الخميس, 27 يونيو 2017, 05:37 صباحاً
شريط الاخبار
بحث
القضاء الباكستاني يحقق في "ثروة" نواز شريف
آخر تحديث:
17/07/2017 [ 16:06 ]
القضاء الباكستاني يحقق في "ثروة" نواز شريف

دبي-الشروق العربي-قررت المحكمة العليا في باكستان التحقيق في مصادر ثروة أسرة رئيس الوزراء نواز شريف وسط حال ترقب وتوتر في الساحة السياسية.

ويأتي ذلك بعدما قال محققون إن أسرة شريف أخفقت في تقديم الأوراق التي تثبت مصادر ثروتها.

وبدأت الأزمة مع تسريبات "أوراق بنما" التي أوضحت أن أبناء نواز شريف لهم علاقة بشركات في الخارج تعمل في مجال شراء الشقق في العاصمة البريطانية لندن.

وأثار ذلك الشكوك في أن هذه الأموال قد جاءت من مصادر غير قانونية وهو ما دفع أبناء شريف للتعامل مع هذا النوع من الشركات التي تعمل في مجال غسل الأموال.

وينفي رئيس الوزراء بشكل حازم تورط أسرته أو شخصه في الحصول على أموال بشكل غير قانوني.

وتحول الملف إلى أداة ضغط سياسي على رئيس الوزراء، إذ تتهم أحزاب المعارضة أسرته باستخدام منصبه السياسي في الإثراء والحصول على الاموال مطالبين باستقالته.

ورفض شريف نتائج لجنة المحققين التي تقصت الموضوع بشكل أولي وأصر على الاستمرار في منصبه، وهو الأمر الذي أيدته الحكومة التي يقودها.

"لجنة التحقيق"

 

وقالت لجنة التحقيق التي بدأت عملها في أبريل/نيسان الماضي إنها وجدت فجوات كبيرة في حسابات الأسرة ومصادر ثروتها ولم تحصل على تبريرات مقنعة من أسرة رئيس الوزراء عن مصادرها.

واتهمت اللجنة رئيس الوزراء بإخفاء مصادر ثروته وتضخيم حجم الثروة التي ورثها عن أبيه لتبرير ثروة أسرته قانونيا كما أنه لم يوضح زيادة ثروته في تقارير الذمة المالية التي قدمها خاصة في فترة ولايته الاولى بين عامي 1985 و1993.

وتتهم اللجنة مريم شريف ابنه رئيس الوزراء بأنها المستفيدة الفعلية من نشاط الشركات الخارجية التي اشترت شقق في لندن لصالحها علاوة على قيامها بتزوير اوراق لإخفاء الأمر.

وتقول أسرة نواز شريف إن الأموال التي استخدمتها لشراء العقارات والشركات في لندن والخليج جاءت أساسا من بيع مصانع الصلب التي كانت تمتلكها في الإمارات.

وأسس محمد شريف والد نواز شريف هذه المصانع في مطلع حقبة السبعينات في الإمارات وقامت الأسرة فيما بعد باستثمار مقابل بيعها في صندوق استثمار قطري.

وقدمت الأسرة للجنة التحقيق خطابا من رئيس الوزراء القطري السابق الأمير حمد بن جاسم أل ثاني يقر بمصادر وحجم هذه الاموال لكن الامير لم يوافق على الإدلاء بشهادته امام اللجنة.

