الثلاثاء, 16 يناير 2018, 15:46 مساءً
شريط الاخبار
بحث
طريقة غريبة جداً لارتداء الأزياء يطلقها "ألكسندر وانغ"
آخر تحديث:
12/09/2017 [ 09:50 ]
طريقة غريبة جداً لارتداء الأزياء يطلقها "ألكسندر وانغ"

دبي-الشروق العربي-أراد المصمم الأميركي ألكسندر وانغ للعرض الذي قدّمه ضمن فعاليات أسبوع نيويورك للموضة أن يكون خارجاً عن المألوف على كل المستويات. فقد أقام وانغ عرضه في وسط شوارع بروكلين بحضور مشاهير أمثال: كيم كارداشيان ووالدتها كريس جينير، والعارضة ناتاشا بولي وأنور شقيق العارضة جيجي حديد.

أما العارضات فحضرن إلى مكان العرض في باص خاص ترجّلت منه في وسط الشارع، 32 عارضة يرتدين أحدث تصاميم دار Alexander Wang، ومن بينهن العارضة كايا غيربر ابنة العارضة السابقة سيندي كراوفورد، و"السوبرموديل" جوان سمولز، كيندال جينير وجيجي حديد... وذلك وسط حضور العديد من رجال الأمن الذين حرصوا على تأمين سلامة العارضات والمشاهير لدى نزولهم بين الناس.

طابع الغرابة الذي طغى على اختيار مكان العرض انسحب أيضاً على تصاميم مجموعة Alexander Wang من الأزياء الجاهزة لربيع وصيف 2018، التي تضمّنت تصاميم مثيرة رياضيّة الطابع طغت عليها الألوان الحيادية كالأبيض، والأسود، والرمادي، والكاكي، والأزرق الفاتح.

افتتح العرض بثوب من قماش الجرسيه الأبيض تزيّن بلمسات من الستراس ارتدته العارضة الصاعدة كايا غيربر، ثم تلته مجموعة من السراويل ذات الخامات غير المتماثلة تمّ تنفيذها من الجلد والدنيم، أو من الجلد والقماش المزين بالستراس.

تضمن العرض أيضاً بنطلونات وسترات تزيّنها سحّابات طويلة جداً، كنزات صوفيّة ناعمة يتحول جزء منها إلى "توب" من الدانتيل والساتان، كورسيهات من الجلد تدخل عليها لمسات من التويد حيناً ومن الدانتيل حيناً آخر، أثواب تأخذ شكل قميص أبيض من جانب وسترة سوداء من الجانب الآخر، و"توبات" من قماش الفوال الأسود تأخذ شكل ثوب سهرة طويل ومزوّد بشقّ ينفتح على بنطلون من الدنيم الأزرق.

أما أغرب ما رأيناه في هذا العرض، فكان الأكمام الإضافية التي تزوّدت بها الأزياء والتي تحوّلت إلى أحزمة تم ربطها حول الخصر، ومن المنتظر أن تشكل صيحة بارزة تتهافت على ارتدائها "الفاشينيستاز" حول العالم في موسمي الربيع والصيف المقبلين.

تعليقات الفيسبوك
تعليقات الموقع
ملفات خاصة
تعرف على سيدة المهام الصعبة المصرية!
تعرف على سيدة المهام الصعبة المصرية!
وافق مجلس النواب المصري اليوم على اختيار المستشارة الاقتصادية رانيا المشاط لمنصب وزير السياحة في التعديلات الوزارية المطروحة لحكومة شريف إسماعيل. شغلت رانيا المشاط منصب "وكيل محافظ البنك المركزي للسياسة النقدية في البنك المركزي المصري" لمدة 11 عاما منذ 2005، وسعت لتطوير استراتيجيا السياسة النقدية، وهي المحور الذي دشن في 2005 ضمن برنامج الإصلاح المصرفي. وعملت اقتصاديا أولا في صندوق النقد الدولي في واشنطن قبل التحاقها بالبنك المركزي المصري، حيث كانت ضمن فريق التفاوض على برنامج الإصلاح المالي والاقتصادي بين عامي 2011 و2013، إضافة إلى دورها في تبادل الخبرات العملية مع المؤسسات الاقتصادية الدولية والبنوك المركزية. حصلت المشاط على الماجستير والدكتوراه في الاقتصاد من جامعة ميريلاند الأمريكية بارك كولدج، ويشمل تخصصها تطبيقات الاقتصاد الكلي والدولي، والسياسة النقدية، ولها إصدارات خاصة في حقل علومها. كما شغلت منصب نائب مدير مشروع IRIS لدى مركز الإصلاح المؤسسي والقطاع غير الرسمي في جامعة ميريلاند، وحظيت بعضوية مجلس الإدارة التنفيذي في البورصة المصرية و بنك الاستثمار العربي. تمتعت بقائمة طويلة من الخبرات المهنية والمؤهلات العلمية، حيث تشغل منصب وكيل محافظ البنك المركزي المصري للسياسة النقدية في الوقت الحالي، وتقوم بتطوير استراتيجية السياسة النقدية، كواحدة من المهام الصعبة أشرفت الدكتورة رانيا المشاط على إعداد وعرض تقارير السياسة النقدية، وتحليل تقنى لتقييم الوضع الاقتصادي الذي تقرر على أساسه لجنة السياسة النقدية أسعار العائد الرئيسية للبنك المركزي، وشاركت في إدارة السياسة الاقتصادية الكلية للدولة من خلال تصميم إطار الاقتصاد الكلي بالتعاون مع الوزارات والجهات الاقتصادية المختصة لتحديد الفجوة التمويلية وتحديثها بشكل دوري، وذلك ضمن مسئوليات أخرى عملت كخبير اقتصادي أول في صندوق النقد الدولي بواشنطن في أقسام مختلفة ومنها قسم الاستراتيچيات الاقتصادية والمراجعة، وقسم آسيا والمحيط الهادي، حيث كانت ضمن فريق العمل المتابع لاقتصاديات الدول الناشئة في شرق آسيا مثل الهند وڤيتنام. شغلت أيضًا منصب نائب مدير مشروع بمركز الإصلاح المؤسسي والقطاع غير الرسمي IRIS في جامعة ميريلاند - كولدچ بارك بالولايات المتحدة، و باحث ومنسق مشروع قانون المنافسة ومنع الاحتكار في مصر والمُعد من IRIS. عرضت مبادرات سياسية واقتصادية في مؤتمرات عديدة بصندوق النقد الدولي"IMF"، البنك الدولي"WB"،البنك الأوروبي للإعمار والتنمية EBRD، البنك المركزي الأوروبي "ECB"، المفوضية الأوروبية "European Commission"، المعهد الأوروبي لدراسات دول البحر المتوسط "IEMed"، مبادرة أسبن لدول البحر المتوسط "Aspen Mediterranean Initiative"، اليورومني "Euromoney"، مؤسسة "Rockefeller Brothers"، الجمعية الاقتصادية الأمريكية "AEA"، جامعة هارفرد Harvard University، مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار بمجلس الوزراء، منتدى البحوث الاقتصادية "ERF"،المركز المصري للدراسات الاقتصادية"ECES"وغيرها.
التصويت
الشروق تويتر
جميع الحقوق محفوظة لـ الشروق العربي
ALSHORUQ.NET © 2018