الاربعاء, 13 ديسمبر 2017, 16:38 مساءً
شريط الاخبار
بحث
الكويت.. اعتقال مواطنين بتهمة الاعتداء على وافد مصري
آخر تحديث:
07/12/2017 [ 09:41 ]
الكويت.. اعتقال مواطنين بتهمة الاعتداء على وافد مصري
دبي- الشروق العربي- أعلنت وزارة الداخلية الكويتية، الأربعاء، عن ضبط مواطنين بتهمة الاعتداء على وافد مصري يعمل في إحدى الشركات الخاصة بعد تلقيها بلاغا من صاحب الشركة بتعرض الوافد للضرب أثناء أداء عمله.

وقالت الإدارة العامة للعلاقات والإعلام الأمني بوزارة الداخلية إنه تعقيبا على مقطع الفيديو الذي تم تداوله على مواقع التواصل الاجتماعي بشأن الواقعة فقد تمكن قطاع الأمن الجنائي متمثلا برجال الإدارة العامة للمباحث الجنائية من ضبط المواطن صاحب المركبة التي استغلها المعتدي والذي ذكر أن صديقه هو من اعتدى على الوافد حيث تم تسجيل قضية جنح ضده.

وذكرت أنه بعد تكثيف التحريات وتحديد مكان تواجد المواطن الهارب تمكنت الإدارة العامة للمباحث الجنائية من ضبط مرتكب الواقعة بمسكنه بمنطقة (سلوى) وتم اقتياده لمكتب مباحث الشويخ الصناعية حيث أدلى اثناء التحقيق باعترافاته بشأن الواقعة مبينة أن العمل جار لاتخاذ اللازم تمهيدا لإحالته لجهة الاختصاص.

وأوضحت أن الوافد المصري أحيل إلى العناية المركزة بأحد المستشفيات بعد تعرضه لإصابات بليغة وقد خرج من العناية المركزة في وقت لاحق بعد تحسن حالته الصحية ومازال تحت العلاج بالمستشفى.

تعليقات الفيسبوك
تعليقات الموقع
ملفات خاصة
اكتشاف خلية "مصرفيي داعش" في لبنان وتركيا
اكتشاف خلية "مصرفيي داعش" في لبنان وتركيا
كشفت فرنسا عن 150 إلى 200 "صيرفي خفي" يتولون تمويل تنظيم "داعش" اساساً في لبنان وتركيا"، حسبما اعلن الجهاز المكلف مكافحة تبييض الاموال وتمويل الارهاب في وزارة الداخلية الفرنسية. وقال المدير برونو دال لدى تقديم تقرير لجهازه عن "مخاطر تبييض الرساميل وتمويل الارهاب" لعام 2016 للصحافيين: "عملنا على تحديد ما بين 150 و200 من جامعي الاموال هؤلاء والموجودون اساساً في لبنان وتركيا". واوضح أن "هؤلاء الصيرفيين المتخفين لداعش يتلقون اموالا موجهة بوضوح لتمكين (التنظيم) من الاستمرار"، مشيرا الى ان رهان الجهاز "يتمثل في تحديد ممولين جدد للتنظيم المتطرف الذي يرتهن بشكل متزايد للتمويل الخارجي". واضاف: "هناك رهان استراتيجي حقيقي مع تشظي داعش يتمثل في تحديد اماكن جامعي الاموال الجدد لمحاولة تتبع مواقع انتشار داعش مستقبلا". ومع تخلي المتطرفين عن الاراضي التي كانوا يحتلونها في العراق وسوريا، حرموا "مصدر تمويلهم الاول على غرار غنائم الحرب، او ابتزاز الاهالي، ويحاولون تعويض هذه الخسائر جزئيا باللجوء الى تمويلات خارجية"، بحسب التقرير. ويراقب الجهاز ايضا "الدعم الاكثر تقليدية" للتنظيم المتطرف "مثل المنظمات الانسانية والثقافية للحيلولة دون استخدام مثل هذه الهيئات لتمويل الارهاب"، بحسب مديره. وختم برونو دال: "عملنا يتمثل اساسا في رصد مؤشرات ذات صدقية وضعيفة على التشدد والسلوك المالي"، مشيرا الى ان "المبالغ التي ترصد تكون قليلة في غالب الاحيان".
التصويت
الشروق تويتر
جميع الحقوق محفوظة لـ الشروق العربي
ALSHORUQ.NET © 2017