الاربعاء, 13 ديسمبر 2017, 16:49 مساءً
شريط الاخبار
بحث
اخسري وزنك دون أن تتخلي عن الخبز والأرز والمكرونة!
آخر تحديث:
06/12/2017 [ 22:12 ]
اخسري وزنك دون أن تتخلي عن الخبز والأرز والمكرونة!

الشروق العربي - هناك اعتقاد أنّ الخبز والأرز والمكرونة من أبرز أعداء رشاقتك، لذلك فأنت تتجنبين تناولها عندما تتّبعين حمية تهدف إلى خسارتك بعض الكيلوجرامات الزائدة. وبالرغم من ذلك، تذكّري جيداً أنّ هذه الأصناف تتميّز بالخصائص التالية: بأنها خالية من الدهون، تساعدك على الشعور بالشبع وتمنحك الطاقة. فهل يعتبر استهلاكك لها خياراً صحياًّ؟ إليك الإجابة.

وجبات منحّفة

نعم، إطمئني! يمكنك أن تتناولي الأرز والخبز والمكرونة من دون أن تكسبي الوزن الزائد. لكن عليك، في هذه الحالة، أن تُحسني اختيارها وألا تحتوي وصفاتها على الكثير من الزبدة أو الصلصات الدسمة. هل هذا ممكن؟ بالطبع. ولهذه الغاية، ننصحك بأن تفعلي ذلك فيما أنت تتبعين النظام الغذائي التالي:

الإفطار

في حال أردت ألا تتخلي عن أطباق المكرونة والأرز وعن قطع الخبز اللذيذة، من الأفضل أن تتناولي وجبة إفطار تحتوي على:

-كوب من الشاي أو القهوة.

-قطعة من الجبنة البيضاء الخالية من الدسم، 30 ج من خليط الحبوب الخالية من السكّر، قطعتان إلى 3 قطع من خبز الجاودار، قطعة صغيرة من الزبدة أو 30 ج من حبوب الشوفان، كوب من الحليب منزوع الدسم.

الغداء

-150 ج من الفواكه المجففة، 130ج من السمك الدهني أو 250 ج من السمك غير الدهني أو من اللحم الأبيض أو من ثمار البحر، طبق أو 300 غ من الخضار المطهوة، 4 ملاعق طعام من المعكرونة أو الأرز أو البقوليات (60غ) المطهوة، كوب من اللبن الزبادي الطبيعي أو من الجبنة منزوعة الدسم أو حبة من الفواكه.

-ابتداء من الأسبوع الثاني، يمكنك أن تضيفي، مرة أسبوعياً، طبقاً من النشويات مع الخضار.

-ابتداءً من الأسبوع الثالث: يمكنك أن تضيفي سندويتش مصنوعاً من بذور الجاودار يحتوي على قطعة من جبنة الغرويار الخفيفة وطبقاً كبيراً من السلطة الخضراء وكوباً من اللبن الزبادي منزوع الدسم.

العشاء

-طبق من السلطة الخضراء من دون زيت، القليل من الخلّ البلسمي وعصير الحامض، طبق أو 300 ج من الخضار المطهوة، 5 ملاعق طعام من النشويات، كوب من اللبن الزبادي منزوع الدسم

تعليقات الفيسبوك
تعليقات الموقع
ملفات خاصة
اكتشاف خلية "مصرفيي داعش" في لبنان وتركيا
اكتشاف خلية "مصرفيي داعش" في لبنان وتركيا
كشفت فرنسا عن 150 إلى 200 "صيرفي خفي" يتولون تمويل تنظيم "داعش" اساساً في لبنان وتركيا"، حسبما اعلن الجهاز المكلف مكافحة تبييض الاموال وتمويل الارهاب في وزارة الداخلية الفرنسية. وقال المدير برونو دال لدى تقديم تقرير لجهازه عن "مخاطر تبييض الرساميل وتمويل الارهاب" لعام 2016 للصحافيين: "عملنا على تحديد ما بين 150 و200 من جامعي الاموال هؤلاء والموجودون اساساً في لبنان وتركيا". واوضح أن "هؤلاء الصيرفيين المتخفين لداعش يتلقون اموالا موجهة بوضوح لتمكين (التنظيم) من الاستمرار"، مشيرا الى ان رهان الجهاز "يتمثل في تحديد ممولين جدد للتنظيم المتطرف الذي يرتهن بشكل متزايد للتمويل الخارجي". واضاف: "هناك رهان استراتيجي حقيقي مع تشظي داعش يتمثل في تحديد اماكن جامعي الاموال الجدد لمحاولة تتبع مواقع انتشار داعش مستقبلا". ومع تخلي المتطرفين عن الاراضي التي كانوا يحتلونها في العراق وسوريا، حرموا "مصدر تمويلهم الاول على غرار غنائم الحرب، او ابتزاز الاهالي، ويحاولون تعويض هذه الخسائر جزئيا باللجوء الى تمويلات خارجية"، بحسب التقرير. ويراقب الجهاز ايضا "الدعم الاكثر تقليدية" للتنظيم المتطرف "مثل المنظمات الانسانية والثقافية للحيلولة دون استخدام مثل هذه الهيئات لتمويل الارهاب"، بحسب مديره. وختم برونو دال: "عملنا يتمثل اساسا في رصد مؤشرات ذات صدقية وضعيفة على التشدد والسلوك المالي"، مشيرا الى ان "المبالغ التي ترصد تكون قليلة في غالب الاحيان".
التصويت
الشروق تويتر
جميع الحقوق محفوظة لـ الشروق العربي
ALSHORUQ.NET © 2017