الجمعة, 25 مايو 2018, 18:17 مساءً
شريط الاخبار
بحث
قرقاش: نجاح قمة الكويت لم يكن مخرجاً للدوحة
آخر تحديث:
07/12/2017 [ 10:46 ]
قرقاش: نجاح قمة الكويت لم يكن مخرجاً للدوحة

دبي-الشروق العربي-أكد الدكتور أنور قرقاش وزير الدولة للشؤون الخارجية، أن نجاح قمة الكويت في تأكيدها أن مسيرة مجلس التعاون مستمرة وستتجاوز أزمة قطر، وأهميتها أنها لم تكن مخرجاً للدوحة لتفادي المراجعة والتراجع عن الضرر الذي تسببت به. وأضاف على «تويتر»، الاعتقاد الواهم أن أزمة المرتبك حلها لن يتطلب المراجعة وتغيير السلوك يتبدد مع كل باب موصد ومع تهميش الملف، الشجاعة والحكمة في مراجعة تضمن تراجعه عن سياساته الضارة بالمنطقة.
في غضون ذلك، أكد الشيخ محمد عبد الله المبارك الصباح وزير الدولة الكويتي لشؤون مجلس الوزراء ووزير الإعلام بالوكالة، أن جهود حل أزمة قطر مستمرة، مضيفاً: إن أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد يعتبر إعادة اللحمة لدول الخليج مهمة مقدسة وواجبة، لكن التفاصيل سرية حالياً.
وكشف العبد الله، أنه تم الاتفاق في الجلسة المغلقة للقادة الخليجيين على اتخاذ موقف بشأن رفض نقل السفارة الأمريكية للقدس. وقال: إن «الأمانة العامة للمجلس تتولى حالياً صياغة الرسالة وتسليمها بشكل عاجل لإدارة ترامب.. هدفنا تثبيت الموقف الخليجي الواضح برفض نقل السفارة».

 

وأشار إلى أن القمة الخليجية أكدت أهمية هدوء اليمن، والتوجه للحل السلمي، والتوقف عن التصعيد العسكري، كما طلبت من إيران التوقف عن التدخل في شؤون المنطقة. وتابع: «لدينا إصرار على وقف التدخلات في شؤون دولنا»، مؤكداً أن البيان الختامي للقمة أكد أهمية استقرار اليمن ووحدته التي تهم جميع دول المجلس، مشدداً في هذا الإطار على الرفض الكويتي لممارسات إيران، وتحديداّ كف يدها عن التدخل في شؤون اليمن ودول المنطقة. وأضاف: إن هذه الممارسات هي انتهاكات صريحة للأعراف الدبلوماسية والأممية، وخروج عن القانون الدولي، موضحاً أن دول المجلس لا تسمح بتدخل أي دولة في شؤوننا الداخلية وهذا مبدأ عام، متابعاً: إن «إيران دولة مسلمة وجارة عليها الالتزام بالمواثيق الدولية والقانون الدولي في تعاملها مع جيرانها أولاً، ومع المحيط الأوسع ثانياً». 

تعليقات الفيسبوك
تعليقات الموقع
ملفات خاصة
مذيع تلفزيوني سابق يبرر سبب "كذب" الإذاعة بشأن اغتيال السادات
مذيع تلفزيوني سابق يبرر سبب "كذب" الإذاعة بشأن اغتيال السادات
قال الإعلامي خيري حسن، قارئ النشرات السابق بالتلفزيون المصري، إن "كذب"، التلفزيون عقب اغتيال الرئيس الأسبق محمد أنور السادات، كان لاعتبارات الأمن القومي. وأضاف حسن، خلال لقائه ببرنامج "هذا الصباح"، المذاع عبر فضائية "إكسترا نيوز"، أنه كان يغطي حفل ذكرى انتصار أكتوبر، لصالح الإذاعة المصرية، وعند حدوث إطلاق النار قطع المسافة بين المنصة وجامعة الأزهر زحفا. واستطرد قائلا: "عندما وصلت ماسبيرو، قرأت موجز الأخبار بأن الرئيس السادات، أصيب في كتفه مع أني رأيته بعيني مستشهدًا، وعرفت أنه في حالة إعلان استشهاده مباشرة، فإن أحداثًا كثيرة ستقع، بينما إعلان إصابته أوقف أحداثًا كثيرة." وأشار إلى استيلاء الإرهابيين على محافظة أسيوط وقتلهم 80 ضابطًا عقب الواقعة، وتقسيمهم للمحافظات على بعضهم البعض، إلا أن إعلان إصابة السادات، ما يعني أنه على قيد الحياة، أحدث إرباكًا للإرهابيين وعطل فكرة استيلائهم على المحافظات، وفق قوله. وتابع: "تعلمت أنه في بعض الأوقات يمكن الكذب، لصالح الأمن القومي، فكنت قد رأيته بعيني شهيدًا، ولكن في ماسبيرو راعينا بعد الأمن القومي." وأوضح أن المسؤولين عن الأمن القومي، هم من أملوه الخبر، لمعرفتهم ماذا يفعلون، قائلًا إن هذه اللحظة في حياته لا يمكن نسيانها.
التصويت
الشروق تويتر
جميع الحقوق محفوظة لـ الشروق العربي
ALSHORUQ.NET © 2018