الاربعاء, 13 ديسمبر 2017, 16:46 مساءً
شريط الاخبار
بحث
هنية يدعو الى انتفاضة القدس ووقف التنسق الأمني والخروج من نفق التسوية
آخر تحديث:
07/12/2017 [ 10:41 ]
هنية يدعو الى انتفاضة القدس ووقف التنسق الأمني والخروج من نفق التسوية

دبي- الشروق العربي- قال رئيس المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنية نقف اليوم أمام منعطف تاريخي تمر بها قضيتنا ومن قلبها القدس وتمر بها أمتنا العربية والإسلامية بعد هذا القرار الأخرق الظالم الذي اتخذته الإدارة الأمريكية باعتراف مزعوم بأن القدس عاصمة لاسرائيل.

 وأضاف هنية في خطاب له اليوم الخميس، ردا على قرار ترامب،، لا أريد ان أتحدث عن تداعيات هذا القرار ولا المخاطر المترتبة عليه ولا أبعاد هذا القرار، فهذا ما تحدث به حشد كبير من الساسة والمحللين رسميين وشعبيين، ولكن هنا وباسم حركة حماس ومعنا كل أبناء شعبنا الفلسطيني نريد أن نتحدث بقول فصل وواضح أمام هذا القرار الذي كان يعني نهاية مرحلة سياسية وبداية مرحلة سياسية جديدة.

وتابع هنية: وأقف أمام الذكرى السنوية لانتفاضة الحجارة التي انطلقت في عام 1987م حيث تزامن هذا القرار الجائر مع هذه الذكرى كأنها توافقات إلهية أن شعبنا الفلسطيني قدره أن يكون دائما في مواجهة هذه المؤامرات، وهذه التحديات، بالانتفاضة وبالمقاومة، وبالصمود وبالثبات على أرضه المباركة وعلى ثوابته الوطنية والاسلامية الثابتة.

وأردف : أقول اليوم أن فلسطين واحدة موحدة من البحر إلى النهر لا تقبل القسمة على اثنين، فلسطين لنا ولا نعترف بشرعية الاحتلال، ولا وجود دولة للاحتلال على أرض فلسطين حتى تكون له عاصمة، مؤكداً لا اعتراف بشرعية الاحتلال على فلسطين، وفلسطين كلها لنا نحن الفلسطينيين والعرب، والقدس موحدة، لا نعترف بأن هناك قدس شرقية وقدس غربية، القدس موحدة هي ملك لنا نحن الشعب الفلسطيني.

وطالب هنية على إعادة ترتيب المشهد الفلسطيني، وإعادة ترتيب الأولويات الفلسطينية أمام هذا القرار الأخرق ، مضيفاً انه يجب الإعلان بكل وضوح، أن عملية السلام قبرت مرة واحدة ولا للأبد، ولا يوجد شيء اسمه صفقة قرن أو نصف قرن.

ودعا السلطة الفلسطينية ان تخرج  من نفق أوسلو هذا النفق المظلم الذي منحنا الآلام والأوجاع، ومنحنا العدو شرعية الوجود والتفرد بالشعب الفلسطيني.

قال  رئيس المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنيةنقف اليوم أمام منعطف تاريخي تمر بها قضيتنا ومن قلبها القدس وتمر بها أمتنا العربية والإسلامية بعد هذا القرار الأخرق الظالم الذي اتخذته الإدارة الأمريكية باعتراف مزعوم بأن القدس عاصمة لاسرائيل.

 وأضاف هنية في مؤتمر صحفي عقده اليوم الخميس، لا أريد ان أتحدث عن تداعيات هذا القرار ولا المخاطر المترتبة عليه ولا أبعاد هذا القرار، فهذا ما تحدث به حشد كبير من الساسة والمحللين رسميين وشعبيين، ولكن هنا وباسم حركة حماس ومعنا كل أبناء شعبنا الفلسطيني نريد أن نتحدث بقول فصل وواضح أمام هذا القرار الذي كان يعني نهاية مرحلة سياسية وبداية مرحلة سياسية جديدة.

