الاحد, 27 مايو 2018, 23:40 مساءً
شريط الاخبار
بحث
مقتل أبو بكر البغدادي لا يزال غير مؤكد
آخر تحديث:
16/07/2017 [ 15:00 ]
مقتل أبو بكر البغدادي لا يزال غير مؤكد

دبي-الشروق العربي-رأى الباحث عبدالرحمن الحاج  أن المعلومات التي بثتها قناة "السومرية" عن وثيقة عثر عليها في الموصل تؤكد مقتل البغدادي هي "مجرد دعاية حربية".

تأجيل انهيار
‎وأشار إلى أن احتمال مقتل البغدادي وارد، لكن لا توجد أية معلومة موثوقة يمكن البناء عليها، وهذا ما أكده أيضًا مستشار الرئيس الأميركي دونالد ترمب.

هل يمكن إخفاء مقتل البغدادي كل هذه الفترة؟، يجيب الحاج: "نعم ممكن، فالتنظيم ربما يريد حماية نفسه، عبر عدم الإعلان عن مقتل البغدادي، لأنه يحمي بذلك تماسك نفسه، وإذا قتل البغدادي، فإن التنظيم سوف يخفي ذلك إلى حين يكون جاهزًا، لأن وقع مقتله كبير على تنظيم يخوض الحرب".

وقال الحاج: "‎لنتذكر أن طالبان على سبيل المثال أخفت مقتل زعيمها الملا عمر سنتين حتى أعلنته". وكان مصدر محلي في محافظة نينوى بالعراق قال إن تنظيم "داعش" أعلن في بيان مقتضب مقتل زعيمه أبو بكر البغدادي.

وأوضح المصدر لـ"السومرية نيوز" أن التنظيم نشر بيانه في مركز قضاء تلعفر، داعيًا عناصره إلى مواصلة ما أسماه "الثبات في المعاقل".

خلافات الخلافة
وأكد البيان مقتل البغدادي من دون ذكر تفاصيل أخرى، وذكر قرب إعلان اسم خليفته الجديد. وأشار المصدر إلى أن البيان المقتضب عن مقتل البغدادي أثار الكثير من التساؤلات، خاصة أن التنظيم كان استخدم نشر دعائي لنعي قيادات بارزة قتلت من قبل، ولم يفعل ذلك مع البغدادي الذي يمثل رأس التنظيم.

كما تحدث الإعلام عّن خلافات من أجل الخلافة ما بعد البغدادي، وأسهبت وسائل إعلام عربية حول تاريخه والتشكيك في نسبه القرشي وكفاءته الشرعية وخبرته القتالية، حيث قال قيادي منشق عّن تنظيم داعش: "لم يحصل البغدادي على درجة الدكتوراه، كما إن رسالة الدكتوراه التي لم ينلها كانت في علم التجويد، فهو ليس دكتور شريعة، ولا بغداديًا ولا قرشيًا، ولا من نسب الحسن ولا الحسين، ولكن صارت القرشية "كليشيه" تنسب إلى أمير داعش، وليس العكس، وهذا من كذب داعش".

تعليقات الفيسبوك
تعليقات الموقع
ملفات خاصة
شخصيات جزائرية تدعو بوتفليقة لعدم الترشح لولاية خامسة
شخصيات جزائرية تدعو بوتفليقة لعدم الترشح لولاية خامسة
دعت 14 شخصية وطنية جزائرية مرموقة الرئيس الجزائري عبدالعزيز بوتفليقة عبر رسالة مفتوحة، إلى عدم الترشح لولاية خامسة. وقالت الرسالة التي كان من بين موقعيها رئيس الحكومة الأسبق أحمد بن بيتور، ورئيس حزب جيل جديد سفيان جيلالي والكاتبة ياسمينة خضرة، إن "الوقت قد حان للأمة لتسترجع أملاكها...في الوقت الذي تجتمع فيه قوى خبيثة وتتحرك لدفعكم نحو طريق العهدة الخامسة، فإننا نتوجه إليكم باحترام وبكل صراحة لننبهكم بالخطأ الجسيم الذي قد تقترفونه إن رفضتم مرة أخرى صوت الحكمة الذي يخاطب الضمير في أوقات الخيارات المصيرية". وتضمن الرسالة دعوة لبوتفليقة "إلى الحكمة والتعقل، وأن 4 ولايات كانت كافية لإتمام العمل كرئيس للبلاد وتحقيق الطموحات". ويرى الموقعون على الرسالة أن نتائج سياسات بوتفليقة خلال العشرين سنة الماضية ليست مرضية وبعيدة عن تلبية الطموحات المشروعة للجزائريين، وأن مدة حكم بوتفليقة الطويلة للبلاد "انتهت إلى خلق نظام سياسي لا يمكن أن يفي بالمعايير الحديثة لسيادة القانون"، وأن التقدم في السن وحالة الرئيس الصحية "تمنعه من التكفل بمهام تسيير الدولة". الشخصيات الموقعة على الرسالة: أحمد بن بيتور، رئيس حكومة سابق سفيان جيلالي، رئيس حزب زبيدة عسول، رئيس حزب ياسمينة خضرة، كاتب سعد بوعقبة، كاتب صحفي عبد الغني بادي، محامي أميرة بوراوي، طبيبة علي بن واري، رئيس حزب ناصر جابي، أستاذ جامعي فتيحة بن عبو، أستاذة جامعية صالح دبوز، محامي فريد مختاري، ناشط سياسي زهير رويس، رئيس المنتدى الديمقراطيعز الدين زعلاني، ناشط بالجالية الجزائرية في الخارج
التصويت
الشروق تويتر
جميع الحقوق محفوظة لـ الشروق العربي
ALSHORUQ.NET © 2018