الثلاثاء, 19 سبتمبر 2017, 23:33 مساءً
شريط الاخبار
بحث
توم فورد يفتتح أسبوع نيويورك لموضة ربيع وصيف 2018
آخر تحديث:
10/09/2017 [ 09:49 ]
توم فورد يفتتح أسبوع نيويورك لموضة ربيع وصيف 2018

دبي-الشروق العربي-قدّم المصمم الأميركي توم فورد عرضه للأزياء الجاهزة الخاصة بربيع وصيف 2018 مفتتحاً "أسبوع نيويورك للموضة"، و"شهر الموضة" الذي سيتضمّن بالإضافة إلى فعاليات أسبوع الموضة النيويوركي، أسابيع لندن، وميلانو، وباريس. فما جديد فورد الذي يُعتبر أحد أشهر المصممين الأميركيين المعاصرين؟

بطاقة الدعوة إلى هذا العرض ترافقت مع العطر الجديد الذي أطلقته مؤخراً دار Tom Ford، أما الحضور فتضمّن كالعادة أسماء شهيرات وفيّات لهذه الدار أمثال: النجمة جوليان مور، العارضة سيندي كراوفورد وابنتها كايا، نجمة تلفزيون الواقع كيم كارداشيان، العارضة نعومي كامبل وسواهنّ.

هذه المرة لم يُطبّق المصمم توم فورد سياسة See now,buy now التي انتشرت في المواسم الماضية، والتي تسمح بشراء قطع المجموعة مباشرةً بعد العرض.

ولكنه قدّم مجموعة مميزة مستوحاة من تسعينيّات القرن الماضي تضمّنت 37إطلالة عصريّة.

انقسم عرض Tom Ford لربيع وصيف 2018 إلى قسمين: الأول تضمّن أزياءً نهاريّة حملت الكثير من الجرأة الذي يُعرف بها خطّ المصمم توم فورد في التصميم. أما القسم الثاني فموجّه لأزياء السهرات والمناسبات. وقد افتُتح العرض بطلّة عصريّة باللون الزهري الفاتح والذي أصبح يُعرف باسم Millenial Pink كونه اللون المفضّل لدى "جيل الألفيّة". تألّفت هذه الإطلالة من بنطلون قصير رافقته سترة "بلايزر" و"توب" لمّاع.

وقد تكرّر ظهور سترة "البلايزر" في أكثر من إطلالة خلال هذه المجموعة، كما لاحظنا الاستعمال المكثّف للخامات الجلدية على شكل أثواب، بنطلونات ذات طابع رياضي رافقتها سترات "بومبر" تلوّنت بالأسود، والفضيّ، والبرتقالي.

الخامات المعدنيّة حضرت أيضاً لتزيّن العديد من الإطلالات متخذةً شكل "جامبسوت" أو "توبات" طويلة تمّ ارتداؤها من دون سراويل على ممشى العرض، كما دخلت على بعض أزياء السهرات لتزيّن الأكمام بلمساتها اللمّاعة.

لفتنا في هذا العرض: الطابع العصري المرح للتصاميم، ظهور العارضتين جيجي حديد وكيندال جينير على ممشى العرض، الأحذية ذات الألوان الصارخة التي رافقت الأزياء، تسريحات العارضات التي جاءت مرفوعة أو قصيرة مع غرّة منسدلة بشكل جانبيّ، وماكياجهنّ الذي ميّزه الآيلاينر الأسود المجنّح.

