الثلاثاء, 19 سبتمبر 2017, 23:34 مساءً
شريط الاخبار
بحث
آبل تكشف عن الجيل الجديد Series 3 من ساعتها الذكية
آخر تحديث:
13/09/2017 [ 09:04 ]
آبل تكشف عن الجيل الجديد Series 3 من ساعتها الذكية

دبي-الشروق العربي-كشفت شركة آبل اليوم الثلاثاء، وخلال مؤتمرها المنعقد في قاعة ستيف جوبز المخصصة خصيصاً لأحداث آبل في مقرها الجديد Apple Park في مدينة كوبرتينو في ولاية كاليفورنيا، عن النسخة الأحدث من ساعتها الذكية Apple Watch المسماة Series 3، بحيث يتوافق ذلك مع التسريبات الصادرة سابقاً، والتي كشفت عن مجموعة من مواصفات ومميزات الساعة الجديدة، ويأتي الحدث تحت عنوان “دعونا نجتمع في مكاننا” let’s meet at our place.

 

وصرح تيم كوك أن ساعة آبل الذكية حققت نمو سنوي بنسبة 50 في المئة، وأنها الساعة رقم واحد من حيث العلامات التجارية العالمية للساعات، حيث تفوقت على علامة روليكس Rolex، وتركز الساعة على الصحة واللياقة البدنية، وتحدث جيف ويليامز الرئيس التنفيذي للعمليات وعضو فريق القيادة التنفيذية في الشركة عن تحديثات الساعة، بحيث انها تتواصل مع آلات ممارسة الرياضية مع وجود حساس جديد لأخذ عينات معدل ضربات القلب الذي يوفر أفضل وأدق معدل لقياس ضربات القلب، وتعمل الساعة على تنبيه المستخدم إذا كان يعاني من معدل ضربات قلب مرتفعة.

وأعلنت الشركة عن Apple Heart Study، بالتعاون مع جامعة ستانفورد، لدفع التجارب الصحية وتحسين القياسات الحيوية من خلال دراسة البيانات وتحليل الحالات المتعلقة بعدم انتظام ضربات القلب، وتمتلك النسخة الجديدة من الساعة إمكانية الربط الخلوي، بحيث تعمل الساعة من خلال نفس رقم هاتف آيفون التابع للمستخدم، مما يعني أن الموقع الجغرافي سوف يتحول بشكل تلقائي إلى مكان الساعة.

وتشمل الساعة الذكية الجديدة على مودم خلوي للمكالمات الهاتفية والوصول إلى الإنترنت، وتتضمن بطاقة سيم مدمجة للسماح للمستخدمين بإجراء مكالمات من نفس رقم الهاتف الخاص بالمستخدم والمربوط بجهاز آيفون، بينما توفر شريحة W2 اتصال واي فاي أسرع وأكثر كفاءة جنباً إلى جنب مع اتصال البلوتوث، وتمتلك الساعة الجديدة على علامة حمراء وسط التاج الرقمي الموجود على جانب الساعة.

ويمكن لنظام المساعد الصوتي سيري الحديث ضمن الساعة وليس النصوص فقط، كما انها تمتلك معالج جديد ثنائي النواة يقدم قدرة أكبر بنسبة 70 في المئة، وتستعمل شريحة W2 اللاسلكية لتوفير الطاقة بنسبة 40 في المئة، جنباً إلى جنب مع مقياس الارتفاع البارومتري لرياضات التسلق وأنشطة الثلج، مع عمر بطارية يصل إلى 18 ساعة عبر LTE، مع تقنية البلوتوث، ونظام تحديد المواقع العالمي، ومجموعة كبيرة من الألوان الجديدة.

وتعتبر شاشة الجيل الثالث من ساعة آبل الذكية بمثابة هوائي خلوي، كما انها تمتلك سيم إلكتروني متضمن بشكل مباشر ضمن الساعة، وتأتي بنفس الحجم السابق، ويبلغ سعر الساعة المالكة لميزة الاتصال الخلوي 399 دولار بينما يبلغ سعر النسخة الجديدة دون ميزة الاتصال حوالي 329 دولار، في حين أصبح سعر نسخة العام الماضي Series 2 حوالي 250 دولار.

وأعلنت الشركة أن النسخة الجديدة من نظامها لتشغيل الأجهزة القابلة للارتداء watchOS 4، والذي جرى الإعلان عنه لأول مرة في مؤتمرها السنوي للمطورين WWDC، سوف يصدر بشكل رسمي بتاريخ 19 سبتمبر/ايلول لجميع عملاء ساعتها الذكية، وتتضمن النسخة الجديدة ميزات مثل أوجه الساعات وتحسين تدريبات اللياقة البدنية وتجربة موسيقية جرى إعادة تصميمها.

