الخميس, 27 يونيو 2017, 05:27 صباحاً
شريط الاخبار
بحث
الفلاسي : إنجازات وكالة الإمارات للفضاء تحققت بسواعد أبناء الوطن
آخر تحديث:
17/07/2017 [ 14:03 ]
الفلاسي : إنجازات وكالة الإمارات للفضاء تحققت بسواعد أبناء الوطن

دبي-الشروق العربي-أكد الدكتور أحمد عبدالله بالهول الفلاسي، وزير الدولة لشؤون التعليم العالي، رئيس مجلس إدارة وكالة الإمارات للفضاء، أن الوكالة تقف اليوم على أعتاب مرحلة جديدة تدفع مختلف المشاريع والمبادرات ضمن البرنامج الفضائي الوطني قدماً، نحو أهدافها الطموحة، مشيراً إلى أنها تتطلب تعاون جميع العاملين في الوكالة خصوصاً والقطاع عموماً، إلى جانب تعزيز المقدرات الحالية والمستقبلية التي يملكها القطاع، سواء بالارتقاء بمستوى مراكز الأبحاث والتطوير الفضائي، أو العامل البشري، بتأهيل الكوادر العلمية والتقنية المطلوبة لرفد المشاريع والمبادرات بمن هم قادرون على إنجاحها.
جاء ذلك، خلال الاحتفال الرسمي الذي نظمته الوكالة أمس، برعايته، بمناسبة الذكرى السنوية الثالثة لانطلاقتها، في فندق «دوست ثاني» في أبوظبي، بحضور أعضاء مجلس إدارة الوكالة، والدكتور المهندس محمد ناصر الأحبابي، مديرها العام، إلى جانب عدد من الموظفين والمسؤولين الحكوميين، والأطراف المعنية والشركات العاملة والمُشغلة لقطاع الفضاء الوطني، والشركاء المحليين والعالميين، للإضاءة على مجموعة الإنجازات والنجاحات الكبيرة التي حققتها الوكالة، منذ عام 2014، في إطار مهمتها المتمثلة بتنظيم أنشطة قطاع الفضاء وقيادته في الدولة.
وقال الدكتور الفلاسي، في كلمته التي ألقاها نيابة عنه محمد سيف المقبالي، عضو مجلس إدارة الوكالة: «إن الوكالة أصبحت اليوم أكبر وكالة فضائية تشرف على برنامج فضائي حديث ومتطور في المنطقة، وهو ما تحقق بسواعد وأياد إماراتية أرادت أن يكون للدولة شأن كبير بين نظيراتها من الدول المتقدمة التي تخوض الفضاء وتحدياته، عبر 20 برنامجاً تدريبياً، حيث وصلت نسبة التوطين فيها إلى 85%، منهم 40% نساء. كما وصلت منذ انطلاقتها إلى نجاحات وإنجازات تحققت وفق أطر ومنهجية واضحة رسمت معالمها رؤية القيادة الرشيدة، حيث تتربع بفضلها اليوم في مكانة بارزة بين أهم الوكالات الفضائية العالمية، وتحظى باحترام المنظمات والهيئات الدولية ذات الصلة بقطاع الفضاء الإقليمي والعالمي».

ونوّه بما أصبحت عليه الوكالة من مثال يحتذى عالمياً، ومعياراً للدول الساعية لإطلاق برامج ومشاريع ومبادرات ووكالات فضائية طموحة، وفي ترجمة الرؤى والاستراتيجيات والخطط الحكومية لتشكيل منظومة متكاملة تُسهم في تطوير قطاع حيوي يقدم إسهاماً بارزاً إلى مختلف القطاعات الحيوية الأخرى في الدولة.
وقال الدكتور خليفة محمد الرميثي، رئيس مجلس إدارة الوكالة السابق: «أهنئكم على انتهاء تأسيس الوكالة ووعيكم، حيث أثبتم أنكم أهل لهذا الوطن العظيم، لإنجاز استحقاقات المستقبل المشرّف للوكالة، وتشرفت وزملائي في مجلس الإدارة السابق بتأسيس الوكالة، ومرت 3 أعوام ولم أكن أتصور حجم التحديات، لكننا استطعنا مواكبة طموحات القيادة الرشيدة، وإني فخور بالإنجاز الكبير الذي قمتم به، وبوعي هذا الفريق وتصميمه لتحقيق ما تصبو له القيادة، ولكل مرحلة إنجاز رجالها القادرين على إدارتها، ورغم التحديات الفنية والظروف المحيطة، استطعنا تحقيق الإنجازات». 
