الثلاثاء, 19 سبتمبر 2017, 23:45 مساءً
شريط الاخبار
بحث
فهمي: حماس تريد توفر ضمانات قبل حل اللجنة الإدارية.. ومعبر رفح سيفتح بشكل دوري
آخر تحديث:
13/09/2017 [ 12:10 ]
فهمي: حماس تريد توفر ضمانات قبل حل اللجنة الإدارية.. ومعبر رفح سيفتح بشكل دوري

دبي- الشروق العربي- قال مسؤول مصري إن اللقاءات التي تجري بين قيادات أمنية مصرية ووفد من حركة "حماس"، برئاسة رئيس مكتبها السياسي إسماعيل هنية، حالياً في القاهرة، ضمن أجواء إيجابية، تعد نقلة نوعية في العلاقة بين الطرفين، وتؤشر لانفتاح أكبر في المرحلة المقبلة.

وأضاف المسؤول والمطلع عن قرب على سير عمل لجنة المفاوضات المصرية- الفلسطينية، الدكتور طارق فهمي، لصحيفة "الغد" الأردنية، إن "زيارة "حماس" للقاهرة، التي تستمر حتى نهاية الأسبوع الجاري، تكتسب أهمية معتبرة، حيث تتناول المباحثات، التي تديرها مصر لوحدها بدون تواجد لطرف عربي آخر، ملفات ضبط الحدود والأمن والأسرى والمصالحة الفلسطينية".

وأكد حرص مصر على إنهاء الانقسام الفلسطيني، وإنجاز المصالحة، لافتاً إلى "تشديدها على أهمية استضافة إجراء حوار فلسطيني شامل ومنفتح أمام كافة القوى والفصائل الفلسطينية، من أجل أن يؤتي نتائجه المرجوة منه"، خلافاً لدعوة بعض الفصائل، مثل "الجهاد الإسلامي"، إلى لئمه بمن حضر، لتحقيق الوحدة الوطنية.

ونوه فهمي، وهو رئيس وحدة الدراسات الإسرائيلية والفلسطينية في المركز القومي لدراسات الشرق الأوسط، إلى أن "حماس ترى، حتى اللحظة، بضرورة توفر ضمانات وتعهدات قبل حل اللجنة الإدارية، المشكلة مؤخراً لإدارة شؤون قطاع غزة، تحسباً من ترك فراغ لن تستطيع حكومة الوفاق الوطني إشغاله، في ظل استمرار غياب عملها، بما يترك المجال واسعاً أمام عناصر أخرى لسده، مما يؤثر على استقرار القطاع".

وأوضح بأنه "لا تعديل على المخطط المستمر، والمتعلق بالمنطقة العازلة منزوعة السلاح، الممتدة، وفق الاتفاق، من الجدار المصري حتى شمالاً بعمق 100م وطول 13كم، بما تتضمن تسوية الأراضي المحاذية والأسلاك الشائكة وكاميرات المتابعة، وغيرها، حيث دخلت حماس في تنفيذ المرحلة الثانية منه".

وأشار إلى أنه "من المتوقع أن يتم فتح معبر رفح، في الفترة المقبلة، بصورة شبه دورية، أمام حركة تنقل البضائع والأفراد، في إطار تفاهمات وتقديم تسهيلات لسيولة التجارة فوق الأرض، وليس تحتها"، مبيناً أنه جرى فتح المعبر جزئياً في عيد الأضحى المبارك".

وأفاد بأن "البحث في منطقة التجارة الحرة وإقامة الميناء، وغيرها من المشاريع البنيوية الحيوية التي تسهم في تحريك الاقتصاد بالقطاع، سيتم في مرحلة متقدمة، حيث سيأخذ بعض الوقت".

وتحدث عن تناول المباحثات "لتحسين وضع غزة وتسريع تطبيق التفاهمات، التي أبرمت أخيراً بين الطرفين ذات العلاقة بإمداد غزة بالتيار الكهربائي وفتح معبر رفح".

ولفت إلى تمكن اللجنة الوطنية للتكافل الاجتماعي، التي تدور عجلة عملها حالياً في غزة، من "تحقيق جهد حقيقي في مساعيها، كفاتحة تحقيق المصالحة المجتمعية، ضمن سياق تحرك مهم تقوده مصر والإمارات، بما يخدم مصلحة قطاع غزة".

وبين "عدم ممانعة مصر من لعب دور الوسيط بين حركة حماس وسلطات الاحتلال الإسرائيلي، حول صفقة تبادل الأسرى، بعدما كانت الحركة تبدي تحفظاً على ذلك".

