الاربعاء, 13 ديسمبر 2017, 16:41 مساءً
شريط الاخبار
بحث
نتنياهو "قلق" من اندلاع انتفاضة
آخر تحديث:
06/12/2017 [ 18:22 ]
نتنياهو "قلق" من اندلاع انتفاضة

دبي-الشروق العربي-أمر رئيس وزراء إسرائيل، بنيامين نتنياهو، وزراءه عدم تناول بلاغ رئيس أمريكا دونالد ترامب، نقل سفارة بلاده للقدس. في حين يستعد الجيش وأجهزته الأمنية، لاحتمال نشوب انتفاضة فلسطينية.

ولم ينف بنيامين نتنياهو في جلسة مغلقة في الكنيست، وجود استعدادات لنشوب انتفاضة كهذه، إلا أنه زعم عدم معرفته بطبيعة القرار الأمريكي الذي قد تتأكد حقيقته اليوم الأربعاء، في خطاب لترامب حول السياسة الأمريكية الخارجية.

وقالت وسائل إعلام إسرائيلية، إن نتنياهو طلب من جميع وزرائه التزام الصمت، وعدم التعقيب على إبلاغ ترامب للملك عبد الله الثاني، وللرئيس الفلسطيني محمود عباس، بقراره نقل السفارة الأمريكية من تل أبيب إلى القدس. كما التزمت الصمت قوى معارضة إسرائيلية.

وبالمقابل، قالت صحيفة "يديعوت أحرنوت" الإسرائيلية، إن الأجهزة العسكرية والاستخباراتية تستعد لاحتمال تفجر الأوضاع في المناطق المحتلة منذ العام 1967 وخاصة في القدس.
وحسب الصحيفة، فإن الأبحاث لتقييم الأوضاع في الشارع الفلسطيني، قد جرت على مدار الأيام الماضية، بهدف الاستعداد لتفجر الأوضاع، بما في ذلك وقوع عمليات، "مثل العمليات التي وقعت بعد نصب البوابات الإلكترونية في الحرم في يوليو/تموز من هذا العام" حسب تعبير الصحيفة. 
ويعتبر قادة إسرائيل، أن "التصريحات الحادة من القيادة الفلسطينية ضد الخطوة الأمريكية القادمة لم يتجاوز خطها هذه المرحلة ما يدفع الشارع نحو العنف. ولكنهم يقولون هناك إن هذا الخط يمكن أن يتم تجاوزه بغمضة عين، حتى بمعزل عن حث السلطة، مثلما حصل قبل 5 أشهر.
وقال أعضاء كنيست، رفضوا الكشف عن هويتهم لوسائل إعلام إسرائيلية، إن نتنياهو "لا يعلم ماذا سيفعل ترامب بشأن السفارة الأمريكية"، مضيفين أنه يجري الاستعداد لكل الاحتمالات. ونقل عن نتنياهو قوله إن "قوات الأمن تعرف جيدا ما الذي يتوجب فعله"، وإنه لا يوجد أية معلومات تشير إلى تصعيد محتمل.
وقالت وسائل إعلام إسرائيلية، إن 25 شخصية إسرائيلية، من بينهم دبلوماسيون سابقون، وأكاديميون، وناشطو سلام، بعثوا برسالة عاجلة إلى المبعوث الأمريكي إلى الشرق الأوسط، جيسون غرينبلات، يعبرون فيها عن معارضتهم للاعتراف العلني المحتمل للرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، بالقدس كعاصمة لإسرائيل.
وفي الرسالة المعنونة باسم "مجموعة العمل السياسي"، التي يترأسها د. رون فونداك، كتب الناشطون إلى غرنيبلات: "نحن قلقون جدا من التقارير التي تشير إلى أن الرئيس ترامب يدرس بجدية الإعلان عن قراره، من جانب واحد، القدس كعاصمة لإسرائيل".
وأضافوا أن "مكانة القدس، المقدسة للديانات الثلاث المركزية، هي في لب الصراع الإسرائيلي – الفلسطيني، ويجب أن يتم البت بشأنها في إطار حل شامل".
وقالوا إن "الولايات المتحدة لم تتجاهل أبدا حقيقة أن القدس هي بيت لمجموعتين قوميتين وتصريح ترامب بالاعتراف بالقدس كعاصمة لإسرائيل، وتجاهل الأماني الفلسطينية بهذا الشان يعمقان عدم المساواة بين الطرفين، وتضر باحتمالات السلام لأجيال قادمة، وقد تشعل المنطقة".

