الثلاثاء, 19 سبتمبر 2017, 23:41 مساءً
شريط الاخبار
بحث
طريقة غريبة جداً لارتداء الأزياء يطلقها "ألكسندر وانغ"
آخر تحديث:
12/09/2017 [ 09:50 ]
طريقة غريبة جداً لارتداء الأزياء يطلقها "ألكسندر وانغ"

دبي-الشروق العربي-أراد المصمم الأميركي ألكسندر وانغ للعرض الذي قدّمه ضمن فعاليات أسبوع نيويورك للموضة أن يكون خارجاً عن المألوف على كل المستويات. فقد أقام وانغ عرضه في وسط شوارع بروكلين بحضور مشاهير أمثال: كيم كارداشيان ووالدتها كريس جينير، والعارضة ناتاشا بولي وأنور شقيق العارضة جيجي حديد.

أما العارضات فحضرن إلى مكان العرض في باص خاص ترجّلت منه في وسط الشارع، 32 عارضة يرتدين أحدث تصاميم دار Alexander Wang، ومن بينهن العارضة كايا غيربر ابنة العارضة السابقة سيندي كراوفورد، و"السوبرموديل" جوان سمولز، كيندال جينير وجيجي حديد... وذلك وسط حضور العديد من رجال الأمن الذين حرصوا على تأمين سلامة العارضات والمشاهير لدى نزولهم بين الناس.

طابع الغرابة الذي طغى على اختيار مكان العرض انسحب أيضاً على تصاميم مجموعة Alexander Wang من الأزياء الجاهزة لربيع وصيف 2018، التي تضمّنت تصاميم مثيرة رياضيّة الطابع طغت عليها الألوان الحيادية كالأبيض، والأسود، والرمادي، والكاكي، والأزرق الفاتح.

افتتح العرض بثوب من قماش الجرسيه الأبيض تزيّن بلمسات من الستراس ارتدته العارضة الصاعدة كايا غيربر، ثم تلته مجموعة من السراويل ذات الخامات غير المتماثلة تمّ تنفيذها من الجلد والدنيم، أو من الجلد والقماش المزين بالستراس.

تضمن العرض أيضاً بنطلونات وسترات تزيّنها سحّابات طويلة جداً، كنزات صوفيّة ناعمة يتحول جزء منها إلى "توب" من الدانتيل والساتان، كورسيهات من الجلد تدخل عليها لمسات من التويد حيناً ومن الدانتيل حيناً آخر، أثواب تأخذ شكل قميص أبيض من جانب وسترة سوداء من الجانب الآخر، و"توبات" من قماش الفوال الأسود تأخذ شكل ثوب سهرة طويل ومزوّد بشقّ ينفتح على بنطلون من الدنيم الأزرق.

أما أغرب ما رأيناه في هذا العرض، فكان الأكمام الإضافية التي تزوّدت بها الأزياء والتي تحوّلت إلى أحزمة تم ربطها حول الخصر، ومن المنتظر أن تشكل صيحة بارزة تتهافت على ارتدائها "الفاشينيستاز" حول العالم في موسمي الربيع والصيف المقبلين.

