الثلاثاء, 19 سبتمبر 2017, 23:41 مساءً
شريط الاخبار
بحث
سعود بن صقر يتقدم أهالي دفتا في تشييع الشهيد سلطان النقبي
آخر تحديث:
13/09/2017 [ 05:17 ]
سعود بن صقر يتقدم أهالي دفتا في تشييع الشهيد سلطان النقبي

دبي-الشروق العربي-أدى صاحب السمو الشيخ سعود بن صقر القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم رأس الخيمة، صلاة الجنازة في مسجد الشيخ صقر القاسمي، ظهر أمس، على جثمان شهيد الوطن الملازم ثاني طيار سلطان محمد علي النقبي، الذي استشهد إثر سقوط طائرته نتيجة خلل فني أثناء أداء مهمته في عملية «إعادة الأمل» ضمن عمليات قوات التحالف العربي، الذي تقوده المملكة العربية السعودية للوقوف مع الشرعية في اليمن.
كما أدى صلاة الجنازة إلى جانب سموه، الشيخ صقر بن محمد بن صقر القاسمي وعدد من المسؤولين وأقارب وأهالي الشهيد وجموع المواطنين وعدد من كبار ضباط وأفراد القوات المسلحة والشرطة.

وقد شارك صاحب السمو حاكم رأس الخيمة، في تشييع جثمان الشهيد إلى مثواه الأخير في مقبرة دفتا بإمارة رأس الخيمة، داعياً الله العلي القدير، أن يتغمد شهيد الوطن بواسع رحمته وأن يسكنه فسيح جناته مع الشهداء والصديقين والأبرار وأن يلهم ذويه الصبر والسلوان.
ويبلغ الشهيد سلطان النقبي، 23 عاماً، وكان لا يزال «أعزباً»، ترتيبه السابع بين 10 من الأشقاء والشقيقات، نصفهم رجال والنصف الآخر إناث، والخامس بين الرجال. 
أكد محمد علي محمد صالح المعيوف النقبي، والد شهيد الوطن الملازم ثاني سلطان محمد علي محمد صالح المعيوف النقبي في خيمة العزاء، التي نصبت في بلدة الشهيد «دفتا»، نحو 100 كم جنوبي مدينة رأس الخيمة، أن شهادات زملاء، سلطان، في العمل ورفاق السلاح بحقه، خففت الكثير من آلام فراقه. 
وأضاف ل«الخليج» في خيمة العزاء: الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على رسوله الكريم، تنتابني مشاعر يمتزج فيها الحزن لفاجعة الرحيل، بالفخر بشهيد الوطن.
وقال خلال مراسم تشييع الشهيد والعزاء الذي شهده حشد كبير من الأهالي: كلنا فداء لهذا الوطن وأرض الإمارات، ولقيادتنا الرشيدة وحكومتنا ودولتنا.
وأشار إلى أن والدة الشهيد صابرة محتسبة، راضية بقضاء الله وقدره، وفخورة أن ابنها بات بطلاً من أبطال الإمارات.
سالم علي النقبي، عم الشهيد، أشار إلى أن وصية سلطان، كانت «الدعاء» له فقط، مؤكداً «يكفينا أن يكون ابن شقيقي شهيداً في سبيل الله تعالى، ومن أجل حماية وطنه، وامتثالاً لتوجيهات ولاة أمرنا ورؤية قيادتنا الرشيدة، في حين أن العائلة والقبيلة بأكملها فخورة بشهيدها وشهيد الإمارات.
راشد، الشقيق الأكبر للشهيد البطل، سلطان النقبي، كشف عن أن «الشهادة» كانت أمنية الشهيد، وهو ما تحقق له، والحمد لله رب العالمين، ونحن، بدورنا، فخورون به وباستشهاده وافتدائه وطنه الإمارات بروحه ودمائه الزكية، رفع رأسنا ورأس القبيلة بأكملها وبيض وجوهنا، وهو عزاؤنا رغم الألم، الذي يعتصرنا لرحيله وفراقه. 
عبد الله، شقيق آخر للشهيد، 37 عاماً، أشار إلى الالتزام الديني والأخلاق الرفيعة، التي تحلى بها شقيقه وعرف بها بين الناس، قريبين أو بعيدين، فيما أدى الشهيد «العمرة» مرات عدة، كان آخرها مع عدد من رفاقه في أبريل/‏نيسان الماضي، وسبق له أداؤها خلال شهر رمضان قبل الماضي.
عبد الله، سلط الضوء على تعلق الشهيد سلطان، ببلدته الصغيرة «دفتا» لدرجة يمكن وصفه معها ب «عاشق دفتا»، وهي الحال، التي يعيشها أبناء الريف والقرى إجمالاً. 
