الاربعاء, 20 سبتمبر 2017, 08:48 صباحاً
شريط الاخبار
بحث
وزير الدفاع الإسرائيلي السابق: قرار لبنان بيد خامنئي وليس نصرالله
آخر تحديث:
16/07/2017 [ 14:58 ]
وزير الدفاع الإسرائيلي السابق: قرار لبنان بيد خامنئي وليس نصرالله

دبي-الشروق العربي- موشيه بوغي يعالون وزير الدفاع السابق ورئيس أركان الجيش الإسرائيلي والذي قضى جل حياته في العسكرية الإسرائيلية متنقلا من منصب لأخر، منها رئيس الاستخبارات العسكرية وقائد وحدة الأركان المختارة. شارك في معظم حروب إسرائيل وتم استبعاده من التمديد لقيادة الأركان في عهد شارون بسبب معارضته للإنسحاب الأحادي الجانب من غزة عام 2005 ، وبعدها ترك الجيش وخرج للحياة العادية وكان من البديهي أن يتجه لممارسة السياسة ، وفعلا انضم لحزب الليكود في العام 2009 ونجح في الدخول للكنيست وتم تعيينه من قبل نتانتياهو وزيرا للشؤوون الاستراتيجية والاستخبارات وبعدها وزيرا للدفاع، قاد خلالها مع نتانياهو عملية الجرف الصامد، إلا أن الخلافات مع نتانياهو وأقطاب حزب الليكود الحاكم تفاقمت من قصة شراء الغواصات من ألمانيا ومعارضته لها وما يتبعها من تحقيقات في الشرطة لجهة فساد مسؤولين عسكريين سابقين وحاليين ومساعدين ومقربين من نتاتياهو، إلى مسألة سيادة القانون ومسألة الإرهاب اليهودي، وقصة الجندي اليئور أزاريه الذي قال يعالون أنه قام بعمل مشين لا يتلائم مع أخلاقيات الجيش الإسرائيلي، وقام اليمين بمهاجمته واتهامه بتقرير مصير ذلك الجندي، إلى أن قام نتانياهو، وبحجة توسيع قاعدة الإئتلاف الحكومي، باستبدال يعالون بافيغدور ليبرمان وزيرا للدفاع واقترح نتانياهو وزارة الخارجية على يعالون الذي رفض واستقال من الحكومة والكنيست ومن الليكود، وأنشأ حركة تغيير جديدة ويحاول العودة للحلبة السياسية منفردا. وتشير الاستطلاعات في المرحلة الحالية إلى صعوبة عبور يعالون نسبة الحسم لذلك يتحدث المقربون عن تحالفات جديدة مع موشيه كحلون وحزب "كلنا" أو مع يائير لابيد وحزب "يوجد مستقبل" على أن يكون الرجل الثاني بالحزب ومرشحا لتولي حقيبة الدفاع التي يريدها يعالون.

التقت (إيلاف) موشية يعالون في مكتبه بتل أبيب وتحدث في مواضيع مختلفة رفض الخوض في بعضها وأسهب في البعض الآخر.

عن حزب الله قال: لا يوجد هناك دولة لبنانية فالقرار فيها لإيران ليس للرئيس وليس لنصر الله بل لخامنئي فإن أراد فلبنان سيخوض حربا، أما عن مصانع الأسلحة في لبنان فقال : "أسف للحديث عنها بالاعلام قبل تدميرها". أما عن إندلاع حرب محتملة فقال: "إن كل لبنان سيعاني من حرب قادمة وسيتم تدمير كل البنية التحتية للدولة. وفي معرض حديثه عن الأزمة السورية تحدث عن خطوط إسرائيل الحمراء، نافياً دعم إسرائيل للنصرة ومنظمات جهادية وممتنعا عن القول إن كانت إسرائيل مع النظام أم ضده. أماعن العلاقات مع الدول العربية ودول الخليج قال أنها علاقات مصالح مشتركة وإن مسألة الكشف عن التعاون هو بيد تلك الدول التي لا تريد الكشف عن الأمر في هذه المرحلة. وعن المسألة الفلسطينية قال أنه لا توجد إمكانية لحل دائم حاليا والمطلوب تعاون اقتصادي وأمني وحشر حماس. أما عن محمد دحلان فقال أنه لا يثق به وهو متقلب، وعن الرئيس اللبناني ميشال عون قال كان صديقا لنا ثم انقلب. وأعتبر أن الرئيس الفلسطيني عباس يتهرب من المسؤولية ويخشى من أخذها وقد خذل السعوديين والمصريين على حد تعبيره.