وتمتلك الساعة أشكال وألوان قابلة كلها للتخصيص، بحيث يمكن للمستخدم تخصيص وجوه الساعة عبر إضافة معلومات يمكنه الاطلاع عليها بلمحة أو صور أو تطبيقات يمكن تشغيلها بنقرة، كما يمكن تبديل الوجوه بتمريره، وتعمل ساعة Apple Watch Series 3 على إبقاء المستخدم مطلعاً على المعلومات التي تهمه، كما تساعده على البقاء منظماً وعلى اتصال، والاستمتاع بتشغيل التطبيقات بسرعة مضعفة بفضل معالج ثنائي النواة أكثر فعالية، ويمكن الحصول على المعلومات مباشرة بالإضافة إلى الخرائط ومعلومات خاصة بالمطارات من خلال App in the Air.

وأصبح بإمكان المستخدم الرد على المكالمات الفائتة والبقاء دائماً على اتصال والطلب من Siri إرسال رسالة ومتابعة حالة الرحلات الجوية وإرسال الرسائل وإجراء المكالمات الهاتفية وحتى الاستماع إلى البريد الصوتي، كما يمكن الحصول على معلومات مهمة وإنجاز كل ما يريده المستخدم بسرعة وسهولة، ويمكن الطلب من Siri ضبط تذكير أو بدء تمرين جديد، فقد أصبح Siri يتمتع بإمكانيات أكثر من أي وقت سابق، ويمكن طلب ما يريده المستخدم بمجرد رفع يده والقول “يا Siri”.

وتمتلك الساعة إطار من الألومنيوم باللون الذهبي ومساحة تخزين داخلية بسعة 8 جيجابايت، ويمكن بث الموسيقى من خلالها وجعل قوائم التشغيل المفضلة على معصم المستخدم.، بحيث يركز الجيل الجديد على إمكانية استعمالها بدون يدين، وتتوفر في البداية ضمن 9 بلدن بسعر يبدأ من 399 دولار أمريكي أو 1,299 درهم إماراتي لقياس 38 ميليمتر القياسي، وبسعر 1,399 درهم إماراتي لقياس 42 ميليمتر القياسي، على أن يبدأ الطلب المسبق عليها بتاريخ 15 سبتمبر/ايلول، وتصل للمستخدمين بتاريخ 22 سبتمبر/ايلول.

