الخميس, 27 يونيو 2017, 05:36 صباحاً
شريط الاخبار
بحث
عامل نظافة بنغالي ينتحل صفة طبيب لمدة 31 عاماً في وزارة الصحة بالكويت
آخر تحديث:
16/07/2017 [ 15:07 ]
عامل نظافة بنغالي ينتحل صفة طبيب لمدة 31 عاماً في وزارة الصحة بالكويت

دبي-الشروق العربي-انشغلت مواقع التواصل الاجتماعي في الكويت، السبت 15 يوليو/تموز، بمعلومات عن عامل نظافة بنغالي عمل طبيباً في وزارة الصحة بأوراق مزورة باسم طبيب كويتي غادر البلاد منذ عام 1982.

وبدأ الكشف عن القضية بتغريدة للمحامي الكويتي هاني حسين قال فيها إن الأيام المقبلة "ستشهد إلقاء القبض على دكتور كويتي بنغالي الأصل ومزور، ويعمل في مستشفى الصباح".

وأضاف أنه "استبدل صورة طبيب كويتي هاجر إلى نيوزيلندا عام 1982 (لم يذكر اسمه)، بصورته الشخصية".

عرض الصورة على تويتر
عرض الصورة على تويتر

قصة أغرب من الخيال وعلى ذمة (القبس) الكويتية: 
عامل نظافة بنقالي،زور الشهادات ومارس الطب البشري في الكويت 35عاما
وتولى مناصب قيادية في الصحة

 

وأوضح حسين أن البنغالي المزور استطاع تمرير العديد من المناقصات الطبية، ومن خلالها تمت ترقيته في الوزارة، مشيراً إلى أن "شقيق نائب حالي (لم يسمّه) في مجلس الأمة (البرلمان) الكويتي، ساعد البنغالي، والاثنان متواريان عن الأنظار منذ بدء توارد المعلومات".

ورجّح المحامي مغادرة البنغالي البلاد بجوازه الأصلي، وتواجد شقيق النائب في فرنسا.

وأضاف: "وردني اتصال من شخصية كبيرة جداً في إدارة الجنسية والجوازات (لم يذكر اسمه) وغداً سألتقيه وسأقدم له المستندات الخاصة بالدكتور البنغالي".

من جهته، أكد الناطق الرسمي باسم وزارة الصحة الكويتية، أحمد الشطي، أن الوزارة تتعامل مع ما نشر بكل جدية واهتمام.

وقال في بيان صحفي السبت، إن "الوزارة تتواصل مع جهات عدة لجمع المعلومات قبل إصدار بيانها بشأن هذه المعلومات"، مرجحاً "مزيداً من التعاون لترجمة حرص الجميع إلى أفعال إيجابية، لمحاسبة المقصرين والمزورين قانونياً".

وأكد الشطي الرفض لأي "محاولات للتشويه المتعمد لإنجازات الوزارة أو النيل من سمعة العاملين فيها أو التشكيك في الخدمات التي تقدمها".

من جانبها، أكدت وزارة الداخلية الكويتية في بيان صحفي أنها ستتابع كل ما أثير حول هذا الموضوع مع الجهات المختصة.

وقالت إنها لن تتوانى عن كشف كل التفاصيل ذات الصلة بالموضوع متى استجد ذلك.

وبحسب المعلومات المتداولة على مواقع التواصل الاجتماعي فإن عامل نظافة بنغالياً يعمل في وزارة الصحة منذ ثمانينيات القرن الميلادي الماضي، "استطاع تزوير أوراقه الرسمية وحصل على الجنسية الكويتية بعد رشوة مسؤول كبير من ثروة حصل عليها من نهب صيدليات المستشفيات من الأدوية وبيعها في السوق السوداء بالتعاون مع بعض الصيادلة من أصحاب النفوس المشبوهة".

وذكرت المعلومات المتداولة أن هذا البنغالي "خضع لعدة عمليات تجميل ليتشبه بطبيب كويتي هاجر إلى نيوزيلندا بظروف غامضة وانقطعت أخباره"، وعمل في وزارة الصحة الكويتية لسنوات طويلة وترقى فيها لمنصب قيادي.

ووفق المعلومات المتداولة، فإن من كشف حقيقة هذا البنغالي، عامل نظافة من جنسيته يعمل في مكتب الطبيب الزائف، سمعه يتحدث البنغالية مرة بطلاقة في مكالمة هاتفية خارجية، ذكر فيها نيته الترشح لمجلس النواب في بنغلاديش، باستخدام ما جمعه من أموال خلال عمله في وزارة الصحة الكويتية.