محمد علي خلفان النقبي، من أقارب الشهيد، أدلى بشهادة تحاكي نظراءه حول السيرة الطيبة لسلطان، وأخلاقه الحسنة، التي شهد لها القريب والبعيد، واصفاً إياه ب«الشاب الخير»، الذي يحرص بدأب على زيارة أقاربه وصلة أرحامه، بصفة دائمة وفي كل المناسبات والاطمئنان عليهم وعلى أحوالهم وأداء فروضه الدينية.
محمد عبدالله النقبي، 21 عاماً، ابن عم الشهيد، قال عنه: إنسان طيب وقدوة ومن خيرة الشباب، لا يضر أحداً، لا ينطق بأي كلام بذيء، أصفه دون تردد بأنه «قمة في الأدب والاحترام»، والمنطقة برمتها تشهد بأخلاق وسيرة، سلطان، رحمه الله، من طيبته وكرمه ومحبته للجميع وحرصه على التأليف بين الناس وجمع الأهل والأقارب والأصدقاء، فيما كانت من أجمل صفاته الشخصية كرمه وحرصه على دعوة أهله ورفاقه وشباب المنطقة إلى «عزائم» أو «ولائم»، يقيمها على نفقته الشخصية، حباً لهم وحرصاً على التأليف والتقريب بينهم. 
عثمان أحمد عثمان النقبي، 32 عاماً، ابن عم آخر للشهيد الحي، بإذن الله، قال: إنه كان مع سلطان، قبل يوم واحد من سفره الأخير إلى أرض اليمن لأداء الواجب الوطني، وهي الرحلة، التي لم يعد بعدها وجاد فيها بروحه ودمائه، كنا حينها في «الفريج»، في جمعة أصدقاء و«ربع»، معتبراً أن من أجمل ما في «شهيد الإمارات» كانت صلته المتينة بالله، عز وجل، وتواصله مع فرائضه وعباداته.
تحدث عثمان عن إحدى مناقب الشهيد، سلطان النقبي، التي يعرفها من كان قريباً منه حق المعرفة، وهي إيثار الآخرين على نفسه، لاسيما من أشقائه وأبناء عمومته وزملائه وأصدقائه. 

تعليقات الفيسبوك
تعليقات الموقع
ملفات خاصة
ثلثا الفلسطينيين يريدون استقالة الرئيس عباس..والبرغوثي المفضل
ثلثا الفلسطينيين يريدون استقالة الرئيس عباس..والبرغوثي المفضل
اظهر استطلاع رأي نشر الثلاثاء ان ثلثي الفلسطينيين يريدون استقالة الرئيس الفلسطيني محمود عباس وان الغالبية العظمى قلقة على مستقبل الحريات في الاراضي الفلسطينية المحتلة. واظهر الاستطلاع الذي نشره المركز الفلسطيني للبحوث السياسية والمسحية ان 67% يريدون من عباس الاستقالة، بينما يرغب 27% ببقائه في منصبه. واشار الاستطلاع الى ان "نسبة المطالبة باستقالة الرئيس 60% في الضفة الغربية و80% في قطاع غزة". وبحسب المركز فأن الغالبية العظمى من الفلسطينيين قلقة على مستقبل الحريات بعد ازدياد الاعتقالات في صفوف الصحافيين والنشطاء وعلى خلفية قانون الجرائم الالكترونية والتعديلات المقترحة على قانون السلطة القضائية. وكانت منظمات حقوقية انتقدت قانون الجرائم الالكترونية الجديد محذرة من احتمال استغلاله لاستهداف كل من ينتقد القيادة الفلسطينية. ورأى البيان انه هذا بالاضافة للاجراءات التي اتخذتها السلطة الفلسطينية في قطاع غزة "قد يفسر ازدياد نسبة المطالبة باستقالة الرئيس عباس وتراجع شعبيته". وتمارس السلطة الفلسطينية ضغوطا على حركة حماس عن طريق وقف التحويلات المالية الى القطاع الواقع تحت سيطرة حماس، وتخفيض رواتب موظفي السلطة في القطاع، وعدم دفع ثمن الكهرباء التي تزود بها اسرائيل القطاع، وغيرها من الخطوات وأشارت النتائج الى أنه لو جرت انتخابات رئاسية اليوم بين عباس وهنية فإن هنية سيفوز بها. ولكن في حال ترشح القيادي في فتح مروان البرغوثي مع الرجلين فأنه سيحصل على43% مقابل 20% لعباس وهنية على 33%. أما لو كانت المنافسة بين البرغوثي وهنية فقط فإن البرغوثي يحصل على 59% وهنية على 36%. كما تشير النتائج إلى تراجع شعبية حركة فتح التي يتزعمها عباس وخاصة في قطاع غزة حيث تتفوق حماس على فتح. لكن حركة فتح تبقى أكثر شعبية من حماس في الضفة الغربية. وحول المصالحة الفلسطينية بين حركتي فتح وحماس، فأن 31% من الفلسطينيين يشعرون بالتفاؤل ازاء نجاح المصالحة بينما تبلغ نسبة التشاؤم 61%. ونوه المركز ان الاستطلاع اجري قبل اعلان حركة حماس الاحد حل لجنتها الادارية في قطاع غزة داعية الحكومة الفلسطينية للمجيء الى قطاع غزة لممارسة مهامها، ووافقت على اجراء انتخابات عامة.
