الاربعاء, 20 سبتمبر 2017, 08:45 صباحاً
شريط الاخبار
بحث
صفقة تبادل الأسرى.. دونها عوائق!
آخر تحديث:
16/07/2017 [ 15:32 ]
صفقة تبادل الأسرى.. دونها عوائق!
هاني حبيب

انشغلت وسائل الإعلام الفلسطينية كما الإسرائيلية، خلال الأسابيع الأخيرة، بمعالجة مسألة صفقة يتم الإعداد لها حول تبادل الأسرى والمعتقلين على ضوء الزيارتين المتكرّرتين من قبل «حماس» للقاهرة. كثيرة هي التصريحات والشائعات والتسريبات حول هذه الصفقة. 
بعض وسائل الإعلام الإسرائيلية تقول: إنه لا دخان بلا نار، بينما البعض الآخر لا يرى في هذه التسريبات ما يشير إلى جهد جدي على هذا الملف، باعتبار أن الأمر لا يعدو كونه شكلاً من أشكال تحسين العلاقات بين «حماس» والقاهرة، وفي هذا السياق ـ حسب هذا البعض ـ فإن «حماس» تسلّم هذا الملف للوساطة المصرية كوسيط حصري لصالح القاهرة في إطار تطوير العلاقات بين الجانبين مع إدراك «حماس» أن اشتراطاتها لعقد هذه الصفقة من الصعب على الجانب الإسرائيلي التعاطي معها، ما يجعل أمر هذه الصفقة مجرد حراك دون نتيجة، باستثناء إمساك الجانب المصري حصرياً بهذا الملف.
باعتقادنا أن أمر هذه الصفقة مرتبط بعوائق كثيرة وأكيدة، تنطلق في مجملها من تجربة التعامل مع الصفقات السابقة بين إسرائيل و»حزب الله» و»حماس». مخاوف ومحاذير تتعلق بالتعامل مع صفقة جديدة تنطلق من عامل «الحذر» أكثر من عامل النوايا، ما يجعل إجراء مثل هذه الصفقة دونه الكثير من المصاعب والعقبات والعوائق، بحيث يصعب جَسْر الهوة بين مطالب واشتراطات الجانبين، على الرغم من وسائل الضغط والترحيب والتحذير التي من المحتمل أن تلجأ إليها القاهرة لتسهيل إنجاز هذه الصفقة!
في مجمل ما سرّبته وسائل الإعلام الفلسطينية في هذا السياق، نجد نفياً حمساوياً حول كل ما يُشاع حول هذه الصفقة، وهو نفي ذكي للتعاطي مع عملية تفاوضية بهذا الشأن، في سياق عدم منح الطرف الآخر أي معلومات مسبقة مهما كانت، إضافة إلى أن هذا النفي يشجع عائلات الأسرى الإسرائيليين لتشديد الضغط على حكومة نتنياهو لإنجاز مثل هذه الصفقة. في الجانب الإسرائيلي، هناك محاولة للتقليل من الاهتمام الرسمي الإسرائيلي، بالقول: إن الأمر يتعلق بجثتي الجنديين الإسرائيليين هدار غولدن وأرون شاؤول، وثلاثة إسرائيليين اجتازوا الحدود إلى قطاع غزة برغبتهم، وهم في الغالب من أصحاب «الحالات النفسية» وأحدهم كان ينوي الالتحاق بتنظيم إرهابي انطلاقاً من قطاع غزة!
وحتى قبل أن تبدأ المفاوضات بشأن هذه الصفقة، هناك اشتراطات من قبل «حماس» يجب أن يُستجاب لها، لبدء مثل هذه المفاوضات، وتتعلق، أيضاً، بتجربة الصفقات السابقة، وتتضمن إطلاق سراح أكثر من 54 أسيراً ثم إعادة أسرهم بعد تحريرهم في إطار صفقات سابقة، وهذا العدد يتزايد باستمرار مع إقدام السلطات الإسرائيلية وبشكل ممنهج على إعادة هؤلاء إلى السجون والمعتقلات لاستكمال مدد محكوميتهم، تنصلاً من الاتفاقات في إطار هذه الصفقات. هنا نتحدث عن أعقد المشكلات التي تواجه المفاوضات حول هذا الملف. هنا نتحدث عن مدى عدم الثقة بأي اتفاقات وضمانات مع الاحتلال الإسرائيلي، في إطار سياسة الباب الدوّار والذي يتيح لها إعادة أسر واعتقال من يتم تحريرهم في إدارة الظهر لكل الاتفاقات والضمانات. لذلك، تشترط «حماس» ودائماً وفقاً للمصادر الإعلامية الإسرائيلية ـ إطلاق سراح كل من أعيد أسرهم بعد تحريرهم في سياق الصفقات السابقة كشرط أوّلي للبدء في مفاوضات جديدة.
