الاربعاء, 13 ديسمبر 2017, 16:39 مساءً
شريط الاخبار
بحث
بعد استقالته.. زوجة موغابي تطلب الطلاق!
آخر تحديث:
06/12/2017 [ 18:10 ]
بعد استقالته.. زوجة موغابي تطلب الطلاق!

دبي-الشروق العربي-يبدو أن غريس زوجة رئيس زيمبابوي المتنحي روبرت موغابي، لم تجد موقفا تقابل به هزيمة واستقالة زوجها سوى طلب الطلاق منه.

وأكد لورانس براون الناطق باسم القضاء الزيمبابوي أن "غريس طلبت الطلاق من موغابي وأن إجراءات الانفصال قيد الدراسة".

ويقول أقرباء "ملكة التسوق"، كما يلقبها مواطنوها، إنها لم تستطع تقبل إزاحة موغابي من منصبه، وإنها في حالة هيستريا وتشويش منذ أن خضع زوجها للضغوط وتخلى عن الرئاسة. 

وكانت غريس موغابي التي انتقلت من مكتب موغابي كسكرتيرة إلى بيته كزوجة عام 1966، كانت على وشك تولي الرئاسة من خلال إزاحة ذكية لزوجها "العجوز"، قبل أن تفاجئها الدبابات وترمي بها بعيدا عن قصره "السقف الأزرق". 

وحصل روبرت موغابي مقابل تخليه عن الرئاسة على جملة امتيازات منها حصوله على 10 ملايين دولار نقدا تعويضا عن كرسي الحكم، وحصوله على راتب شهري وعلى تأمين صحي والحفاظ على ممتلكاته الخاصة جميعها.

وصرفت الحكومة للرئيس المستقيل 5 ملايين دولار مباشرة بعد إمضائه الاستقالة على أن تصرف باقي التعويض لأسرته مع راتبه الشهري الذي ستستلم زوجته نصفه كل شهر في حال وفاته.

وإضافة لهذه التعويضات فقد تضمن اتفاق الاستقالة تعهدا رسميا بعدم ملاحقة موغابي قانونيا مدى الحياة.

تعليقات الفيسبوك
تعليقات الموقع
ملفات خاصة
اكتشاف خلية "مصرفيي داعش" في لبنان وتركيا
اكتشاف خلية "مصرفيي داعش" في لبنان وتركيا
كشفت فرنسا عن 150 إلى 200 "صيرفي خفي" يتولون تمويل تنظيم "داعش" اساساً في لبنان وتركيا"، حسبما اعلن الجهاز المكلف مكافحة تبييض الاموال وتمويل الارهاب في وزارة الداخلية الفرنسية. وقال المدير برونو دال لدى تقديم تقرير لجهازه عن "مخاطر تبييض الرساميل وتمويل الارهاب" لعام 2016 للصحافيين: "عملنا على تحديد ما بين 150 و200 من جامعي الاموال هؤلاء والموجودون اساساً في لبنان وتركيا". واوضح أن "هؤلاء الصيرفيين المتخفين لداعش يتلقون اموالا موجهة بوضوح لتمكين (التنظيم) من الاستمرار"، مشيرا الى ان رهان الجهاز "يتمثل في تحديد ممولين جدد للتنظيم المتطرف الذي يرتهن بشكل متزايد للتمويل الخارجي". واضاف: "هناك رهان استراتيجي حقيقي مع تشظي داعش يتمثل في تحديد اماكن جامعي الاموال الجدد لمحاولة تتبع مواقع انتشار داعش مستقبلا". ومع تخلي المتطرفين عن الاراضي التي كانوا يحتلونها في العراق وسوريا، حرموا "مصدر تمويلهم الاول على غرار غنائم الحرب، او ابتزاز الاهالي، ويحاولون تعويض هذه الخسائر جزئيا باللجوء الى تمويلات خارجية"، بحسب التقرير. ويراقب الجهاز ايضا "الدعم الاكثر تقليدية" للتنظيم المتطرف "مثل المنظمات الانسانية والثقافية للحيلولة دون استخدام مثل هذه الهيئات لتمويل الارهاب"، بحسب مديره. وختم برونو دال: "عملنا يتمثل اساسا في رصد مؤشرات ذات صدقية وضعيفة على التشدد والسلوك المالي"، مشيرا الى ان "المبالغ التي ترصد تكون قليلة في غالب الاحيان".
التصويت
الشروق تويتر
جميع الحقوق محفوظة لـ الشروق العربي
ALSHORUQ.NET © 2017