الاربعاء, 13 ديسمبر 2017, 16:49 مساءً
شريط الاخبار
بحث
رئيس الفيفا يصل الكويت.. ويزف لها خبرا سارا
آخر تحديث:
07/12/2017 [ 10:16 ]
رئيس الفيفا يصل الكويت.. ويزف لها خبرا سارا

دبي-الشروق العربي-زف رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم جاني إنفانتينو، الأربعاء، خبرا سارا للكويت وأعلن رفع الإيقاف عنها بعد عامين من الإيقاف.

وجاء هذا الإعلان بعد وصول إنفانتينو إلى الكويت، صباح الأربعاء، في زيارة مفاجئة.

وظهر رئيس الفيفا في مقطع فيديو انتشر على مواقع التواصل الاجتماعي إلى جانب وزير التجارة والصناعة وزير الدولة لشؤون الشباب بالوكالة خالد الروضان، وهو يعلن "الإيقاف المفروض على الاتحاد الكويتي لكرة القدم قد رفع".

وكانت هيئات رياضية دولية من بينها اللجنة الأولمبية واتحاد كرة القدم "فيفا"، فرضت الإيقاف على مشاركات الكويت الرياضية منذ أكتوبر 2015، احتجاجا على ما قالت إنه "تدخل حكومي" في الشأن الرياضي.

وحرم الإيقاف الكويت المشاركة رسميا في أولمبياد ريو 2016، إلا أن عددا من رياضييها شاركوا تحت الراية الأولمبية.

وفي كرة القدم، لم تشارك الكويت في تصفيات كأس العالم 2018 في روسيا.

تعليقات الفيسبوك
تعليقات الموقع
ملفات خاصة
اكتشاف خلية "مصرفيي داعش" في لبنان وتركيا
اكتشاف خلية "مصرفيي داعش" في لبنان وتركيا
كشفت فرنسا عن 150 إلى 200 "صيرفي خفي" يتولون تمويل تنظيم "داعش" اساساً في لبنان وتركيا"، حسبما اعلن الجهاز المكلف مكافحة تبييض الاموال وتمويل الارهاب في وزارة الداخلية الفرنسية. وقال المدير برونو دال لدى تقديم تقرير لجهازه عن "مخاطر تبييض الرساميل وتمويل الارهاب" لعام 2016 للصحافيين: "عملنا على تحديد ما بين 150 و200 من جامعي الاموال هؤلاء والموجودون اساساً في لبنان وتركيا". واوضح أن "هؤلاء الصيرفيين المتخفين لداعش يتلقون اموالا موجهة بوضوح لتمكين (التنظيم) من الاستمرار"، مشيرا الى ان رهان الجهاز "يتمثل في تحديد ممولين جدد للتنظيم المتطرف الذي يرتهن بشكل متزايد للتمويل الخارجي". واضاف: "هناك رهان استراتيجي حقيقي مع تشظي داعش يتمثل في تحديد اماكن جامعي الاموال الجدد لمحاولة تتبع مواقع انتشار داعش مستقبلا". ومع تخلي المتطرفين عن الاراضي التي كانوا يحتلونها في العراق وسوريا، حرموا "مصدر تمويلهم الاول على غرار غنائم الحرب، او ابتزاز الاهالي، ويحاولون تعويض هذه الخسائر جزئيا باللجوء الى تمويلات خارجية"، بحسب التقرير. ويراقب الجهاز ايضا "الدعم الاكثر تقليدية" للتنظيم المتطرف "مثل المنظمات الانسانية والثقافية للحيلولة دون استخدام مثل هذه الهيئات لتمويل الارهاب"، بحسب مديره. وختم برونو دال: "عملنا يتمثل اساسا في رصد مؤشرات ذات صدقية وضعيفة على التشدد والسلوك المالي"، مشيرا الى ان "المبالغ التي ترصد تكون قليلة في غالب الاحيان".
التصويت
الشروق تويتر
جميع الحقوق محفوظة لـ الشروق العربي
ALSHORUQ.NET © 2017