تعليقات الفيسبوك
تعليقات الموقع
ملفات خاصة
ثلثا الفلسطينيين يريدون استقالة الرئيس عباس..والبرغوثي المفضل
ثلثا الفلسطينيين يريدون استقالة الرئيس عباس..والبرغوثي المفضل
اظهر استطلاع رأي نشر الثلاثاء ان ثلثي الفلسطينيين يريدون استقالة الرئيس الفلسطيني محمود عباس وان الغالبية العظمى قلقة على مستقبل الحريات في الاراضي الفلسطينية المحتلة. واظهر الاستطلاع الذي نشره المركز الفلسطيني للبحوث السياسية والمسحية ان 67% يريدون من عباس الاستقالة، بينما يرغب 27% ببقائه في منصبه. واشار الاستطلاع الى ان "نسبة المطالبة باستقالة الرئيس 60% في الضفة الغربية و80% في قطاع غزة". وبحسب المركز فأن الغالبية العظمى من الفلسطينيين قلقة على مستقبل الحريات بعد ازدياد الاعتقالات في صفوف الصحافيين والنشطاء وعلى خلفية قانون الجرائم الالكترونية والتعديلات المقترحة على قانون السلطة القضائية. وكانت منظمات حقوقية انتقدت قانون الجرائم الالكترونية الجديد محذرة من احتمال استغلاله لاستهداف كل من ينتقد القيادة الفلسطينية. ورأى البيان انه هذا بالاضافة للاجراءات التي اتخذتها السلطة الفلسطينية في قطاع غزة "قد يفسر ازدياد نسبة المطالبة باستقالة الرئيس عباس وتراجع شعبيته". وتمارس السلطة الفلسطينية ضغوطا على حركة حماس عن طريق وقف التحويلات المالية الى القطاع الواقع تحت سيطرة حماس، وتخفيض رواتب موظفي السلطة في القطاع، وعدم دفع ثمن الكهرباء التي تزود بها اسرائيل القطاع، وغيرها من الخطوات وأشارت النتائج الى أنه لو جرت انتخابات رئاسية اليوم بين عباس وهنية فإن هنية سيفوز بها. ولكن في حال ترشح القيادي في فتح مروان البرغوثي مع الرجلين فأنه سيحصل على43% مقابل 20% لعباس وهنية على 33%. أما لو كانت المنافسة بين البرغوثي وهنية فقط فإن البرغوثي يحصل على 59% وهنية على 36%. كما تشير النتائج إلى تراجع شعبية حركة فتح التي يتزعمها عباس وخاصة في قطاع غزة حيث تتفوق حماس على فتح. لكن حركة فتح تبقى أكثر شعبية من حماس في الضفة الغربية. وحول المصالحة الفلسطينية بين حركتي فتح وحماس، فأن 31% من الفلسطينيين يشعرون بالتفاؤل ازاء نجاح المصالحة بينما تبلغ نسبة التشاؤم 61%. ونوه المركز ان الاستطلاع اجري قبل اعلان حركة حماس الاحد حل لجنتها الادارية في قطاع غزة داعية الحكومة الفلسطينية للمجيء الى قطاع غزة لممارسة مهامها، ووافقت على اجراء انتخابات عامة.
افتتاح اول قاعدة اميركية في اسرائيل ردا على "تهديدات مستقبلية"!
افتتاح اول قاعدة اميركية في اسرائيل ردا على "تهديدات مستقبلية"!
افتتحت اسرائيل وحليفتها الولايات المتحدة الاثنين قاعدة دفاع صاروخي مشترك هي الاولى من نوعها في الاراضي الاسرائيلية، حسبما اعلن ضابط رفيع في سلاح الجو الاسرائيلي. وتم الاعلان عن المنشأة العسكرية الجديدة، التي لم يكشف عن موقعها في جنوب اسرائيل، قبل اللقاء بين رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو والرئيس الاميركي دونالد ترامب على هامش الجمعية العامة للامم المتحدة. وقال الجنرال تزفيكا حاييموفيتز قائد الدفاع الصاروخي الاسرائيلي "لقد افتتحنا مع شركائنا في الجيش الاميركي قاعدة اميركية هي الاولى في اسرائيل". واضاف حاييموفيتز "هناك علم اميركي يرفرف فوق قاعدة عسكرية اميركية متواجدة داخل احدى قواعدنا". وقال ان الخطوة لا تشكل ردا مباشرا على حادث محدد او تهديد محتمل بل تشكل مزيجا من "الدروس المستفادة" من الحرب على غزة عام 2014 وتحليلات الاستخبارات للمخاطر المستقبلية. وتابع حاييموفيتز "لدينا الكثير من الاعداء حولنا، قريبين وبعيدين". وكان قائد سلاح الجو السابق امير ايشل حذر في حزيران/يونيو الدول المجاورة من ان القدرات العسكرية لاسرائيل "لا يمكن تصورها". وكانت سوريا اتهمت اسرائيل في 7 ايلول/سبتمبر بشن غارة ضد احد مواقعها ادت الى مقتل شخصين في هجوم على موقع يشتبه بانه مخصص للابحاث الكيميائية. ووجهت اسرائيل التي لم تؤكد تنفيذ الغارة، تحذيرا غير مباشر لسوريا وايران بانها "لن تسمح لايران وحزب الله ببناء قدرات تمكنهما من مهاجمة اسرائيل من سوريا، ولن تسمح لهما ببناء قدرات لحزب الله في ظل الفوضى القائمة في سوريا". واتهم نتانياهو في 28 آب/اغسطس ايران ببناء مواقع في سوريا ولبنان لـ"صواريخ موجهة ودقيقة"، ومن المتوقع ان يشدد على هذا الموضوع خلال لقائه مع ترامب. ووقعت اسرائيل صفقة شراء 50 مقاتلة من طراز اف-35 من الولايات المتحدة. ولدى اسرائيل منظومة مضادة للصواريخ متطورة، تتضمن شبكة القبة الحديد لاعتراض صواريخ قصيرة المدى، تمكنت بنجاح من اعتراض صواريخ أطلقت من سوريا ولبنان وشبه جزيرة سيناء المصرية وقطاع غزة. ولدى إسرائيل أيضا نظام "مقلاع داود" لاعتراض صواريخ متوسطة المدى بالاضافة الى منظومة "حيتز-3" لاعتراض الصواريخ البالستية طويلة المدى. ولم يكشف حاييموفيتز اي تفاصيل حول دور القاعدة المشتركة الا انه قال ان "عشرات" من افراد الطاقم الاميركي سيعملون تحت امرة القيادة الاسرائيلية. وقال ان "هذا ليس تدريبا او مناورة، انه وجود يشكل جزءا من الجهود المشتركة لاسرائيل والولايات المتحدة من اجل تحسين الدفاع".
التصويت
الشروق تويتر
جميع الحقوق محفوظة لـ الشروق العربي
ALSHORUQ.NET © 2017