إسرائيل رفضت هذه الاشتراطات، حسب «يديعوت أحرونوت»، رغم أن الأمر كما تم في إطار صفقة شاليط، عندما قدّمت «حماس» معلومات أوّلية من خلال شريط فيديو قبل بدء المفاوضات حول تلك الصفقة، إلاّ أن نتائج تلك الصفقة كانت «مؤلمة» لنتنياهو وحكومته، وتلقت انتقادات شديدة، الأمر الذي تشير إليه وسائل الإعلام الإسرائيلية من خلال مقارنات ومقاربات مع احتمالات التفاوض لعقد صفقة جديدة، حيث تشير إلى أن نتنياهو ليس من طبيعته المغامرة بسمعته كمتشدد وأنه سيراوغ لطمأنة أهالي الأسرى الإسرائيليين من دون أن يُقْدِمَ على أي خطوة حقيقية لعقد صفقة قد تؤدي إلى تدهور شعبيته، وفي إطار وضعه الصعب، حيث لا يستطيع عدم الاستجابة لمتطلبات عقد مفاوضات، إلاّ أنه أعجز من الاستجابة لاستحقاقاتها.
تتحدث إسرائيل عن مرحلتين لهذه الصفقة، الأولى معلومات من قبل «حماس»، مقابل إطلاق سراح بعض الأسرى الفلسطينيين الذين أعيد اعتقالهم بعد تحريرهم، والثانية تتم من خلالها عملية التبادل، وترى أنه ليس من المحتمل الإقدام على أي مرحلة من دون تفاهمات وضمانات شاملة قبل البدء بتنفيذ المرحلة الأولى، لكن.. وحتى في هذه الحالة، فإن الأمر سيظل مناطاً بنتنياهو وحكومته، وبفرض أن رئيس الحكومة الإسرائيلية توصل إلى قناعة بضرورة إتمام الصفقة، فإن هناك معارضة شديدة ومؤثرة من قبل عدد ليس قليلاً في «الليكود» كما في حكومته، خاصة من قبل وزير الأمن جلعاد أردان ووزير التعليم نفتالي بينيت، الأمر الذي يجعل الحديث المتواتر حول هذه الصفقة ليس أكثر من حراك دون أن يكون فاعلاً في نهاية المطاف على المستوى المنظور زمنياً على الأقل!

تعليقات الفيسبوك
تعليقات الموقع
ملفات خاصة
كيف ردّ المغرب على توصيات أممية حول المثليين والجنس خارج الزواج والمساواة في الإرث؟
كيف ردّ المغرب على توصيات أممية حول المثليين والجنس خارج الزواج والمساواة في الإرث؟
أبدى المغرب تأييده لـ191 توصية من أصل 244 توّصل بها من لدن مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، بينما أشار إلى رفضه 18 توصية بشكل جزئي و26 بشكل كلي، منها ما يخصّ حقوق الأقليات الجنسية ومنع تعدد الزوجات وإلغاء حبس الصحفيين بغير قانون الصحافة، أما ما تبقى من تسع توصيات، فقد نقلت المملكة أنها لم تقبلها. التوصيات أعلاه توصل بها المغرب خلال الحوار التفاعلي برسم الجولة الثالثة من آلية الاستعراض الدوري الشامل الذي أجراه المجلس في المغرب شهر ماي/أيار المنرصم، وستقدم المملكة جوابها الرسمي بعد غد الخميس 21 سبتمبر/أيلول، بمناسبة أشغال الدورة الـ36 من أشغال مجلس حقوق الإنسان في جنيف السويسرية. ووفق أجوبة المملكة المغربية، التي نُشرت نسختها الأولية على موقع مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان، فإن 23 توصية من أصل 191 التي حظيت بالتأييد التام، يعتبرها المغرب منفذة كليا، أما الـ168 المتبقية، فهي في "طور التنفيذ، باعتبارها تندرج ضمن الإصلاحات المبرمجة من طرف الدولة". ومن التوصيات المرفوضة من لدن المغرب، هناك ضمان المساواة بين جميع المواطنين على اختلاف ميولاتهم وهوياتهم الجنسية ورفع التجريم عن العلاقات الرضائية خارج الزواج وعدم تجريم العلاقات بين المثليين وإلغاء بعض مقتضيات مدونة الأسرة المتعلقة بالولاية والزواج والإرث، وقد برّرت المملكة هذا الرفض بأن "الدستور الذي يرسي مبدأ المساواة بين جميع المواطنين، يؤكد في فصله الأول على ثوابت الأمة، المتمثلة في الدين الإسلامي والوحدة الوطنية والملكية الدستورية والاختيار الديمقراطي". وتابعت المملكة في ردها أن "عناصر هذه التوصيات التي تتعارض مع الثوابت الجامعة السالفة الذكر لا تحظى بتأييد المملكة المغربية. وهذا الموقف ينسجم تماما مع وضع المملكة إزاء الاتفاقيات الدولية ذات الصلة، إذ أنها أبدت تحفظاتها بخصوص المقتضيات ذات الصلة بالمواضيع غير المؤيدة السالفة الذكر". وقد رفض المغرب في هذا الإطار توصيات تخصّ رفع التجريم عن ظاهرة الأمهات العازبات، وكذا التوصيات