الثلاثاء, 16 يناير 2018, 15:38 مساءً
شريط الاخبار
بحث
الأهلي والزمالك في "قمة تحصيل حاصل"
آخر تحديث:
17/07/2017 [ 12:17 ]
الأهلي والزمالك في "قمة تحصيل حاصل"

دبي-الشروق العربي-بصرف النظر عن موقع الفريقين في جدول ترتيب الدوري أو تأثير مواجهتهما على موقفهما من المنافسة، تعد لقاءات قطبي الكرة المصرية الأهلي والزمالك مباريات قمة، واللقاء المقرر مساء الاثنين ليس استثناء.

ورغم أن الأهلي حسم اللقب منذ أسابيع فيما تأكد حصول الزمالك على المركز الثالث، تنتظر جماهير مصر مباراة القمة الـ114 بين الفريقين، المقررة في الاسكندرية، التي تسدل الستار على الموسم وتشهد للمرة الأولى الاستعانة بتقنية المساعدة بالفيديو.

وتعد المباراة "تحصيلا حاصلا" بالنسبة للأهلي الذي ضمن إحراز اللقب 39 في تاريخه، وهو يتصدر الدوري بـ81 نقطة حاليا، أما الزمالك الثالث الذي يملك 66 نقطة فضمن المركز الثالث.

وفي 113 مباراة بين القطبين، فاز الأهلي 41 مرة، والزمالك 25 مرة، وتعادل الفريقان في 47 مباراة.

واعتبر المدير الفني للأهلي حسام البدري أن المباراة مع الزمالك بمثابة "بطولة خاصة"، وتحتفظ بأهميتها التنافسية رغم حسم الدوري، وقال إن فريقه سيسعى للفوز لتتويج احتفالاته بلقب الموسم.

ويدخل الأهلي المباراة في ظروف أفضل فنيا، إذ توج بالدوري وبلغ نصف نهائي كأس مصر وربع نهائي دوري أبطال أفريقيا.

وسيفتقد الأهلي لجهود مدافعه أحمد حجازي الذي انتقل إلى وست بروميتش ألبيون الإنجليزي على سبيل الإعارة لموسم واحد، ويتوقع أن يكون بديله في التشكيلة الأساسية رامي ربيعة.

أما الزمالك فيخوض اللقاء في ظروف صعبة، فرغم بلوغه نصف نهائي كأس مصر، يعاني الفريق تذبذبا فنيا يضع مستقبل مدربه البرتغالي أوغستو إيناسيو على المحك، إضافة إلى مشكلات بين رئيس النادي مرتضى منصور وعدد من لاعبيه.

وحض منصور لاعبيه على الفوز على الأهلي لأسباب عدة، أهما "مصالحة الجماهير البيضاء بعد ضياع اللقب".

وأكد إيناسيو رغبته في إلحاق الهزيمة الأولى والوحيدة بالأهلي هذا الموسم، علما أنه سيخوض المباراة في غياب 3 لاعبين بارزين هم أحمد توفيق بسبب الإيقاف، ومحمد إبراهيم وأيمن حفني للاصابة.

ويقود المباراة طاقم إسكتلندي يتألف من 3 حكام، إضافة إلى حكم رابع وحكم فيديو من مصر.

تعليقات الفيسبوك
تعليقات الموقع
ملفات خاصة
تعرف على سيدة المهام الصعبة المصرية!
تعرف على سيدة المهام الصعبة المصرية!
وافق مجلس النواب المصري اليوم على اختيار المستشارة الاقتصادية رانيا المشاط لمنصب وزير السياحة في التعديلات الوزارية المطروحة لحكومة شريف إسماعيل. شغلت رانيا المشاط منصب "وكيل محافظ البنك المركزي للسياسة النقدية في البنك المركزي المصري" لمدة 11 عاما منذ 2005، وسعت لتطوير استراتيجيا السياسة النقدية، وهي المحور الذي دشن في 2005 ضمن برنامج الإصلاح المصرفي. وعملت اقتصاديا أولا في صندوق النقد الدولي في واشنطن قبل التحاقها بالبنك المركزي المصري، حيث كانت ضمن فريق التفاوض على برنامج الإصلاح المالي والاقتصادي بين عامي 2011 و2013، إضافة إلى دورها في تبادل الخبرات العملية مع المؤسسات الاقتصادية الدولية والبنوك المركزية. حصلت المشاط على الماجستير والدكتوراه في الاقتصاد من جامعة ميريلاند الأمريكية بارك كولدج، ويشمل تخصصها تطبيقات الاقتصاد الكلي والدولي، والسياسة النقدية، ولها إصدارات خاصة في حقل علومها. كما شغلت منصب نائب مدير مشروع IRIS لدى مركز الإصلاح المؤسسي والقطاع غير الرسمي في جامعة ميريلاند، وحظيت بعضوية مجلس الإدارة التنفيذي في البورصة المصرية و بنك الاستثمار العربي. تمتعت بقائمة طويلة من الخبرات المهنية والمؤهلات العلمية، حيث تشغل منصب وكيل محافظ البنك المركزي المصري للسياسة النقدية في الوقت الحالي، وتقوم بتطوير استراتيجية السياسة النقدية، كواحدة من المهام الصعبة أشرفت الدكتورة رانيا المشاط على إعداد وعرض تقارير السياسة النقدية، وتحليل تقنى لتقييم الوضع الاقتصادي الذي تقرر على أساسه لجنة السياسة النقدية أسعار العائد الرئيسية للبنك المركزي، وشاركت في إدارة السياسة الاقتصادية الكلية للدولة من خلال تصميم إطار الاقتصاد الكلي بالتعاون مع الوزارات والجهات الاقتصادية المختصة لتحديد الفجوة التمويلية وتحديثها بشكل دوري، وذلك ضمن مسئوليات أخرى عملت كخبير اقتصادي أول في صندوق النقد الدولي بواشنطن في أقسام مختلفة ومنها قسم الاستراتيچيات الاقتصادية والمراجعة، وقسم آسيا والمحيط الهادي، حيث كانت ضمن فريق العمل المتابع لاقتصاديات الدول الناشئة في شرق آسيا مثل الهند وڤيتنام. شغلت أيضًا منصب نائب مدير مشروع بمركز الإصلاح المؤسسي والقطاع غير الرسمي IRIS في جامعة ميريلاند - كولدچ بارك بالولايات المتحدة، و باحث ومنسق مشروع قانون المنافسة ومنع الاحتكار في مصر والمُعد من IRIS. عرضت مبادرات سياسية واقتصادية في مؤتمرات عديدة بصندوق النقد الدولي"IMF"، البنك الدولي"WB"،البنك الأوروبي للإعمار والتنمية EBRD، البنك المركزي الأوروبي "ECB"، المفوضية الأوروبية "European Commission"، المعهد الأوروبي لدراسات دول البحر المتوسط "IEMed"، مبادرة أسبن لدول البحر المتوسط "Aspen Mediterranean Initiative"، اليورومني "Euromoney"، مؤسسة "Rockefeller Brothers"، الجمعية الاقتصادية الأمريكية "AEA"، جامعة هارفرد Harvard University، مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار بمجلس الوزراء، منتدى البحوث الاقتصادية "ERF"،المركز المصري للدراسات الاقتصادية"ECES"وغيرها.
التصويت
الشروق تويتر
جميع الحقوق محفوظة لـ الشروق العربي
ALSHORUQ.NET © 2018