تعليقات الفيسبوك
تعليقات الموقع
ملفات خاصة
مروان كنفاني يفتح ملفات ما بعد أوسلو وعودة الرئيس عرفات الى غزة (فيديو)
مروان كنفاني يفتح ملفات ما بعد أوسلو وعودة الرئيس عرفات الى غزة (فيديو)
كشف النائب في المجلس التشريعي السابق، والسياسي الفلسطيني مروان كنفاني، أن الرئيس ياسر عرفات، كان متردداً في العودة الى قطاع غزة بعد توقيع اتفاقية مباديء أوسلو، عام 1994م، لأسباب متعلقة بالأوضاع الأمنية . وقال كنفاني في برنامج لفضائية بي بي سي مع الاعلامية جيزيل خوري، أن حركة حماس فعلاً حاولت منذ اليوم الأول لعودتنا الى قطاع غزة، شكلت تهديداً أمنياً لوجود القوات والسلطة، والتقت أهداف حماس بأهداف اسرائيل في تصفية الرئيس ياسر عرفات. وأضاف أن الرئيس عرفات لم يستطع ترويض حركة حماس، وتعامل معها أحياناً بدبلوماسية، ومرات بعنف، والذي صنع حماس الدعم الشعبي، والمال الخليجي، وكانت لقاءات الرئيس عرفات بالشيخ أحمد ياسين لتخفيف التوتر، ومعالجة الاوضاع الأمنية وكاد أن تقع أحداث 2007 في وقت مبكر جداً ولكن تدخل الرئيس عرفات والشيخ ياسين أحبطها. وقال كنفاني ان الرئيس عرفات رفع شعار"لا انتخابات في ظل الاحتلال" لمخاوف كبيرة كانت لديه أن الانتخابات ستكون لغير صالح وحدة الشعب الفلسطيني، وحياة ياسر عرفات كانت كلها تحديات. وكشف عن تحذير الرئيس حسني مبارك للرئيس عرفات من نوايا اسرائيل في حصاره برام الله، وتصفيته، وقال كنفاني أن الذين حذروا الرئيس عرفات من هذا المصير كثر وأنه سمع بعض المحادثات بينه وبين بعض الزعماء. وتحدث كنفاني عن تغيير الرئيس عرفات، بتسمية رئيس وزراء، وفق المخطط الامريكي، وتم دعوة الرئيس محمود عباس الى واشنطن من أجل ذلك، الأمر الذي اثار غضب ابو عمار رغم انه هو الذي اعطى موافقته لعباس بالسفر، ولكن مخاوفه كانت كبيرة في حدوث تغييرات لا تعجبه. وكشف السياسي الفلسطيني عن طريقة استقبال رئيس الوزراء الاسرائيلي الأسبق اسحاق رابين للطاقم الفلسطيني اثناء الاجتماعات ، وكيف كان يتحاشى السلام مع الوفد الفلسطيني، وأنه كان يحضر متأخراً ويجلس ومن ثم يخرج ورقة من جيبه ويقول سيتحدث معكم بيريس بالمواضيع التالية ويخرج فوراً بدون أن يسلم على أحد، وقد فعل ذلك مراراً. وقال كنفاني أن رابين في أخر لقاء مع الرئيس عرفات وقبل قتله بأسبوعين، تقدم نحوه بينما كان يقف بجوار الرئيس عرفات وقال له :" قل لصاحبك أنني اريد أن اعمل سلاماً معه.." ولكنه قتل بعد اسبوعين فقط من هذا اللقاء. وطرح كنفاني فكرة اعداد برنامج عمل مشترك بين الفصائل الفلسطينية وخاصة فتح وحماس، للخروج من حالة الانقسام الحالية، هذا يجب أن يتم قبل الدخول بأي عملية تفاوض مع الجانب الاسرائيلي. وقال كنفاني أن امريكا في عام 2005 مارست ضغطاً كبيراً على الفلسطينيين من أجل اجراء الانتخابات التشريعية. كما تطرق كنفاني الى الضجة التي احدثت في عهد الرئيس أنور السادات بينما كان كابتن فريق النادي الاهلي الرياضي، وانهاء الازمة بسفره الى الولايات المتحدة الامريكية. وتحدث في ختام اللقاء عن استشهاد شقيقه الأديب والقيادي في الجبهة الشعبية غسان كنفاني.
التصويت
الشروق تويتر
جميع الحقوق محفوظة لـ الشروق العربي
ALSHORUQ.NET © 2017