وفيما يلي النص الكامل للمقابلة التي أجرتها إيلاف مع وزير الدفاع الاسرائيلي السابق موشيه يعالون.

كيف تقضي أوقاتك هذه الايام؟

أنا أكرس يومين في معهد الدراسات الأمنية كي احافظ على العلاقة والاطلاع على التطورات في البلاد والمنطقة والعالم وباقي الأسبوع أستعد للانتخابات بحيث أنني في طور بناء الهيكلية السياسية للانتخابات المقبلة واكرس وقتا للقاء الناس في إسرائيل كي أعرف ما يشعرون به وماذا يهمهم وان يتعرفوا علي. الواضح أن الإسرائليين لا يعرفونني جيدا، ففي عصر كثرة وسائل الإعلام، بات من السهل بلبلة الناس بما افكر به وما هي أرائي.

هل يرونك يمينا أو وسط أو ماذا؟

هذا يتعلق بالجمهور فهناك من أراد تصويري على أنني يميني متطرف ففي بعض الأحيان والأماكن نجح بذلك وفي بعض الأماكن لم ينجحوا، فانا بحسب تجربتي صقر، لأنني مجرب كثيراً فانا أهتم جدا لكيفية رؤية الدولة وتهمني كثيراً مبادئ الدولة اليهودية والدمقراطية، التي ترتكز على التوازنات. وعندما حاربت من أجل سلطة القانون فقد رآني البعض يساري وعندما أدافع عن الإعلام الذي يحاولون تصويره يساري أو على المحكمة العليا وعلى من يخدم الجمهور يقولون أنني يساري وأنا أقول أنني ملتزم بطريق جابوتنسكي ومناحيم بيغن وبن غوريون ورابين الذي كان صقرا أمنيا ورسمياً

لمن أنت أقرب من هؤلاء؟

الأمر متعلق بالموضوع ولكنني لست متطرفاً وما حدث وأدى بي للاستقالة هو الكثير من التحريف لمواقفي من قبل جهات في الليكود وأيضا في الإئتلاف الحكومي الذين ذهبوا للتطرف.

تقول أنك صقر لكن الليكود والائتلاف لم يعتقدوا ذلك؟

إنضممت إلى الليكود عام 2009 وكان إحساسي جيدا مع بيني بيغن ودان مريدور وميخائيل ايتان ورؤوبين ريفلين، رئيس الدولة اليوم، إلا أن هؤلاء لم يينجحوا مؤخرا في الانتخابات التمهيدية في الليكود، وروبي ريفلين، مثلا، لن ينجح اليوم في الانتخابات الداخلية بالليكود لأته يؤمن بدمج العرب بالدولة ولا يؤمن بكراهية العرب، هذا ما حدث لليكود الذي ذهب أكثر لليمين والتطرف.

استقالتك على أي خلفيات جاءت؟

وصلنا إلى طريق مسدود وأحد القضايا هي ما تتداوله الصحف ووسائل الإعلام، وهي الفساد وخيانة الأمانة، أقصد الغواصات، بعدها كانت أمور تتعلق بسلطة القانون فأنا مع الإستيطان في يهودا والسامرة ولكن بحسب قرارات الحكومة والقانون وعندما لا تكون الأمور بهذا الشكل ويصبح من الشرعي مهاجمة المحكمة العليا وسلطة القانون وعدم الدفاع عني عندما تعاملت مع هدم بناء غير قانوني للمستوطنين وعاملوني على العكس..

أنت أول من اتهم الإرهاب اليهودي بحرق عائلة دوابشة بدوما ؟

كان واضحا أن ذلك غرهابا يهوديا فهل هناك شك أن الأمر غير ذلك ...