وشهد الحفل، إطلاق طابع بريدي تذكاري خاص بمناسبة ذكرى التأسيس، بالتعاون مع مجموعة بريد الإمارات، حيث يسلط الضوء على إنجازات الوكالة، خلال الفترة الماضية، ويتألف الطابع الذي سيتوافر بمبلغ 3 دراهم، من خلفية سوداء مبتكرة ترمز للفضاء الخارجي، كما تضم كوكب المريخ ومسبار الأمل الذي سيبدأ مهمته لاستكشاف الكوكب عند إطلاقه عام 2020.
وقال الدكتور المهندس محمد ناصر الأحبابي، المدير العام للوكالة: «الطابع يهدف إلى إبراز أهمية الإنجازات والنجاحات المتميزة التي حققتها الوكالة منذ تأسيسها ومسيرة التألق المؤسسي التي تمتعت بها خلال هذه السنوات القصيرة من عمرها، وهو مصدر فخر لجميع الموظفين والمهندسين العاملين فيها، كونه يخلد هذه الإنجازات التي لعبوا دوراً كبيراً فيها».
وأشار الأحبابي، إلى أن الطابع يدل على طموحات الدولة وجهودها التي تقودها الوكالة لاستكشاف كوكب المريخ الذي يعد عنواناً للمرحلة المقبلة من الاستكشاف الفضائي للدولة.
وقال عبد الله محمد الأشرم، الرئيس التنفيذي لمجموعة بريد الإمارات بالوكالة: «إن المجموعة درجت على إصدار طوابع تذكارية لتأريخ المناسبات والأحداث المهمة، من ضمنها هذا الطابع الذي يحتفي بالذكرى السنوية الثالثة لتأسيس الوكالة، حيث سيتوافر في جميع مكاتب بريد الإمارات في إصدار واحد بقيمة 3 دراهم مع مغلف اليوم الأول للإصدار».
وشهد الحفل أيضاً إطلاق الوكالة لموقعها الإلكتروني الجديد، الذي صمم بشكل حديث ويتضمن تقنيات تفاعلية عصرية، ليعكس هويتها ويوضح رسالتها، بأقسامه المتنوعة التي يمكن تصفحها بشكل سهل، تماشياً مع المكانة المتميزة التي وصلت إليها والمرحلة المقبلة من عملها وسمعتها العالمية بين نظيراتها.
وأشار الدكتور الأحبابي إلى أن الموقع الجديد كان ضرورة في هذا الوقت المهم، نظراً للتوسع الملموس في الخدمات والمبادرات التي تقدمها، من حيث الأنشطة الفضائية، أو تنظيم القطاع على المستوى الوطني، أو على الصعيد التعليمي، حيث يؤكد الموقع انتقالها من مرحلة التأسيس ووضع الدعائم إلى وكالة راسخة تقود برامج فضائية وطنية طموحة وتتمتع بمكانة مرموقة دوليا.
ويقدم الموقع الذي صمّم باللغتين العربية والإنجليزية، وفق معايير هيئة تنظيم الاتصالات، فرصة للجمهور للتعرف إلى مشاريعها ومبادراتها وخدماتها، ويوفر لزواره إمكانية الاطلاع على جهودها، بالعلوم والتكنولوجيا والأبحاث والتطوير، ووضع الإطار التنظيمي لقطاع الفضاء الوطني، بتوفير معلومات كاملة عن السياسة والاستراتيجية الوطنية للقطاع، إلى جانب قانون الفضاء والتشريعات الفضائية المستقبلية، ويسلط الضوء على جهودها التعليمية والمسابقات التي تنظمها في هذا الإطار، إلى جانب المبادرات والخدمات التي توفرها، حيث يتيح فرصة تقديم طلبات الزيارات للمدارس، والتقدم للمنح الدراسية والتدريب، وفرص العمل، ويضم مركزاً إعلامياً متكاملاً.
وسلط الحفل الضوء على إنجازات الوكالة في مجالات عدة، أبرزها وضع أساسات متينة لقطاع الفضاء الوطني، والحصول على المكانة العالمية والاعتراف العالمي، إلى جانب الإسهامات العلمية الفلكية التي قدمتها إلى البشرية، فضلاً عن تطوير المهارات البشرية المتخصصة التي ستقود القطاع، وتنظيم فعاليات مرموقة ضمن الدولة أو تمثيلها في الخارج.