الداعية إلى دراسة جميع القوانين والممارسات التمييزية القائمة على أساس الجنس، وتحديد سن الزواج بشكل نهائي عند 18 سنة، ومنع تعدد الزوجات، وإجراء تعديات على الحضانة، حسب ما أكدته منظمة MRA الذي يوجد مقرها بالرباط (اكتفى المغرب في رفضه لبعض التوصيات بالإشارة فقط إلى أرقامها). ومن التوصيات الأخرى المرفوضة، حسب الجواب المنشور، هناك الانضمام إلى نظام روما الأساسي للمحكمة الجنائية الدولية وملاءمة التشريع الوطني مع أحكامه باعتبار أن "شروط الانضمام لم تنضج في المرحلة الحالية"، وكذا الإلغاء التام لعقوبة الإعدام بما أن "النقاش الوطني في الموضوع لا يزال متواصلا" (المغرب أوقف تنفيذ العقوبة منذ 1993). كما رفض المغرب جزئيا "إزالة الممارسات التقييدية في حق المسيحيين والأقليات الأخرى، ولاسيما الأنشطة الدينية وحرية الفكر والضمير"، موردا أنه بقدر ما يضمن القانون المغربي حرية ممارسة الشؤون الدينية، ويحرص على تأمين ممارسة جميع الشعائر الدينية بدون تمييز بين الأديان، بقدر ما ترفض المملكة استغلال حاجة الناس إلى المساعدة أو استغلال الأطفال القاصرين في مؤسسات التعليم أو الصحة أو الملاجئ أو المياتم". ورفض المغرب كليا الامتناع عن متابعة الصحفيين بموجب قوانين أخرى غير مدونة الصحافة والنشر، إذ قال المغرب إن "حرية الرأي والتعبير مكفولة بأحكام الدستور والقوانين الوطنية ذات الصلة"، إلا أنه أكد موقفه بأن "متابعة الصحفيين في قضايا لا تندرج ضمن أداء مهامهم المهنية يجب ألا يخضع للاستثناء المذكور حفاظا على حقوق المواطنين وتحقيقا لمبدأ المساواة أمام القانون".
ثلثا الفلسطينيين يريدون استقالة الرئيس عباس..والبرغوثي المفضل
ثلثا الفلسطينيين يريدون استقالة الرئيس عباس..والبرغوثي المفضل
اظهر استطلاع رأي نشر الثلاثاء ان ثلثي الفلسطينيين يريدون استقالة الرئيس الفلسطيني محمود عباس وان الغالبية العظمى قلقة على مستقبل الحريات في الاراضي الفلسطينية المحتلة. واظهر الاستطلاع الذي نشره المركز الفلسطيني للبحوث السياسية والمسحية ان 67% يريدون من عباس الاستقالة، بينما يرغب 27% ببقائه في منصبه. واشار الاستطلاع الى ان "نسبة المطالبة باستقالة الرئيس 60% في الضفة الغربية و80% في قطاع غزة". وبحسب المركز فأن الغالبية العظمى من الفلسطينيين قلقة على مستقبل الحريات بعد ازدياد الاعتقالات في صفوف الصحافيين والنشطاء وعلى خلفية قانون الجرائم الالكترونية والتعديلات المقترحة على قانون السلطة القضائية. وكانت منظمات حقوقية انتقدت قانون الجرائم الالكترونية الجديد محذرة من احتمال استغلاله لاستهداف كل من ينتقد القيادة الفلسطينية. ورأى البيان انه هذا بالاضافة للاجراءات التي اتخذتها السلطة الفلسطينية في قطاع غزة "قد يفسر ازدياد نسبة المطالبة باستقالة الرئيس عباس وتراجع شعبيته". وتمارس السلطة الفلسطينية ضغوطا على حركة حماس عن طريق وقف التحويلات المالية الى القطاع الواقع تحت سيطرة حماس، وتخفيض رواتب موظفي السلطة في القطاع، وعدم دفع ثمن الكهرباء التي تزود بها اسرائيل القطاع، وغيرها من الخطوات وأشارت النتائج الى أنه لو جرت انتخابات رئاسية اليوم بين عباس وهنية فإن هنية سيفوز بها. ولكن في حال ترشح القيادي في فتح مروان البرغوثي مع الرجلين فأنه سيحصل على43% مقابل 20% لعباس وهنية على 33%. أما لو كانت المنافسة بين البرغوثي وهنية فقط فإن البرغوثي يحصل على 59% وهنية على 36%. كما تشير النتائج إلى تراجع شعبية حركة فتح التي يتزعمها عباس وخاصة في قطاع غزة حيث تتفوق حماس على فتح. لكن حركة فتح تبقى أكثر شعبية من حماس في الضفة الغربية. وحول المصالحة الفلسطينية بين حركتي فتح وحماس، فأن 31% من الفلسطينيين يشعرون بالتفاؤل ازاء نجاح المصالحة بينما تبلغ نسبة التشاؤم 61%. ونوه المركز ان الاستطلاع اجري قبل اعلان حركة حماس الاحد حل لجنتها الادارية في قطاع غزة داعية الحكومة الفلسطينية للمجيء الى قطاع غزة لممارسة مهامها، ووافقت على اجراء انتخابات عامة.
