السبت, 18 نوفمبر 2017, 19:55 مساءً
شريط الاخبار
بحث
فهمي: حماس تريد توفر ضمانات قبل حل اللجنة الإدارية.. ومعبر رفح سيفتح بشكل دوري
آخر تحديث:
13/09/2017 [ 12:10 ]
فهمي: حماس تريد توفر ضمانات قبل حل اللجنة الإدارية.. ومعبر رفح سيفتح بشكل دوري

دبي- الشروق العربي- قال مسؤول مصري إن اللقاءات التي تجري بين قيادات أمنية مصرية ووفد من حركة "حماس"، برئاسة رئيس مكتبها السياسي إسماعيل هنية، حالياً في القاهرة، ضمن أجواء إيجابية، تعد نقلة نوعية في العلاقة بين الطرفين، وتؤشر لانفتاح أكبر في المرحلة المقبلة.

وأضاف المسؤول والمطلع عن قرب على سير عمل لجنة المفاوضات المصرية- الفلسطينية، الدكتور طارق فهمي، لصحيفة "الغد" الأردنية، إن "زيارة "حماس" للقاهرة، التي تستمر حتى نهاية الأسبوع الجاري، تكتسب أهمية معتبرة، حيث تتناول المباحثات، التي تديرها مصر لوحدها بدون تواجد لطرف عربي آخر، ملفات ضبط الحدود والأمن والأسرى والمصالحة الفلسطينية".

وأكد حرص مصر على إنهاء الانقسام الفلسطيني، وإنجاز المصالحة، لافتاً إلى "تشديدها على أهمية استضافة إجراء حوار فلسطيني شامل ومنفتح أمام كافة القوى والفصائل الفلسطينية، من أجل أن يؤتي نتائجه المرجوة منه"، خلافاً لدعوة بعض الفصائل، مثل "الجهاد الإسلامي"، إلى لئمه بمن حضر، لتحقيق الوحدة الوطنية.

ونوه فهمي، وهو رئيس وحدة الدراسات الإسرائيلية والفلسطينية في المركز القومي لدراسات الشرق الأوسط، إلى أن "حماس ترى، حتى اللحظة، بضرورة توفر ضمانات وتعهدات قبل حل اللجنة الإدارية، المشكلة مؤخراً لإدارة شؤون قطاع غزة، تحسباً من ترك فراغ لن تستطيع حكومة الوفاق الوطني إشغاله، في ظل استمرار غياب عملها، بما يترك المجال واسعاً أمام عناصر أخرى لسده، مما يؤثر على استقرار القطاع".

وأوضح بأنه "لا تعديل على المخطط المستمر، والمتعلق بالمنطقة العازلة منزوعة السلاح، الممتدة، وفق الاتفاق، من الجدار المصري حتى شمالاً بعمق 100م وطول 13كم، بما تتضمن تسوية الأراضي المحاذية والأسلاك الشائكة وكاميرات المتابعة، وغيرها، حيث دخلت حماس في تنفيذ المرحلة الثانية منه".

وأشار إلى أنه "من المتوقع أن يتم فتح معبر رفح، في الفترة المقبلة، بصورة شبه دورية، أمام حركة تنقل البضائع والأفراد، في إطار تفاهمات وتقديم تسهيلات لسيولة التجارة فوق الأرض، وليس تحتها"، مبيناً أنه جرى فتح المعبر جزئياً في عيد الأضحى المبارك".

وأفاد بأن "البحث في منطقة التجارة الحرة وإقامة الميناء، وغيرها من المشاريع البنيوية الحيوية التي تسهم في تحريك الاقتصاد بالقطاع، سيتم في مرحلة متقدمة، حيث سيأخذ بعض الوقت".

وتحدث عن تناول المباحثات "لتحسين وضع غزة وتسريع تطبيق التفاهمات، التي أبرمت أخيراً بين الطرفين ذات العلاقة بإمداد غزة بالتيار الكهربائي وفتح معبر رفح".

ولفت إلى تمكن اللجنة الوطنية للتكافل الاجتماعي، التي تدور عجلة عملها حالياً في غزة، من "تحقيق جهد حقيقي في مساعيها، كفاتحة تحقيق المصالحة المجتمعية، ضمن سياق تحرك مهم تقوده مصر والإمارات، بما يخدم مصلحة قطاع غزة".

