الاربعاء, 13 ديسمبر 2017, 16:48 مساءً
شريط الاخبار
بحث
دعوة ماليزية للتصدي "بكل قوة" لقرار ترامب بشأن القدس
آخر تحديث:
07/12/2017 [ 09:58 ]
دعوة ماليزية للتصدي "بكل قوة" لقرار ترامب بشأن القدس
دبي- الشروق العربي- دعا رئيس وزراء ماليزيا، نجيب عبدالرزاق، الخميس، المسلمين في أنحاء العالم، إلى "التصدي بكل قوة" لأي اعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل.

وقال نجيب في كلمة خلال اجتماع سنوي للحزب الحاكم في كوالالمبور: "أدعو المسلمين في جميع أنحاء العالم إلى إعلاء أصواتهم.. وتوضيح أننا نعارض بقوة أي اعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل".

وأعلن الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، مساء الأربعاء، الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل رسميا، ودعا إلى البدء في إجراءات نقل سفارة واشنطن من تل أبيب إلى القدس.

وأثارت خطوة ترامب، التي لم يقدم عليها رؤساء أميركا خلال 22 عاما، ردود فعل عربية وغربية واسعة، واعتبرها مسؤولون تقويضا لعملية السلام في الشرق الأوسط.

"غضب" فلسطيني

وأكد الرئيس الفلسطيني، محمود عباس، أن قرار الرئيس الأميركي بشأن القدس، يشكل تقويضا متعمدا لجميع الجهود المبذولة لتحقيق السلام، مشيرا إلى أن الأيام القادمة ستشهد دعوة لاجتماعات طارئة.

وعبرت المملكة العربية السعودية، الخميس، عن استنكارها لقرار ترامب بالاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل، معتبرة ذلك خطوة غير مبررة وغير مسؤولة.

ورفض الأردن قرار الولايات المتحدة الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل وقال إنه "باطل قانونا" لأنه يكرس احتلال إسرائيل للشطر الشرقي العربي من المدينة.

وفي القاهرة، قالت وزارة الخارجية إن مصر تستنكر إعلان ترامب الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل، وترفض أي آثار مترتبة عليه.

تنديد غربي

ورفضت فرنسا القرار "الأحادي" ودعت إلى الحفاظ على الهدوء في المنطقة. وقالت بريطانيا إن الخطوة لن تساعد جهود السلام وإنه ينبغي اشتراك إسرائيل والدولة الفلسطينية المستقبلية في القدس في نهاية المطاف.

وذكرت ألمانيا أنه يمكن تسوية وضع القدس على أساس حل الدولتين. ووصفت تركيا تحرك ترامب بأنه "غير مسؤول".

وقال الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غويتريس، إنه لا بديل عن حل الدولتين للصراع بين الفلسطينيين والإٍسرائيليين، وإن القدس قضية وضع نهائي ينبغي حلها من خلال المفاوضات المباشرة.

تعليقات الفيسبوك
تعليقات الموقع
ملفات خاصة
اكتشاف خلية "مصرفيي داعش" في لبنان وتركيا
اكتشاف خلية "مصرفيي داعش" في لبنان وتركيا
كشفت فرنسا عن 150 إلى 200 "صيرفي خفي" يتولون تمويل تنظيم "داعش" اساساً في لبنان وتركيا"، حسبما اعلن الجهاز المكلف مكافحة تبييض الاموال وتمويل الارهاب في وزارة الداخلية الفرنسية. وقال المدير برونو دال لدى تقديم تقرير لجهازه عن "مخاطر تبييض الرساميل وتمويل الارهاب" لعام 2016 للصحافيين: "عملنا على تحديد ما بين 150 و200 من جامعي الاموال هؤلاء والموجودون اساساً في لبنان وتركيا". واوضح أن "هؤلاء الصيرفيين المتخفين لداعش يتلقون اموالا موجهة بوضوح لتمكين (التنظيم) من الاستمرار"، مشيرا الى ان رهان الجهاز "يتمثل في تحديد ممولين جدد للتنظيم المتطرف الذي يرتهن بشكل متزايد للتمويل الخارجي". واضاف: "هناك رهان استراتيجي حقيقي مع تشظي داعش يتمثل في تحديد اماكن جامعي الاموال الجدد لمحاولة تتبع مواقع انتشار داعش مستقبلا". ومع تخلي المتطرفين عن الاراضي التي كانوا يحتلونها في العراق وسوريا، حرموا "مصدر تمويلهم الاول على غرار غنائم الحرب، او ابتزاز الاهالي، ويحاولون تعويض هذه الخسائر جزئيا باللجوء الى تمويلات خارجية"، بحسب التقرير. ويراقب الجهاز ايضا "الدعم الاكثر تقليدية" للتنظيم المتطرف "مثل المنظمات الانسانية والثقافية للحيلولة دون استخدام مثل هذه الهيئات لتمويل الارهاب"، بحسب مديره. وختم برونو دال: "عملنا يتمثل اساسا في رصد مؤشرات ذات صدقية وضعيفة على التشدد والسلوك المالي"، مشيرا الى ان "المبالغ التي ترصد تكون قليلة في غالب الاحيان".
التصويت
الشروق تويتر
جميع الحقوق محفوظة لـ الشروق العربي
ALSHORUQ.NET © 2017