الاربعاء, 20 سبتمبر 2017, 08:38 صباحاً
شريط الاخبار
بحث
لماذا الإصرار على هدم «تحالف ٣٠ يونيو»؟
آخر تحديث:
16/07/2017 [ 15:35 ]
لماذا الإصرار على هدم «تحالف ٣٠ يونيو»؟
د. عماد جاد

إصرار غريب وعجيب من قبَل مَن بيدهم السلطة اليوم على ضرب حلفاء الأمس ورفاق درب طويل من النضال ضد جماعة الإخوان الإرهابية. إصرار غريب وعجيب من قبَل مجموعة على إقصاء كل مَن كان له دور وطنى فى مقاومة جماعة الإخوان والنضال من أجل استرداد مصر من حالة الاختطاف من قبَل التنظيم الدولى. فى البداية تعاون وتفاهم ولغة جامعة وناعمة أيضاً من أجل الحشد فى مواجهة الجماعة. تحقق المراد، وأطاحت ثورة الثلاثين من يونيو ٢٠١٣ بالجماعة الإرهابية، وتم إفشال المخطط الأمريكى للمنطقة بالكامل، وتولى رئيس المحكمة الدستورية العليا المستشار القدير عدلى منصور رئاسة الجمهورية لعام انتقالى كان فيه نموذجاً للرئيس الديمقراطى المنفتح على كافة القوى، المتحاور مع الجميع، الراغب فى لمّ الشمل وإعادة اللحمة لقوى مصر الوطنية. وعندما حان وقت تسليم المهمة للرئيس المنتخب عبدالفتاح السيسى فى مشهد هو الأول فى تاريخ مصر، أن يسلم الرئيس السلطة طوعاً لخلفه، ويقدم له نصائح أشبه بتلك التى قدمها لقمان الحكيم لابنه، ولكن فى مجال السياسة والحكم، أوصاه بالعدل، عدم الإقصاء، الابتعاد عن الوشاة، وتجنب رجال كل نظام الآكلين على كل الموائد، أوصاه بالانفتاح على الجميع والاستماع إلى مختلف الآراء.

بدأ الرئيس الجديد مهامه والتفاؤل يحدو كافة مكونات تحالف ٣٠ يونيو بأن مصر المدنية قد عادت بقوة وأن نمطاً جديداً من العلاقات سوف ينشأ تكون الأولوية فيه لأهل الخبرة والكفاءة لا الثقة مثلما كان الحال من ١٩٥٢ وحتى سقوط مبارك ٢٠١١. ثم كانت الصدمة شديدة، فقد بدا واضحاً أن هناك قراراً بهدم تحالف ٣٠ يونيو وضرب رموزه وإبعادهم عن المشهد بالكامل، وهو ما بدأ يتحقق تدريجياً، وسرعان ما عاد رجال كل نظام لتقدُّم المشهد، فما يمارسونه من أفعال وما يرددون من أقوال نفاق يُستقبل بسعادة من قبَل مَن بيدهم القرار.

