الاربعاء, 13 ديسمبر 2017, 16:51 مساءً
شريط الاخبار
بحث
6.5 مليون دولار مقابل "ألماسة السلام"
آخر تحديث:
05/12/2017 [ 14:38 ]
6.5 مليون دولار مقابل "ألماسة السلام"

دبي-الشروق العربي-بلغ سعر ألماسة تزن 907 قراريط استخرجت في سيرا ليون 6.5 مليون دولار في مزاد في مدينة نيويورك.

وتمكن لورانس غراف، الرئيس التنفيذي لغراف دياموندس، من شراء الألماسة، المعروفة باسم "ألماسة السلام"، في هذا المزاد بعد عرض أعلى سعر لها.

ومن المقرر أن يستخدم نصف قيمة الألماسة، 3.8 مليون دولار، لتمويل مشروعات البُنى التحتية في القرية الصغيرة التي استخرجت منها الألماسة.

ورفضت حكومة سيراليون بيع الألماسة مقابل 7.8 مليون دولار في مزاد أقيم في وقت سابق، لكنها قبلت هذا المبلغ، رغم أنه أقل من سابقه. ويتوقع أن تنفق الحكومة هذه الأموال على تحسين الأوضاع المعيشية في قرية كورياردو، بما في ذلك توصيل مياه الشرب إلى منازل القرية، وإدخال التيار الكهربائي، وبناء ورصف الطرق، وخدمات الرعاية الصحية، وصيانة المدارس.

بذلك تغير ألماسة السلام التي يمتلكها الآن غراف حياة الكثيرين رغم أنها بيعت بأقل من قيمتها الحقيقية، وفقا لتوبياز كوميند، مدير موقع 77diamonds.com الإلكتروني.

ورفضت الحكومة السيراليونية مبلغ 7.8 مليون دولار مقابل هذه الألماسة عندما أقيم مزاد لبيعها في مدينة فريتاون، وذلك بحجة أن المبلغ أقل من قيمتها.

ويرى خبراء أن ألماسة السلام تحتل المركز رقم 14 بين أكبر الألماسات في العالم، والتي سلمت إلى حكومة سيراليون في مارس/ آذار الماضي بعد أن استخرجها أحد القساوسة.

تعليقات الفيسبوك
تعليقات الموقع
ملفات خاصة
اكتشاف خلية "مصرفيي داعش" في لبنان وتركيا
اكتشاف خلية "مصرفيي داعش" في لبنان وتركيا
كشفت فرنسا عن 150 إلى 200 "صيرفي خفي" يتولون تمويل تنظيم "داعش" اساساً في لبنان وتركيا"، حسبما اعلن الجهاز المكلف مكافحة تبييض الاموال وتمويل الارهاب في وزارة الداخلية الفرنسية. وقال المدير برونو دال لدى تقديم تقرير لجهازه عن "مخاطر تبييض الرساميل وتمويل الارهاب" لعام 2016 للصحافيين: "عملنا على تحديد ما بين 150 و200 من جامعي الاموال هؤلاء والموجودون اساساً في لبنان وتركيا". واوضح أن "هؤلاء الصيرفيين المتخفين لداعش يتلقون اموالا موجهة بوضوح لتمكين (التنظيم) من الاستمرار"، مشيرا الى ان رهان الجهاز "يتمثل في تحديد ممولين جدد للتنظيم المتطرف الذي يرتهن بشكل متزايد للتمويل الخارجي". واضاف: "هناك رهان استراتيجي حقيقي مع تشظي داعش يتمثل في تحديد اماكن جامعي الاموال الجدد لمحاولة تتبع مواقع انتشار داعش مستقبلا". ومع تخلي المتطرفين عن الاراضي التي كانوا يحتلونها في العراق وسوريا، حرموا "مصدر تمويلهم الاول على غرار غنائم الحرب، او ابتزاز الاهالي، ويحاولون تعويض هذه الخسائر جزئيا باللجوء الى تمويلات خارجية"، بحسب التقرير. ويراقب الجهاز ايضا "الدعم الاكثر تقليدية" للتنظيم المتطرف "مثل المنظمات الانسانية والثقافية للحيلولة دون استخدام مثل هذه الهيئات لتمويل الارهاب"، بحسب مديره. وختم برونو دال: "عملنا يتمثل اساسا في رصد مؤشرات ذات صدقية وضعيفة على التشدد والسلوك المالي"، مشيرا الى ان "المبالغ التي ترصد تكون قليلة في غالب الاحيان".
التصويت
الشروق تويتر
جميع الحقوق محفوظة لـ الشروق العربي
ALSHORUQ.NET © 2017