الثلاثاء, 19 سبتمبر 2017, 23:45 مساءً
شريط الاخبار
بحث
هذه الأمور لا تعرفينها في شخصية الرجل
آخر تحديث:
12/09/2017 [ 03:57 ]
هذه الأمور لا تعرفينها في شخصية الرجل

الشروق العربي- اختلاف الرجل عن المرأة شئ طبيعى ومؤكد فهو لايشعر بنفس الطريقة التى نشعر بها فى مواقف كثيرة ونظرته تختلف عن نظرتنا للأمور لذلك يحدد المتخصصين عددا من الأسرار التى تجهلها النساء عن الرجل وطريقة تفكيره وفيما يلى بعضها:

1- يكره أن يبدي رأيه في المرأة

من الأمور الذي تجهلها المرأة عن الرجل هي أنه يكره أن تجبره المرأة على إبداء رأيه بمظهرها. مثلاً أن يبدي رأيه بجمالها أو بملابسها. ولكن قد يكون الأمر صعباً عليه ولكن يجب على المرأة أن تلتزم به. لذا على المرأة ألا تجبره بالقيام بذلك وأن تتركه على راحته لأنه سيتكلم من تلقاء نفسه.

2- يحتاج إلى بعض الحرية

إنه بطبعه يحب الحصول على الاستمتاع بحريته تماماً مثل المرأة من أجل أن يفكر بنفسه ويقوم بتغيير بعض الأمور. لكنه لن يطلب ذلك مباشرةً، لذا يجب على المرأة إعطاءه القليل من الحرية التي ستساعده على البقاء سعيداً.

3- التسوّق

مشاعر الملل والغضب هي التي تسيطر غالباً على الرجل حين يكون في جولة تسوّق مع زوجته، وهو لا يستمتع بذلك أبداً. لذا من الأفضل ألا تطلب المرأة منه مرافقتها إلى السوق للتسوّق.

4- يفكر في أمور غربية

هناك الكثير من الأمور التي يمكن ألا تخطر على بالك ابداً لكن الرجل يفكّر بها، ومن الامثلة على ذلك أنّ حبّه للأبطال يستمر معه حتّى مع تقدّمه بالعمر، وهو يحبّ أن يتّسم بصفات البطل الذي كان يعشقه. وربما يبرّر ذلك العديد من التصرّفات التي كان يقوم بها.

5-يقصد ما يقول

هناك الكثير من الأحيان حين تظن المرأة بأن الرجل يمزح بما يقوله. كما أنها تشعر بأنه يتصرف بطريقة عادية، لكن هناك معانٍ كثيرة وراء كلامه وأقواله وعلى المرأة أن تفهمها.

6-لا يقلق بقدر ما تقلق المرأة

يجب على المرأة أن تعلم بأن الرجل في طباعه لا يقلق بقدر المرأة على أمور قد تشغل بالها. لذلك يجب عليها أن تعرف أنّ عدم إهتمامه ببعض الأمور التي تتكلم عنها دائماً ليس من باب الإهمال بل أنّه لا يشعر بأنّ هذه المواضيع فعلاً مهمة.