لقد كتبت نفس المعنى وأطلقت ذات التحذير أكثر من مرة، ورغم ذلك استمرت الأخطاء والخطايا بحق أنصار تحالف ٣٠ يونيو، وتجرى عملية إبعاد منظم وممنهج لأبرز الوجوه والرموز من ساسة وإعلاميين ورجال أعمال، ولذلك نعود ونكرر نفس المعنى ونطلق ذات التحذير بسبب المخاطر المترتبة على استمرار سيناريو تصفية حلفاء ٣٠ يونيو، وهنا نقول إن القاعدة الذهبية فى العمل السياسى والحزبى التى يتعلمها دارس العلوم السياسية فى أيام دراسته الأولى وتلقنها القوى والأحزاب السياسية لكوادرها، هى العمل وفق ثلاثة أهداف مرتبة بدقة: الأول هو ضرورة العمل على الحفاظ على وتقوية وتعزيز معسكر الأنصار أو المؤيدين، ويعنى ذلك ببساطة ضرورة الحفاظ على كتلة التحالف المؤيدة والمساندة للنظام، الرئيس، الحكومة أو الاتجاه السياسى والحزبى، وتقول القاعدة هنا إنهم أنصارك ومؤيدوك ليس مطلوباً منك بذل جهد ضخم للحفاظ عليهم، فقط عليك أن تعمل على الوفاء بالأسس والمبادئ والتعهدات التى قام عليها الائتلاف أو التحالف، لا تنقلب على حليف ولا تؤذ مؤيداً، لا تنفرد بالعمل مع مجموعة صغيرة وتغلق الدائرة المحيطة بك وتصم آذانك عن سماع أنين، شكاوى، أو مطالب المؤيدين لأن فى ذلك خسارة مجانية لقواعدك التى تحتاج إليها باستمرار. الهدف الثانى هو العمل بكل قوة على استقطاب أكبر قدر ممكن من الفريق المحايد الذى يسمى فى الانتخابات بالأصوات العائمة، فهو فريق لم يتخذ قراره بالتأييد أو المعارضة ولا قرر التصويت فى أى اتجاه، ومن ثم عليك أن تبذل جهداً أكبر فى إقناع مكونات هذا فريق بأنك أمين على مبادئك وتعهداتك وأنك لا تبيع أنصارك وتلتزم بما تقطعه من تعهدات. هذا الفريق يمكنه حسم الموقف فى أى لحظة، وعلينا أن نتذكر أن هذا الفريق فى زمن الإخوان أُطلق عليه «حزب الكنبة»، وعندما تحرك ونزل إلى الشارع بسبب أخطاء وخطايا بل وجرائم الجماعة، كانت ثورة الثلاثين من يونيو التى أطاحت بحكم المرشد، ومن ثم لا ينبغى الاستهانة بهذا الفريق على الإطلاق، فقد يكون القطاع الأكبر والأكثر تأثيراً فى حال اتخذ القرار بالعمل فى اتجاه معين.

الهدف الثالث والأخير هو العمل على تفكيك بل وتفتيت قوة الأطراف الأخرى، فإذا كنا نتحدث عن الأحزاب والانتخابات فالهدف هنا هو تفتيت جبهة أنصار الأحزاب الأخرى واختراقها، وهو الهدف الأكثر صعوبة والذى يتطلب جهداً هائلاً وعملاً متواصلاً.

فى تقديرى أن ما يجرى هو العمل عكس هذه الأسس والمبادئ، فهناك جهود متكررة لتفتيت المعسكر المؤيد، هناك أخطاء وخطايا تُرتكب بحق تحالف ٣٠ يونيو، والغريب والعجيب أيضاً أن ذلك يجرى دون خبرة كافية فى العمل السياسى، ومن قبَل شخصيات لم تتلق فى حياتها تدريباً سياسياً ومن ثم تتصور أنها فى اللحظة التى تحتاج فيها تجميع أطراف تحالف ٣٠ يونيو سوف تنجح فى ذلك، وهو تصور أقرب إلى الوهم منه إلى الحقيقة، فهو تصور يعود إلى القصص الفرعونية القديمة كقصة إيزيس وأوزيريس، لا تمت إلى علم الواقع بصلة، فما أقدم عليه من بيدهم القرار من إساءة وإهانة وإقصاء لرموز تحالف ٣٠ يونيو أكبر بكثير من أن يعالج.