وكانت الوكالة، نجحت خلال السنوات الثلاث الماضية، في النهوض بالقطاع الفضائي على المستوى الوطني وتشكيل ملامحه وأطره التشريعية والقانونية، ويبرز ذلك بإصدار السياسة الوطنية لقطاع الفضاء في دولة الإمارات التي وضعتها، بعدما اعتمدها مجلس الوزراء، برئاسة صاحب السموّ الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي رعاه الله، في سبتمبر/أيلول 2016.
ويأتي هذا الإنجاز في أعقاب نجاح الوكالة في مايو/أيار 2015، بإطلاق خطتها الاستراتيجية التي جاءت لتنسجم مع رؤية الإمارات 2021، والهادفة إلى أن تكون الإمارات واحدة من أفضل دول العالم، بحلول يومها الوطني الخمسين.
أما على صعيد تعزيز المكانة العالمية، فنجحت الوكالة في الحصول على الاعتراف من مختلف الهيئات والمنظمات الدولية والوكالات الفضائية العالمية على مستوى العالم والعالم العربي، حيث وصل عدد مذكرات التفاهم التي وقعتها مع هذه الجهات إلى 16، تشمل كل نواحي التعاون في مجالات عدة، أبرزها الاستكشاف الفضائي والتبادل المعرفي، مع وكالات الفضاء الأمريكية والفرنسية والروسية والجزائرية والصينية والإيطالية واليابانية والبريطانية والكورية الجنوبية وغيرها.
وتواصل الوكالة جهودها في رفع مستوى الوعي بالفضاء وعلومه وزيادة اهتمام المجتمع بالنشاطات الفضائية للدولة، بتنظيم فعاليات لمراقبة كواكب المجموعة الشمسية، منها لرصد كوكبي المشتري وعطارد وأخرى لرصد ظاهرة تقابل كوكب المريخ مع الأرض على خطٍ مستقيم، حيث حرصت فيها على جمع مختصين ومحاضرين في علوم الفلك واستكشاف الفضاء، ودرّبت 3 آلاف طالب.
وقال روبرت س. هاروارد، المدير التنفيذي لشركة لوكهيد مارتن في الإمارات العربية المتحدة: «بالنيابة عن لوكهيد مارتن، أهنئ وكالة الإمارات للفضاء بالذكرى الثالثة على تأسيسها، إن التزام الوكالة بالتعاون الدولي في مجال الفضاء وتنمية رأس المال البشري يعكس رؤية الإمارات التقدمية نحو المستقبل والتزامها بتطوير قطاع الفضاء الحيوي في منطقة الشرق الأوسط وخارجها».
وأشار ميكائيل هواري، رئيس شركة إيرباص في إفريقيا والشرق الأوسط، إلى أن تأسيس وكالة الإمارات للفضاء قبل ثلاثة أعوام كان دليلاً على روح الريادة التي تتمتع بها الدولة والتزامها بتشكيل معالم صناعة الطيران العالمية، إذ شهدت الوكالة في وقت قصير نجاحات عدة. مبدياً إعجابه بطموحاتها، معرباً عن تطلع «إيرباص» إلى استكمال العمل والتعاون مع الوكالة بوصفها داعماً لها و شريكاً ضمن القطاع.
وتوجه أحمد الشامسي، الرئيس التنفيذي بالوكالة في شركة «الثريا» للاتصالات إلى إدارة وكالة الإمارات للفضاء وموظفيها بالتهنئة بالمناسبة، معرباً عن اعتزازه بالدور الذي قامت به «الثريا» في تطوير البنية التحتية للقطاع الفضائي بالدولة. 
وقالت منى المهيري، الرئيسة التنفيذية للأصول البشرية في الياه سات: «على مدى السنوات الثلاث الماضية، أسهمت الوكالة، في دفع قطاع الفضاء في الدولة، وأتاحت فرصاً لتنمية الأصول البشرية، بالاستثمار في المواهب الإماراتية والاهتمام بالعلوم والتكنولوجيا والهندسة».
وهنأ يوسف حمد الشيباني، المدير العام ل«مركز محمد بن راشد للفضاء» الوكالة، مشيداً بإنجازاتها على جميع الصُعد، إذ قدمت صورة ناصعة عن قطاع الفضاء الإماراتي في جميع المحافل المحلية والعربية والعالمية.
واختتم الاحتفال بتكريم الدكتور الفلاسي، والدكتور الأحبابي، لرئيس مجلس الإدارة وأعضائه السابقين، وللشركاء الاستراتيجيين، ووسائل الإعلام المختلفة. 

