الجمعة, 25 مايو 2018, 18:16 مساءً
شريط الاخبار
بحث
6.5 مليون دولار مقابل "ألماسة السلام"
آخر تحديث:
05/12/2017 [ 14:38 ]
6.5 مليون دولار مقابل "ألماسة السلام"

دبي-الشروق العربي-بلغ سعر ألماسة تزن 907 قراريط استخرجت في سيرا ليون 6.5 مليون دولار في مزاد في مدينة نيويورك.

وتمكن لورانس غراف، الرئيس التنفيذي لغراف دياموندس، من شراء الألماسة، المعروفة باسم "ألماسة السلام"، في هذا المزاد بعد عرض أعلى سعر لها.

ومن المقرر أن يستخدم نصف قيمة الألماسة، 3.8 مليون دولار، لتمويل مشروعات البُنى التحتية في القرية الصغيرة التي استخرجت منها الألماسة.

ورفضت حكومة سيراليون بيع الألماسة مقابل 7.8 مليون دولار في مزاد أقيم في وقت سابق، لكنها قبلت هذا المبلغ، رغم أنه أقل من سابقه. ويتوقع أن تنفق الحكومة هذه الأموال على تحسين الأوضاع المعيشية في قرية كورياردو، بما في ذلك توصيل مياه الشرب إلى منازل القرية، وإدخال التيار الكهربائي، وبناء ورصف الطرق، وخدمات الرعاية الصحية، وصيانة المدارس.

بذلك تغير ألماسة السلام التي يمتلكها الآن غراف حياة الكثيرين رغم أنها بيعت بأقل من قيمتها الحقيقية، وفقا لتوبياز كوميند، مدير موقع 77diamonds.com الإلكتروني.

ورفضت الحكومة السيراليونية مبلغ 7.8 مليون دولار مقابل هذه الألماسة عندما أقيم مزاد لبيعها في مدينة فريتاون، وذلك بحجة أن المبلغ أقل من قيمتها.

ويرى خبراء أن ألماسة السلام تحتل المركز رقم 14 بين أكبر الألماسات في العالم، والتي سلمت إلى حكومة سيراليون في مارس/ آذار الماضي بعد أن استخرجها أحد القساوسة.

تعليقات الفيسبوك
تعليقات الموقع
ملفات خاصة
مذيع تلفزيوني سابق يبرر سبب "كذب" الإذاعة بشأن اغتيال السادات
مذيع تلفزيوني سابق يبرر سبب "كذب" الإذاعة بشأن اغتيال السادات
قال الإعلامي خيري حسن، قارئ النشرات السابق بالتلفزيون المصري، إن "كذب"، التلفزيون عقب اغتيال الرئيس الأسبق محمد أنور السادات، كان لاعتبارات الأمن القومي. وأضاف حسن، خلال لقائه ببرنامج "هذا الصباح"، المذاع عبر فضائية "إكسترا نيوز"، أنه كان يغطي حفل ذكرى انتصار أكتوبر، لصالح الإذاعة المصرية، وعند حدوث إطلاق النار قطع المسافة بين المنصة وجامعة الأزهر زحفا. واستطرد قائلا: "عندما وصلت ماسبيرو، قرأت موجز الأخبار بأن الرئيس السادات، أصيب في كتفه مع أني رأيته بعيني مستشهدًا، وعرفت أنه في حالة إعلان استشهاده مباشرة، فإن أحداثًا كثيرة ستقع، بينما إعلان إصابته أوقف أحداثًا كثيرة." وأشار إلى استيلاء الإرهابيين على محافظة أسيوط وقتلهم 80 ضابطًا عقب الواقعة، وتقسيمهم للمحافظات على بعضهم البعض، إلا أن إعلان إصابة السادات، ما يعني أنه على قيد الحياة، أحدث إرباكًا للإرهابيين وعطل فكرة استيلائهم على المحافظات، وفق قوله. وتابع: "تعلمت أنه في بعض الأوقات يمكن الكذب، لصالح الأمن القومي، فكنت قد رأيته بعيني شهيدًا، ولكن في ماسبيرو راعينا بعد الأمن القومي." وأوضح أن المسؤولين عن الأمن القومي، هم من أملوه الخبر، لمعرفتهم ماذا يفعلون، قائلًا إن هذه اللحظة في حياته لا يمكن نسيانها.
التصويت
الشروق تويتر
جميع الحقوق محفوظة لـ الشروق العربي
ALSHORUQ.NET © 2018