الثلاثاء, 16 يناير 2018, 15:38 مساءً
شريط الاخبار
بحث
"سابقة وحيدة" لتغيير البلد المنظم للمونديال
آخر تحديث:
17/07/2017 [ 12:11 ]
"سابقة وحيدة" لتغيير البلد المنظم للمونديال

دبي-الشروق العربي-مع ما يتردد حول تقدم الدول المقاطعة للدوحة بطلب للاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) لسحب تنظيم كأس العالم 2022 من قطر، بسبب دعم الدولة الخليجية للإرهاب، تزايدت التساؤلات بشأن إمكانية إقدام الاتحاد على مثل هذه الخطوة.

وتحدثت تقارير عن خطاب جماعي قدمته دول عدة، منها السعودية والإمارات والبحرين ومصر، إلى الفيفا، يطلبون به استبعاد قطر من التنظيم استنادا إلى المادة 85 من ميثاق الاتحاد، التي تتيح سحب ملفات التنظيم من دول حال وجود "ظروف طارئة".

ولم تشهد كأس العالم في تاريخها سابقة تم فيها تغيير مكان البطولة بعد إسناد التنظيم إلا مرة واحدة، كانت بطلب من البلد المضيف، أما الاتحاد الدولي لكرة القدم فلم يسبق له أن ألغى استضافة دولة للمنافسات.

والبطولة التي نقلت من بلد إلى بلد كانت مونديال 1986، الذي كان مقررا في كولومبيا لكنه أقيم في المكسيك، وتوج منتخب الأرجنتين بطلا له بقيادة الأسطورة دييغو مارادونا.

ففي يونيو 1974 وقع اختيار الفيفا على كولومبيا لاستضافة البطولة، لكن في نوفمبر 1982، وقبل الموعد المحدد بأربع سنوات، قالت الحكومة الكولومبية إنها لن تكون قادرة على تنظيم الحدث وفق متطلبات الفيفا لأسباب مادية.

وكان على الاتحاد الدولي أن يجد بديلا سريعا لديه القدرة والإمكانات على استضافة المونديال، واختار المكسيك في مايو 1983، بعد منافسة مع ملف مشترك لكندا والولايات المتحدة، علما أن الأخيرة نالت هذا الشرف عام 1994.

إلا أن إمكانية تنظيم المكسيك للمونديال كانت محل شك، بعد زلزال مدمر ضرب البلاد في سبتمبر 1985، قبل 8 أشهر على انطلاقة الحدث الكروي الأكبر على مستوى العالم.

لكن لحسن حظ المكسيك والفيفا، فإن الملاعب التي كانت مقررة لاستضافة المباريات لم تتأثر بالكارثة الطبيعية، وأقيمت البطولة في زمانها ومكانها المحددين، وحققت نجاحا كبيرا.

تعليقات الفيسبوك
تعليقات الموقع
ملفات خاصة
تعرف على سيدة المهام الصعبة المصرية!
تعرف على سيدة المهام الصعبة المصرية!
وافق مجلس النواب المصري اليوم على اختيار المستشارة الاقتصادية رانيا المشاط لمنصب وزير السياحة في التعديلات الوزارية المطروحة لحكومة شريف إسماعيل. شغلت رانيا المشاط منصب "وكيل محافظ البنك المركزي للسياسة النقدية في البنك المركزي المصري" لمدة 11 عاما منذ 2005، وسعت لتطوير استراتيجيا السياسة النقدية، وهي المحور الذي دشن في 2005 ضمن برنامج الإصلاح المصرفي. وعملت اقتصاديا أولا في صندوق النقد الدولي في واشنطن قبل التحاقها بالبنك المركزي المصري، حيث كانت ضمن فريق التفاوض على برنامج الإصلاح المالي والاقتصادي بين عامي 2011 و2013، إضافة إلى دورها في تبادل الخبرات العملية مع المؤسسات الاقتصادية الدولية والبنوك المركزية. حصلت المشاط على الماجستير والدكتوراه في الاقتصاد من جامعة ميريلاند الأمريكية بارك كولدج، ويشمل تخصصها تطبيقات الاقتصاد الكلي والدولي، والسياسة النقدية، ولها إصدارات خاصة في حقل علومها. كما شغلت منصب نائب مدير مشروع IRIS لدى مركز الإصلاح المؤسسي والقطاع غير الرسمي في جامعة ميريلاند، وحظيت بعضوية مجلس الإدارة التنفيذي في البورصة المصرية و بنك الاستثمار العربي. تمتعت بقائمة طويلة من الخبرات المهنية والمؤهلات العلمية، حيث تشغل منصب وكيل محافظ البنك المركزي المصري للسياسة النقدية في الوقت الحالي، وتقوم بتطوير استراتيجية السياسة النقدية، كواحدة من المهام الصعبة أشرفت الدكتورة رانيا المشاط على إعداد وعرض تقارير السياسة النقدية، وتحليل تقنى لتقييم الوضع الاقتصادي الذي تقرر على أساسه لجنة السياسة النقدية أسعار العائد الرئيسية للبنك المركزي، وشاركت في إدارة السياسة الاقتصادية الكلية للدولة من خلال تصميم إطار الاقتصاد الكلي بالتعاون مع الوزارات والجهات الاقتصادية المختصة لتحديد الفجوة التمويلية وتحديثها بشكل دوري، وذلك ضمن مسئوليات أخرى عملت كخبير اقتصادي أول في صندوق النقد الدولي بواشنطن في أقسام مختلفة ومنها قسم الاستراتيچيات الاقتصادية والمراجعة، وقسم آسيا والمحيط الهادي، حيث كانت ضمن فريق العمل المتابع لاقتصاديات الدول الناشئة في شرق آسيا مثل الهند وڤيتنام. شغلت أيضًا منصب نائب مدير مشروع بمركز الإصلاح المؤسسي والقطاع غير الرسمي IRIS في جامعة ميريلاند - كولدچ بارك بالولايات المتحدة، و باحث ومنسق مشروع قانون المنافسة ومنع الاحتكار في مصر والمُعد من IRIS. عرضت مبادرات سياسية واقتصادية في مؤتمرات عديدة بصندوق النقد الدولي"IMF"، البنك الدولي"WB"،البنك الأوروبي للإعمار والتنمية EBRD، البنك المركزي الأوروبي "ECB"، المفوضية الأوروبية "European Commission"، المعهد الأوروبي لدراسات دول البحر المتوسط "IEMed"، مبادرة أسبن لدول البحر المتوسط "Aspen Mediterranean Initiative"، اليورومني "Euromoney"، مؤسسة "Rockefeller Brothers"، الجمعية الاقتصادية الأمريكية "AEA"، جامعة هارفرد Harvard University، مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار بمجلس الوزراء، منتدى البحوث الاقتصادية "ERF"،المركز المصري للدراسات الاقتصادية"ECES"وغيرها.
التصويت
الشروق تويتر
جميع الحقوق محفوظة لـ الشروق العربي
ALSHORUQ.NET © 2018