وقالت المحللة أورلي أزولاي، المقيمة في الولايات المتحدة، في مقال لها في "يديعوت أحرنوت"، إنه "عمليا، ليس لترامب عقيدة سياسة خارجية، إلا إذا اعتقد كعقيدة الهوس في عمل كل شيء معاكس لأوباما.

وفي النهاية ، يفترض بترامب أن يعلن بين ساعة وأخرى اعترافه بالقدس كعاصمة لإسرائيل، إلا إذا غير رأيه مرة أخرى. كل القيادة الأمنية والسياسية لديه تعارض هذه الخطوة. فمثل هذا الإعلان، كما يدعون في واشنطن، سيكون محملا بالمصائب ليس فقط للمسيرة السلمية ولاستقرار المنطقة بل وأيضا لإسرائيل نفسها.
ويطالب الفلسطينيون بالقدس الشرقية عاصمة لدولتهم المستقبلية، لكنها محتلة من قبل إسرائيل منذ حرب الأيام الستة في  1967 ثم ضمت في 1980 بقرار إسرائيلي من جانب واحد لم يعترف به المجتمع الدولي، ولا توجد سفارة لأي دولة حالياً في القدس، وسيُترجم نقل السفارة الأمريكية على أنه اعتراف بسيادة إسرائيل على المدينة بأكملها بما فيها الشطر المحتل. 

تعليقات الفيسبوك
تعليقات الموقع
ملفات خاصة
اكتشاف خلية "مصرفيي داعش" في لبنان وتركيا
اكتشاف خلية "مصرفيي داعش" في لبنان وتركيا
كشفت فرنسا عن 150 إلى 200 "صيرفي خفي" يتولون تمويل تنظيم "داعش" اساساً في لبنان وتركيا"، حسبما اعلن الجهاز المكلف مكافحة تبييض الاموال وتمويل الارهاب في وزارة الداخلية الفرنسية. وقال المدير برونو دال لدى تقديم تقرير لجهازه عن "مخاطر تبييض الرساميل وتمويل الارهاب" لعام 2016 للصحافيين: "عملنا على تحديد ما بين 150 و200 من جامعي الاموال هؤلاء والموجودون اساساً في لبنان وتركيا". واوضح أن "هؤلاء الصيرفيين المتخفين لداعش يتلقون اموالا موجهة بوضوح لتمكين (التنظيم) من الاستمرار"، مشيرا الى ان رهان الجهاز "يتمثل في تحديد ممولين جدد للتنظيم المتطرف الذي يرتهن بشكل متزايد للتمويل الخارجي". واضاف: "هناك رهان استراتيجي حقيقي مع تشظي داعش يتمثل في تحديد اماكن جامعي الاموال الجدد لمحاولة تتبع مواقع انتشار داعش مستقبلا". ومع تخلي المتطرفين عن الاراضي التي كانوا يحتلونها في العراق وسوريا، حرموا "مصدر تمويلهم الاول على غرار غنائم الحرب، او ابتزاز الاهالي، ويحاولون تعويض هذه الخسائر جزئيا باللجوء الى تمويلات خارجية"، بحسب التقرير. ويراقب الجهاز ايضا "الدعم الاكثر تقليدية" للتنظيم المتطرف "مثل المنظمات الانسانية والثقافية للحيلولة دون استخدام مثل هذه الهيئات لتمويل الارهاب"، بحسب مديره. وختم برونو دال: "عملنا يتمثل اساسا في رصد مؤشرات ذات صدقية وضعيفة على التشدد والسلوك المالي"، مشيرا الى ان "المبالغ التي ترصد تكون قليلة في غالب الاحيان".
التصويت
الشروق تويتر
جميع الحقوق محفوظة لـ الشروق العربي
ALSHORUQ.NET © 2017