تعليقات الفيسبوك
تعليقات الموقع
ملفات خاصة
كيف ردّ المغرب على توصيات أممية حول المثليين والجنس خارج الزواج والمساواة في الإرث؟
كيف ردّ المغرب على توصيات أممية حول المثليين والجنس خارج الزواج والمساواة في الإرث؟
أبدى المغرب تأييده لـ191 توصية من أصل 244 توّصل بها من لدن مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، بينما أشار إلى رفضه 18 توصية بشكل جزئي و26 بشكل كلي، منها ما يخصّ حقوق الأقليات الجنسية ومنع تعدد الزوجات وإلغاء حبس الصحفيين بغير قانون الصحافة، أما ما تبقى من تسع توصيات، فقد نقلت المملكة أنها لم تقبلها. التوصيات أعلاه توصل بها المغرب خلال الحوار التفاعلي برسم الجولة الثالثة من آلية الاستعراض الدوري الشامل الذي أجراه المجلس في المغرب شهر ماي/أيار المنرصم، وستقدم المملكة جوابها الرسمي بعد غد الخميس 21 سبتمبر/أيلول، بمناسبة أشغال الدورة الـ36 من أشغال مجلس حقوق الإنسان في جنيف السويسرية. ووفق أجوبة المملكة المغربية، التي نُشرت نسختها الأولية على موقع مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان، فإن 23 توصية من أصل 191 التي حظيت بالتأييد التام، يعتبرها المغرب منفذة كليا، أما الـ168 المتبقية، فهي في "طور التنفيذ، باعتبارها تندرج ضمن الإصلاحات المبرمجة من طرف الدولة". ومن التوصيات المرفوضة من لدن المغرب، هناك ضمان المساواة بين جميع المواطنين على اختلاف ميولاتهم وهوياتهم الجنسية ورفع التجريم عن العلاقات الرضائية خارج الزواج وعدم تجريم العلاقات بين المثليين وإلغاء بعض مقتضيات مدونة الأسرة المتعلقة بالولاية والزواج والإرث، وقد برّرت المملكة هذا الرفض بأن "الدستور الذي يرسي مبدأ المساواة بين جميع المواطنين، يؤكد في فصله الأول على ثوابت الأمة، المتمثلة في الدين الإسلامي والوحدة الوطنية والملكية الدستورية والاختيار الديمقراطي". وتابعت المملكة في ردها أن "عناصر هذه التوصيات التي تتعارض مع الثوابت الجامعة السالفة الذكر لا تحظى بتأييد المملكة المغربية. وهذا الموقف ينسجم تماما مع وضع المملكة إزاء الاتفاقيات الدولية ذات الصلة، إذ أنها أبدت تحفظاتها بخصوص المقتضيات ذات الصلة بالمواضيع غير المؤيدة السالفة الذكر". وقد رفض المغرب في هذا الإطار توصيات تخصّ رفع التجريم عن ظاهرة الأمهات العازبات، وكذا التوصيات الداعية إلى دراسة جميع القوانين والممارسات التمييزية القائمة على أساس الجنس، وتحديد سن الزواج بشكل نهائي عند 18 سنة، ومنع تعدد الزوجات، وإجراء تعديات على الحضانة، حسب ما أكدته منظمة MRA الذي يوجد مقرها بالرباط (اكتفى المغرب في رفضه لبعض التوصيات بالإشارة فقط إلى أرقامها). ومن التوصيات الأخرى المرفوضة، حسب الجواب المنشور، هناك الانضمام إلى نظام روما الأساسي للمحكمة الجنائية الدولية وملاءمة التشريع الوطني مع أحكامه باعتبار أن "شروط الانضمام لم تنضج في المرحلة الحالية"، وكذا الإلغاء التام لعقوبة الإعدام بما أن "النقاش الوطني في الموضوع لا يزال متواصلا" (المغرب أوقف تنفيذ العقوبة منذ 1993). كما رفض المغرب جزئيا "إزالة الممارسات التقييدية في حق المسيحيين والأقليات الأخرى، ولاسيما الأنشطة الدينية وحرية الفكر والضمير"، موردا أنه بقدر ما يضمن القانون المغربي حرية ممارسة الشؤون الدينية، ويحرص على تأمين ممارسة جميع الشعائر الدينية بدون تمييز بين الأديان، بقدر ما ترفض المملكة استغلال حاجة الناس إلى المساعدة أو استغلال الأطفال القاصرين في مؤسسات التعليم أو الصحة أو الملاجئ أو المياتم". ورفض المغرب كليا الامتناع عن متابعة الصحفيين بموجب قوانين أخرى غير مدونة الصحافة والنشر، إذ قال المغرب إن "حرية الرأي والتعبير مكفولة بأحكام الدستور والقوانين الوطنية ذات الصلة"، إلا أنه أكد موقفه بأن "متابعة الصحفيين في قضايا لا تندرج ضمن أداء مهامهم المهنية يجب ألا يخضع للاستثناء المذكور حفاظا على حقوق المواطنين وتحقيقا لمبدأ المساواة أمام القانون".
