الاربعاء, 13 ديسمبر 2017, 16:54 مساءً
شريط الاخبار
بحث
تحديث من "إنستغرام" يتيح حفظ القصص بعد 24 ساعة
آخر تحديث:
07/12/2017 [ 12:09 ]
تحديث من "إنستغرام" يتيح حفظ القصص بعد 24 ساعة

دبي-الشروق العربي-أعلن تطبيق "إنستغرام" لمشاركة الصور والمقاطع القصيرة، الأربعاء، إطلاق ميزة جديدة على نظامي تشغيل أندرويد وiOS.

ووفق ما ذكره موقع "ريكود"، فإن مستخدمي التطبيق بات بإمكانهم حفظ "القصص" التي تختفي بعد 24 ساعة من نشرها، على صفحتهم الخاصة.

والخاصية هي أرشفة القصص "Highlights"، حيث تتيح حفظ القصص الخاصة بك وذلك من خلال النقر على رمز الأرشيف الجديد في صفحتك الشخصية، مع إمكانية التبديل بسهولة بين أرشيف المشاركات وأرشيف القصص الجديدة.

وقال إنستغرام إن الميزة الجديدة ستصل بشكل تدريجي لجميع المستخدمين خلال الساعات القادمة، مشيرا إلى أن "كل من يحب قصته بات بإمكانه حفظها".

وفي قصص إنستغرام يمكن أن ينشر المستخدمون والشركات سلسلة من الصور ومقاطع الفيديو التي تختفي بعد 24 ساعة.

ودشن إنستغرام الخدمة في أغسطس وأصبح لها الآن نحو 150 مليون مستخدم نشط يوميا.

تعليقات الفيسبوك
تعليقات الموقع
ملفات خاصة
اكتشاف خلية "مصرفيي داعش" في لبنان وتركيا
اكتشاف خلية "مصرفيي داعش" في لبنان وتركيا
كشفت فرنسا عن 150 إلى 200 "صيرفي خفي" يتولون تمويل تنظيم "داعش" اساساً في لبنان وتركيا"، حسبما اعلن الجهاز المكلف مكافحة تبييض الاموال وتمويل الارهاب في وزارة الداخلية الفرنسية. وقال المدير برونو دال لدى تقديم تقرير لجهازه عن "مخاطر تبييض الرساميل وتمويل الارهاب" لعام 2016 للصحافيين: "عملنا على تحديد ما بين 150 و200 من جامعي الاموال هؤلاء والموجودون اساساً في لبنان وتركيا". واوضح أن "هؤلاء الصيرفيين المتخفين لداعش يتلقون اموالا موجهة بوضوح لتمكين (التنظيم) من الاستمرار"، مشيرا الى ان رهان الجهاز "يتمثل في تحديد ممولين جدد للتنظيم المتطرف الذي يرتهن بشكل متزايد للتمويل الخارجي". واضاف: "هناك رهان استراتيجي حقيقي مع تشظي داعش يتمثل في تحديد اماكن جامعي الاموال الجدد لمحاولة تتبع مواقع انتشار داعش مستقبلا". ومع تخلي المتطرفين عن الاراضي التي كانوا يحتلونها في العراق وسوريا، حرموا "مصدر تمويلهم الاول على غرار غنائم الحرب، او ابتزاز الاهالي، ويحاولون تعويض هذه الخسائر جزئيا باللجوء الى تمويلات خارجية"، بحسب التقرير. ويراقب الجهاز ايضا "الدعم الاكثر تقليدية" للتنظيم المتطرف "مثل المنظمات الانسانية والثقافية للحيلولة دون استخدام مثل هذه الهيئات لتمويل الارهاب"، بحسب مديره. وختم برونو دال: "عملنا يتمثل اساسا في رصد مؤشرات ذات صدقية وضعيفة على التشدد والسلوك المالي"، مشيرا الى ان "المبالغ التي ترصد تكون قليلة في غالب الاحيان".
التصويت
الشروق تويتر
جميع الحقوق محفوظة لـ الشروق العربي
ALSHORUQ.NET © 2017