افتتاح اول قاعدة اميركية في اسرائيل ردا على "تهديدات مستقبلية"!
افتتاح اول قاعدة اميركية في اسرائيل ردا على "تهديدات مستقبلية"!
افتتحت اسرائيل وحليفتها الولايات المتحدة الاثنين قاعدة دفاع صاروخي مشترك هي الاولى من نوعها في الاراضي الاسرائيلية، حسبما اعلن ضابط رفيع في سلاح الجو الاسرائيلي. وتم الاعلان عن المنشأة العسكرية الجديدة، التي لم يكشف عن موقعها في جنوب اسرائيل، قبل اللقاء بين رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو والرئيس الاميركي دونالد ترامب على هامش الجمعية العامة للامم المتحدة. وقال الجنرال تزفيكا حاييموفيتز قائد الدفاع الصاروخي الاسرائيلي "لقد افتتحنا مع شركائنا في الجيش الاميركي قاعدة اميركية هي الاولى في اسرائيل". واضاف حاييموفيتز "هناك علم اميركي يرفرف فوق قاعدة عسكرية اميركية متواجدة داخل احدى قواعدنا". وقال ان الخطوة لا تشكل ردا مباشرا على حادث محدد او تهديد محتمل بل تشكل مزيجا من "الدروس المستفادة" من الحرب على غزة عام 2014 وتحليلات الاستخبارات للمخاطر المستقبلية. وتابع حاييموفيتز "لدينا الكثير من الاعداء حولنا، قريبين وبعيدين". وكان قائد سلاح الجو السابق امير ايشل حذر في حزيران/يونيو الدول المجاورة من ان القدرات العسكرية لاسرائيل "لا يمكن تصورها". وكانت سوريا اتهمت اسرائيل في 7 ايلول/سبتمبر بشن غارة ضد احد مواقعها ادت الى مقتل شخصين في هجوم على موقع يشتبه بانه مخصص للابحاث الكيميائية. ووجهت اسرائيل التي لم تؤكد تنفيذ الغارة، تحذيرا غير مباشر لسوريا وايران بانها "لن تسمح لايران وحزب الله ببناء قدرات تمكنهما من مهاجمة اسرائيل من سوريا، ولن تسمح لهما ببناء قدرات لحزب الله في ظل الفوضى القائمة في سوريا". واتهم نتانياهو في 28 آب/اغسطس ايران ببناء مواقع في سوريا ولبنان لـ"صواريخ موجهة ودقيقة"، ومن المتوقع ان يشدد على هذا الموضوع خلال لقائه مع ترامب. ووقعت اسرائيل صفقة شراء 50 مقاتلة من طراز اف-35 من الولايات المتحدة. ولدى اسرائيل منظومة مضادة للصواريخ متطورة، تتضمن شبكة القبة الحديد لاعتراض صواريخ قصيرة المدى، تمكنت بنجاح من اعتراض صواريخ أطلقت من سوريا ولبنان وشبه جزيرة سيناء المصرية وقطاع غزة. ولدى إسرائيل أيضا نظام "مقلاع داود" لاعتراض صواريخ متوسطة المدى بالاضافة الى منظومة "حيتز-3" لاعتراض الصواريخ البالستية طويلة المدى. ولم يكشف حاييموفيتز اي تفاصيل حول دور القاعدة المشتركة الا انه قال ان "عشرات" من افراد الطاقم الاميركي سيعملون تحت امرة القيادة الاسرائيلية. وقال ان "هذا ليس تدريبا او مناورة، انه وجود يشكل جزءا من الجهود المشتركة لاسرائيل والولايات المتحدة من اجل تحسين الدفاع".
التصويت
الشروق تويتر
جميع الحقوق محفوظة لـ الشروق العربي
ALSHORUQ.NET © 2017