ثلثا الفلسطينيين يريدون استقالة الرئيس عباس..والبرغوثي المفضل
ثلثا الفلسطينيين يريدون استقالة الرئيس عباس..والبرغوثي المفضل
اظهر استطلاع رأي نشر الثلاثاء ان ثلثي الفلسطينيين يريدون استقالة الرئيس الفلسطيني محمود عباس وان الغالبية العظمى قلقة على مستقبل الحريات في الاراضي الفلسطينية المحتلة. واظهر الاستطلاع الذي نشره المركز الفلسطيني للبحوث السياسية والمسحية ان 67% يريدون من عباس الاستقالة، بينما يرغب 27% ببقائه في منصبه. واشار الاستطلاع الى ان "نسبة المطالبة باستقالة الرئيس 60% في الضفة الغربية و80% في قطاع غزة". وبحسب المركز فأن الغالبية العظمى من الفلسطينيين قلقة على مستقبل الحريات بعد ازدياد الاعتقالات في صفوف الصحافيين والنشطاء وعلى خلفية قانون الجرائم الالكترونية والتعديلات المقترحة على قانون السلطة القضائية. وكانت منظمات حقوقية انتقدت قانون الجرائم الالكترونية الجديد محذرة من احتمال استغلاله لاستهداف كل من ينتقد القيادة الفلسطينية. ورأى البيان انه هذا بالاضافة للاجراءات التي اتخذتها السلطة الفلسطينية في قطاع غزة "قد يفسر ازدياد نسبة المطالبة باستقالة الرئيس عباس وتراجع شعبيته". وتمارس السلطة الفلسطينية ضغوطا على حركة حماس عن طريق وقف التحويلات المالية الى القطاع الواقع تحت سيطرة حماس، وتخفيض رواتب موظفي السلطة في القطاع، وعدم دفع ثمن الكهرباء التي تزود بها اسرائيل القطاع، وغيرها من الخطوات وأشارت النتائج الى أنه لو جرت انتخابات رئاسية اليوم بين عباس وهنية فإن هنية سيفوز بها. ولكن في حال ترشح القيادي في فتح مروان البرغوثي مع الرجلين فأنه سيحصل على43% مقابل 20% لعباس وهنية على 33%. أما لو كانت المنافسة بين البرغوثي وهنية فقط فإن البرغوثي يحصل على 59% وهنية على 36%. كما تشير النتائج إلى تراجع شعبية حركة فتح التي يتزعمها عباس وخاصة في قطاع غزة حيث تتفوق حماس على فتح. لكن حركة فتح تبقى أكثر شعبية من حماس في الضفة الغربية. وحول المصالحة الفلسطينية بين حركتي فتح وحماس، فأن 31% من الفلسطينيين يشعرون بالتفاؤل ازاء نجاح المصالحة بينما تبلغ نسبة التشاؤم 61%. ونوه المركز ان الاستطلاع اجري قبل اعلان حركة حماس الاحد حل لجنتها الادارية في قطاع غزة داعية الحكومة الفلسطينية للمجيء الى قطاع غزة لممارسة مهامها، ووافقت على اجراء انتخابات عامة.
