الجمعة, 25 مايو 2018, 18:34 مساءً
شريط الاخبار
بحث
الفضاء الإلكتروني.. خطر جديد يضاهي داعش
آخر تحديث:
07/12/2017 [ 09:54 ]
الفضاء الإلكتروني.. خطر جديد يضاهي داعش
دبي- الشروق العربي- أبلغ مسؤولون بالأمن القومي الأميركي أعضاء بمجلس الشيوخ أن انهيار الخلافة، التي كان قد أعلنها تنظيم داعش لم يقلل من قدرة التنظيم المتشدد على أن يكون مصدر إلهام لهجمات على أهداف غربية من خلال الإنترنت.

وقالت لورا شياو، المديرة بالإنابة لمعلومات المخابرات بالمركز الوطني لمكافحة الإرهاب إن التنظيم قام ببناء عملياته الخارجية على مدى العامين الماضيين، وأعلن مسؤوليته أو تم ربطه بما لا يقل عن 20 هجوما على مصالح غربية منذ يناير الماضي.

وأضافت، أمام لجنة بمجلس الشيوخ، الأربعاء: "للأسف، لا نتوقع أن تترجم خسارة تنظيم داعش للأراضي إلى تراجع مماثل في قدرته على أن يكون ملهما لهجمات".

وأضافت: "قدرة التنظيم على الوصول إلى متعاطفين معه في أرجاء العالم من خلال إمكانات قوية عبر وسائل التواصل الاجتماعي لم يسبق لها مثيل وتتيح له الاتصال بأعداد كبيرة من المتطرفين المحليين الذين ينتهجون العنف".

وقال التحالف الدولي، الذي تقوده الولايات المتحدة والذي يقاتل تنظيم داعش، الثلاثاء، إن تقديرات التحالف تشير إلى أن أقل من 3 آلاف من مقاتلي التنظيم لا يزالون في العراق وسوريا.

لكن مارك ميتشل القائم بأعمال مساعد وزير الدفاع للعمليات الخاصة، قال إنه برغم ذلك "فإن القضاء على الخلافة المادية لا يمثل نهاية تنظيم داعش أو جماعات إرهابية عالمية أخرى".

وأضاف أنه مع فقدان التنظيم للأراضي فسيزيد اعتماده على وسائل الاتصال الافتراضي ويواصل إلهام هجمات.

وسأل أعضاء مجلس الشيوخ مسؤولي الأمن عن الجهود الأميركية لمكافحة تجنيد المتطرفين المحتملين عبر الإنترنت.

وقال رون جونسون الرئيس الجمهوري للجنة الأمن الداخلي والشؤون الحكومية بمجلس الشيوخ: "هذه هي الخلافة الجديدة - في الفضاء الإلكتروني".

وتحدثت مقتطفات من الجلسة عن تهديد متنام يشمل قدرة تنظيم داعش على تعديل خطابه بعد خسارته الأراضي لتصوير الصراع على أنه عملية طويلة الأمد.

تعليقات الفيسبوك
تعليقات الموقع
ملفات خاصة
مذيع تلفزيوني سابق يبرر سبب "كذب" الإذاعة بشأن اغتيال السادات
مذيع تلفزيوني سابق يبرر سبب "كذب" الإذاعة بشأن اغتيال السادات
قال الإعلامي خيري حسن، قارئ النشرات السابق بالتلفزيون المصري، إن "كذب"، التلفزيون عقب اغتيال الرئيس الأسبق محمد أنور السادات، كان لاعتبارات الأمن القومي. وأضاف حسن، خلال لقائه ببرنامج "هذا الصباح"، المذاع عبر فضائية "إكسترا نيوز"، أنه كان يغطي حفل ذكرى انتصار أكتوبر، لصالح الإذاعة المصرية، وعند حدوث إطلاق النار قطع المسافة بين المنصة وجامعة الأزهر زحفا. واستطرد قائلا: "عندما وصلت ماسبيرو، قرأت موجز الأخبار بأن الرئيس السادات، أصيب في كتفه مع أني رأيته بعيني مستشهدًا، وعرفت أنه في حالة إعلان استشهاده مباشرة، فإن أحداثًا كثيرة ستقع، بينما إعلان إصابته أوقف أحداثًا كثيرة." وأشار إلى استيلاء الإرهابيين على محافظة أسيوط وقتلهم 80 ضابطًا عقب الواقعة، وتقسيمهم للمحافظات على بعضهم البعض، إلا أن إعلان إصابة السادات، ما يعني أنه على قيد الحياة، أحدث إرباكًا للإرهابيين وعطل فكرة استيلائهم على المحافظات، وفق قوله. وتابع: "تعلمت أنه في بعض الأوقات يمكن الكذب، لصالح الأمن القومي، فكنت قد رأيته بعيني شهيدًا، ولكن في ماسبيرو راعينا بعد الأمن القومي." وأوضح أن المسؤولين عن الأمن القومي، هم من أملوه الخبر، لمعرفتهم ماذا يفعلون، قائلًا إن هذه اللحظة في حياته لا يمكن نسيانها.
التصويت
الشروق تويتر
جميع الحقوق محفوظة لـ الشروق العربي
ALSHORUQ.NET © 2018