تعليقات الفيسبوك
تعليقات الموقع
ملفات خاصة
ثلثا الفلسطينيين يريدون استقالة الرئيس عباس..والبرغوثي المفضل
ثلثا الفلسطينيين يريدون استقالة الرئيس عباس..والبرغوثي المفضل
اظهر استطلاع رأي نشر الثلاثاء ان ثلثي الفلسطينيين يريدون استقالة الرئيس الفلسطيني محمود عباس وان الغالبية العظمى قلقة على مستقبل الحريات في الاراضي الفلسطينية المحتلة. واظهر الاستطلاع الذي نشره المركز الفلسطيني للبحوث السياسية والمسحية ان 67% يريدون من عباس الاستقالة، بينما يرغب 27% ببقائه في منصبه. واشار الاستطلاع الى ان "نسبة المطالبة باستقالة الرئيس 60% في الضفة الغربية و80% في قطاع غزة". وبحسب المركز فأن الغالبية العظمى من الفلسطينيين قلقة على مستقبل الحريات بعد ازدياد الاعتقالات في صفوف الصحافيين والنشطاء وعلى خلفية قانون الجرائم الالكترونية والتعديلات المقترحة على قانون السلطة القضائية. وكانت منظمات حقوقية انتقدت قانون الجرائم الالكترونية الجديد محذرة من احتمال استغلاله لاستهداف كل من ينتقد القيادة الفلسطينية. ورأى البيان انه هذا بالاضافة للاجراءات التي اتخذتها السلطة الفلسطينية في قطاع غزة "قد يفسر ازدياد نسبة المطالبة باستقالة الرئيس عباس وتراجع شعبيته". وتمارس السلطة الفلسطينية ضغوطا على حركة حماس عن طريق وقف التحويلات المالية الى القطاع الواقع تحت سيطرة حماس، وتخفيض رواتب موظفي السلطة في القطاع، وعدم دفع ثمن الكهرباء التي تزود بها اسرائيل القطاع، وغيرها من الخطوات وأشارت النتائج الى أنه لو جرت انتخابات رئاسية اليوم بين عباس وهنية فإن هنية سيفوز بها. ولكن في حال ترشح القيادي في فتح مروان البرغوثي مع الرجلين فأنه سيحصل على43% مقابل 20% لعباس وهنية على 33%. أما لو كانت المنافسة بين البرغوثي وهنية فقط فإن البرغوثي يحصل على 59% وهنية على 36%. كما تشير النتائج إلى تراجع شعبية حركة فتح التي يتزعمها عباس وخاصة في قطاع غزة حيث تتفوق حماس على فتح. لكن حركة فتح تبقى أكثر شعبية من حماس في الضفة الغربية. وحول المصالحة الفلسطينية بين حركتي فتح وحماس، فأن 31% من الفلسطينيين يشعرون بالتفاؤل ازاء نجاح المصالحة بينما تبلغ نسبة التشاؤم 61%. ونوه المركز ان الاستطلاع اجري قبل اعلان حركة حماس الاحد حل لجنتها الادارية في قطاع غزة داعية الحكومة الفلسطينية للمجيء الى قطاع غزة لممارسة مهامها، ووافقت على اجراء انتخابات عامة.
افتتاح اول قاعدة اميركية في اسرائيل ردا على "تهديدات مستقبلية"!
افتتاح اول قاعدة اميركية في اسرائيل ردا على "تهديدات مستقبلية"!
افتتحت اسرائيل وحليفتها الولايات المتحدة الاثنين قاعدة دفاع صاروخي مشترك هي الاولى من نوعها في الاراضي الاسرائيلية، حسبما اعلن ضابط رفيع في سلاح الجو الاسرائيلي. وتم الاعلان عن المنشأة العسكرية الجديدة، التي لم يكشف عن موقعها في جنوب اسرائيل، قبل اللقاء بين رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو والرئيس الاميركي دونالد ترامب على هامش الجمعية العامة للامم المتحدة. وقال الجنرال تزفيكا حاييموفيتز قائد الدفاع الصاروخي الاسرائيلي "لقد افتتحنا مع شركائنا في الجيش الاميركي قاعدة اميركية هي الاولى في اسرائيل". واضاف حاييموفيتز "هناك علم اميركي يرفرف فوق قاعدة عسكرية اميركية متواجدة داخل احدى قواعدنا". وقال ان الخطوة لا تشكل ردا مباشرا على حادث محدد او تهديد محتمل بل تشكل مزيجا من "الدروس المستفادة" من الحرب على غزة عام 2014 وتحليلات الاستخبارات للمخاطر المستقبلية. وتابع حاييموفيتز "لدينا الكثير من الاعداء حولنا، قريبين وبعيدين". وكان قائد سلاح الجو السابق امير ايشل حذر في حزيران/يونيو الدول المجاورة من ان القدرات العسكرية لاسرائيل "لا يمكن تصورها". وكانت سوريا اتهمت اسرائيل في 7 ايلول/سبتمبر بشن غارة ضد احد مواقعها ادت الى مقتل شخصين في هجوم على موقع يشتبه بانه مخصص للابحاث الكيميائية. ووجهت اسرائيل التي لم تؤكد تنفيذ الغارة، تحذيرا غير مباشر لسوريا وايران بانها "لن تسمح لايران وحزب الله ببناء قدرات تمكنهما من مهاجمة اسرائيل من سوريا، ولن تسمح لهما ببناء قدرات لحزب الله في ظل الفوضى القائمة في سوريا". واتهم نتانياهو في 28 آب/اغسطس ايران ببناء مواقع في سوريا ولبنان لـ"صواريخ موجهة ودقيقة"، ومن المتوقع ان يشدد على هذا الموضوع خلال لقائه مع ترامب. ووقعت اسرائيل صفقة شراء 50 مقاتلة من طراز اف-35 من الولايات المتحدة. ولدى اسرائيل منظومة مضادة للصواريخ متطورة، تتضمن شبكة القبة الحديد لاعتراض صواريخ قصيرة المدى، تمكنت بنجاح من اعتراض صواريخ أطلقت من سوريا ولبنان وشبه جزيرة سيناء المصرية وقطاع غزة. ولدى إسرائيل أيضا نظام "مقلاع داود" لاعتراض صواريخ متوسطة المدى بالاضافة الى منظومة "حيتز-3" لاعتراض الصواريخ البالستية طويلة المدى. ولم يكشف حاييموفيتز اي تفاصيل حول دور القاعدة المشتركة الا انه قال ان "عشرات" من افراد الطاقم الاميركي سيعملون تحت امرة القيادة الاسرائيلية. وقال ان "هذا ليس تدريبا او مناورة، انه وجود يشكل جزءا من الجهود المشتركة لاسرائيل والولايات المتحدة من اجل تحسين الدفاع".
التصويت
الشروق تويتر
جميع الحقوق محفوظة لـ الشروق العربي
ALSHORUQ.NET © 2017