الثلاثاء, 16 يناير 2018, 15:41 مساءً
شريط الاخبار
بحث
صحيفة عبرية: السلطة تريد تركيع حماس لكنها ستلجأ لـ"مصر
آخر تحديث:
17/07/2017 [ 15:21 ]
صحيفة عبرية: السلطة تريد تركيع حماس لكنها ستلجأ لـ"مصر

دبي-الشروق العربي-لا يمر يوم دون أن يُنزل أبو مازن ضربة شديدة جديدة على رأس سكان قطاع غزة. قبل نحو شهر تم تقليص كمية الكهرباء للقطاع، حيث اقتصرت على ساعتين أو اربع ساعات يوميا. وفي نفس الشهر تم تقليص رواتب عشرات آلاف الموظفين التابعين للسلطة الفلسطينية والذين يجلسون في بيوتهم في غزة دون عمل منذ سيطرت حماس على القطاع قبل حوالي عقد من الزمن. وقبل اسبوع تمت احالة الآلاف منهم الى التقاعد الالزامي.

وقد تم وقف دفع مخصصات أسرى محررون، وتنوي السلطة في الاسابيع القريبة تقليص أو وقف اعطاء مخصصات الرفاه لعشرات آلاف المحتاجين، والحبل على الجرار.

الضربات الشديدة تنزل على رأس سكان القطاع، الذين بعضهم من الموالين للسلطة الفلسطينية والذين حافظوا على هذا الولاء، لكن العنوان بالطبع هو حكومة حماس التي يريد أبو مازن اخضاعها وتركيعها. ومن اجل ذلك يقوم باستغلال ضعف حماس في غزة، وضعفها في الساحة الدولية. وفي نهاية المطاف اذا كان من المسموح للسعودية ومصر استهداف قطر التي تدعم حماس، فلماذا هذا غير مسموح لأبو مازن.

لقد قرر الرئيس الفلسطيني ازالة القفازات. ولكن كعادته هو يتجنب الصدام المباشر ويفضل زيادة الضغط على السكان في القطاع بشكل تدريجي، وفي احيان كثيرة بواسطة اسرائيل، على أمل أن يجبر هذا قيادة حماس على الخضوع والموافقة على اعادة التأثير والسيطرة في القطاع للسلطة الفلسطينية، ولو بشكل جزئي. اسرائيل من ناحيتها تنجر خلافا لمصالحها الى المواجهة التي يفرضها أبو مازن على حماس، وهي تضطر الى خلق التوازن بين رغبتها في تعزيز أبو مازن واضعاف حماس وبين الالتزام بالحفاظ على التهدئة على طول حدود القطاع.

في الوقت الحالي اصبح قطاع غزة مثابة جهنم بالنسبة للسكان. وفي الوقت القريب سيصبح القطاع، حسب الامم المتحدة، مكانا لا يصلح للعيش. وأبو مازن لا يريد الانفصال عن غزة، بل يريد استعادتها والسيطرة عليها. ولكن يجب عليه أن يأخذ في الحسبان أن حماس قد تحني رأسها ليس أمامه، بل أمام الرئيس المصري، والموافقة على قبول محمد دحلان، الذي يكرهه أبو مازن، كشريك في السيطرة على قطاع غزة، شريطة رفع الحصار عنه بفضل علاقاته الجيدة مع القاهرة والقدس.

"اسرائيل اليوم

تعليقات الفيسبوك
تعليقات الموقع
ملفات خاصة
تعرف على سيدة المهام الصعبة المصرية!
تعرف على سيدة المهام الصعبة المصرية!
وافق مجلس النواب المصري اليوم على اختيار المستشارة الاقتصادية رانيا المشاط لمنصب وزير السياحة في التعديلات الوزارية المطروحة لحكومة شريف إسماعيل. شغلت رانيا المشاط منصب "وكيل محافظ البنك المركزي للسياسة النقدية في البنك المركزي المصري" لمدة 11 عاما منذ 2005، وسعت لتطوير استراتيجيا السياسة النقدية، وهي المحور الذي دشن في 2005 ضمن برنامج الإصلاح المصرفي. وعملت اقتصاديا أولا في صندوق النقد الدولي في واشنطن قبل التحاقها بالبنك المركزي المصري، حيث كانت ضمن فريق التفاوض على برنامج الإصلاح المالي والاقتصادي بين عامي 2011 و2013، إضافة إلى دورها في تبادل الخبرات العملية مع المؤسسات الاقتصادية الدولية والبنوك المركزية. حصلت المشاط على الماجستير والدكتوراه في الاقتصاد من جامعة ميريلاند الأمريكية بارك كولدج، ويشمل تخصصها تطبيقات الاقتصاد الكلي والدولي، والسياسة النقدية، ولها إصدارات خاصة في حقل علومها. كما شغلت منصب نائب مدير مشروع IRIS لدى مركز الإصلاح المؤسسي والقطاع غير الرسمي في جامعة ميريلاند، وحظيت بعضوية مجلس الإدارة التنفيذي في البورصة المصرية و بنك الاستثمار العربي. تمتعت بقائمة طويلة من الخبرات المهنية والمؤهلات العلمية، حيث تشغل منصب وكيل محافظ البنك المركزي المصري للسياسة النقدية في الوقت الحالي، وتقوم بتطوير استراتيجية السياسة النقدية، كواحدة من المهام الصعبة أشرفت الدكتورة رانيا المشاط على إعداد وعرض تقارير السياسة النقدية، وتحليل تقنى لتقييم الوضع الاقتصادي الذي تقرر على أساسه لجنة السياسة النقدية أسعار العائد الرئيسية للبنك المركزي، وشاركت في إدارة السياسة الاقتصادية الكلية للدولة من خلال تصميم إطار الاقتصاد الكلي بالتعاون مع الوزارات والجهات الاقتصادية المختصة لتحديد الفجوة التمويلية وتحديثها بشكل دوري، وذلك ضمن مسئوليات أخرى عملت كخبير اقتصادي أول في صندوق النقد الدولي بواشنطن في أقسام مختلفة ومنها قسم الاستراتيچيات الاقتصادية والمراجعة، وقسم آسيا والمحيط الهادي، حيث كانت ضمن فريق العمل المتابع لاقتصاديات الدول الناشئة في شرق آسيا مثل الهند وڤيتنام. شغلت أيضًا منصب نائب مدير مشروع بمركز الإصلاح المؤسسي والقطاع غير الرسمي IRIS في جامعة ميريلاند - كولدچ بارك بالولايات المتحدة، و باحث ومنسق مشروع قانون المنافسة ومنع الاحتكار في مصر والمُعد من IRIS. عرضت مبادرات سياسية واقتصادية في مؤتمرات عديدة بصندوق النقد الدولي"IMF"، البنك الدولي"WB"،البنك الأوروبي للإعمار والتنمية EBRD، البنك المركزي الأوروبي "ECB"، المفوضية الأوروبية "European Commission"، المعهد الأوروبي لدراسات دول البحر المتوسط "IEMed"، مبادرة أسبن لدول البحر المتوسط "Aspen Mediterranean Initiative"، اليورومني "Euromoney"، مؤسسة "Rockefeller Brothers"، الجمعية الاقتصادية الأمريكية "AEA"، جامعة هارفرد Harvard University، مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار بمجلس الوزراء، منتدى البحوث الاقتصادية "ERF"،المركز المصري للدراسات الاقتصادية"ECES"وغيرها.
التصويت
الشروق تويتر
جميع الحقوق محفوظة لـ الشروق العربي
ALSHORUQ.NET © 2018