الاربعاء, 13 ديسمبر 2017, 16:56 مساءً
شريط الاخبار
بحث
السيسي يؤكد أهمية "التعامل بحذر" في مسألة القدس
آخر تحديث:
06/12/2017 [ 18:18 ]
السيسي يؤكد أهمية "التعامل بحذر" في مسألة القدس

دبي-الشروق العربي-أكد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي أهمية التعامل بحذر مع ملف القدس، خاصة في ظل الوضعية القانونية والدينية والتاريخية للمدينة وحساسية الموضوع لدى مختلف الشعوب العربية والإسلامية.

جاء ذلك خلال اجتماع عقده الرئيس المصري، اليوم الأربعاء، ضم القائم بأعمال رئيس مجلس الوزراء ووزير الإسكان، ووزراء الدفاع والخارجية والداخلية ورئيسي المخابرات العامة وغيرهم من المسؤولين الحكوميين.

وتم خلال الاجتماع متابعة آخر تطورات الأوضاع الإقليمية، وعلى رأسها القضية الفلسطينية في ظل القرار المزمع اتخاذه من قبل الإدارة الأمريكية بشان نقل السفارة الأمريكية إلى القدس، بحسب البيان المنشور على صفحة المتحدث باسم الرئاسة المصرية، بسام راضي، في "فيسبوك" عقب الاجتماع.

وشدد السيسي على ضرورة الالتزام بالمرجعيات الدولية والقرارات الأممية ذات الصلة، في إطار السعي للتوصل إلى تسوية نهائية عادلة وشاملة للقضية الفلسطينية وتوفير الاستقرار والأمن في الشرق الأوسط.

تعليقات الفيسبوك
تعليقات الموقع
ملفات خاصة
اكتشاف خلية "مصرفيي داعش" في لبنان وتركيا
اكتشاف خلية "مصرفيي داعش" في لبنان وتركيا
كشفت فرنسا عن 150 إلى 200 "صيرفي خفي" يتولون تمويل تنظيم "داعش" اساساً في لبنان وتركيا"، حسبما اعلن الجهاز المكلف مكافحة تبييض الاموال وتمويل الارهاب في وزارة الداخلية الفرنسية. وقال المدير برونو دال لدى تقديم تقرير لجهازه عن "مخاطر تبييض الرساميل وتمويل الارهاب" لعام 2016 للصحافيين: "عملنا على تحديد ما بين 150 و200 من جامعي الاموال هؤلاء والموجودون اساساً في لبنان وتركيا". واوضح أن "هؤلاء الصيرفيين المتخفين لداعش يتلقون اموالا موجهة بوضوح لتمكين (التنظيم) من الاستمرار"، مشيرا الى ان رهان الجهاز "يتمثل في تحديد ممولين جدد للتنظيم المتطرف الذي يرتهن بشكل متزايد للتمويل الخارجي". واضاف: "هناك رهان استراتيجي حقيقي مع تشظي داعش يتمثل في تحديد اماكن جامعي الاموال الجدد لمحاولة تتبع مواقع انتشار داعش مستقبلا". ومع تخلي المتطرفين عن الاراضي التي كانوا يحتلونها في العراق وسوريا، حرموا "مصدر تمويلهم الاول على غرار غنائم الحرب، او ابتزاز الاهالي، ويحاولون تعويض هذه الخسائر جزئيا باللجوء الى تمويلات خارجية"، بحسب التقرير. ويراقب الجهاز ايضا "الدعم الاكثر تقليدية" للتنظيم المتطرف "مثل المنظمات الانسانية والثقافية للحيلولة دون استخدام مثل هذه الهيئات لتمويل الارهاب"، بحسب مديره. وختم برونو دال: "عملنا يتمثل اساسا في رصد مؤشرات ذات صدقية وضعيفة على التشدد والسلوك المالي"، مشيرا الى ان "المبالغ التي ترصد تكون قليلة في غالب الاحيان".
التصويت
الشروق تويتر
جميع الحقوق محفوظة لـ الشروق العربي
ALSHORUQ.NET © 2017