الخميس, 27 يونيو 2017, 05:39 صباحاً
شريط الاخبار
بحث
مقتل أبو بكر البغدادي لا يزال غير مؤكد
آخر تحديث:
16/07/2017 [ 15:00 ]
مقتل أبو بكر البغدادي لا يزال غير مؤكد

دبي-الشروق العربي-رأى الباحث عبدالرحمن الحاج  أن المعلومات التي بثتها قناة "السومرية" عن وثيقة عثر عليها في الموصل تؤكد مقتل البغدادي هي "مجرد دعاية حربية".

تأجيل انهيار
‎وأشار إلى أن احتمال مقتل البغدادي وارد، لكن لا توجد أية معلومة موثوقة يمكن البناء عليها، وهذا ما أكده أيضًا مستشار الرئيس الأميركي دونالد ترمب.

هل يمكن إخفاء مقتل البغدادي كل هذه الفترة؟، يجيب الحاج: "نعم ممكن، فالتنظيم ربما يريد حماية نفسه، عبر عدم الإعلان عن مقتل البغدادي، لأنه يحمي بذلك تماسك نفسه، وإذا قتل البغدادي، فإن التنظيم سوف يخفي ذلك إلى حين يكون جاهزًا، لأن وقع مقتله كبير على تنظيم يخوض الحرب".

وقال الحاج: "‎لنتذكر أن طالبان على سبيل المثال أخفت مقتل زعيمها الملا عمر سنتين حتى أعلنته". وكان مصدر محلي في محافظة نينوى بالعراق قال إن تنظيم "داعش" أعلن في بيان مقتضب مقتل زعيمه أبو بكر البغدادي.

وأوضح المصدر لـ"السومرية نيوز" أن التنظيم نشر بيانه في مركز قضاء تلعفر، داعيًا عناصره إلى مواصلة ما أسماه "الثبات في المعاقل".

خلافات الخلافة
وأكد البيان مقتل البغدادي من دون ذكر تفاصيل أخرى، وذكر قرب إعلان اسم خليفته الجديد. وأشار المصدر إلى أن البيان المقتضب عن مقتل البغدادي أثار الكثير من التساؤلات، خاصة أن التنظيم كان استخدم نشر دعائي لنعي قيادات بارزة قتلت من قبل، ولم يفعل ذلك مع البغدادي الذي يمثل رأس التنظيم.

كما تحدث الإعلام عّن خلافات من أجل الخلافة ما بعد البغدادي، وأسهبت وسائل إعلام عربية حول تاريخه والتشكيك في نسبه القرشي وكفاءته الشرعية وخبرته القتالية، حيث قال قيادي منشق عّن تنظيم داعش: "لم يحصل البغدادي على درجة الدكتوراه، كما إن رسالة الدكتوراه التي لم ينلها كانت في علم التجويد، فهو ليس دكتور شريعة، ولا بغداديًا ولا قرشيًا، ولا من نسب الحسن ولا الحسين، ولكن صارت القرشية "كليشيه" تنسب إلى أمير داعش، وليس العكس، وهذا من كذب داعش".

تعليقات الفيسبوك
تعليقات الموقع
ملفات خاصة
مروان كنفاني يفتح ملفات ما بعد أوسلو وعودة الرئيس عرفات الى غزة (فيديو)
مروان كنفاني يفتح ملفات ما بعد أوسلو وعودة الرئيس عرفات الى غزة (فيديو)
كشف النائب في المجلس التشريعي السابق، والسياسي الفلسطيني مروان كنفاني، أن الرئيس ياسر عرفات، كان متردداً في العودة الى قطاع غزة بعد توقيع اتفاقية مباديء أوسلو، عام 1994م، لأسباب متعلقة بالأوضاع الأمنية . وقال كنفاني في برنامج لفضائية بي بي سي مع الاعلامية جيزيل خوري، أن حركة حماس فعلاً حاولت منذ اليوم الأول لعودتنا الى قطاع غزة، شكلت تهديداً أمنياً لوجود القوات والسلطة، والتقت أهداف حماس بأهداف اسرائيل في تصفية الرئيس ياسر عرفات. وأضاف أن الرئيس عرفات لم يستطع ترويض حركة حماس، وتعامل معها أحياناً بدبلوماسية، ومرات بعنف، والذي صنع حماس الدعم الشعبي، والمال الخليجي، وكانت لقاءات الرئيس عرفات بالشيخ أحمد ياسين لتخفيف التوتر، ومعالجة الاوضاع الأمنية وكاد أن تقع أحداث 2007 في وقت مبكر جداً ولكن تدخل الرئيس عرفات والشيخ ياسين أحبطها. وقال كنفاني ان الرئيس عرفات رفع شعار"لا انتخابات في ظل الاحتلال" لمخاوف كبيرة كانت لديه أن الانتخابات ستكون لغير صالح وحدة الشعب الفلسطيني، وحياة ياسر عرفات كانت كلها تحديات. وكشف عن تحذير الرئيس حسني مبارك للرئيس عرفات من نوايا اسرائيل في حصاره برام الله، وتصفيته، وقال كنفاني أن الذين حذروا الرئيس عرفات من هذا المصير كثر وأنه سمع بعض المحادثات بينه وبين بعض الزعماء. وتحدث كنفاني عن تغيير الرئيس عرفات، بتسمية رئيس وزراء، وفق المخطط الامريكي، وتم دعوة الرئيس محمود عباس الى واشنطن من أجل ذلك، الأمر الذي اثار غضب ابو عمار رغم انه هو الذي اعطى موافقته لعباس بالسفر، ولكن مخاوفه كانت كبيرة في حدوث تغييرات لا تعجبه. وكشف السياسي الفلسطيني عن طريقة استقبال رئيس الوزراء الاسرائيلي الأسبق اسحاق رابين للطاقم الفلسطيني اثناء الاجتماعات ، وكيف كان يتحاشى السلام مع الوفد الفلسطيني، وأنه كان يحضر متأخراً ويجلس ومن ثم يخرج ورقة من جيبه ويقول سيتحدث معكم بيريس بالمواضيع التالية ويخرج فوراً بدون أن يسلم على أحد، وقد فعل ذلك مراراً. وقال كنفاني أن رابين في أخر لقاء مع الرئيس عرفات وقبل قتله بأسبوعين، تقدم نحوه بينما كان يقف بجوار الرئيس عرفات وقال له :" قل لصاحبك أنني اريد أن اعمل سلاماً معه.." ولكنه قتل بعد اسبوعين فقط من هذا اللقاء. وطرح كنفاني فكرة اعداد برنامج عمل مشترك بين الفصائل الفلسطينية وخاصة فتح وحماس، للخروج من حالة الانقسام الحالية، هذا يجب أن يتم قبل الدخول بأي عملية تفاوض مع الجانب الاسرائيلي. وقال كنفاني أن امريكا في عام 2005 مارست ضغطاً كبيراً على الفلسطينيين من أجل اجراء الانتخابات التشريعية. كما تطرق كنفاني الى الضجة التي احدثت في عهد الرئيس أنور السادات بينما كان كابتن فريق النادي الاهلي الرياضي، وانهاء الازمة بسفره الى الولايات المتحدة الامريكية. وتحدث في ختام اللقاء عن استشهاد شقيقه الأديب والقيادي في الجبهة الشعبية غسان كنفاني.
التصويت
الشروق تويتر
جميع الحقوق محفوظة لـ الشروق العربي
ALSHORUQ.NET © 2017