الاربعاء, 13 ديسمبر 2017, 16:43 مساءً
شريط الاخبار
بحث
أول مجموعة أزياء للرحلات تقدّمها مديّة الشارقي
آخر تحديث:
03/12/2017 [ 09:24 ]
أول مجموعة أزياء للرحلات تقدّمها مديّة الشارقي

دبي-الشروق العربي-أزياء حيويّة وعصريّة الطابع رغم تأثرها بموضة سبعينيّات القرن الماضي. هذا ما قدّمته مديّة الشارقي في مجموعتها من الأزياء الخاصة برحلات 2018.

والمعروف عن الشيخة مدية_الشارقي أنها ابنة حاكم إمارة الفجيرة الشيخ حمد بن محمد الشارقي. وهي معروفة بتصاميمها الشبابية التي تدخل عليها اللمسات الرومانسيّة من حيث استعمال الألوان الباستيلية المشرقة والخامات الانسيابية ذات الطابع الأنثوي.

هي المرة الأولى التي تُقدّم فيها الشارقي مجموعة خاصة بالرحلات منذ إطلاقها علامتها الخاصة قبل ست سنوات. وقد تضمّنت مجموعتها هذه أزياءً مريحة تناسب الإطلالات النهارية والحياة العصرية، مع الحفاظ على خصوصية تجعل من إطلالة السيدة التي ترتديها مميّزة.

وأتت مجموعة رحلات 2018 كامتداد لمجموعة الشارقي لربيع وصيف 2018 التي سبق أن قدّمتها خلال شهر تشرين الأول/ أكتوبر الماضي ضمن عروض "فاشن فوروورد دبي".

وعن هذه المجموعة قالت الشارقي: "تندرج هذه المجموعة ضمن مسيرتي باتجاه تصاميم أقرب إلى الأزياء الجاهزة. وقد أردت من خلالها اختبار آفاق جديدة في مجال الموضة عبر تقديم أزياء عمليّة تمّ تنفيذها بخامات "اللينين" و"البوبلين" مع غياب شبه تام للتطريز. كلّ ذلك بأسعار مقبولة جداً مقارنةً مع مجموعاتي الأساسية، وأنا متحمّسة لمعرفة كيف سيتفاعل الجمهور معها."

لفتنا في هذه المجموعة تقديم خامة الدانتيل بتصاميم بعيدة عن الكلاسيكية، واستعمال الكشاكش بأسلوب متجدد، والتركيز على الأكمام الواسعة والسراويل العريضة المستوحاة من موضة السبعينيّات. تعرّفوا على بعض إطلالاتها فيما يلي:

تعليقات الفيسبوك
تعليقات الموقع
ملفات خاصة
اكتشاف خلية "مصرفيي داعش" في لبنان وتركيا
اكتشاف خلية "مصرفيي داعش" في لبنان وتركيا
كشفت فرنسا عن 150 إلى 200 "صيرفي خفي" يتولون تمويل تنظيم "داعش" اساساً في لبنان وتركيا"، حسبما اعلن الجهاز المكلف مكافحة تبييض الاموال وتمويل الارهاب في وزارة الداخلية الفرنسية. وقال المدير برونو دال لدى تقديم تقرير لجهازه عن "مخاطر تبييض الرساميل وتمويل الارهاب" لعام 2016 للصحافيين: "عملنا على تحديد ما بين 150 و200 من جامعي الاموال هؤلاء والموجودون اساساً في لبنان وتركيا". واوضح أن "هؤلاء الصيرفيين المتخفين لداعش يتلقون اموالا موجهة بوضوح لتمكين (التنظيم) من الاستمرار"، مشيرا الى ان رهان الجهاز "يتمثل في تحديد ممولين جدد للتنظيم المتطرف الذي يرتهن بشكل متزايد للتمويل الخارجي". واضاف: "هناك رهان استراتيجي حقيقي مع تشظي داعش يتمثل في تحديد اماكن جامعي الاموال الجدد لمحاولة تتبع مواقع انتشار داعش مستقبلا". ومع تخلي المتطرفين عن الاراضي التي كانوا يحتلونها في العراق وسوريا، حرموا "مصدر تمويلهم الاول على غرار غنائم الحرب، او ابتزاز الاهالي، ويحاولون تعويض هذه الخسائر جزئيا باللجوء الى تمويلات خارجية"، بحسب التقرير. ويراقب الجهاز ايضا "الدعم الاكثر تقليدية" للتنظيم المتطرف "مثل المنظمات الانسانية والثقافية للحيلولة دون استخدام مثل هذه الهيئات لتمويل الارهاب"، بحسب مديره. وختم برونو دال: "عملنا يتمثل اساسا في رصد مؤشرات ذات صدقية وضعيفة على التشدد والسلوك المالي"، مشيرا الى ان "المبالغ التي ترصد تكون قليلة في غالب الاحيان".
التصويت
الشروق تويتر
جميع الحقوق محفوظة لـ الشروق العربي
ALSHORUQ.NET © 2017