وتابع هنية: وأقف أمام الذكرى السنوية لانتفاضة الحجارة التي انطلقت في عام 1987م حيث تزامن هذا القرار الجائر مع هذه الذكرى كأنها توافقات إلهية أن شعبنا الفلسطيني قدره أن يكون دائما في مواجهة هذه المؤامرات، وهذه التحديات، بالانتفاضة وبالمقاومة، وبالصمود وبالثبات على أرضه المباركة وعلى ثوابته الوطنية والاسلامية الثابتة.

وأردف : أقول اليوم أن فلسطين واحدة موحدة من البحر إلى النهر لا تقبل القسمة على اثنين، فلسطين لنا ولا نعترف بشرعية الاحتلال، ولا وجود دولة للاحتلال على أرض فلسطين حتى تكون له عاصمة، مؤكداً لا اعتراف بشرعية الاحتلال على فلسطين، وفلسطين كلها لنا نحن الفلسطينيين والعرب، والقدس موحدة، لا نعترف بأن هناك قدس شرقية وقدس غربية، القدس موحدة هي ملك لنا نحن الشعب الفلسطيني.

وطالب هنية على إعادة ترتيب المشهد الفلسطيني، وإعادة ترتيب الأولويات الفلسطينية أمام هذا القرار الأخرق ، مضيفاً انه يجب الإعلان بكل وضوح، أن عملية السلام قبرت مرة واحدة ولا للأبد، ولا يوجد شيء اسمه صفقة قرن أو نصف قرن.

ودعا السلطة الفلسطينية ان تخرج  من نفق أوسلو هذا النفق المظلم الذي منحنا الآلام والأوجاع، ومنحنا العدو شرعية الوجود والتفرد بالشعب الفلسطيني.

تعليقات الفيسبوك
تعليقات الموقع
ملفات خاصة
اكتشاف خلية "مصرفيي داعش" في لبنان وتركيا
اكتشاف خلية "مصرفيي داعش" في لبنان وتركيا
كشفت فرنسا عن 150 إلى 200 "صيرفي خفي" يتولون تمويل تنظيم "داعش" اساساً في لبنان وتركيا"، حسبما اعلن الجهاز المكلف مكافحة تبييض الاموال وتمويل الارهاب في وزارة الداخلية الفرنسية. وقال المدير برونو دال لدى تقديم تقرير لجهازه عن "مخاطر تبييض الرساميل وتمويل الارهاب" لعام 2016 للصحافيين: "عملنا على تحديد ما بين 150 و200 من جامعي الاموال هؤلاء والموجودون اساساً في لبنان وتركيا". واوضح أن "هؤلاء الصيرفيين المتخفين لداعش يتلقون اموالا موجهة بوضوح لتمكين (التنظيم) من الاستمرار"، مشيرا الى ان رهان الجهاز "يتمثل في تحديد ممولين جدد للتنظيم المتطرف الذي يرتهن بشكل متزايد للتمويل الخارجي". واضاف: "هناك رهان استراتيجي حقيقي مع تشظي داعش يتمثل في تحديد اماكن جامعي الاموال الجدد لمحاولة تتبع مواقع انتشار داعش مستقبلا". ومع تخلي المتطرفين عن الاراضي التي كانوا يحتلونها في العراق وسوريا، حرموا "مصدر تمويلهم الاول على غرار غنائم الحرب، او ابتزاز الاهالي، ويحاولون تعويض هذه الخسائر جزئيا باللجوء الى تمويلات خارجية"، بحسب التقرير. ويراقب الجهاز ايضا "الدعم الاكثر تقليدية" للتنظيم المتطرف "مثل المنظمات الانسانية والثقافية للحيلولة دون استخدام مثل هذه الهيئات لتمويل الارهاب"، بحسب مديره. وختم برونو دال: "عملنا يتمثل اساسا في رصد مؤشرات ذات صدقية وضعيفة على التشدد والسلوك المالي"، مشيرا الى ان "المبالغ التي ترصد تكون قليلة في غالب الاحيان".
التصويت
الشروق تويتر
جميع الحقوق محفوظة لـ الشروق العربي
ALSHORUQ.NET © 2017