وبين "عدم ممانعة مصر من لعب دور الوسيط بين حركة حماس وسلطات الاحتلال الإسرائيلي، حول صفقة تبادل الأسرى، بعدما كانت الحركة تبدي تحفظاً على ذلك".

ولفت إلى شقي التفاهمات الثنائية بين حماس وبقية الفصائل الفلسطينية وبين "حماس" و"التيار الإصلاحي الفتحاوي"، (تيار القيادي المفصول من حركة "فتح" النائب محمد دحلان)، مؤكداً أن القاهرة منفتحة على الجميع ولها علاقات مباشرة معهم".

واعتبر أن "ليس غريباً لأن ترتب القاهرة لأي لقاءات فلسطينية أو التوفيق بين الفرقاء، حيث لا تقف في صف فصيل على حساب الآخر وإنما تقف على مسافة متساوية من جميع القوى والفصائل الفلسطينية، وهي منفتحة في علاقتها مع الجميع وتفتح بابها أمام الجميع، بما يخدم مصلحة الشعب الفلسطيني".

وقال إن "الرئيس محمود عباس يتحفظ على بعض التحركات المباشرة لدولتي مصر والإمارات في هذا السياق، ولكنه استمع في زيارته الأخيرة للقاهرة إلى تأكيد رسمي مصري بأن عنوان الشرعية الفلسطينية هو الرئيس أبو مازن".

وأوضح أن "مصر تسعى لتقريب وجهات النظر وتهيئة الأجواء وتسهيل الإجراءات، لأن ذلك يؤدي إلى خدمة الشعب الفلسطيني، وأيضاً يحقق مصالح مرتبطة بمصر وتستفيد منه القاهرة ويشكل جزءاً من المصلحة الأمنية والاقتصادية والاستراتيجية لمصر".

واعتبر أن "هناك مناخاً جيداً بين مصر وحماس، ومن المرجح أن تشهد المرحلة المقبلة المزيد من زيارات حماس للقاهرة، وتنامي العلاقة بين الطرفين، في ظل استحسان القاهرة للإجراءات القائمة بين مصر والحركة".