تعليقات الفيسبوك
تعليقات الموقع
ملفات خاصة
مروان كنفاني يفتح ملفات ما بعد أوسلو وعودة الرئيس عرفات الى غزة (فيديو)
مروان كنفاني يفتح ملفات ما بعد أوسلو وعودة الرئيس عرفات الى غزة (فيديو)
كشف النائب في المجلس التشريعي السابق، والسياسي الفلسطيني مروان كنفاني، أن الرئيس ياسر عرفات، كان متردداً في العودة الى قطاع غزة بعد توقيع اتفاقية مباديء أوسلو، عام 1994م، لأسباب متعلقة بالأوضاع الأمنية . وقال كنفاني في برنامج لفضائية بي بي سي مع الاعلامية جيزيل خوري، أن حركة حماس فعلاً حاولت منذ اليوم الأول لعودتنا الى قطاع غزة، شكلت تهديداً أمنياً لوجود القوات والسلطة، والتقت أهداف حماس بأهداف اسرائيل في تصفية الرئيس ياسر عرفات. وأضاف أن الرئيس عرفات لم يستطع ترويض حركة حماس، وتعامل معها أحياناً بدبلوماسية، ومرات بعنف، والذي صنع حماس الدعم الشعبي، والمال الخليجي، وكانت لقاءات الرئيس عرفات بالشيخ أحمد ياسين لتخفيف التوتر، ومعالجة الاوضاع الأمنية وكاد أن تقع أحداث 2007 في وقت مبكر جداً ولكن تدخل الرئيس عرفات والشيخ ياسين أحبطها. وقال كنفاني ان الرئيس عرفات رفع شعار"لا انتخابات في ظل الاحتلال" لمخاوف كبيرة كانت لديه أن الانتخابات ستكون لغير صالح وحدة الشعب الفلسطيني، وحياة ياسر عرفات كانت كلها تحديات. وكشف عن تحذير الرئيس حسني مبارك للرئيس عرفات من نوايا اسرائيل في حصاره برام الله، وتصفيته، وقال كنفاني أن الذين حذروا الرئيس عرفات من هذا المصير كثر وأنه سمع بعض المحادثات بينه وبين بعض الزعماء. وتحدث كنفاني عن تغيير الرئيس عرفات، بتسمية رئيس وزراء، وفق المخطط الامريكي، وتم دعوة الرئيس محمود عباس الى واشنطن من أجل ذلك، الأمر الذي اثار غضب ابو عمار رغم انه هو الذي اعطى موافقته لعباس بالسفر، ولكن مخاوفه كانت كبيرة في حدوث تغييرات لا تعجبه. وكشف السياسي الفلسطيني عن طريقة استقبال رئيس الوزراء الاسرائيلي الأسبق اسحاق رابين للطاقم الفلسطيني اثناء الاجتماعات ، وكيف كان يتحاشى السلام مع الوفد الفلسطيني، وأنه كان يحضر متأخراً ويجلس ومن ثم يخرج ورقة من جيبه ويقول سيتحدث معكم بيريس بالمواضيع التالية ويخرج فوراً بدون أن يسلم على أحد، وقد فعل ذلك مراراً. وقال كنفاني أن رابين في أخر لقاء مع الرئيس عرفات وقبل قتله بأسبوعين، تقدم نحوه بينما كان يقف بجوار الرئيس عرفات وقال له :" قل لصاحبك أنني اريد أن اعمل سلاماً معه.." ولكنه قتل بعد اسبوعين فقط من هذا اللقاء. وطرح كنفاني فكرة اعداد برنامج عمل مشترك بين الفصائل الفلسطينية وخاصة فتح وحماس، للخروج من حالة الانقسام الحالية، هذا يجب أن يتم قبل الدخول بأي عملية تفاوض مع الجانب الاسرائيلي. وقال كنفاني أن امريكا في عام 2005 مارست ضغطاً كبيراً على الفلسطينيين من أجل اجراء الانتخابات التشريعية. كما تطرق كنفاني الى الضجة التي احدثت في عهد الرئيس أنور السادات بينما كان كابتن فريق النادي الاهلي الرياضي، وانهاء الازمة بسفره الى الولايات المتحدة الامريكية. وتحدث في ختام اللقاء عن استشهاد شقيقه الأديب والقيادي في الجبهة الشعبية غسان كنفاني.
التصويت
الشروق تويتر
جميع الحقوق محفوظة لـ الشروق العربي
ALSHORUQ.NET © 2017