الخميس, 27 يونيو 2017, 05:43 صباحاً
شريط الاخبار
بحث
حكم نهائي بسجن أحد أفراد الأسرة الحاكمة في الكويت ثلاث سنوات
آخر تحديث:
16/07/2017 [ 20:33 ]
حكم نهائي بسجن أحد أفراد الأسرة الحاكمة في الكويت ثلاث سنوات

دبي-الشروق العربي-أيدت محكمة التمييز الكويتية، الأحد، حكم سجن أحد أعضاء الأسرة الحاكمة بسبب إدانته بالإساءة إلى الذات الأميرية.

وأصدرت المحكمة الحكم على الشيخ "عبدالله السالم" وهو أحد أحفاد الشيخ "عبد الله الأحمد الصباح"، الأخ غير الشقيق لأمير الكويت، بعد اتهامه بالعيب في الذات الأميرية وعدد من الشخصيات.

وقضت المحكمة بحبسه ثلاث سنوات مع الشغل والنفاذ، وفقا لصحيفة «القبس» الكويتية.

وكان من ضمن المتقدمين ببلاغات ضد الشيخ المتهم، رئيس مجلس الوزراء السابق الشيخ "ناصر المحمد"، ووزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء الشيخ "محمد العبدالله".

ونشر الشيخ "عبد الله سالم الصباح" مقطعا مصورا عام 2015، على تطبيق "سناب شات" انتقد فيه بقوة أداء الحكومة الكويتية، واعتبرت المحكمة أن المقطع تضمن سبا للأمير ولأعضاء أخرين في الأسرة المالكة.

ويشغل أبناء الأسرة المالكة أغلب المناصب الأساسية في الحكومة الكويتية التي انتقدها الشيخ «عبد الله».

وكان الشيخ "عبد الله السالم" تعرض أيضا للاعتقال 10 أيام العام الماضي على ذمة التحقيق في تغريدات نشرها على حسابه في موقع التواصل الاجتماعي عام 2012 ، اعتبرتها السلطات أنها تحوي تعاطفا مع المعارضة وتنتقد أمير البلاد.

وسبق أن قضت محاكم كويتية على عدد من النشطاء المعارضين والنواب السابقين بأحكام متفاوتة بتهمة الإساءة للذات الأميرية خلال الأشهر القليلة الماضية.

وينص القانون الكويتي على أنه يعاقب بالسجن مدة لا تتجاوز 5 سنوات كل من طعن علنا أو في مكان عام أو مكان يستطيع فيه سماعه أو رؤيته من كان في مكان عام، عن طريق القول أو الصياح أو الكتابة أو الرسوم أو الصور، أو أية وسيلة أخرى من وسائل التعبير عن الفكر في حقوق الأمير وسلطته، أو عاب في ذات الأمير أو تطاول على مسند الإمارة.

وكانت منظمة "العفو الدولية"، طالبت الكويت في ديسمبر/ كانون الأول الماضي، بالإفراج عن «سجناء الرأي»، معتبرة أن عدم القيام بذلك يهدد بانزلاق البلاد نحو مزيد من القمع.

وأشارت في تقرير إلى أن 94 شخصا على الأقل من الذين وجهوا انتقادات للحكومة، هم إما موقوفون أو يحاكمون بتهم شتى منها إهانة أمير البلاد أو المسؤولين البارزين في الدولة.