تعليقات الفيسبوك
تعليقات الموقع
ملفات خاصة
سعد الحريري وريث المال والمنصب والحظوة السعودية.. فمن هو؟!
سعد الحريري وريث المال والمنصب والحظوة السعودية.. فمن هو؟!
أسهمت استقالة سعد الحريري المفاجئة من رئاسة حكومة لبنان في 4 الشهر الجاري، وملابساتها في تعريف العالم به وإشهاره أكثر بكثير من تربعه للمرة الثانية في هذا المنصب. فالمسؤول اللبناني الشاب الذي وصل فرنسا مع عائلته، ورث المال والحظوة قبل السياسة التي وجد نفسه في معمعتها العام 2005 فجأة، عند اغتيال والده رفيق الحريري الذي ترأس الحكومة في لبنان لعدة مرات في تسعينيات القرن الماضي، إلا أن مسيرته السياسية لم تكن دائما مفروشة بالورود، رغم دعم السعودية له ولوالده من قبله، وذلك بسبب تشابك الخلافات السياسية مع التقسيمات الطائفية والمذهبية في هذا الوطن الصغير الذي عاش محنة حرب أهلية استمرت نحو 15 عاما. ويغادر الحريري الرياض هذه المرة على خلفية سيناريوهات وشكوك حول "احتجازه وإجباره على تقديم استقالته" منها في الرابع من نوفمبر 2017، مرفقا ذلك بحملة على إيران وحزب الله الذي تحالف معه في بداية مسيرته السياسية قبل أن تفرّق بينهما الصراعات الإقليمية والتنافس الحاد على النفوذ بين طهران والرياض. ولمع نجم سعد الحريري (47 عاماً) في العام 2005، بعدما تكتل حوله فريق "قوى 14 آذار" فور دخوله معترك السياسة. وأدى اغتيال والده في تفجير مروّع في وسط بيروت، والضغط الشعبي الذي تلاه إلى إخراج الجيش السوري من لبنان بعد ثلاثين سنة من تواجده فيه، وإلى التعاطف معه وإيصاله إلى البرلمان على رأس كتلة لها وزنها وتعتبر الأكبر حتى اليوم. في 3 نوفمبر 2016، تولى سعد الحريري رئاسة الحكومة اللبنانية للمرة الثانية. وكانت المرة الأولى بين 2009 و2011 حين ترأس حكومة وحدة وطنية ضمت معظم الأطراف اللبنانيين، وأسقطها حزب الله وحلفاؤه وعلى رأسهم ميشال عون بسحب وزرائهم منها. في المرة الثانية، عاد الحريري بناء على تسوية اتفق عليها مع ميشال عون الذي انتخب رئيساً للجمهورية في أكتوبر عام 2016 بعد عامين ونصف العام من الفراغ الرئاسي. واعتبر خصوم الحريري ومعظم أنصاره استقالته المفاجئة بعد سنة على تكليفه برئاسة الحكومة، قرارا "سعوديا"، وصولا إلى حملة دبلوماسية قام بها الحكم اللبناني متهما الرياض بإبقاء الحريري لديها "رهينة". وزاد في الإرباك أن الحريري الذي يحمل الجنسية السعودية إلى جانب جنسيته اللبنانية، أمضى سنوات طويلة من حياته في السعودية إلى أن انطلق في مسيرته السياسية. وكانت الرياض باستمرار تسانده في كل خياراته السياسية وأعماله التجارية. وفي مواجهة الشائعات والسيناريوهات حول احتجازه أو وضعه في الإقامة الجبرية، رد الحريري خلال الأيام الماضية عبر "تويتر" بأنه وعائلته "بألف خير" في السعودية. وغرد قبيل سفره إلى فرنسا السبت: "إقامتي في المملكة هي من أجل إجراء مشاورات حول مستقبل الوضع في لبنان وعلاقاته بمحيطه العربي. وكل ما يشاع خلاف ذلك من قصص حول إقامتي ومغادرتي أو يتناول وضع عائلتي لا يعدو كونه مجرد شائعات".
لماذا تحالف بن لادن مع روبرت فيسك المقرب من حزب الله؟
لماذا تحالف بن لادن مع روبرت فيسك المقرب من حزب الله؟
توالت مفاجآت وثائق أبوت آباد، الخاصة بزعيم تنظيم القاعدة أسامة #بن_لادن، كاشفةً هذه المرة عن تحالف أيديولوجي مشبوه بين بن لادن والصحافي البريطاني اليساري #روبرت_فيسك المقيم في لبنان، والمُقرب من #حزب_الله. أظهرت الوثائق رغبة بن لادن، وطلبه الاتصال بفيسك، المتخصص على مدار ثلاثة عقود بكتابة تقارير صحافية عن دول الشرق الأوسط وحكوماتها لصحيفة الإندبندنت البريطانية، المعروفة بتمثيلها لأقصى اليسار البريطاني. الذكرى العاشرة وفيلم وثائقي هنا السؤال المهم: لماذا يهتم بن لادن بالتواصل مع روبرت فيسك على ما بينهما من تناقضات فكرية وعقائدية واسعة؟ تجيب الوثائق ذاتها بأن بن لادن بَرّر طلبه هذا بغرض إعداد فيلم وثائقي يجري بثه تزامنا مع الذكرى العاشرة لأحداث 11 سبتمبر، وليس كما زعم فيسك لإجراء مقابلة صحافية تكررت لثلاث مرات. الحرب الضروس ودوافع التنظيم ففي رسالة من بن لادن إلى قيادات بالتنظيم، أسند إليهم تكليفا بأن يرسلوا إلى عبد الباري عطوان وروبرت فيسك باقتراب الذكرى العاشرة لأحداث 11 سبتمبر، ومعها حصاد السنوات العشر من الحرب الضروس بين أتباعه وأميركا، وأنها فرصة جيدة لإيضاح دوافع التنظيم لمواصلة هذه الحرب التي تعود على العالم الإسلامي بالأضرار. مغازلة فيسك والغازات السامة لا تخلو هذه الرسالة من الطرافة والغرابة في توجيه بن لادن لروبرت فيسك، ومغازلته بالتركيز على ظروف المناخ المتدهورة، وأن هذا يستلزم إعادة الحقوق إلى أصحابها حتى يتفرغ العالم لإنقاذ البشرية من مخاطر التدهور البيئي، وانبعاث الغازات السامة، وإلا فليس أمامهم (القاعدة) إلا مواصلة القتال في هذه الحرب التي هي صراع بين حضارتين، بحسب ما جاء بالرسالة.. المغازلة هنا، لكون قضية التلوث البيئي هي من شواغل اليسار الذي ينتمي إليه فيسك. الأزمة المالية الأميركية ودور فيسك عودة إلى قصة الاتصال بروبرت فيسك والهدف منها.. بن لادن نفسه يقول في رسالته: "أفيدوهم (يقصد فيسك وعطوان) بأن دورهم أكبر من نقل المعلومة في الصحف، واقتراحنا بأن يقوموا بإعداد فيلم وثائقي في هذه الذكرى العاشرة، وسنزودهم بالمعلومات مقروءة ومسموعة ومرئية، على أن يفيدونا برؤيتهم، لوضع تصور للفيلم، وتسليط الضوء فيه على أن المجاهدين هم السبب الرئيسي للأزمة المالية التي تعاني منها أميركا". مقالات فيسك والدعاية الأيديولوجية للقاعدة انتهت الوثيقة.. إلا أن ضخ الدعاية الأيديولوجية لتنظيم القاعدة في الأوساط الغربية كان متدفقا وجليا في مقالات فيسك، ففي عام 2007، كتب مقالا عن تفجير "منهاتن" بأنه يود مثل الآخرين معرفة القصة الكاملة لأحداث 11 سبتمبر، "لأنها كانت الشرارة التي أشعلت كل هذه الحرب على الإرهاب المجنونة والمخادعة التي أفضت بنا إلى الكارثة في العراق وأفغانستان وفي الكثير من مناطق الشرق الأوسط، حسب ما جاء بمقاله. داعش وسايكس بيكو والحدود الجغرافية عام 2014، وفي غمرة الصعود المثير لتنظيم داعش، وباقي الجماعات الراديكالية المسلحة، أشار فيسك في صحيفتة الإندبندنت إلى أن الخلافة الإسلامية التي أعلنها داعش بالعراق وسوريا، ولو مؤقتا، ولدت على يد مقاتلين لا يعرفون الحدود الجغرافية بين سوريا والعراق والأردن ولبنان، ولا حتى حدود فلسطين التي أنشأتها بريطانيا وفرنسا، مضيفا أن سيطرة داعش على غرب وشرق سوريا دمرت اتفاقية ما بعد الحرب العالمية الأنجلو- فرنسية "سايكس بيكو"، التي قسمت الشرق الأوسط، وحولت الدولة العثمانية إلى دويلات عربية يسيطر عليها الغرب. تعاطف اليسار وإحراج الحكومات الغربية الكاتب الصحافي بجريدة "الشرق الأوسط" اللندنية، عادل درويش، وزميل فيسك بصحيفتي التايمز والإندبندنت البريطانيتين، في حديثه مع "العربية.نت"، وتفسيره دعوة بن لادن لفيسك، أوضح درويش أن الدعوة تأتي على خلفية تعاطف اليسار في السنوات العشر الأخيرة مع التيارات الراديكالية الإسلاموية وجماعة الإخوان، وإيران، بغرض إحراج الحكومات الغربية، خاصة الممثلة للتيار المحافظ، واصفا هذا التحالف بـ"غير المنظم"، منوها بأنه لا يأخذ كلام فيسك دائما على محمل الجد، لأن خياله واسع. مع حزب الله ضد الموقف السعودي أشار الكاتب عادل درويش إلى أبعاد أخرى في تحالف بن لادن وفيسك، وهي "تعاطف التيارات الشيوعية والماركسية مع أيديولوجيات البعث حتى وجدوا أنفسهم في نفس الموقف الإعلامي الذي تروجه جماعة حزب الله والإخوان، لأنها ضد الموقف السعودي والمصري والأميركي، ممثلا بالإدارة الحالية للرئيس ترمب حتى باتوا يغنون من ورقة شعر واحدة".
التصويت
الشروق تويتر
جميع الحقوق محفوظة لـ الشروق العربي
ALSHORUQ.NET © 2017