تعليقات الفيسبوك
تعليقات الموقع
ملفات خاصة
ثلثا الفلسطينيين يريدون استقالة الرئيس عباس..والبرغوثي المفضل
ثلثا الفلسطينيين يريدون استقالة الرئيس عباس..والبرغوثي المفضل
اظهر استطلاع رأي نشر الثلاثاء ان ثلثي الفلسطينيين يريدون استقالة الرئيس الفلسطيني محمود عباس وان الغالبية العظمى قلقة على مستقبل الحريات في الاراضي الفلسطينية المحتلة. واظهر الاستطلاع الذي نشره المركز الفلسطيني للبحوث السياسية والمسحية ان 67% يريدون من عباس الاستقالة، بينما يرغب 27% ببقائه في منصبه. واشار الاستطلاع الى ان "نسبة المطالبة باستقالة الرئيس 60% في الضفة الغربية و80% في قطاع غزة". وبحسب المركز فأن الغالبية العظمى من الفلسطينيين قلقة على مستقبل الحريات بعد ازدياد الاعتقالات في صفوف الصحافيين والنشطاء وعلى خلفية قانون الجرائم الالكترونية والتعديلات المقترحة على قانون السلطة القضائية. وكانت منظمات حقوقية انتقدت قانون الجرائم الالكترونية الجديد محذرة من احتمال استغلاله لاستهداف كل من ينتقد القيادة الفلسطينية. ورأى البيان انه هذا بالاضافة للاجراءات التي اتخذتها السلطة الفلسطينية في قطاع غزة "قد يفسر ازدياد نسبة المطالبة باستقالة الرئيس عباس وتراجع شعبيته". وتمارس السلطة الفلسطينية ضغوطا على حركة حماس عن طريق وقف التحويلات المالية الى القطاع الواقع تحت سيطرة حماس، وتخفيض رواتب موظفي السلطة في القطاع، وعدم دفع ثمن الكهرباء التي تزود بها اسرائيل القطاع، وغيرها من الخطوات وأشارت النتائج الى أنه لو جرت انتخابات رئاسية اليوم بين عباس وهنية فإن هنية سيفوز بها. ولكن في حال ترشح القيادي في فتح مروان البرغوثي مع الرجلين فأنه سيحصل على43% مقابل 20% لعباس وهنية على 33%. أما لو كانت المنافسة بين البرغوثي وهنية فقط فإن البرغوثي يحصل على 59% وهنية على 36%. كما تشير النتائج إلى تراجع شعبية حركة فتح التي يتزعمها عباس وخاصة في قطاع غزة حيث تتفوق حماس على فتح. لكن حركة فتح تبقى أكثر شعبية من حماس في الضفة الغربية. وحول المصالحة الفلسطينية بين حركتي فتح وحماس، فأن 31% من الفلسطينيين يشعرون بالتفاؤل ازاء نجاح المصالحة بينما تبلغ نسبة التشاؤم 61%. ونوه المركز ان الاستطلاع اجري قبل اعلان حركة حماس الاحد حل لجنتها الادارية في قطاع غزة داعية الحكومة الفلسطينية للمجيء الى قطاع غزة لممارسة مهامها، ووافقت على اجراء انتخابات عامة.
افتتاح اول قاعدة اميركية في اسرائيل ردا على "تهديدات مستقبلية"!
افتتاح اول قاعدة اميركية في اسرائيل ردا على "تهديدات مستقبلية"!
افتتحت اسرائيل وحليفتها الولايات المتحدة الاثنين قاعدة دفاع صاروخي مشترك هي الاولى من نوعها في الاراضي الاسرائيلية، حسبما اعلن ضابط رفيع في سلاح الجو الاسرائيلي. وتم الاعلان عن المنشأة العسكرية الجديدة، التي لم يكشف عن موقعها في جنوب اسرائيل، قبل اللقاء بين رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو والرئيس الاميركي دونالد ترامب على هامش الجمعية العامة للامم المتحدة. وقال الجنرال تزفيكا حاييموفيتز قائد الدفاع الصاروخي الاسرائيلي "لقد افتتحنا مع شركائنا في الجيش الاميركي قاعدة اميركية هي الاولى في اسرائيل". واضاف حاييموفيتز "هناك علم اميركي يرفرف فوق قاعدة عسكرية اميركية متواجدة داخل احدى قواعدنا". وقال ان الخطوة لا تشكل ردا مباشرا على حادث محدد او تهديد محتمل بل تشكل مزيجا من "الدروس المستفادة" من الحرب على غزة عام 2014 وتحليلات الاستخبارات للمخاطر المستقبلية. وتابع حاييموفيتز "لدينا الكثير من الاعداء حولنا، قريبين وبعيدين". وكان قائد سلاح الجو السابق امير ايشل حذر في حزيران/يونيو الدول المجاورة من ان القدرات العسكرية لاسرائيل "لا يمكن تصورها". وكانت سوريا اتهمت اسرائيل في 7 ايلول/سبتمبر بشن غارة ضد احد مواقعها ادت الى مقتل شخصين في هجوم على موقع يشتبه بانه مخصص للابحاث الكيميائية. ووجهت اسرائيل التي لم تؤكد تنفيذ الغارة، تحذيرا غير مباشر لسوريا وايران بانها "لن تسمح لايران وحزب الله ببناء قدرات تمكنهما من مهاجمة اسرائيل من سوريا، ولن تسمح لهما ببناء قدرات لحزب الله في ظل الفوضى القائمة في سوريا". واتهم نتانياهو في 28 آب/اغسطس ايران ببناء مواقع في سوريا ولبنان لـ"صواريخ موجهة ودقيقة"، ومن المتوقع ان يشدد على هذا الموضوع خلال لقائه مع ترامب. ووقعت اسرائيل صفقة شراء 50 مقاتلة من طراز اف-35 من الولايات المتحدة. ولدى اسرائيل منظومة مضادة للصواريخ متطورة، تتضمن شبكة القبة الحديد لاعتراض صواريخ قصيرة المدى، تمكنت بنجاح من اعتراض صواريخ أطلقت من سوريا ولبنان وشبه جزيرة سيناء المصرية وقطاع غزة. ولدى إسرائيل أيضا نظام "مقلاع داود" لاعتراض صواريخ متوسطة المدى بالاضافة الى منظومة "حيتز-3" لاعتراض الصواريخ البالستية طويلة المدى. ولم يكشف حاييموفيتز اي تفاصيل حول دور القاعدة المشتركة الا انه قال ان "عشرات" من افراد الطاقم الاميركي سيعملون تحت امرة القيادة الاسرائيلية. وقال ان "هذا ليس تدريبا او مناورة، انه وجود يشكل جزءا من الجهود المشتركة لاسرائيل والولايات المتحدة من اجل تحسين الدفاع".
التصويت
الشروق تويتر
جميع الحقوق محفوظة لـ الشروق العربي
ALSHORUQ.NET © 2017