افتتاح اول قاعدة اميركية في اسرائيل ردا على "تهديدات مستقبلية"!
افتتاح اول قاعدة اميركية في اسرائيل ردا على "تهديدات مستقبلية"!
افتتحت اسرائيل وحليفتها الولايات المتحدة الاثنين قاعدة دفاع صاروخي مشترك هي الاولى من نوعها في الاراضي الاسرائيلية، حسبما اعلن ضابط رفيع في سلاح الجو الاسرائيلي. وتم الاعلان عن المنشأة العسكرية الجديدة، التي لم يكشف عن موقعها في جنوب اسرائيل، قبل اللقاء بين رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو والرئيس الاميركي دونالد ترامب على هامش الجمعية العامة للامم المتحدة. وقال الجنرال تزفيكا حاييموفيتز قائد الدفاع الصاروخي الاسرائيلي "لقد افتتحنا مع شركائنا في الجيش الاميركي قاعدة اميركية هي الاولى في اسرائيل". واضاف حاييموفيتز "هناك علم اميركي يرفرف فوق قاعدة عسكرية اميركية متواجدة داخل احدى قواعدنا". وقال ان الخطوة لا تشكل ردا مباشرا على حادث محدد او تهديد محتمل بل تشكل مزيجا من "الدروس المستفادة" من الحرب على غزة عام 2014 وتحليلات الاستخبارات للمخاطر المستقبلية. وتابع حاييموفيتز "لدينا الكثير من الاعداء حولنا، قريبين وبعيدين". وكان قائد سلاح الجو السابق امير ايشل حذر في حزيران/يونيو الدول المجاورة من ان القدرات العسكرية لاسرائيل "لا يمكن تصورها". وكانت سوريا اتهمت اسرائيل في 7 ايلول/سبتمبر بشن غارة ضد احد مواقعها ادت الى مقتل شخصين في هجوم على موقع يشتبه بانه مخصص للابحاث الكيميائية. ووجهت اسرائيل التي لم تؤكد تنفيذ الغارة، تحذيرا غير مباشر لسوريا وايران بانها "لن تسمح لايران وحزب الله ببناء قدرات تمكنهما من مهاجمة اسرائيل من سوريا، ولن تسمح لهما ببناء قدرات لحزب الله في ظل الفوضى القائمة في سوريا". واتهم نتانياهو في 28 آب/اغسطس ايران ببناء مواقع في سوريا ولبنان لـ"صواريخ موجهة ودقيقة"، ومن المتوقع ان يشدد على هذا الموضوع خلال لقائه مع ترامب. ووقعت اسرائيل صفقة شراء 50 مقاتلة من طراز اف-35 من الولايات المتحدة. ولدى اسرائيل منظومة مضادة للصواريخ متطورة، تتضمن شبكة القبة الحديد لاعتراض صواريخ قصيرة المدى، تمكنت بنجاح من اعتراض صواريخ أطلقت من سوريا ولبنان وشبه جزيرة سيناء المصرية وقطاع غزة. ولدى إسرائيل أيضا نظام "مقلاع داود" لاعتراض صواريخ متوسطة المدى بالاضافة الى منظومة "حيتز-3" لاعتراض الصواريخ البالستية طويلة المدى. ولم يكشف حاييموفيتز اي تفاصيل حول دور القاعدة المشتركة الا انه قال ان "عشرات" من افراد الطاقم الاميركي سيعملون تحت امرة القيادة الاسرائيلية. وقال ان "هذا ليس تدريبا او مناورة، انه وجود يشكل جزءا من الجهود المشتركة لاسرائيل والولايات المتحدة من اجل تحسين الدفاع".
التصويت
الشروق تويتر
جميع الحقوق محفوظة لـ الشروق العربي
ALSHORUQ.NET © 2017