الاربعاء, 13 ديسمبر 2017, 16:55 مساءً
شريط الاخبار
بحث
تغيّر شكل الثدي يخبرك عن صحتك
آخر تحديث:
06/12/2017 [ 22:14 ]
تغيّر شكل الثدي يخبرك عن صحتك

الشروق العربي - لأن تغير حجم الصدر بين الحين والآخر فيصبح كبيراً أو صغيراً أو مترهلاً أو سميكاً، فقد تشكل هذه التغيرات دلالة على حدوث بعض التحولات الصحية والإصابة ببعض الأمراض.

1 ازدياد حجم الصدر

قد يحدث هذا خلال الحمل أو بسبب تناول أدوية مانعة للحمل، لكنه قد يشير إلى حدوث تغيرات هرمونية ترتبط بالدورة الشهرية. وهذا لا يستدعي الشعور بالقلق.

2 تضاؤل حجم الصدر

قد يتراجع حجم الصدر وهو ما يرتبط أحياناً بظهور الأكياس على المبيض أو بالتوقف عن تناول الدواء المانع للحمل أو بخسارة الوزن، كما أنه قد يحدث بسبب استهلاك الكثير من القهوة أي أكثر من 3 أكواب يومياً.

3 ألم في الثديين

يعود الشعور بالألم في الثديين عادة إلى حدوث تغيرات هرمونية أو إلى ارتداء لباس داخلي غير مناسب، كما أنه قد يرتبط أحياناً بالنقص في مستوى الحديد أو بظهور التهابات.

4 ألم في ثدي واحد

في حال الشعور بالوجع في أحد الثديين فقط، فمن الأفضل استشارة الطبيبة لأن هذا قد يدل على الإصابة بسرطان الثدي.

5 حدبات في الصدر

تعتقد الكثيرات أن ظهور الحدبات في الصدر يدل غالباً على حدوث السرطان، لكن معظم هذه الحدبات عادة ما تكون حميدة. وقد تظهر مثلاً حدبة متحركة وبيضاوية الشكل وهي تدل على وجود كيس غير خطر. ومن الأفضل دائماً زيارة الطبيبة لإجراء الفحوصات اللازمة.

6 ظهور الشعر

قد تظهر بعض الشعيرات على رأس الثدي، إلا أنها لا تستدعي القلق، كما من غير الصائب إزالتها، فهذا قد يسبب نمو الشعر تحت الجلد وبالتالي حدوث التهابات.

7 سيلان الثدي

قد ينتج هذا عن تناول أدوية مضادة للالتهاب أو أخرى تعالج ارتفاع ضغط الدم. كما أنه قد يرتبط باضطراب الغدة الدرقية.

8 تغير شكل بشرة الصدر

فقد تصبح أحياناً سميكة مثل قشر البرتقال. وهذا يشير إلى الإصابة بسرطان التهابي. ومن أعراضه الأخرى سخونة الثدي والألم والوخز. وفي هذه الحالة من الضروري الذهاب إلى عيادة الطبيبة.

تعليقات الفيسبوك
تعليقات الموقع
ملفات خاصة
اكتشاف خلية "مصرفيي داعش" في لبنان وتركيا
اكتشاف خلية "مصرفيي داعش" في لبنان وتركيا
كشفت فرنسا عن 150 إلى 200 "صيرفي خفي" يتولون تمويل تنظيم "داعش" اساساً في لبنان وتركيا"، حسبما اعلن الجهاز المكلف مكافحة تبييض الاموال وتمويل الارهاب في وزارة الداخلية الفرنسية. وقال المدير برونو دال لدى تقديم تقرير لجهازه عن "مخاطر تبييض الرساميل وتمويل الارهاب" لعام 2016 للصحافيين: "عملنا على تحديد ما بين 150 و200 من جامعي الاموال هؤلاء والموجودون اساساً في لبنان وتركيا". واوضح أن "هؤلاء الصيرفيين المتخفين لداعش يتلقون اموالا موجهة بوضوح لتمكين (التنظيم) من الاستمرار"، مشيرا الى ان رهان الجهاز "يتمثل في تحديد ممولين جدد للتنظيم المتطرف الذي يرتهن بشكل متزايد للتمويل الخارجي". واضاف: "هناك رهان استراتيجي حقيقي مع تشظي داعش يتمثل في تحديد اماكن جامعي الاموال الجدد لمحاولة تتبع مواقع انتشار داعش مستقبلا". ومع تخلي المتطرفين عن الاراضي التي كانوا يحتلونها في العراق وسوريا، حرموا "مصدر تمويلهم الاول على غرار غنائم الحرب، او ابتزاز الاهالي، ويحاولون تعويض هذه الخسائر جزئيا باللجوء الى تمويلات خارجية"، بحسب التقرير. ويراقب الجهاز ايضا "الدعم الاكثر تقليدية" للتنظيم المتطرف "مثل المنظمات الانسانية والثقافية للحيلولة دون استخدام مثل هذه الهيئات لتمويل الارهاب"، بحسب مديره. وختم برونو دال: "عملنا يتمثل اساسا في رصد مؤشرات ذات صدقية وضعيفة على التشدد والسلوك المالي"، مشيرا الى ان "المبالغ التي ترصد تكون قليلة في غالب الاحيان".
التصويت
الشروق تويتر
جميع الحقوق محفوظة لـ الشروق العربي
ALSHORUQ.NET © 2017