الجمعة, 25 مايو 2018, 18:30 مساءً
شريط الاخبار
بحث
وثيقة تكشف خطة ترامب لامتصاص الغضب بشأن القدس
آخر تحديث:
07/12/2017 [ 09:48 ]
وثيقة تكشف خطة ترامب لامتصاص الغضب بشأن القدس
دبي- الشروق العربي- أظهرت وثيقة لوزارة الخارجية الأمريكية اطلعت عليها رويترز، الأربعاء، أن الولايات المتحدة تطالب إسرائيل بتخفيف ردها على اعتراف الولايات المتحدة بالقدس عاصمة لإسرائيل، وذلك لأن واشنطن تتوقع رد فعل غاضبا، بحسب رويترز.

وقالت الوثيقة التي تحمل تاريخ السادس من ديسمبر في نقاط للمناقشة موجهة للدبلوماسيين في السفارة الأميركية في تل أبيب لنقلها إلى المسؤولين الإسرائيليين "في حين أني أدرك أنكم سترحبون علنا بهذه الأنباء، فإنني أطلب منكم كبح جماح ردكم الرسمي".

وأضافت الوثيقة "نتوقع أن تكون هناك مقاومة لهذه الأنباء في الشرق الأوسط وحول العالم. وما زلنا نقيم تأثير هذا القرار على المنشآت والأفراد الأميركيين في الخارج".

وقالت وثيقة أخرى لوزارة الخارجية الأميركية اطلعت عليها رويترز وتجمل أيضا تاريخ السادس من ديسمبر إن الوزارة شكلت قوة مهام داخلية "لتتبع التطورات في أنحاء العالم" عقب القرارالأمريكي بشأن القدس.

وقال مسؤول أميركي طلب عدم الكشف عن اسمه إن من الإجراءات المتبعة دائما تشكيل قوة مهام "في أي وقت توجد فيه مخاوف على سلامة وأمن أفراد من الحكومة الأميركية أو مواطنين أميركيين".

ولم تعلق وزارة الخارجية الأميركية على أي من الوثيقتين.

وتخلى ترامب عن سياسة أميركية قائمة منذ عقود يوم الأربعاء واعترف بالقدس عاصمة لإسرائيل فيما يهدد جهود السلام بالشرق الأوسط وأغضب أصدقاء وخصوم الولايات المتحدة على السواء.

وسردت الوثيقة الأولى أيضا نقاطا للمناقشة للمسؤولين بالقنصلية الأميركية العامة في القدس والسفارات الأميركية في لندن وباريس وبرلين وروما والبعثة الأميركية لدى الاتحاد الأوروبي في بروكسل.

 ورحب رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتانياهو، بقرار الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، القاضي بالاعتراف بمدينة القدس عاصمة لإسرائيل، واصفا إياه بـ"التاريخي" وبـ"الشجاع والعادل".

لكن نتانياهو تعهد في ذات الوقت بعدم إجراء أي تغييرات على "الوضع القائم" في الأماكن المقدسة في القدس.

وعبرت الدول العربية والغربية والأمم المتحدة عن رفضها الكامل لقرار الرئيس الأميركي دونالد ترامب اعتبار القدس عاصمة لإسرائيل، محذرين من خطورة هذه الخطوة المخالفة للقوانيني الدولية على فرص السلام في الشرق الأوسط.

تعليقات الفيسبوك
تعليقات الموقع
ملفات خاصة
مذيع تلفزيوني سابق يبرر سبب "كذب" الإذاعة بشأن اغتيال السادات
مذيع تلفزيوني سابق يبرر سبب "كذب" الإذاعة بشأن اغتيال السادات
قال الإعلامي خيري حسن، قارئ النشرات السابق بالتلفزيون المصري، إن "كذب"، التلفزيون عقب اغتيال الرئيس الأسبق محمد أنور السادات، كان لاعتبارات الأمن القومي. وأضاف حسن، خلال لقائه ببرنامج "هذا الصباح"، المذاع عبر فضائية "إكسترا نيوز"، أنه كان يغطي حفل ذكرى انتصار أكتوبر، لصالح الإذاعة المصرية، وعند حدوث إطلاق النار قطع المسافة بين المنصة وجامعة الأزهر زحفا. واستطرد قائلا: "عندما وصلت ماسبيرو، قرأت موجز الأخبار بأن الرئيس السادات، أصيب في كتفه مع أني رأيته بعيني مستشهدًا، وعرفت أنه في حالة إعلان استشهاده مباشرة، فإن أحداثًا كثيرة ستقع، بينما إعلان إصابته أوقف أحداثًا كثيرة." وأشار إلى استيلاء الإرهابيين على محافظة أسيوط وقتلهم 80 ضابطًا عقب الواقعة، وتقسيمهم للمحافظات على بعضهم البعض، إلا أن إعلان إصابة السادات، ما يعني أنه على قيد الحياة، أحدث إرباكًا للإرهابيين وعطل فكرة استيلائهم على المحافظات، وفق قوله. وتابع: "تعلمت أنه في بعض الأوقات يمكن الكذب، لصالح الأمن القومي، فكنت قد رأيته بعيني شهيدًا، ولكن في ماسبيرو راعينا بعد الأمن القومي." وأوضح أن المسؤولين عن الأمن القومي، هم من أملوه الخبر، لمعرفتهم ماذا يفعلون، قائلًا إن هذه اللحظة في حياته لا يمكن نسيانها.
التصويت
الشروق تويتر
جميع الحقوق محفوظة لـ الشروق العربي
ALSHORUQ.NET © 2018