الاربعاء, 13 ديسمبر 2017, 16:51 مساءً
شريط الاخبار
بحث
بسبب روسيا.. استجواب نجل ترامب أمام الكونغرس
آخر تحديث:
07/12/2017 [ 09:59 ]
بسبب روسيا.. استجواب نجل ترامب أمام الكونغرس
دبي- الشروق العربي- تم استجواب دونالد ترامب الابن، نجل الرئيس الأميركي، الأربعاء، خلال جلسة مغلقة في الكونغرس في ما يتعلق باتصالاته مع مسؤولين روس خلال حملة الانتخابات الأميركية عام 2016، وذلك في إطار تحقيق برلماني بشأن شكوك بحصول تواطؤ بين موسكو وفريق حملة الرئيس ترامب.

وقد أثار اثنان من اجتماعات دونالد ترامب الابن الاهتمام بشكل خاص، فهو كان قد اجتمع في يونيو 2016 مع ناتاليا فيسلنيتسكايا، التي تم التعريف عنها على أنها "محامية الحكومة الروسية".

وخلال السنة نفسها قابل دونالد ترامب الابن أيضا ألكسندر تورشين المسؤول السياسي والمصرفي الروسي القريب من الرئيس فلاديمير بوتن.

وغادر دونالد ترامب الابن قاعة لجنة الاستخبارات التابعة لمجلس النواب من باب خلفي تجنبا لأسئلة الصحفيين، ولم تُكشف رسميا تفاصيل استجوابه.

كان صهر ترامب، غاريد كوشنر، أجاب أيضا في يوليو عن أسئلة بشأن صلاته بروسيا قبل وبعد انتخابات نوفمبر 2016، أمام لجنتي الاستخبارات بمجلسي النواب والشيوخ.

تعليقات الفيسبوك
تعليقات الموقع
ملفات خاصة
اكتشاف خلية "مصرفيي داعش" في لبنان وتركيا
اكتشاف خلية "مصرفيي داعش" في لبنان وتركيا
كشفت فرنسا عن 150 إلى 200 "صيرفي خفي" يتولون تمويل تنظيم "داعش" اساساً في لبنان وتركيا"، حسبما اعلن الجهاز المكلف مكافحة تبييض الاموال وتمويل الارهاب في وزارة الداخلية الفرنسية. وقال المدير برونو دال لدى تقديم تقرير لجهازه عن "مخاطر تبييض الرساميل وتمويل الارهاب" لعام 2016 للصحافيين: "عملنا على تحديد ما بين 150 و200 من جامعي الاموال هؤلاء والموجودون اساساً في لبنان وتركيا". واوضح أن "هؤلاء الصيرفيين المتخفين لداعش يتلقون اموالا موجهة بوضوح لتمكين (التنظيم) من الاستمرار"، مشيرا الى ان رهان الجهاز "يتمثل في تحديد ممولين جدد للتنظيم المتطرف الذي يرتهن بشكل متزايد للتمويل الخارجي". واضاف: "هناك رهان استراتيجي حقيقي مع تشظي داعش يتمثل في تحديد اماكن جامعي الاموال الجدد لمحاولة تتبع مواقع انتشار داعش مستقبلا". ومع تخلي المتطرفين عن الاراضي التي كانوا يحتلونها في العراق وسوريا، حرموا "مصدر تمويلهم الاول على غرار غنائم الحرب، او ابتزاز الاهالي، ويحاولون تعويض هذه الخسائر جزئيا باللجوء الى تمويلات خارجية"، بحسب التقرير. ويراقب الجهاز ايضا "الدعم الاكثر تقليدية" للتنظيم المتطرف "مثل المنظمات الانسانية والثقافية للحيلولة دون استخدام مثل هذه الهيئات لتمويل الارهاب"، بحسب مديره. وختم برونو دال: "عملنا يتمثل اساسا في رصد مؤشرات ذات صدقية وضعيفة على التشدد والسلوك المالي"، مشيرا الى ان "المبالغ التي ترصد تكون قليلة في غالب الاحيان".
التصويت
الشروق تويتر
جميع الحقوق محفوظة لـ الشروق العربي
ALSHORUQ.NET © 2017