الاربعاء, 13 ديسمبر 2017, 16:52 مساءً
شريط الاخبار
بحث
مجوهرات "بولغاري" تنقل روما إلى نيويورك
آخر تحديث:
03/12/2017 [ 09:26 ]
مجوهرات "بولغاري" تنقل روما إلى نيويورك

دبي-الشروق العربي-بمناسبة تجديد متجر Bulgari في مدينة نيويورك، الواقع في شارع "فيفث أفينيو" الشهير، أطلقت دار المجوهرات الرومانية الفاخرة مجموعة من التصاميم الخاصة التي تُظهر براعة الدار في تقديم قطع فاخرة تمّ تنفيذها بإتقان لافت.

فبعد مرور أكثر من أربعين عاماً على افتتاح هذا المتجر، نجده اليوم يكتسي بحلّة رخاميّة جديدة تحمل توقيع مهندس الديكور الإيطالي الشهير بيتر مارينو. وبهذه المناسبة تمّ تقديم إصدار خاص مؤلف من 33 قطعة من المجوهرات مستوحاة من لقاء الروح الأميركية السبّاقة في الابتكار مع الترف الروماني الأصيل.

حملت هذه المجموعة اسم New York Collection. وقد تمّ تنفيذها بالذهب الأبيض والأصفر، وتزيّنت بالألوان التقليديّة لهذه المدينة الأميركية أي الأزرق والأحمر. هذا بالإضافة إلى أشكال الخطوط والنجوم المستوحاة من تصميم العلم الأميركي.

أحد أجمل قطع هذه المجموعة العقد المزيّن بنجوم مرصّعة بالماس. كما غلبت موضة سبعينيّات القرن الماضي على العديد من القطع، ومنها مجموعة مؤلّفة من قلادة مخطّطة يرافقها سلسال عريض بالإضافة إلى أقراط وسوار بنفس تصميمها. أما ساعة Serpenti الشهيرة، فاكتست بدورها بألوان العلم الأميركي وتزينت بحبّات الماس الفاخرة. تعرّفوا على بعض هذه التصاميم الحصريّة من Bulgari فيما يلي:

 

تعليقات الفيسبوك
تعليقات الموقع
ملفات خاصة
اكتشاف خلية "مصرفيي داعش" في لبنان وتركيا
اكتشاف خلية "مصرفيي داعش" في لبنان وتركيا
كشفت فرنسا عن 150 إلى 200 "صيرفي خفي" يتولون تمويل تنظيم "داعش" اساساً في لبنان وتركيا"، حسبما اعلن الجهاز المكلف مكافحة تبييض الاموال وتمويل الارهاب في وزارة الداخلية الفرنسية. وقال المدير برونو دال لدى تقديم تقرير لجهازه عن "مخاطر تبييض الرساميل وتمويل الارهاب" لعام 2016 للصحافيين: "عملنا على تحديد ما بين 150 و200 من جامعي الاموال هؤلاء والموجودون اساساً في لبنان وتركيا". واوضح أن "هؤلاء الصيرفيين المتخفين لداعش يتلقون اموالا موجهة بوضوح لتمكين (التنظيم) من الاستمرار"، مشيرا الى ان رهان الجهاز "يتمثل في تحديد ممولين جدد للتنظيم المتطرف الذي يرتهن بشكل متزايد للتمويل الخارجي". واضاف: "هناك رهان استراتيجي حقيقي مع تشظي داعش يتمثل في تحديد اماكن جامعي الاموال الجدد لمحاولة تتبع مواقع انتشار داعش مستقبلا". ومع تخلي المتطرفين عن الاراضي التي كانوا يحتلونها في العراق وسوريا، حرموا "مصدر تمويلهم الاول على غرار غنائم الحرب، او ابتزاز الاهالي، ويحاولون تعويض هذه الخسائر جزئيا باللجوء الى تمويلات خارجية"، بحسب التقرير. ويراقب الجهاز ايضا "الدعم الاكثر تقليدية" للتنظيم المتطرف "مثل المنظمات الانسانية والثقافية للحيلولة دون استخدام مثل هذه الهيئات لتمويل الارهاب"، بحسب مديره. وختم برونو دال: "عملنا يتمثل اساسا في رصد مؤشرات ذات صدقية وضعيفة على التشدد والسلوك المالي"، مشيرا الى ان "المبالغ التي ترصد تكون قليلة في غالب الاحيان".
التصويت
الشروق تويتر
جميع الحقوق محفوظة لـ الشروق العربي
ALSHORUQ.NET © 2017