ومسألة اليئور عزاريا يقولون أنك قررت مسبقا مصيره؟

لم أقرر مصيره.. فمن قرر مصيره كان هو بما فعله وشهلدات مسؤوليه الذين حققوا بالأمر واستنتجوا أنه قام بعمل غير مقبول، بل وممنوع.

وفي النهاية جاءت مسألة الغواصات؟

لا ليس بنهاية الأمر انما كان ذلك في بدايته بمسألة الاستقالة ..

هل يمكن أن تحدثنا عن هذه المسألة أكثر؟

لا أستطيع لأن الأمر في التحقيقات ونترك للشرطة وأجهزة القضاء القرار بالأمر..

ننتقل إلى أمور اخرى.. كيف ترى وثيقة حماس الجديدة كمن تقلد منصب وزير دفاع في اسرائيل؟

مشكلتي لا تبدأ مع وثيقة حماس مشكلتي تبدأ مع وثيقة منظمة التحرير الفلسطينية والتي لم تتغير حتى هذا اليوم. ومن جهة أخرى، حماس قررت ومن منطلق أزمتها إجراء تعديلات تجميلية لاسباب داخلية. فهل هم مستعدون للإعتراف بحق دولة لليهود في حدود 67 ؟ لا وبالمناسبة فإن منظمة التحرير لا تعترف بذلك أيضا فالميثاق الوطني الفلسطيني لم يتغير وهذه إحدى ملاحظاتي على اتفاق اوسلو وعلى الثغرات الموجودة فيه، لذلك أرى بتغيير وثيقة حماس تغييرا تجميليا ينبع من ازمة استراتيجية داخلية ولا يوجد جديد بذلك ومن ناحيتهم هناك مراحل يجب ان تختفي خلالها دولة إسرائيل ولا يرون لها أي شرعية أو حق بالوجود لدولة الشعب اليهودي أي لا جديد بالأمر.

وماذا مع المحتجزين لدى حماس وجثث الجنود الذين بحوزتهم هل هناك اي تطور بالأمر؟

أنا اؤمن أن الجهود لإعادة جثتي هدار غولدن وزاورن شاؤوول وإعادة المدنيين الاثنين مستمرة وإذا كان هناك تقدم لا أعرف.

في فترتك كوزير دفاع هل كان تطور ما بالأمر؟

فور انتهاء عملية الجرف الصامد طرحنا الموضوع مع المصريين وكان من المفروض أن تكون جلسات أخرى ومستمرة إلا أن ذلك لم يحدث .. مرة واحدة اجتمعنا برعاية مصرية وانتهى ذلك هناك وطرح الموضوع وبقي مفتوحا، أعرف أن هناك جهود وما أعلمه أن لا جديد .

في موضوع الدولة الفلسطينية أو لا دولة هل تعتقد أن هناك الآن فرصة للحل بالأخص مع دخول الرئيس الأميركي ترمب إلىالحلبة؟

