الاربعاء, 13 ديسمبر 2017, 16:46 مساءً
شريط الاخبار
بحث
قرقاش: نجاح قمة الكويت لم يكن مخرجاً للدوحة
آخر تحديث:
07/12/2017 [ 10:46 ]
قرقاش: نجاح قمة الكويت لم يكن مخرجاً للدوحة

دبي-الشروق العربي-أكد الدكتور أنور قرقاش وزير الدولة للشؤون الخارجية، أن نجاح قمة الكويت في تأكيدها أن مسيرة مجلس التعاون مستمرة وستتجاوز أزمة قطر، وأهميتها أنها لم تكن مخرجاً للدوحة لتفادي المراجعة والتراجع عن الضرر الذي تسببت به. وأضاف على «تويتر»، الاعتقاد الواهم أن أزمة المرتبك حلها لن يتطلب المراجعة وتغيير السلوك يتبدد مع كل باب موصد ومع تهميش الملف، الشجاعة والحكمة في مراجعة تضمن تراجعه عن سياساته الضارة بالمنطقة.
في غضون ذلك، أكد الشيخ محمد عبد الله المبارك الصباح وزير الدولة الكويتي لشؤون مجلس الوزراء ووزير الإعلام بالوكالة، أن جهود حل أزمة قطر مستمرة، مضيفاً: إن أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد يعتبر إعادة اللحمة لدول الخليج مهمة مقدسة وواجبة، لكن التفاصيل سرية حالياً.
وكشف العبد الله، أنه تم الاتفاق في الجلسة المغلقة للقادة الخليجيين على اتخاذ موقف بشأن رفض نقل السفارة الأمريكية للقدس. وقال: إن «الأمانة العامة للمجلس تتولى حالياً صياغة الرسالة وتسليمها بشكل عاجل لإدارة ترامب.. هدفنا تثبيت الموقف الخليجي الواضح برفض نقل السفارة».

 

وأشار إلى أن القمة الخليجية أكدت أهمية هدوء اليمن، والتوجه للحل السلمي، والتوقف عن التصعيد العسكري، كما طلبت من إيران التوقف عن التدخل في شؤون المنطقة. وتابع: «لدينا إصرار على وقف التدخلات في شؤون دولنا»، مؤكداً أن البيان الختامي للقمة أكد أهمية استقرار اليمن ووحدته التي تهم جميع دول المجلس، مشدداً في هذا الإطار على الرفض الكويتي لممارسات إيران، وتحديداّ كف يدها عن التدخل في شؤون اليمن ودول المنطقة. وأضاف: إن هذه الممارسات هي انتهاكات صريحة للأعراف الدبلوماسية والأممية، وخروج عن القانون الدولي، موضحاً أن دول المجلس لا تسمح بتدخل أي دولة في شؤوننا الداخلية وهذا مبدأ عام، متابعاً: إن «إيران دولة مسلمة وجارة عليها الالتزام بالمواثيق الدولية والقانون الدولي في تعاملها مع جيرانها أولاً، ومع المحيط الأوسع ثانياً». 

تعليقات الفيسبوك
تعليقات الموقع
ملفات خاصة
اكتشاف خلية "مصرفيي داعش" في لبنان وتركيا
اكتشاف خلية "مصرفيي داعش" في لبنان وتركيا
كشفت فرنسا عن 150 إلى 200 "صيرفي خفي" يتولون تمويل تنظيم "داعش" اساساً في لبنان وتركيا"، حسبما اعلن الجهاز المكلف مكافحة تبييض الاموال وتمويل الارهاب في وزارة الداخلية الفرنسية. وقال المدير برونو دال لدى تقديم تقرير لجهازه عن "مخاطر تبييض الرساميل وتمويل الارهاب" لعام 2016 للصحافيين: "عملنا على تحديد ما بين 150 و200 من جامعي الاموال هؤلاء والموجودون اساساً في لبنان وتركيا". واوضح أن "هؤلاء الصيرفيين المتخفين لداعش يتلقون اموالا موجهة بوضوح لتمكين (التنظيم) من الاستمرار"، مشيرا الى ان رهان الجهاز "يتمثل في تحديد ممولين جدد للتنظيم المتطرف الذي يرتهن بشكل متزايد للتمويل الخارجي". واضاف: "هناك رهان استراتيجي حقيقي مع تشظي داعش يتمثل في تحديد اماكن جامعي الاموال الجدد لمحاولة تتبع مواقع انتشار داعش مستقبلا". ومع تخلي المتطرفين عن الاراضي التي كانوا يحتلونها في العراق وسوريا، حرموا "مصدر تمويلهم الاول على غرار غنائم الحرب، او ابتزاز الاهالي، ويحاولون تعويض هذه الخسائر جزئيا باللجوء الى تمويلات خارجية"، بحسب التقرير. ويراقب الجهاز ايضا "الدعم الاكثر تقليدية" للتنظيم المتطرف "مثل المنظمات الانسانية والثقافية للحيلولة دون استخدام مثل هذه الهيئات لتمويل الارهاب"، بحسب مديره. وختم برونو دال: "عملنا يتمثل اساسا في رصد مؤشرات ذات صدقية وضعيفة على التشدد والسلوك المالي"، مشيرا الى ان "المبالغ التي ترصد تكون قليلة في غالب الاحيان".
التصويت
الشروق تويتر
جميع الحقوق محفوظة لـ الشروق العربي
ALSHORUQ.NET © 2017