افتتاح اول قاعدة اميركية في اسرائيل ردا على "تهديدات مستقبلية"!
افتتاح اول قاعدة اميركية في اسرائيل ردا على "تهديدات مستقبلية"!
افتتحت اسرائيل وحليفتها الولايات المتحدة الاثنين قاعدة دفاع صاروخي مشترك هي الاولى من نوعها في الاراضي الاسرائيلية، حسبما اعلن ضابط رفيع في سلاح الجو الاسرائيلي. وتم الاعلان عن المنشأة العسكرية الجديدة، التي لم يكشف عن موقعها في جنوب اسرائيل، قبل اللقاء بين رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو والرئيس الاميركي دونالد ترامب على هامش الجمعية العامة للامم المتحدة. وقال الجنرال تزفيكا حاييموفيتز قائد الدفاع الصاروخي الاسرائيلي "لقد افتتحنا مع شركائنا في الجيش الاميركي قاعدة اميركية هي الاولى في اسرائيل". واضاف حاييموفيتز "هناك علم اميركي يرفرف فوق قاعدة عسكرية اميركية متواجدة داخل احدى قواعدنا". وقال ان الخطوة لا تشكل ردا مباشرا على حادث محدد او تهديد محتمل بل تشكل مزيجا من "الدروس المستفادة" من الحرب على غزة عام 2014 وتحليلات الاستخبارات للمخاطر المستقبلية. وتابع حاييموفيتز "لدينا الكثير من الاعداء حولنا، قريبين وبعيدين". وكان قائد سلاح الجو السابق امير ايشل حذر في حزيران/يونيو الدول المجاورة من ان القدرات العسكرية لاسرائيل "لا يمكن تصورها". وكانت سوريا اتهمت اسرائيل في 7 ايلول/سبتمبر بشن غارة ضد احد مواقعها ادت الى مقتل شخصين في هجوم على موقع يشتبه بانه مخصص للابحاث الكيميائية. ووجهت اسرائيل التي لم تؤكد تنفيذ الغارة، تحذيرا غير مباشر لسوريا وايران بانها "لن تسمح لايران وحزب الله ببناء قدرات تمكنهما من مهاجمة اسرائيل من سوريا، ولن تسمح لهما ببناء قدرات لحزب الله في ظل الفوضى القائمة في سوريا". واتهم نتانياهو في 28 آب/اغسطس ايران ببناء مواقع في سوريا ولبنان لـ"صواريخ موجهة ودقيقة"، ومن المتوقع ان يشدد على هذا الموضوع خلال لقائه مع ترامب. ووقعت اسرائيل صفقة شراء 50 مقاتلة من طراز اف-35 من الولايات المتحدة. ولدى اسرائيل منظومة مضادة للصواريخ متطورة، تتضمن شبكة القبة الحديد لاعتراض صواريخ قصيرة المدى، تمكنت بنجاح من اعتراض صواريخ أطلقت من سوريا ولبنان وشبه جزيرة سيناء المصرية وقطاع غزة. ولدى إسرائيل أيضا نظام "مقلاع داود" لاعتراض صواريخ متوسطة المدى بالاضافة الى منظومة "حيتز-3" لاعتراض الصواريخ البالستية طويلة المدى. ولم يكشف حاييموفيتز اي تفاصيل حول دور القاعدة المشتركة الا انه قال ان "عشرات" من افراد الطاقم الاميركي سيعملون تحت امرة القيادة الاسرائيلية. وقال ان "هذا ليس تدريبا او مناورة، انه وجود يشكل جزءا من الجهود المشتركة لاسرائيل والولايات المتحدة من اجل تحسين الدفاع".
التصويت
الشروق تويتر
جميع الحقوق محفوظة لـ الشروق العربي
ALSHORUQ.NET © 2017