لا أعتقد أن هناك إمكانية لإتفاق نهائي في الفترة المقبلة وأنا منذ زمن بعيد وصلت لقناعة أن هناك فجوة كبيرة لما نحن مستعدون له او أردناه وبين ما هو مستعد له محمود عباس أبو مازن وقبله ياسر عرفات، ولا نتحدث هنا عن حماس وما يريدونه فمثلما تهرب عرفات من كامب ديفد مع ايهود باراك ومن خطة كلينتون فإن أبو مازن تهرب من أولمرت في 2008 من أنابوليس ومعنا تهرب من المفاوضات، فهو أغلق الباب أمام أوباما في مارس/ أذار 2014 ورفض استمرار المفاوضات معنا والتي من ناحيته لم تبدأ أبدا هو فقط أراد الحصول على أمور مثل إطلاق أسرى وكان مستعد للبحث في تجميد الاستيطان، وكان يريد الأخذ وعدم العطاء أبدا ولم يكن مستعدا البحث في كل الأمور. وأنا أفهم أنه لا يريد أن يذكره التاريخ كمن تنازل عن 78 % مما يعتبرها هو مساحة فلسطين أي دولة اسرائيل. وهناك أمر أخر يجب أخذه بالحسبان، وهو أن هناك كيانان فلسطينيان في الضفة الغربية للسلطة وأبو مازن وفي غزة حماس ولا يريدون التصالح واحد مع الاخر، ونتعامل مع هذين الكيانين. مع الأول نحن نتعامل بسياسة العصا والجزرة. وهذه حماس في قطاع غزة، وليس هناك وضع مثالي. وهناك تعاون أمني مع وعلاقة اقتصادية مع السلطة الفلسطينية وبنى تحتية مثل افتتاح محطة الكهرباء في جنين. وأقول أنه لو لم تكن حرية العمل الأمني متاحة لنا منذ عملية السور الواقي، فإن أبو مازن لم يكن ليبقى رئيساً يوماً واحداً، وحماس كانت ستسيطر على الضفة الغربية أيضا، وعندما يتحدثون عن حرب مشتركة لنا وللفلسطينيين على الإرهاب على حماس والجهاد الإسلامي وداعش فنحن نقوم ب70% من العمل وهم 30% من هذه الحرب ولو لم نكن نقوم ب70% من العمل كان أبو مازن سيسقط.

يعني أنتم تعملون معروفا مع أبو مازن؟

لا نعمل له أي معروف، نعمل مع أنفسنا، فكل جهة تعمل لمصلحتها وبالنهاية هذه العلاقة تمكنه من البقاء على رأس السلطة وتمكن السلطة من البقاء وهناك علاقات دائمة، فمن جهة أنا لا أرى إمكانية لاتفاق دائم، ومن جهة أخرى، لا أريد أن أرى دولة ثنائية القومية لذلك أنا أعارض الأفكار التي تقول أنه الآن توجد فرصة مؤاتية لضم مناطق C أو نستوطن على كل هضبة. أنا ضد ذلك وضد دولة ثنائية القومية وفي نفس الوقت. وبما أننا مثل توأم سيامي ولن نختفي نحن ولا الفلسطينيين لذلك يجب إيجاد الطريق لإقامة علاقات تمكن العيش بكرامة وحرية ويمكن التعاون في الاقتصاد وفي البنى التحتية وإقامة محطات كهرباء في الضفة ومناطق صناعية ومشاريع مثل مدينة روابي وهناك الكثير من الأمور لتطويرها وأيضا العمل الأمني المشترك. فنحن نتعامل مع أعداء بالنسبة للسلطة الفلسطينية، عدو داخلي وبالنسبة لنا خارجي وهو نفس العدو.

ولكن هناك بعض الأمور التي حاولنا عملها على صعيد إيجاد الحل وهو المحاولة لجلب الدول العربية السنية المعتدلة، فلم يعد هناك مصطلح الصراع العربي الإسرائيلي في هذه المرحلة، ولماذ؟ لانه في اعقاب ما يحدث في الشرق الاوسط نحن وهذه الدول في نفس السفينة .

والسبب؟

لان إيران هي العدو المشترك لهم سني شيعي والسعودية تقود الدول العربية المعتدلة وهناك الحوثيين في اليمن التي تحاربهم السعودية وحلفاءها والحوثيين هم مثل حزب الله في لبنان تدعمهم إيران. وهناك خشية من الهلال الشيعي والذي ينبع من ضعف الادارة الاميركية السابقة لان هناك سيطرة إيرانية ليس فقط في طهران، إنما في بغداد مع حكومة شيعية وفي دمشق مع نظام بشار الأسد، وفي بيروت مع حزب الله وفي صنعاء باليمن. وتأثير ما على الجناح العسكري لحماس في غزة. وبالنسبة للأنظمة العربية السنية فإن المنظمات الجهادية الإسلامية هي عدو بالرغم أن بعض تلك الدول استعملتهم كأذرع لها في بعض الأماكن مثل سوريا، وأيضا الإخوان المسلمين أعداء.. فانظر كيف يتعامل السيسي مع حماس ومع الإخوان ، فبالنسبة لنا حماس الإخوانية عدو وايضا لابو مازن. ومن منظور الدول العربية السنية ترى بمحاولة أردوغان اعادة الأمبراطورية العثمانية عن طريق حركة الإخوان المسلمين تهديدا لهم. وهنا يوجد قاسم مشترك لنا ولهم واعتقدنا في حينه أن الأنظمة العربية هذه قد تأتي وتساعد في حل المسألة الفلسطينية إلا أنهم لم يقوموا بذلك فهم لا يريدون.

