الاربعاء, 13 ديسمبر 2017, 16:46 مساءً
شريط الاخبار
بحث
بهذه الإمكانيات..هل ينافس أول هاتف مصري آيفون وسامسونغ؟
آخر تحديث:
07/12/2017 [ 12:04 ]
بهذه الإمكانيات..هل ينافس أول هاتف مصري آيفون وسامسونغ؟

دبي-الشروق العربي-قبل أيام، تسلم الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، من وزير الاتصالات المهندس ياسر القاضي، أول هاتف محمول يحمل شعار "صنع في مصر"، وذلك خلال فعاليات معرض القاهرة الدولي للاتصالات وتكنولوجيا المعلومات.

ووفقاً لوزير الاتصالات المصري فإن نسبة المكون المحلي في أول هاتف مصري تصل إلى 45%، وسيكون سعره مناسباً لجميع المصريين وجميع الفئات العمرية، لكن في ظل المنافسة الشرسة في السوق المصري الذي يعد من الأسواق الواعدة أمام شركات الهواتف الذكية يبقى السؤال: هل سيتمكن الهاتف المصري الجديد من الصمود أمام المنافسين الأقوياء؟

في تقرير حديث لشركة "جوميا"، تبين أن عدد مستخدمي الإنترنت في مصر يبلغ نحو 35 مليون مستخدم، ولا تزال هناك إمكانات هائلة لنمو عدد مستخدمي الإنترنت، نظراً لأن واحدا من أصل ثلاثة مصريين يستخدم الإنترنت، ويبلغ معدل انتشار استخدام الهواتف المحمولة 103%، أي أعلى بنحو 23 نقطة من المتوسط الإفريقي، وهو ما يؤكد قوة قطاع الهواتف المحمولة في مصر، حيث يمتلك المواطن المصري أكثر من شريحة محمول.

ولفت التقرير إلى أن هناك عددا كبيرا من المصريين يستخدمون الهواتف التقليدية، ومع ذلك انخفضت مبيعاتها باستمرار خلال السنوات القليلة الماضية، حيث اكتسحت مبيعات الهواتف الذكية بشكل كامل الهواتف التقليدية، وبلغ إجمالي مبيعاتها 97% من مبيعات الهواتف المحمولة.

وقال أحمد شوقي، صاحب محل هواتف محمولة بالقاهرة، إن كثيرا من العملاء بدؤوا يسألون عن الهاتف المصري الجديد، خاصة أن الشركة المنتجة أعلنت في أكثر من مرة أنها ستطرح هاتفا جيدا بسعر 200 جنيه تعادل نحو 11 دولارا.

وأوضح في حديثه لـ "العربية.نت"، أن هذا التوقيت هو الأنسب لطرح الهاتف المصري الجديد في ظل ارتفاع قياسي في أسعار جميع الهواتف المحمولة وخاصة منذ تعويم الجنيه مقابل الدولار، وارتفاع أسعار الهواتف بنسب تجاوزت في بعض الأحيان نسبة الـ 100%.

وتابع: أتوقع أن ينافس الهاتف المصري الجديد بقوة خاصة أن الأسعار المعلنة مناسبة للسوق المصري مقارنة بأسعار الهواتف الأخرى.

وفي معرض حديثه عن الهاتف الجديد الذي تطرحه شركة "سيكو"، قال محمد أحمد عبدالعظيم، مدير التسويق بالشركة إن أسعار المحمول الجديد تبدأ من 200 جنيه، حتى 4200 جنيه، وهناك 54 موديلاً للتلفون المحمول الجديد الذي يحمل شعار "صنع في مصر".

وأوضح أن هناك مكاتب توزيع للشركة، بالعديد من المحافظات والدول العربية، بجانب مكاتب في إفريقيا، مؤكداً أن إنتاج الهاتف المحمول المصري، استغرق 5 سنوات عمل، داخل المصنع المقام على مساحة 4500 متر مربع ويعمل به نحو 500 موظف.

وأعلن أن شركته تعتزم طرح 1.8 مليون هاتف محمول في السوق المصري والعربي والدولي، مضيفاً، أن الشركة أنتجت بجانب الهاتف المحمول، هواتف لوحية "تابلت"، ونسبة المكون المحلي بها 45%، قابلة للزيادة مستقبلًا.

أما مواصفات الجهاز فتتمثل في شاشة بحجم 5.7 انش بأبعاد 18:9 (شاشة كاملة)، دعم لتقنية الـ 4G - مساحة تخزين داخلية 64 غيغا - ماسح بصمة في ظهر الهاتف - تقنية الشحن السريع Type – C - كاميرا خلفية مزدوجة بدقة 13 ميجابيكسل - كاميرا امامية بدقة 5 ميجابيكسل - إصدار الأندرويد نوجا.

وستكون الشركة المصرية للاتصالات المسؤولة عن توزيع الهاتف بالأسواق وذلك بالتعاون مع وزارة الاتصالات، وسيتم تصدير أكثر من نصف الإنتاج في المرحلة الأولى إلى الأسواق العربية والإفريقية.

تعليقات الفيسبوك
تعليقات الموقع
ملفات خاصة
اكتشاف خلية "مصرفيي داعش" في لبنان وتركيا
اكتشاف خلية "مصرفيي داعش" في لبنان وتركيا
كشفت فرنسا عن 150 إلى 200 "صيرفي خفي" يتولون تمويل تنظيم "داعش" اساساً في لبنان وتركيا"، حسبما اعلن الجهاز المكلف مكافحة تبييض الاموال وتمويل الارهاب في وزارة الداخلية الفرنسية. وقال المدير برونو دال لدى تقديم تقرير لجهازه عن "مخاطر تبييض الرساميل وتمويل الارهاب" لعام 2016 للصحافيين: "عملنا على تحديد ما بين 150 و200 من جامعي الاموال هؤلاء والموجودون اساساً في لبنان وتركيا". واوضح أن "هؤلاء الصيرفيين المتخفين لداعش يتلقون اموالا موجهة بوضوح لتمكين (التنظيم) من الاستمرار"، مشيرا الى ان رهان الجهاز "يتمثل في تحديد ممولين جدد للتنظيم المتطرف الذي يرتهن بشكل متزايد للتمويل الخارجي". واضاف: "هناك رهان استراتيجي حقيقي مع تشظي داعش يتمثل في تحديد اماكن جامعي الاموال الجدد لمحاولة تتبع مواقع انتشار داعش مستقبلا". ومع تخلي المتطرفين عن الاراضي التي كانوا يحتلونها في العراق وسوريا، حرموا "مصدر تمويلهم الاول على غرار غنائم الحرب، او ابتزاز الاهالي، ويحاولون تعويض هذه الخسائر جزئيا باللجوء الى تمويلات خارجية"، بحسب التقرير. ويراقب الجهاز ايضا "الدعم الاكثر تقليدية" للتنظيم المتطرف "مثل المنظمات الانسانية والثقافية للحيلولة دون استخدام مثل هذه الهيئات لتمويل الارهاب"، بحسب مديره. وختم برونو دال: "عملنا يتمثل اساسا في رصد مؤشرات ذات صدقية وضعيفة على التشدد والسلوك المالي"، مشيرا الى ان "المبالغ التي ترصد تكون قليلة في غالب الاحيان".
التصويت
الشروق تويتر
جميع الحقوق محفوظة لـ الشروق العربي
ALSHORUQ.NET © 2017