الخميس, 27 يونيو 2017, 05:32 صباحاً
شريط الاخبار
بحث
صحيفة عبرية: السلطة تريد تركيع حماس لكنها ستلجأ لـ"مصر
آخر تحديث:
17/07/2017 [ 15:21 ]
صحيفة عبرية: السلطة تريد تركيع حماس لكنها ستلجأ لـ"مصر

دبي-الشروق العربي-لا يمر يوم دون أن يُنزل أبو مازن ضربة شديدة جديدة على رأس سكان قطاع غزة. قبل نحو شهر تم تقليص كمية الكهرباء للقطاع، حيث اقتصرت على ساعتين أو اربع ساعات يوميا. وفي نفس الشهر تم تقليص رواتب عشرات آلاف الموظفين التابعين للسلطة الفلسطينية والذين يجلسون في بيوتهم في غزة دون عمل منذ سيطرت حماس على القطاع قبل حوالي عقد من الزمن. وقبل اسبوع تمت احالة الآلاف منهم الى التقاعد الالزامي.

وقد تم وقف دفع مخصصات أسرى محررون، وتنوي السلطة في الاسابيع القريبة تقليص أو وقف اعطاء مخصصات الرفاه لعشرات آلاف المحتاجين، والحبل على الجرار.

الضربات الشديدة تنزل على رأس سكان القطاع، الذين بعضهم من الموالين للسلطة الفلسطينية والذين حافظوا على هذا الولاء، لكن العنوان بالطبع هو حكومة حماس التي يريد أبو مازن اخضاعها وتركيعها. ومن اجل ذلك يقوم باستغلال ضعف حماس في غزة، وضعفها في الساحة الدولية. وفي نهاية المطاف اذا كان من المسموح للسعودية ومصر استهداف قطر التي تدعم حماس، فلماذا هذا غير مسموح لأبو مازن.

لقد قرر الرئيس الفلسطيني ازالة القفازات. ولكن كعادته هو يتجنب الصدام المباشر ويفضل زيادة الضغط على السكان في القطاع بشكل تدريجي، وفي احيان كثيرة بواسطة اسرائيل، على أمل أن يجبر هذا قيادة حماس على الخضوع والموافقة على اعادة التأثير والسيطرة في القطاع للسلطة الفلسطينية، ولو بشكل جزئي. اسرائيل من ناحيتها تنجر خلافا لمصالحها الى المواجهة التي يفرضها أبو مازن على حماس، وهي تضطر الى خلق التوازن بين رغبتها في تعزيز أبو مازن واضعاف حماس وبين الالتزام بالحفاظ على التهدئة على طول حدود القطاع.

في الوقت الحالي اصبح قطاع غزة مثابة جهنم بالنسبة للسكان. وفي الوقت القريب سيصبح القطاع، حسب الامم المتحدة، مكانا لا يصلح للعيش. وأبو مازن لا يريد الانفصال عن غزة، بل يريد استعادتها والسيطرة عليها. ولكن يجب عليه أن يأخذ في الحسبان أن حماس قد تحني رأسها ليس أمامه، بل أمام الرئيس المصري، والموافقة على قبول محمد دحلان، الذي يكرهه أبو مازن، كشريك في السيطرة على قطاع غزة، شريطة رفع الحصار عنه بفضل علاقاته الجيدة مع القاهرة والقدس.