تعليقات الفيسبوك
تعليقات الموقع
ملفات خاصة
مروان كنفاني يفتح ملفات ما بعد أوسلو وعودة الرئيس عرفات الى غزة (فيديو)
مروان كنفاني يفتح ملفات ما بعد أوسلو وعودة الرئيس عرفات الى غزة (فيديو)
كشف النائب في المجلس التشريعي السابق، والسياسي الفلسطيني مروان كنفاني، أن الرئيس ياسر عرفات، كان متردداً في العودة الى قطاع غزة بعد توقيع اتفاقية مباديء أوسلو، عام 1994م، لأسباب متعلقة بالأوضاع الأمنية . وقال كنفاني في برنامج لفضائية بي بي سي مع الاعلامية جيزيل خوري، أن حركة حماس فعلاً حاولت منذ اليوم الأول لعودتنا الى قطاع غزة، شكلت تهديداً أمنياً لوجود القوات والسلطة، والتقت أهداف حماس بأهداف اسرائيل في تصفية الرئيس ياسر عرفات. وأضاف أن الرئيس عرفات لم يستطع ترويض حركة حماس، وتعامل معها أحياناً بدبلوماسية، ومرات بعنف، والذي صنع حماس الدعم الشعبي، والمال الخليجي، وكانت لقاءات الرئيس عرفات بالشيخ أحمد ياسين لتخفيف التوتر، ومعالجة الاوضاع الأمنية وكاد أن تقع أحداث 2007 في وقت مبكر جداً ولكن تدخل الرئيس عرفات والشيخ ياسين أحبطها. وقال كنفاني ان الرئيس عرفات رفع شعار"لا انتخابات في ظل الاحتلال" لمخاوف كبيرة كانت لديه أن الانتخابات ستكون لغير صالح وحدة الشعب الفلسطيني، وحياة ياسر عرفات كانت كلها تحديات. وكشف عن تحذير الرئيس حسني مبارك للرئيس عرفات من نوايا اسرائيل في حصاره برام الله، وتصفيته، وقال كنفاني أن الذين حذروا الرئيس عرفات من هذا المصير كثر وأنه سمع بعض المحادثات بينه وبين بعض الزعماء. وتحدث كنفاني عن تغيير الرئيس عرفات، بتسمية رئيس وزراء، وفق المخطط الامريكي، وتم دعوة الرئيس محمود عباس الى واشنطن من أجل ذلك، الأمر الذي اثار غضب ابو عمار رغم انه هو الذي اعطى موافقته لعباس بالسفر، ولكن مخاوفه كانت كبيرة في حدوث تغييرات لا تعجبه. وكشف السياسي الفلسطيني عن طريقة استقبال رئيس الوزراء الاسرائيلي الأسبق اسحاق رابين للطاقم الفلسطيني اثناء الاجتماعات ، وكيف كان يتحاشى السلام مع الوفد الفلسطيني، وأنه كان يحضر متأخراً ويجلس ومن ثم يخرج ورقة من جيبه ويقول سيتحدث معكم بيريس بالمواضيع التالية ويخرج فوراً بدون أن يسلم على أحد، وقد فعل ذلك مراراً. وقال كنفاني أن رابين في أخر لقاء مع الرئيس عرفات وقبل قتله بأسبوعين، تقدم نحوه بينما كان يقف بجوار الرئيس عرفات وقال له :" قل لصاحبك أنني اريد أن اعمل سلاماً معه.." ولكنه قتل بعد اسبوعين فقط من هذا اللقاء. وطرح كنفاني فكرة اعداد برنامج عمل مشترك بين الفصائل الفلسطينية وخاصة فتح وحماس، للخروج من حالة الانقسام الحالية، هذا يجب أن يتم قبل الدخول بأي عملية تفاوض مع الجانب الاسرائيلي. وقال كنفاني أن امريكا في عام 2005 مارست ضغطاً كبيراً على الفلسطينيين من أجل اجراء الانتخابات التشريعية. كما تطرق كنفاني الى الضجة التي احدثت في عهد الرئيس أنور السادات بينما كان كابتن فريق النادي الاهلي الرياضي، وانهاء الازمة بسفره الى الولايات المتحدة الامريكية. وتحدث في ختام اللقاء عن استشهاد شقيقه الأديب والقيادي في الجبهة الشعبية غسان كنفاني.
التصويت
الشروق تويتر
جميع الحقوق محفوظة لـ الشروق العربي
ALSHORUQ.NET © 2017