الاربعاء, 13 ديسمبر 2017, 16:51 مساءً
شريط الاخبار
بحث
وصلة رقص لشيماء سيف في حفل زفاف محمد عبدالرحمن.. شاهد
آخر تحديث:
06/12/2017 [ 22:23 ]
وصلة رقص لشيماء سيف في حفل زفاف محمد عبدالرحمن.. شاهد

الشروق العربي - شاركت الفنانة المصرية شيماء سيف، في حفل زفاف الفنان محمد عبدالرحمن الشهير بـ «توتا»، نجم «مسرح مصر»، والذي أقيم مساء أمس في أحد الفنادق الكبرى بالتجمع الخامس.

شيماء سيف، قدمت خلال الحفل وصلة رقص برفقة خطيبها المنتج محمد كارتر، على نغمات اغاني الفنان عمرو دياب، والذي أحيا حفل الزفاف، ونشرت فيديو من الحفل عبر صفحتها الشخصية بموقع «إنستجرام».

وحضر حفل الزفاف الكثير من نجوم الفن أبرزهم أبطال «مسرح مصر»، الفنان أشرف عبدالباقي، ومصطفى خاطر وزوجته، ومحمد أسامة الشهير بـ «أوس أوس» وزوجته، وعلي ربيع وزوجته، وسارة درزاوي، وعلي ربيع، وكريم عفيفي، وحمدي الميرغني وزوجته إسراء عبدالفتاح، والممثل محمد ثروت وزوجته منى جمال، ومحمد أنور وزوجته.

كما حضر أحمد أدم، ومحمد إمام، وشيماء سيف، وهشام ماجد، وشيكو، وزكي فطين عبدالوهاب، والمنتج أحمد السبكي وابنه كريم السبكي، وطاهر أبو ليلة، وحسام داغر.

 

 
 

 

تعليقات الفيسبوك
تعليقات الموقع
ملفات خاصة
اكتشاف خلية "مصرفيي داعش" في لبنان وتركيا
اكتشاف خلية "مصرفيي داعش" في لبنان وتركيا
كشفت فرنسا عن 150 إلى 200 "صيرفي خفي" يتولون تمويل تنظيم "داعش" اساساً في لبنان وتركيا"، حسبما اعلن الجهاز المكلف مكافحة تبييض الاموال وتمويل الارهاب في وزارة الداخلية الفرنسية. وقال المدير برونو دال لدى تقديم تقرير لجهازه عن "مخاطر تبييض الرساميل وتمويل الارهاب" لعام 2016 للصحافيين: "عملنا على تحديد ما بين 150 و200 من جامعي الاموال هؤلاء والموجودون اساساً في لبنان وتركيا". واوضح أن "هؤلاء الصيرفيين المتخفين لداعش يتلقون اموالا موجهة بوضوح لتمكين (التنظيم) من الاستمرار"، مشيرا الى ان رهان الجهاز "يتمثل في تحديد ممولين جدد للتنظيم المتطرف الذي يرتهن بشكل متزايد للتمويل الخارجي". واضاف: "هناك رهان استراتيجي حقيقي مع تشظي داعش يتمثل في تحديد اماكن جامعي الاموال الجدد لمحاولة تتبع مواقع انتشار داعش مستقبلا". ومع تخلي المتطرفين عن الاراضي التي كانوا يحتلونها في العراق وسوريا، حرموا "مصدر تمويلهم الاول على غرار غنائم الحرب، او ابتزاز الاهالي، ويحاولون تعويض هذه الخسائر جزئيا باللجوء الى تمويلات خارجية"، بحسب التقرير. ويراقب الجهاز ايضا "الدعم الاكثر تقليدية" للتنظيم المتطرف "مثل المنظمات الانسانية والثقافية للحيلولة دون استخدام مثل هذه الهيئات لتمويل الارهاب"، بحسب مديره. وختم برونو دال: "عملنا يتمثل اساسا في رصد مؤشرات ذات صدقية وضعيفة على التشدد والسلوك المالي"، مشيرا الى ان "المبالغ التي ترصد تكون قليلة في غالب الاحيان".
التصويت
الشروق تويتر
جميع الحقوق محفوظة لـ الشروق العربي
ALSHORUQ.NET © 2017