"اسرائيل اليوم

تعليقات الفيسبوك
تعليقات الموقع
ملفات خاصة
مروان كنفاني يفتح ملفات ما بعد أوسلو وعودة الرئيس عرفات الى غزة (فيديو)
مروان كنفاني يفتح ملفات ما بعد أوسلو وعودة الرئيس عرفات الى غزة (فيديو)
كشف النائب في المجلس التشريعي السابق، والسياسي الفلسطيني مروان كنفاني، أن الرئيس ياسر عرفات، كان متردداً في العودة الى قطاع غزة بعد توقيع اتفاقية مباديء أوسلو، عام 1994م، لأسباب متعلقة بالأوضاع الأمنية . وقال كنفاني في برنامج لفضائية بي بي سي مع الاعلامية جيزيل خوري، أن حركة حماس فعلاً حاولت منذ اليوم الأول لعودتنا الى قطاع غزة، شكلت تهديداً أمنياً لوجود القوات والسلطة، والتقت أهداف حماس بأهداف اسرائيل في تصفية الرئيس ياسر عرفات. وأضاف أن الرئيس عرفات لم يستطع ترويض حركة حماس، وتعامل معها أحياناً بدبلوماسية، ومرات بعنف، والذي صنع حماس الدعم الشعبي، والمال الخليجي، وكانت لقاءات الرئيس عرفات بالشيخ أحمد ياسين لتخفيف التوتر، ومعالجة الاوضاع الأمنية وكاد أن تقع أحداث 2007 في وقت مبكر جداً ولكن تدخل الرئيس عرفات والشيخ ياسين أحبطها. وقال كنفاني ان الرئيس عرفات رفع شعار"لا انتخابات في ظل الاحتلال" لمخاوف كبيرة كانت لديه أن الانتخابات ستكون لغير صالح وحدة الشعب الفلسطيني، وحياة ياسر عرفات كانت كلها تحديات. وكشف عن تحذير الرئيس حسني مبارك للرئيس عرفات من نوايا اسرائيل في حصاره برام الله، وتصفيته، وقال كنفاني أن الذين حذروا الرئيس عرفات من هذا المصير كثر وأنه سمع بعض المحادثات بينه وبين بعض الزعماء. وتحدث كنفاني عن تغيير الرئيس عرفات، بتسمية رئيس وزراء، وفق المخطط الامريكي، وتم دعوة الرئيس محمود عباس الى واشنطن من أجل ذلك، الأمر الذي اثار غضب ابو عمار رغم انه هو الذي اعطى موافقته لعباس بالسفر، ولكن مخاوفه كانت كبيرة في حدوث تغييرات لا تعجبه. وكشف السياسي الفلسطيني عن طريقة استقبال رئيس الوزراء الاسرائيلي الأسبق اسحاق رابين للطاقم الفلسطيني اثناء الاجتماعات ، وكيف كان يتحاشى السلام مع الوفد الفلسطيني، وأنه كان يحضر متأخراً ويجلس ومن ثم يخرج ورقة من جيبه ويقول سيتحدث معكم بيريس بالمواضيع التالية ويخرج فوراً بدون أن يسلم على أحد، وقد فعل ذلك مراراً. وقال كنفاني أن رابين في أخر لقاء مع الرئيس عرفات وقبل قتله بأسبوعين، تقدم نحوه بينما كان يقف بجوار الرئيس عرفات وقال له :" قل لصاحبك أنني اريد أن اعمل سلاماً معه.." ولكنه قتل بعد اسبوعين فقط من هذا اللقاء. وطرح كنفاني فكرة اعداد برنامج عمل مشترك بين الفصائل الفلسطينية وخاصة فتح وحماس، للخروج من حالة الانقسام الحالية، هذا يجب أن يتم قبل الدخول بأي عملية تفاوض مع الجانب الاسرائيلي. وقال كنفاني أن امريكا في عام 2005 مارست ضغطاً كبيراً على الفلسطينيين من أجل اجراء الانتخابات التشريعية. كما تطرق كنفاني الى الضجة التي احدثت في عهد الرئيس أنور السادات بينما كان كابتن فريق النادي الاهلي الرياضي، وانهاء الازمة بسفره الى الولايات المتحدة الامريكية. وتحدث في ختام اللقاء عن استشهاد شقيقه الأديب والقيادي في الجبهة الشعبية غسان كنفاني.
التصويت
الشروق تويتر
جميع الحقوق محفوظة لـ الشروق العربي
ALSHORUQ.NET © 2017