لماذا؟

أولا لديهم خيبة أمل من أبي مازن، أنظر كيف يتعامل عبد الفتاح السيسي مع أبي مازن فهو يريد دحلان خليفة لأبي مازن، والسعوديون بعد اتفاق المصالحة في مكة ونقضه، سحبوا يدهم من المسألة ونحن بعد عملية الجرف الصامد أردنا أن يستلم أبو مازن المعابر في رفح وكيرم شالوم وايرز بواسطة حرس الرئاسة، واتفقنا مع مصر بالأمر وبضمانات دولية إلا أنه لم يريد ذلك وهرب فهو لا يريد أن يكون مسؤولا وأقول أكثر من ذلك، إن سلم الأولويات للأنظمة العربية تغير اليوم ولم يعد الصراع الإسرائيلي الفلسطيني على رأس السلم كل نظام ومشاكله الداخلية والأمر الآخر هو إيران، إيران، إيران، ثلاث مرات وليس مرة واحدة، وبعد ذلك أمور أخرى كما ذكرت لك وبعدها المسألة الفلسطينية وأنا أقول شيئا لا يقوله الأخرون ، الأنظمة العربية خلقت المسألة الفلسطينية كي يحاربوننا والآن لم تعد حاجة لذلك فنحن في نفس القارب فمثلا السعودية منذ أكثر من سنتين لم تستثمر دولار واحد في غزة والوحيدون الذين يعملون بغزة بأموال طائلة هم القطريون.

أنتم منحتوهم حرية عمل تامة هناك؟

يعملون بالتنسيق معنا، فكل شيء بالتنسيق وموافقتنا، ومن جهة الإمارات، فإنها أعطت بعض الشيء لزوجة محمد دحلان لبناء عيادة بخمسة ملايين دولار والآن جاء ترمب، وهو ليس أوباما ولا كيري فمرة قال أوباما في فترة ولايته الأولى خلال عام نحل القضية الفلسطينية وفي الفترة الثانية جاء كيري مع تسعة أشهر، وأعتقد أنه خلال تسعة أشهر سيكون إتفاق .

أنت جلست مع كيري كثيرا ما رأيك فيه؟

هو غير واقعي.. فهو فكر هكذا ببساطة أن يدفع الجانبين وخلال تسعة أشهر تكون دولة فلسطينية وهم يعترفون بدولة يهودية وفكر كثيرا. وتسيبي ليفني تقول : حاولنا كل شيء لجلب أبو مازن للمفاوضات حتى أننا وافقنا على إطلاق سراح أسرى ما لم أستسيغه حينها، إلا أن أبو مازن لم يأت للمفاوضات هو جاء للأخذ والأخذ فقط أي نحن نعطي فقط . وعندما وصلت فترة الأشهر التسعة وضع الأميركيون ورقة وسألوا إن كنا نريد الاستمرار فقلنا نعم بالرغم من ملاحظتانا وأننا مستعدون لبحث الملاحظات بالمفاوضات، أما أبو مازن فلم يعط جوابا لا في القاهرة ولا بالبيت الأبيض، إلا أنه ألقى خطابا ناريا في رام الله وتحدث كيف وقف بوجه الضغوط ورفض ورقة أوباما وهكذا انتهى الأمر. الآن جاء ترمب ومساعدوه، برأيي يعملون بشكل أفضل، فهم يبحثون ما هو ممكن وما هو غير ممكن وكان ترمب بالرياض وفحص مع الدول العربية ما هي مستعدة للقيام به وما لا تستطيع، ولكنني لا أعرف الإجابات. ومن جهة أخرى لا أرى أي مبادرات وأستطيع أن اقترح عليه (على ترمب) إن كان يريد التدخل من الخارج أن يبدأ باشتراط الدعم المالي للفلسطينيين بأمرين اثنين: الأول أن يتوقفوا عن دفع مستحقات الأسرى الفلسطينيين، والأمر الثاني والأساسي هو التعليم والتربية فإذا كانوا يعلمون الطفل إبن الثالثة كراهية اليهودي وأن فلسطين من البحر للنهر، فهذا ليس تربية للسلام والتسوية وتصوير طفل مع حزام ناسف فهذه ليست تحضيرا للسلام، لذلك على ترمب العمل على ذلك، وإن نجح بذلك عندها يمكن التقدم. حاليا لنبدأ من الأسفل للأعلى مع تطوير الاقتصاد والبنى التحتية والأمن وبعدها يمكن أن يكون العمل كثيرا وجيدا.