ولفت إلى شقي التفاهمات الثنائية بين حماس وبقية الفصائل الفلسطينية وبين "حماس" و"التيار الإصلاحي الفتحاوي"، (تيار القيادي المفصول من حركة "فتح" النائب محمد دحلان)، مؤكداً أن القاهرة منفتحة على الجميع ولها علاقات مباشرة معهم".

واعتبر أن "ليس غريباً لأن ترتب القاهرة لأي لقاءات فلسطينية أو التوفيق بين الفرقاء، حيث لا تقف في صف فصيل على حساب الآخر وإنما تقف على مسافة متساوية من جميع القوى والفصائل الفلسطينية، وهي منفتحة في علاقتها مع الجميع وتفتح بابها أمام الجميع، بما يخدم مصلحة الشعب الفلسطيني".

وقال إن "الرئيس محمود عباس يتحفظ على بعض التحركات المباشرة لدولتي مصر والإمارات في هذا السياق، ولكنه استمع في زيارته الأخيرة للقاهرة إلى تأكيد رسمي مصري بأن عنوان الشرعية الفلسطينية هو الرئيس أبو مازن".

وأوضح أن "مصر تسعى لتقريب وجهات النظر وتهيئة الأجواء وتسهيل الإجراءات، لأن ذلك يؤدي إلى خدمة الشعب الفلسطيني، وأيضاً يحقق مصالح مرتبطة بمصر وتستفيد منه القاهرة ويشكل جزءاً من المصلحة الأمنية والاقتصادية والاستراتيجية لمصر".

واعتبر أن "هناك مناخاً جيداً بين مصر وحماس، ومن المرجح أن تشهد المرحلة المقبلة المزيد من زيارات حماس للقاهرة، وتنامي العلاقة بين الطرفين، في ظل استحسان القاهرة للإجراءات القائمة بين مصر والحركة".

