف منذ ذلك الحين الهجمات على الأقلية الشيعية وقوات الأمن.

ورأى برهان عثمان، المحلل في مجموعة الأزمات الدولية في إنترناشيونال كرايزس غروب، أن الأمر يدور حول "جيل فقد الإحساس بمختلف أشكال العنف والتطرف"، مضيفا  "يفترض ألا يفاجئ أحد أن بعض الشبان تشربوا العقيدة الجهادية ويتبعون الشكل الجديد للتيار الجهادي وهو الأعنف".

وأكد مصدر أمني أفغاني لوكالة فرانس برس مؤخرا وجود "عشرين (خلية لتنظيم داعش) أو أكثر" تنشط في  كابل، فيما رأى  خبير في شبكات التمرد بأفغانستان أنه من الصعب تحديد عدد مقاتلي "داعش" في هذه المدينة، وذلك لأن "صفوفهم تتغذى باستمرار بفضل جهود التجنيد التي يقوم بها التنظيم على شبكات التواصل الاجتماعي وفي المساجد والمدارس والجامعات".

ورصد هذا التقرير أن استراتيجية واشنطن والتي ظهرت في استخدام الجيش الأمريكي أقوى قنابله المعروفة بـ"أم القنابل" ضد شبكة أنفاق التنظيم في شرق أفغانستان، وقتل تسعين من أفراده، إضافة إلى عمليات قصف جوي مكثف أخرى، لم تنجح في تدمير تنظيم "داعش".

 بل ورجح محللون أن تكون تلك الهجمات قد "دفعت عددا من المتمردين إلى اللجوء إلى كابول حيث لا يمكن استخدام هذا النوع من الأسلحة".

تعليقات الفيسبوك
تعليقات الموقع
ملفات خاصة
أيام سوداء تتربص باللاجئين في أوروبا
أيام سوداء تتربص باللاجئين في أوروبا
برزت قضية الهجرة بشدة على الأجندة السياسية الأوروبية في الفترة الأخيرة مع اقتراب موعد القمة الأوروبية التي يراد منها أن تساعد في إيجاد ردود على العديد من الأسئلة المهمة. ومن المتوقع أن يكون ملف الهجرة من أهم المواضيع التي ستبحثها قمة الاتحاد الأوروبي أواخر الشهر الجاري. وسيبحث قادة الاتحاد إصلاح سياسات الاتحاد في مجال الهجرة، ومن المرتقب أن يتخذوا قرارا حول الاجراءات لمنع تنقل الأشخاص الذين قد حصلوا على حق اللجوء في إحدى دول الاتحاد. واقترحت المفوضية الأوروبية تخصيص نحو 35 مليار يورو ضمن ميزانية الاتحاد الأوروبي للفترة 2021 – 2027 لتطبيق السياسات في مجال الهجرة، وهذا يزيد بثلاثة أضعاف عن المبلغ الوارد في الخطة الحالية للأعوام 2014 – 2020. وحسب معطيات منظمة الهجرة الدولية، وصل إلى أوروبا هذا العام 32 ألفا من المهاجرين. وفي العام الماضي بلغ عدد طالبي اللجوء في الاتحاد الأوروبي أكثر من 728 ألف شخص. وعلى الرغم من تقلص هذا العدد بالمقارنة مع مؤشرات عام 2016، لا بد من الإشارة إلى أن هذا العدد كان هائلا في 2016، حين بلغ 1.3 مليون طلب. وأصبحت قضية الهجرة محل خلاف كبير بين دول الاتحاد الأوروبي، حيث ترفض دول مثل جمهورية التشيك وهنغاريا استقبال اللاجئين على أراضيها. كما تتخذ النمسا موقفا متشددا بشأن قضية الهجرة. فقد تحدث المستشار النمساوي عن ضرورة حماية حدود الاتحاد الأوروبي والتصدي للهجرة غير الشرعية، محذرا أوروبا من كارثة. وتوجد هناك خلافات أيضا بين الدول التي تستقبل اللاجئين. وبمثابة دليل على ذلك، كانت الفضيحة المتعلقة بسفينة "أكواريوس" التي كان على متنها نحو 600 مهاجر والتي رفضت إيطاليا استقبالها في موانئها. وتسبب ذلك بأزمة دبلوماسية بين إيطاليا وفرنسا على إثر ردود فعل فرنسية شديدة اللهجة. عملة صرف أوروبية جديدة وتحولت قضية الهجرة والمهاجرين إلى عملة صرف وعامل السياسة الداخلية في العديد من الدول الأوروبية. ويشير المراقبون إلى تنامي شعبية قوى اليمين واليمين المتطرف في مختلف الدول الأوروبية.
التصويت
الشروق تويتر
جميع الحقوق محفوظة لـ الشروق العربي
ALSHORUQ.NET © 2018