الاربعاء, 13 ديسمبر 2017, 16:48 مساءً
شريط الاخبار
بحث
أناقة الاحتفالات في عيون مايكل كورس
آخر تحديث:
07/12/2017 [ 12:02 ]
أناقة الاحتفالات في عيون مايكل كورس

دبي-الشروق العربي-ومضات الذهب والفضّة تألقت في مجموعة أزياء Michael Kors الخاصة باحتفالات نهاية عام 2017 التي حملت اسم Holiday Chic، وجاءت مستوحاة من أناقة حفلات باريس في ثمانينيّات القرن الماضي.

تستمدّ هذه الإطلالات إلهامها من ليلة باهرة في مدينة الأنوار. وقد لفتنا منها "جامبسوت" ذو قصّات غير متماثلة، بدلة توكسيدو من الحرير الأسود، سترة من الفرو المعدنيّ، ومعطف مذهّب يتلاءم جيداً مع كنزة بسيطة خالية من الزخارف. كلّ ذلك بالإضافة إلى تفاصيل من الأحجار، والأزرار، والنجوم التي تعزّز تألّق الأثواب والسراويل.

ولا تكتمل إطلالة امرأة Michael Kors دون الحقائب التي دخلت عليها اللمسات الذهبية والفضيّة، وطبعة جلد الثعبان. وقد زحفت التدرجات المعدنية أيضاً إلى أحذية السهرات، والنظارات الشمسيّة، والساعات التي متطلّبات المرأة العصرية في مجال بحثها عن إطلالة مشرقة ولافتة تودّع بها العام الجاري.

تعليقات الفيسبوك
تعليقات الموقع
ملفات خاصة
اكتشاف خلية "مصرفيي داعش" في لبنان وتركيا
اكتشاف خلية "مصرفيي داعش" في لبنان وتركيا
كشفت فرنسا عن 150 إلى 200 "صيرفي خفي" يتولون تمويل تنظيم "داعش" اساساً في لبنان وتركيا"، حسبما اعلن الجهاز المكلف مكافحة تبييض الاموال وتمويل الارهاب في وزارة الداخلية الفرنسية. وقال المدير برونو دال لدى تقديم تقرير لجهازه عن "مخاطر تبييض الرساميل وتمويل الارهاب" لعام 2016 للصحافيين: "عملنا على تحديد ما بين 150 و200 من جامعي الاموال هؤلاء والموجودون اساساً في لبنان وتركيا". واوضح أن "هؤلاء الصيرفيين المتخفين لداعش يتلقون اموالا موجهة بوضوح لتمكين (التنظيم) من الاستمرار"، مشيرا الى ان رهان الجهاز "يتمثل في تحديد ممولين جدد للتنظيم المتطرف الذي يرتهن بشكل متزايد للتمويل الخارجي". واضاف: "هناك رهان استراتيجي حقيقي مع تشظي داعش يتمثل في تحديد اماكن جامعي الاموال الجدد لمحاولة تتبع مواقع انتشار داعش مستقبلا". ومع تخلي المتطرفين عن الاراضي التي كانوا يحتلونها في العراق وسوريا، حرموا "مصدر تمويلهم الاول على غرار غنائم الحرب، او ابتزاز الاهالي، ويحاولون تعويض هذه الخسائر جزئيا باللجوء الى تمويلات خارجية"، بحسب التقرير. ويراقب الجهاز ايضا "الدعم الاكثر تقليدية" للتنظيم المتطرف "مثل المنظمات الانسانية والثقافية للحيلولة دون استخدام مثل هذه الهيئات لتمويل الارهاب"، بحسب مديره. وختم برونو دال: "عملنا يتمثل اساسا في رصد مؤشرات ذات صدقية وضعيفة على التشدد والسلوك المالي"، مشيرا الى ان "المبالغ التي ترصد تكون قليلة في غالب الاحيان".
التصويت
الشروق تويتر
جميع الحقوق محفوظة لـ الشروق العربي
ALSHORUQ.NET © 2017