الاربعاء, 13 ديسمبر 2017, 16:41 مساءً
شريط الاخبار
بحث
أحلام توجه تحذيرا لزملائها المطربين.. تعرف على السبب
آخر تحديث:
06/12/2017 [ 22:22 ]
أحلام توجه تحذيرا لزملائها المطربين.. تعرف على السبب

الشروق العربي - أعلنت الفنانة الإماراتية أحلام عن استعدادها لإطلاق أغنيتها المنفردة الجديدة، على قناتها على موقع “يوتيوب”.

أحلام مازحت زملائها المطربين، بأن قامت بتوجيه تحذير لهم، على حسابها الخاص على موقع “تويتر”، بقولها: ” رجاءً حنا راح ننزل #سنغل بس حبيت أبلغكم اللي نزل يمسح أغنيته واللي ما نزل لاااااحد ينزل ام فاهد بتنزل #سنغل_حصري ملكي لا تقولون ما قلت”.

وأغنية أحلام الجديدة تنتمي للأغاني الوطنية، وذلك بمناسبة اليوم الوطي للإمارات، وتقول كلماتها: “أسما القيم مغروس فيها وعادات. واخذت من عزت بلادي صفاتي. لله درك في جميع المجالات. والله يصونك طلبتي في صلاتي. يا أم لرجال ن تتم المهمات. نعم الرجال ولا تهاب المماتي”.

يذكر أن إدارة قنوات MBC كانت قد استبعدت أحلام من برنامج The Voice، بعد تويتة كتبتها على حسابها على “تويتر”، قالت فيها: ” ألا ليت الفن يعود راقياً كما عهدناه”، وهو ما اعتبره الكثيرون انتقادا لأغنية “قولوا لقطر” التي أطلقها عدد من الفنانين الخليجيين، وتم استبدالها بالفنانة نوال الكويتية.

تعليقات الفيسبوك
تعليقات الموقع
ملفات خاصة
اكتشاف خلية "مصرفيي داعش" في لبنان وتركيا
اكتشاف خلية "مصرفيي داعش" في لبنان وتركيا
كشفت فرنسا عن 150 إلى 200 "صيرفي خفي" يتولون تمويل تنظيم "داعش" اساساً في لبنان وتركيا"، حسبما اعلن الجهاز المكلف مكافحة تبييض الاموال وتمويل الارهاب في وزارة الداخلية الفرنسية. وقال المدير برونو دال لدى تقديم تقرير لجهازه عن "مخاطر تبييض الرساميل وتمويل الارهاب" لعام 2016 للصحافيين: "عملنا على تحديد ما بين 150 و200 من جامعي الاموال هؤلاء والموجودون اساساً في لبنان وتركيا". واوضح أن "هؤلاء الصيرفيين المتخفين لداعش يتلقون اموالا موجهة بوضوح لتمكين (التنظيم) من الاستمرار"، مشيرا الى ان رهان الجهاز "يتمثل في تحديد ممولين جدد للتنظيم المتطرف الذي يرتهن بشكل متزايد للتمويل الخارجي". واضاف: "هناك رهان استراتيجي حقيقي مع تشظي داعش يتمثل في تحديد اماكن جامعي الاموال الجدد لمحاولة تتبع مواقع انتشار داعش مستقبلا". ومع تخلي المتطرفين عن الاراضي التي كانوا يحتلونها في العراق وسوريا، حرموا "مصدر تمويلهم الاول على غرار غنائم الحرب، او ابتزاز الاهالي، ويحاولون تعويض هذه الخسائر جزئيا باللجوء الى تمويلات خارجية"، بحسب التقرير. ويراقب الجهاز ايضا "الدعم الاكثر تقليدية" للتنظيم المتطرف "مثل المنظمات الانسانية والثقافية للحيلولة دون استخدام مثل هذه الهيئات لتمويل الارهاب"، بحسب مديره. وختم برونو دال: "عملنا يتمثل اساسا في رصد مؤشرات ذات صدقية وضعيفة على التشدد والسلوك المالي"، مشيرا الى ان "المبالغ التي ترصد تكون قليلة في غالب الاحيان".
التصويت
الشروق تويتر
جميع الحقوق محفوظة لـ الشروق العربي
ALSHORUQ.NET © 2017