الاربعاء, 13 ديسمبر 2017, 16:50 مساءً
شريط الاخبار
بحث
كوريا الشمالية: الحرب مع أميركا أصبحت حتمية.. والسؤال: متى؟
آخر تحديث:
07/12/2017 [ 09:38 ]
كوريا الشمالية: الحرب مع أميركا أصبحت حتمية.. والسؤال: متى؟
دبي- الشروق العربي- اعتبر متحدث باسم وزارة الخارجية الكورية الشمالية إن التدريبات الواسعة النطاق بين الجيشين الأمريكي والكوري الجنوبي والتهديدات الأمريكية بشن حرب استباقية ضد بيونغيانغ تجعل مسألة اندلاع حرب في شبه الجزيرة الكورية "حقيقة مؤكدة".

وقال المتحدث مساء الأربعاء في بيان نشرته وكالة الأنباء المركزية الكورية الرسمية "السؤال المتبقي الآن هو: متى ستندلع الحرب؟"

وأضاف: "نحن لا نتمنى نشوب حرب، لكن ينبغي لنا ألا نختبئ منها.. وإذا أساءت الولايات المتحدة تقدير صبرنا وأشعلت فتيل حرب نووية، فبالتأكيد سنجعل الولايات المتحدة تدفع الثمن غاليا من خلال قوتنا النووية الهائلة التي قمنا بتعزيزها على الدوام".

وتجري الولايات المتحدة تدريب جوي مشترك واسع النطاق مع كوريا الجنوبية يتضمن تحليق قاذفات استراتيجية فوق شبه الجزيرة.

وجاءت التدريبات، التي بدأت الاثنين وتستمر حتى الجمعة، بعدما اختبرت كوريا الشمالية ما وصفته بأنه أكثر صواريخها الباليستية العابرة للقارات تطورا وقادر على الوصول إلى الولايات المتحدة.

وحذرت كوريا الشمالية من أن التدريبات من شأنها دفع شبه الجزيرة الكورية إلى "حافة حرب نووية".

تعليقات الفيسبوك
تعليقات الموقع
ملفات خاصة
اكتشاف خلية "مصرفيي داعش" في لبنان وتركيا
اكتشاف خلية "مصرفيي داعش" في لبنان وتركيا
كشفت فرنسا عن 150 إلى 200 "صيرفي خفي" يتولون تمويل تنظيم "داعش" اساساً في لبنان وتركيا"، حسبما اعلن الجهاز المكلف مكافحة تبييض الاموال وتمويل الارهاب في وزارة الداخلية الفرنسية. وقال المدير برونو دال لدى تقديم تقرير لجهازه عن "مخاطر تبييض الرساميل وتمويل الارهاب" لعام 2016 للصحافيين: "عملنا على تحديد ما بين 150 و200 من جامعي الاموال هؤلاء والموجودون اساساً في لبنان وتركيا". واوضح أن "هؤلاء الصيرفيين المتخفين لداعش يتلقون اموالا موجهة بوضوح لتمكين (التنظيم) من الاستمرار"، مشيرا الى ان رهان الجهاز "يتمثل في تحديد ممولين جدد للتنظيم المتطرف الذي يرتهن بشكل متزايد للتمويل الخارجي". واضاف: "هناك رهان استراتيجي حقيقي مع تشظي داعش يتمثل في تحديد اماكن جامعي الاموال الجدد لمحاولة تتبع مواقع انتشار داعش مستقبلا". ومع تخلي المتطرفين عن الاراضي التي كانوا يحتلونها في العراق وسوريا، حرموا "مصدر تمويلهم الاول على غرار غنائم الحرب، او ابتزاز الاهالي، ويحاولون تعويض هذه الخسائر جزئيا باللجوء الى تمويلات خارجية"، بحسب التقرير. ويراقب الجهاز ايضا "الدعم الاكثر تقليدية" للتنظيم المتطرف "مثل المنظمات الانسانية والثقافية للحيلولة دون استخدام مثل هذه الهيئات لتمويل الارهاب"، بحسب مديره. وختم برونو دال: "عملنا يتمثل اساسا في رصد مؤشرات ذات صدقية وضعيفة على التشدد والسلوك المالي"، مشيرا الى ان "المبالغ التي ترصد تكون قليلة في غالب الاحيان".
التصويت
الشروق تويتر
جميع الحقوق محفوظة لـ الشروق العربي
ALSHORUQ.NET © 2017