تعليقات الفيسبوك
تعليقات الموقع
ملفات خاصة
مروان كنفاني يفتح ملفات ما بعد أوسلو وعودة الرئيس عرفات الى غزة (فيديو)
مروان كنفاني يفتح ملفات ما بعد أوسلو وعودة الرئيس عرفات الى غزة (فيديو)
كشف النائب في المجلس التشريعي السابق، والسياسي الفلسطيني مروان كنفاني، أن الرئيس ياسر عرفات، كان متردداً في العودة الى قطاع غزة بعد توقيع اتفاقية مباديء أوسلو، عام 1994م، لأسباب متعلقة بالأوضاع الأمنية . وقال كنفاني في برنامج لفضائية بي بي سي مع الاعلامية جيزيل خوري، أن حركة حماس فعلاً حاولت منذ اليوم الأول لعودتنا الى قطاع غزة، شكلت تهديداً أمنياً لوجود القوات والسلطة، والتقت أهداف حماس بأهداف اسرائيل في تصفية الرئيس ياسر عرفات. وأضاف أن الرئيس عرفات لم يستطع ترويض حركة حماس، وتعامل معها أحياناً بدبلوماسية، ومرات بعنف، والذي صنع حماس الدعم الشعبي، والمال الخليجي، وكانت لقاءات الرئيس عرفات بالشيخ أحمد ياسين لتخفيف التوتر، ومعالجة الاوضاع الأمنية وكاد أن تقع أحداث 2007 في وقت مبكر جداً ولكن تدخل الرئيس عرفات والشيخ ياسين أحبطها. وقال كنفاني ان الرئيس عرفات رفع شعار"لا انتخابات في ظل الاحتلال" لمخاوف كبيرة كانت لديه أن الانتخابات ستكون لغير صالح وحدة الشعب الفلسطيني، وحياة ياسر عرفات كانت كلها تحديات. وكشف عن تحذير الرئيس حسني مبارك للرئيس عرفات من نوايا اسرائيل في حصاره برام الله، وتصفيته، وقال كنفاني أن الذين حذروا الرئيس عرفات من هذا المصير كثر وأنه سمع بعض المحادثات بينه وبين بعض الزعماء. وتحدث كنفاني عن تغيير الرئيس عرفات، بتسمية رئيس وزراء، وفق المخطط الامريكي، وتم دعوة الرئيس محمود عباس الى واشنطن من أجل ذلك، الأمر الذي اثار غضب ابو عمار رغم انه هو الذي اعطى موافقته لعباس بالسفر، ولكن مخاوفه كانت كبيرة في حدوث تغييرات لا تعجبه. وكشف السياسي الفلسطيني عن طريقة استقبال رئيس الوزراء الاسرائيلي الأسبق اسحاق رابين للطاقم الفلسطيني اثناء الاجتماعات ، وكيف كان يتحاشى السلام مع الوفد الفلسطيني، وأنه كان يحضر متأخراً ويجلس ومن ثم يخرج ورقة من جيبه ويقول سيتحدث معكم بيريس بالمواضيع التالية ويخرج فوراً بدون أن يسلم على أحد، وقد فعل ذلك مراراً. وقال كنفاني أن رابين في أخر لقاء مع الرئيس عرفات وقبل قتله بأسبوعين، تقدم نحوه بينما كان يقف بجوار الرئيس عرفات وقال له :" قل لصاحبك أنني اريد أن اعمل سلاماً معه.." ولكنه قتل بعد اسبوعين فقط من هذا اللقاء. وطرح كنفاني فكرة اعداد برنامج عمل مشترك بين الفصائل الفلسطينية وخاصة فتح وحماس، للخروج من حالة الانقسام الحالية، هذا يجب أن يتم قبل الدخول بأي عملية تفاوض مع الجانب الاسرائيلي. وقال كنفاني أن امريكا في عام 2005 مارست ضغطاً كبيراً على الفلسطينيين من أجل اجراء الانتخابات التشريعية. كما تطرق كنفاني الى الضجة التي احدثت في عهد الرئيس أنور السادات بينما كان كابتن فريق النادي الاهلي الرياضي، وانهاء الازمة بسفره الى الولايات المتحدة الامريكية. وتحدث في ختام اللقاء عن استشهاد شقيقه الأديب والقيادي في الجبهة الشعبية غسان كنفاني.
التصويت
الشروق تويتر
جميع الحقوق محفوظة لـ الشروق العربي
ALSHORUQ.NET © 2017