تعليقات الفيسبوك
تعليقات الموقع
ملفات خاصة
كيف ردّ المغرب على توصيات أممية حول المثليين والجنس خارج الزواج والمساواة في الإرث؟
كيف ردّ المغرب على توصيات أممية حول المثليين والجنس خارج الزواج والمساواة في الإرث؟
أبدى المغرب تأييده لـ191 توصية من أصل 244 توّصل بها من لدن مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، بينما أشار إلى رفضه 18 توصية بشكل جزئي و26 بشكل كلي، منها ما يخصّ حقوق الأقليات الجنسية ومنع تعدد الزوجات وإلغاء حبس الصحفيين بغير قانون الصحافة، أما ما تبقى من تسع توصيات، فقد نقلت المملكة أنها لم تقبلها. التوصيات أعلاه توصل بها المغرب خلال الحوار التفاعلي برسم الجولة الثالثة من آلية الاستعراض الدوري الشامل الذي أجراه المجلس في المغرب شهر ماي/أيار المنرصم، وستقدم المملكة جوابها الرسمي بعد غد الخميس 21 سبتمبر/أيلول، بمناسبة أشغال الدورة الـ36 من أشغال مجلس حقوق الإنسان في جنيف السويسرية. ووفق أجوبة المملكة المغربية، التي نُشرت نسختها الأولية على موقع مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان، فإن 23 توصية من أصل 191 التي حظيت بالتأييد التام، يعتبرها المغرب منفذة كليا، أما الـ168 المتبقية، فهي في "طور التنفيذ، باعتبارها تندرج ضمن الإصلاحات المبرمجة من طرف الدولة". ومن التوصيات المرفوضة من لدن المغرب، هناك ضمان المساواة بين جميع المواطنين على اختلاف ميولاتهم وهوياتهم الجنسية ورفع التجريم عن العلاقات الرضائية خارج الزواج وعدم تجريم العلاقات بين المثليين وإلغاء بعض مقتضيات مدونة الأسرة المتعلقة بالولاية والزواج والإرث، وقد برّرت المملكة هذا الرفض بأن "الدستور الذي يرسي مبدأ المساواة بين جميع المواطنين، يؤكد في فصله الأول على ثوابت الأمة، المتمثلة في الدين الإسلامي والوحدة الوطنية والملكية الدستورية والاختيار الديمقراطي". وتابعت المملكة في ردها أن "عناصر هذه التوصيات التي تتعارض مع الثوابت الجامعة السالفة الذكر لا تحظى بتأييد المملكة المغربية. وهذا الموقف ينسجم تماما مع وضع المملكة إزاء الاتفاقيات الدولية ذات الصلة، إذ أنها أبدت تحفظاتها بخصوص المقتضيات ذات الصلة بالمواضيع غير المؤيدة السالفة الذكر". وقد رفض المغرب في هذا الإطار توصيات تخصّ رفع التجريم عن ظاهرة الأمهات العازبات، وكذا التوصيات الداعية إلى دراسة جميع القوانين والممارسات التمييزية القائمة على أساس الجنس، وتحديد سن الزواج بشكل نهائي عند 18 سنة، ومنع تعدد الزوجات، وإجراء تعديات على الحضانة، حسب ما أكدته منظمة MRA الذي يوجد مقرها بالرباط (اكتفى المغرب في رفضه لبعض التوصيات بالإشارة فقط إلى أرقامها). ومن التوصيات الأخرى المرفوضة، حسب الجواب المنشور، هناك الانضمام إلى نظام روما الأساسي للمحكمة الجنائية الدولية وملاءمة التشريع الوطني مع أحكامه باعتبار أن "شروط الانضمام