الاربعاء, 13 ديسمبر 2017, 16:42 مساءً
شريط الاخبار
بحث
جحيم في كاليفورنيا.. الحرائق المستعرة تلتهم مئات المنازل
آخر تحديث:
07/12/2017 [ 09:37 ]
جحيم في كاليفورنيا.. الحرائق المستعرة تلتهم مئات المنازل
دبي- الشروق العربي- دمرحريق غابات سريع الانتشار وتؤججه رياح قوية مئات المنازل داخل وحول مدينة فينتورا في ولاية كاليفورنيا الأميركية، الثلاثاء، وأجبر آلاف السكان على النزوح.

واندلع الحريق، الذي أطلق عليه اسم توماس فاير، مساء الاثنين عند سفوح تلال قرب فينتورا. ودفعته الرياح سريعا غربا إلى المدينة التي تبعد نحو 80 كيلومترا شمال غربي لوس أنجلوس.

وقال مسؤولو إطفاء إن الحريق كان لا يزال خارج نطاق السيطرة بحلول مساء الثلاثاء وإنه دمر أكثر من 50 ألف فدان.

وأعلن جيري براون حاكم كاليفورنيا حالة الطوارئ لإتاحة الأموال والموارد اللازمة لمساعدة أكثر من 1000 رجل إطفاء يكافحون لإنقاذ المنازل من اللهب.

ولم ترد أنباء حتى الآن عن سقوط قتلى جراء الحريق لكن محطة (كيه.إيه.بي.سي) التلفزيونية قالت إن شخصا لقي حتفه في حادث تصادم سيارة أثناء الفرار من المنطقة.

وبثت وكالات الأنباء لقطات مخيفة لألسنة اللهب التي حولت مئات المنازل إلى رماد، في وقت يجاهد رجال الإطفاء لإخماد الحريق.

تعليقات الفيسبوك
تعليقات الموقع
ملفات خاصة
اكتشاف خلية "مصرفيي داعش" في لبنان وتركيا
اكتشاف خلية "مصرفيي داعش" في لبنان وتركيا
كشفت فرنسا عن 150 إلى 200 "صيرفي خفي" يتولون تمويل تنظيم "داعش" اساساً في لبنان وتركيا"، حسبما اعلن الجهاز المكلف مكافحة تبييض الاموال وتمويل الارهاب في وزارة الداخلية الفرنسية. وقال المدير برونو دال لدى تقديم تقرير لجهازه عن "مخاطر تبييض الرساميل وتمويل الارهاب" لعام 2016 للصحافيين: "عملنا على تحديد ما بين 150 و200 من جامعي الاموال هؤلاء والموجودون اساساً في لبنان وتركيا". واوضح أن "هؤلاء الصيرفيين المتخفين لداعش يتلقون اموالا موجهة بوضوح لتمكين (التنظيم) من الاستمرار"، مشيرا الى ان رهان الجهاز "يتمثل في تحديد ممولين جدد للتنظيم المتطرف الذي يرتهن بشكل متزايد للتمويل الخارجي". واضاف: "هناك رهان استراتيجي حقيقي مع تشظي داعش يتمثل في تحديد اماكن جامعي الاموال الجدد لمحاولة تتبع مواقع انتشار داعش مستقبلا". ومع تخلي المتطرفين عن الاراضي التي كانوا يحتلونها في العراق وسوريا، حرموا "مصدر تمويلهم الاول على غرار غنائم الحرب، او ابتزاز الاهالي، ويحاولون تعويض هذه الخسائر جزئيا باللجوء الى تمويلات خارجية"، بحسب التقرير. ويراقب الجهاز ايضا "الدعم الاكثر تقليدية" للتنظيم المتطرف "مثل المنظمات الانسانية والثقافية للحيلولة دون استخدام مثل هذه الهيئات لتمويل الارهاب"، بحسب مديره. وختم برونو دال: "عملنا يتمثل اساسا في رصد مؤشرات ذات صدقية وضعيفة على التشدد والسلوك المالي"، مشيرا الى ان "المبالغ التي ترصد تكون قليلة في غالب الاحيان".
التصويت
الشروق تويتر
جميع الحقوق محفوظة لـ الشروق العربي
ALSHORUQ.NET © 2017