تعليقات الفيسبوك
تعليقات الموقع
ملفات خاصة
ثلثا الفلسطينيين يريدون استقالة الرئيس عباس..والبرغوثي المفضل
ثلثا الفلسطينيين يريدون استقالة الرئيس عباس..والبرغوثي المفضل
اظهر استطلاع رأي نشر الثلاثاء ان ثلثي الفلسطينيين يريدون استقالة الرئيس الفلسطيني محمود عباس وان الغالبية العظمى قلقة على مستقبل الحريات في الاراضي الفلسطينية المحتلة. واظهر الاستطلاع الذي نشره المركز الفلسطيني للبحوث السياسية والمسحية ان 67% يريدون من عباس الاستقالة، بينما يرغب 27% ببقائه في منصبه. واشار الاستطلاع الى ان "نسبة المطالبة باستقالة الرئيس 60% في الضفة الغربية و80% في قطاع غزة". وبحسب المركز فأن الغالبية العظمى من الفلسطينيين قلقة على مستقبل الحريات بعد ازدياد الاعتقالات في صفوف الصحافيين والنشطاء وعلى خلفية قانون الجرائم الالكترونية والتعديلات المقترحة على قانون السلطة القضائية. وكانت منظمات حقوقية انتقدت قانون الجرائم الالكترونية الجديد محذرة من احتمال استغلاله لاستهداف كل من ينتقد القيادة الفلسطينية. ورأى البيان انه هذا بالاضافة للاجراءات التي اتخذتها السلطة الفلسطينية في قطاع غزة "قد يفسر ازدياد نسبة المطالبة باستقالة الرئيس عباس وتراجع شعبيته". وتمارس السلطة الفلسطينية ضغوطا على حركة حماس عن طريق وقف التحويلات المالية الى القطاع الواقع تحت سيطرة حماس، وتخفيض رواتب موظفي السلطة في القطاع، وعدم دفع ثمن الكهرباء التي تزود بها اسرائيل القطاع، وغيرها من الخطوات وأشارت النتائج الى أنه لو جرت انتخابات رئاسية اليوم بين عباس وهنية فإن هنية سيفوز بها. ولكن في حال ترشح القيادي في فتح مروان البرغوثي مع الرجلين فأنه سيحصل على43% مقابل 20% لعباس وهنية على 33%. أما لو كانت المنافسة بين البرغوثي وهنية فقط فإن البرغوثي يحصل على 59% وهنية على 36%. كما تشير النتائج إلى تراجع شعبية حركة فتح التي يتزعمها عباس وخاصة في قطاع غزة حيث تتفوق حماس على فتح. لكن حركة فتح تبقى أكثر شعبية من حماس في الضفة الغربية. وحول المصالحة الفلسطينية بين حركتي فتح وحماس، فأن 31% من الفلسطينيين يشعرون بالتفاؤل ازاء نجاح المصالحة بينما تبلغ نسبة التشاؤم 61%. ونوه المركز ان الاستطلاع اجري قبل اعلان حركة حماس الاحد حل لجنتها الادارية في قطاع غزة داعية الحكومة الفلسطينية للمجيء الى قطاع غزة لممارسة مهامها، ووافقت على اجراء انتخابات عامة.
افتتاح اول قاعدة اميركية في اسرائيل ردا على "تهديدات مستقبلية"!
افتتاح اول قاعدة اميركية في اسرائيل ردا على "تهديدات مستقبلية"!
افتتحت اسرائيل وحليفتها الولايات المتحدة الاثنين قاعدة دفاع صاروخي مشترك هي الاولى من نوعها في الاراضي الاسرائيلية، حسبما اعلن ضابط رفيع في سلاح الجو الاسرائيلي. وتم الاعلان عن المنشأة العسكرية الجديدة، التي لم يكشف عن موقعها في جنوب اسرائيل، قبل اللقاء بين رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو والرئيس الاميركي دونالد ترامب على هامش الجمعية العامة للامم المتحدة. وقال الجنرال تزفيكا حاييموفيتز قائد الدفاع الصاروخي الاسرائيلي "لقد افتتحنا مع شركائنا في الجيش الاميركي قاعدة اميركية هي الاولى في اسرائيل". واضاف حاييموفيتز "هناك علم اميركي يرفرف فوق قاعدة عسكرية اميركية متواجدة داخل احدى قواعدنا". وقال ان الخطوة لا تشكل ردا مباشرا على حادث محدد او تهديد محتمل بل تشكل مزيجا من "الدروس المستفادة" من الحرب على غزة عام 2014 وتحليلات الاستخبارات للمخاطر المستقبلية. وتابع حاييموفيتز "لدينا الكثير من الاعداء حولنا، قريبين وبعيدين". وكان قائد سلاح الجو السابق امير ايشل حذر في حزيران/يونيو الدول المجاورة من ان القدرات العسكرية لاسرائيل "لا يمكن تصورها". وكانت سوريا اتهمت اسرائيل في 7 ايلول/سبتمبر بشن غارة ضد احد مواقعها ادت الى مقتل شخصين في هجوم على موقع يشتبه بانه مخصص للابحاث الكيميائية. ووجهت اسرائيل التي لم تؤكد تنفيذ الغارة، تحذيرا غير مباشر لسوريا وايران بانها "لن تسمح لايران وحزب الله ببناء قدرات تمكنهما من مهاجمة اسرائيل من سوريا، ولن تسمح لهما ببناء قدرات لحزب الله في ظل الفوضى القائمة في سوريا". واتهم نتانياهو في 28 آب/اغسطس ايران ببناء مواقع في سوريا ولبنان لـ"صواريخ موجهة ودقيقة"، ومن المتوقع ان يشدد على هذا الموضوع خلال لقائه مع ترامب. ووقعت اسرائيل صفقة شراء 50 مقاتلة من طراز اف-35 من الولايات المتحدة. ولدى اسرائيل منظومة مضادة للصواريخ متطورة، تتضمن شبكة القبة الحديد لاعتراض صواريخ قصيرة المدى، تمكنت بنجاح من اعتراض صواريخ أطلقت من سوريا ولبنان وشبه جزيرة سيناء المصرية وقطاع غزة. ولدى إسرائيل أيضا نظام "مقلاع داود" لاعتراض صواريخ متوسطة المدى بالاضافة الى منظومة "حيتز-3" لاعتراض الصواريخ البالستية طويلة المدى. ولم يكشف حاييموفيتز اي تفاصيل حول دور القاعدة المشتركة الا انه قال ان "عشرات" من افراد الطاقم الاميركي سيعملون تحت امرة القيادة الاسرائيلية. وقال ان "هذا ليس تدريبا او مناورة، انه وجود يشكل جزءا من الجهود المشتركة لاسرائيل والولايات المتحدة من اجل تحسين الدفاع".
التصويت
الشروق تويتر
جميع الحقوق محفوظة لـ الشروق العربي
ALSHORUQ.NET © 2017