تعليقات الفيسبوك
تعليقات الموقع
ملفات خاصة
ثلثا الفلسطينيين يريدون استقالة الرئيس عباس..والبرغوثي المفضل
ثلثا الفلسطينيين يريدون استقالة الرئيس عباس..والبرغوثي المفضل
اظهر استطلاع رأي نشر الثلاثاء ان ثلثي الفلسطينيين يريدون استقالة الرئيس الفلسطيني محمود عباس وان الغالبية العظمى قلقة على مستقبل الحريات في الاراضي الفلسطينية المحتلة. واظهر الاستطلاع الذي نشره المركز الفلسطيني للبحوث السياسية والمسحية ان 67% يريدون من عباس الاستقالة، بينما يرغب 27% ببقائه في منصبه. واشار الاستطلاع الى ان "نسبة المطالبة باستقالة الرئيس 60% في الضفة الغربية و80% في قطاع غزة". وبحسب المركز فأن الغالبية العظمى من الفلسطينيين قلقة على مستقبل الحريات بعد ازدياد الاعتقالات في صفوف الصحافيين والنشطاء وعلى خلفية قانون الجرائم الالكترونية والتعديلات المقترحة على قانون السلطة القضائية. وكانت منظمات حقوقية انتقدت قانون الجرائم الالكترونية الجديد محذرة من احتمال استغلاله لاستهداف كل من ينتقد القيادة الفلسطينية. ورأى البيان انه هذا بالاضافة للاجراءات التي اتخذتها السلطة الفلسطينية في قطاع غزة "قد يفسر ازدياد نسبة المطالبة باستقالة الرئيس عباس وتراجع شعبيته". وتمارس السلطة الفلسطينية ضغوطا على حركة حماس عن طريق وقف التحويلات المالية الى القطاع الواقع تحت سيطرة حماس، وتخفيض رواتب موظفي السلطة في القطاع، وعدم دفع ثمن الكهرباء التي تزود بها اسرائيل القطاع، وغيرها من الخطوات وأشارت النتائج الى أنه لو جرت انتخابات رئاسية اليوم بين عباس وهنية فإن هنية سيفوز بها. ولكن في حال ترشح القيادي في فتح مروان البرغوثي مع الرجلين فأنه سيحصل على43% مقابل 20% لعباس وهنية على 33%. أما لو كانت المنافسة بين البرغوثي وهنية فقط فإن البرغوثي يحصل على 59% وهنية على 36%. كما تشير النتائج إلى تراجع شعبية حركة فتح التي يتزعمها عباس وخاصة في قطاع غزة حيث تتفوق حماس على فتح. لكن حركة فتح تبقى أكثر شعبية من حماس في الضفة الغربية. وحول المصالحة الفلسطينية بين حركتي فتح وحماس، فأن 31% من الفلسطينيين يشعرون بالتفاؤل ازاء نجاح المصالحة بينما تبلغ نسبة التشاؤم 61%. ونوه المركز ان الاستطلاع اجري قبل اعلان حركة حماس الاحد حل لجنتها الادارية في قطاع غزة داعية الحكومة الفلسطينية للمجيء الى قطاع غزة لممارسة مهامها، ووافقت على اجراء انتخابات عامة.
افتتاح اول قاعدة اميركية في اسرائيل ردا على "تهديدات مستقبلية"!
افتتاح اول قاعدة اميركية في اسرائيل ردا على "تهديدات مستقبلية"!
افتتحت اسرائيل وحليفتها الولايات المتحدة الاثنين قاعدة دفاع صاروخي مشترك هي الاولى من نوعها في الاراضي الاسرائيلية، حسبما اعلن ضابط رفيع في سلاح الجو الاسرائيلي. وتم الاعلان عن المنشأة العسكرية الجديدة، التي لم يكشف عن موقعها في جنوب اسرائيل، قبل اللقاء بين رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو والرئيس الاميركي دونالد ترامب على هامش الجمعية العامة للامم المتحدة. وقال الجنرال تزفيكا حاييموفيتز قائد الدفاع الصاروخي الاسرائيلي "لقد افتتحنا مع شركائنا في الجيش الاميركي قاعدة اميركية هي الاولى في اسرائيل". واضاف حاييموفيتز "هناك علم اميركي يرفرف فوق قاعدة عسكرية اميركية متواجدة داخل احدى قواعدنا". وقال ان الخطوة لا تشكل ردا مباشرا على حادث محدد او تهديد محتمل بل تشكل مزيجا من "الدروس المستفادة" من الحرب على غزة عام 2014 وتحليلات الاستخبارات للمخاطر المستقبلية. وتابع حاييموفيتز "لدينا الكثير من الاعداء حولنا، قريبين وبعيدين". وكان قائد سلاح الجو السابق امير ايشل حذر في حزيران/يونيو الدول المجاورة من ان القدرات العسكرية لاسرائيل "لا يمكن تصورها". وكانت سوريا اتهمت اسرائيل في 7 ايلول/سبتمبر بشن غارة ضد احد مواقعها ادت الى مقتل شخصين في هجوم على موقع يشتبه بانه مخصص للابحاث الكيميائية. ووجهت اسرائيل التي لم تؤكد تنفيذ الغارة، تحذيرا غير مباشر لسوريا وايران بانها "لن تسمح لايران وحزب الله ببناء قدرات تمكنهما من مهاجمة اسرائيل من سوريا، ولن تسمح لهما ببناء قدرات لحزب الله في ظل الفوضى القائمة في سوريا". واتهم نتانياهو في 28 آب/اغسطس ايران ببناء مواقع في سوريا ولبنان لـ"صواريخ موجهة ودقيقة"، ومن المتوقع ان يشدد على هذا الموضوع خلال لقائه مع ترامب. ووقعت اسرائيل صفقة شراء 50 مقاتلة من طراز اف-35 من الولايات المتحدة. ولدى اسرائيل منظومة مضادة للصواريخ متطورة، تتضمن شبكة القبة الحديد لاعتراض صواريخ قصيرة المدى، تمكنت بنجاح من اعتراض صواريخ أطلقت من سوريا ولبنان وشبه جزيرة سيناء المصرية وقطاع غزة. ولدى إسرائيل أيضا نظام "مقلاع داود" لاعتراض صواريخ متوسطة المدى بالاضافة الى منظومة "حيتز-3" لاعتراض الصواريخ البالستية طويلة المدى. ولم يكشف حاييموفيتز اي تفاصيل حول دور القاعدة المشتركة الا انه قال ان "عشرات" من افراد الطاقم الاميركي سيعملون تحت امرة القيادة الاسرائيلية. وقال ان "هذا ليس تدريبا او مناورة، انه وجود يشكل جزءا من الجهود المشتركة لاسرائيل والولايات المتحدة من اجل تحسين الدفاع".
التصويت
الشروق تويتر
جميع الحقوق محفوظة لـ الشروق العربي
ALSHORUQ.NET © 2017