الخميس, 27 يونيو 2017, 05:44 صباحاً
شريط الاخبار
بحث
الأهلي والزمالك في "قمة تحصيل حاصل"
آخر تحديث:
17/07/2017 [ 12:17 ]
الأهلي والزمالك في "قمة تحصيل حاصل"

دبي-الشروق العربي-بصرف النظر عن موقع الفريقين في جدول ترتيب الدوري أو تأثير مواجهتهما على موقفهما من المنافسة، تعد لقاءات قطبي الكرة المصرية الأهلي والزمالك مباريات قمة، واللقاء المقرر مساء الاثنين ليس استثناء.

ورغم أن الأهلي حسم اللقب منذ أسابيع فيما تأكد حصول الزمالك على المركز الثالث، تنتظر جماهير مصر مباراة القمة الـ114 بين الفريقين، المقررة في الاسكندرية، التي تسدل الستار على الموسم وتشهد للمرة الأولى الاستعانة بتقنية المساعدة بالفيديو.

وتعد المباراة "تحصيلا حاصلا" بالنسبة للأهلي الذي ضمن إحراز اللقب 39 في تاريخه، وهو يتصدر الدوري بـ81 نقطة حاليا، أما الزمالك الثالث الذي يملك 66 نقطة فضمن المركز الثالث.

وفي 113 مباراة بين القطبين، فاز الأهلي 41 مرة، والزمالك 25 مرة، وتعادل الفريقان في 47 مباراة.

واعتبر المدير الفني للأهلي حسام البدري أن المباراة مع الزمالك بمثابة "بطولة خاصة"، وتحتفظ بأهميتها التنافسية رغم حسم الدوري، وقال إن فريقه سيسعى للفوز لتتويج احتفالاته بلقب الموسم.

ويدخل الأهلي المباراة في ظروف أفضل فنيا، إذ توج بالدوري وبلغ نصف نهائي كأس مصر وربع نهائي دوري أبطال أفريقيا.

وسيفتقد الأهلي لجهود مدافعه أحمد حجازي الذي انتقل إلى وست بروميتش ألبيون الإنجليزي على سبيل الإعارة لموسم واحد، ويتوقع أن يكون بديله في التشكيلة الأساسية رامي ربيعة.

أما الزمالك فيخوض اللقاء في ظروف صعبة، فرغم بلوغه نصف نهائي كأس مصر، يعاني الفريق تذبذبا فنيا يضع مستقبل مدربه البرتغالي أوغستو إيناسيو على المحك، إضافة إلى مشكلات بين رئيس النادي مرتضى منصور وعدد من لاعبيه.

وحض منصور لاعبيه على الفوز على الأهلي لأسباب عدة، أهما "مصالحة الجماهير البيضاء بعد ضياع اللقب".

وأكد إيناسيو رغبته في إلحاق الهزيمة الأولى والوحيدة بالأهلي هذا الموسم، علما أنه سيخوض المباراة في غياب 3 لاعبين بارزين هم أحمد توفيق بسبب الإيقاف، ومحمد إبراهيم وأيمن حفني للاصابة.

ويقود المباراة طاقم إسكتلندي يتألف من 3 حكام، إضافة إلى حكم رابع وحكم فيديو من مصر.

تعليقات الفيسبوك
تعليقات الموقع
ملفات خاصة
مروان كنفاني يفتح ملفات ما بعد أوسلو وعودة الرئيس عرفات الى غزة (فيديو)
مروان كنفاني يفتح ملفات ما بعد أوسلو وعودة الرئيس عرفات الى غزة (فيديو)
كشف النائب في المجلس التشريعي السابق، والسياسي الفلسطيني مروان كنفاني، أن الرئيس ياسر عرفات، كان متردداً في العودة الى قطاع غزة بعد توقيع اتفاقية مباديء أوسلو، عام 1994م، لأسباب متعلقة بالأوضاع الأمنية . وقال كنفاني في برنامج لفضائية بي بي سي مع الاعلامية جيزيل خوري، أن حركة حماس فعلاً حاولت منذ اليوم الأول لعودتنا الى قطاع غزة، شكلت تهديداً أمنياً لوجود القوات والسلطة، والتقت أهداف حماس بأهداف اسرائيل في تصفية الرئيس ياسر عرفات. وأضاف أن الرئيس عرفات لم يستطع ترويض حركة حماس، وتعامل معها أحياناً بدبلوماسية، ومرات بعنف، والذي صنع حماس الدعم الشعبي، والمال الخليجي، وكانت لقاءات الرئيس عرفات بالشيخ أحمد ياسين لتخفيف التوتر، ومعالجة الاوضاع الأمنية وكاد أن تقع أحداث 2007 في وقت مبكر جداً ولكن تدخل الرئيس عرفات والشيخ ياسين أحبطها. وقال كنفاني ان الرئيس عرفات رفع شعار"لا انتخابات في ظل الاحتلال" لمخاوف كبيرة كانت لديه أن الانتخابات ستكون لغير صالح وحدة الشعب الفلسطيني، وحياة ياسر عرفات كانت كلها تحديات. وكشف عن تحذير الرئيس حسني مبارك للرئيس عرفات من نوايا اسرائيل في حصاره برام الله، وتصفيته، وقال كنفاني أن الذين حذروا الرئيس عرفات من هذا المصير كثر وأنه سمع بعض المحادثات بينه وبين بعض الزعماء. وتحدث كنفاني عن تغيير الرئيس عرفات، بتسمية رئيس وزراء، وفق المخطط الامريكي، وتم دعوة الرئيس محمود عباس الى واشنطن من أجل ذلك، الأمر الذي اثار غضب ابو عمار رغم انه هو الذي اعطى موافقته لعباس بالسفر، ولكن مخاوفه كانت كبيرة في حدوث تغييرات لا تعجبه. وكشف السياسي الفلسطيني عن طريقة استقبال رئيس الوزراء الاسرائيلي الأسبق اسحاق رابين للطاقم الفلسطيني اثناء الاجتماعات ، وكيف كان يتحاشى السلام مع الوفد الفلسطيني، وأنه كان يحضر متأخراً ويجلس ومن ثم يخرج ورقة من جيبه ويقول سيتحدث معكم بيريس بالمواضيع التالية ويخرج فوراً بدون أن يسلم على أحد، وقد فعل ذلك مراراً. وقال كنفاني أن رابين في أخر لقاء مع الرئيس عرفات وقبل قتله بأسبوعين، تقدم نحوه بينما كان يقف بجوار الرئيس عرفات وقال له :" قل لصاحبك أنني اريد أن اعمل سلاماً معه.." ولكنه قتل بعد اسبوعين فقط من هذا اللقاء. وطرح كنفاني فكرة اعداد برنامج عمل مشترك بين الفصائل الفلسطينية وخاصة فتح وحماس، للخروج من حالة الانقسام الحالية، هذا يجب أن يتم قبل الدخول بأي عملية تفاوض مع الجانب الاسرائيلي. وقال كنفاني أن امريكا في عام 2005 مارست ضغطاً كبيراً على الفلسطينيين من أجل اجراء الانتخابات التشريعية. كما تطرق كنفاني الى الضجة التي احدثت في عهد الرئيس أنور السادات بينما كان كابتن فريق النادي الاهلي الرياضي، وانهاء الازمة بسفره الى الولايات المتحدة الامريكية. وتحدث في ختام اللقاء عن استشهاد شقيقه الأديب والقيادي في الجبهة الشعبية غسان كنفاني.
التصويت
الشروق تويتر
جميع الحقوق محفوظة لـ الشروق العربي
ALSHORUQ.NET © 2017