لم تنضج في المرحلة الحالية"، وكذا الإلغاء التام لعقوبة الإعدام بما أن "النقاش الوطني في الموضوع لا يزال متواصلا" (المغرب أوقف تنفيذ العقوبة منذ 1993). كما رفض المغرب جزئيا "إزالة الممارسات التقييدية في حق المسيحيين والأقليات الأخرى، ولاسيما الأنشطة الدينية وحرية الفكر والضمير"، موردا أنه بقدر ما يضمن القانون المغربي حرية ممارسة الشؤون الدينية، ويحرص على تأمين ممارسة جميع الشعائر الدينية بدون تمييز بين الأديان، بقدر ما ترفض المملكة استغلال حاجة الناس إلى المساعدة أو استغلال الأطفال القاصرين في مؤسسات التعليم أو الصحة أو الملاجئ أو المياتم". ورفض المغرب كليا الامتناع عن متابعة الصحفيين بموجب قوانين أخرى غير مدونة الصحافة والنشر، إذ قال المغرب إن "حرية الرأي والتعبير مكفولة بأحكام الدستور والقوانين الوطنية ذات الصلة"، إلا أنه أكد موقفه بأن "متابعة الصحفيين في قضايا لا تندرج ضمن أداء مهامهم المهنية يجب ألا يخضع للاستثناء المذكور حفاظا على حقوق المواطنين وتحقيقا لمبدأ المساواة أمام القانون".
ثلثا الفلسطينيين يريدون استقالة الرئيس عباس..والبرغوثي المفضل
ثلثا الفلسطينيين يريدون استقالة الرئيس عباس..والبرغوثي المفضل
اظهر استطلاع رأي نشر الثلاثاء ان ثلثي الفلسطينيين يريدون استقالة الرئيس الفلسطيني محمود عباس وان الغالبية العظمى قلقة على مستقبل الحريات في الاراضي الفلسطينية المحتلة. واظهر الاستطلاع الذي نشره المركز الفلسطيني للبحوث السياسية والمسحية ان 67% يريدون من عباس الاستقالة، بينما يرغب 27% ببقائه في منصبه. واشار الاستطلاع الى ان "نسبة المطالبة باستقالة الرئيس 60% في الضفة الغربية و80% في قطاع غزة". وبحسب المركز فأن الغالبية العظمى من الفلسطينيين قلقة على مستقبل الحريات بعد ازدياد الاعتقالات في صفوف الصحافيين والنشطاء وعلى خلفية قانون الجرائم الالكترونية والتعديلات المقترحة على قانون السلطة القضائية. وكانت منظمات حقوقية انتقدت قانون الجرائم الالكترونية الجديد محذرة من احتمال استغلاله لاستهداف كل من ينتقد القيادة الفلسطينية. ورأى البيان انه هذا بالاضافة للاجراءات التي اتخذتها السلطة الفلسطينية في قطاع غزة "قد يفسر ازدياد نسبة المطالبة باستقالة الرئيس عباس وتراجع شعبيته". وتمارس السلطة الفلسطينية ضغوطا على حركة حماس عن طريق وقف التحويلات المالية الى القطاع الواقع تحت سيطرة حماس، وتخفيض رواتب موظفي السلطة في القطاع، وعدم دفع ثمن الكهرباء التي تزود بها اسرائيل القطاع، وغيرها من الخطوات وأشارت النتائج الى أنه لو جرت انتخابات رئاسية اليوم بين عباس وهنية فإن هنية سيفوز بها. ولكن في حال ترشح القيادي في فتح مروان البرغوثي مع الرجلين فأنه سيحصل على43% مقابل 20% لعباس وهنية على 33%. أما لو كانت المنافسة بين البرغوثي وهنية فقط فإن البرغوثي يحصل على 59% وهنية على 36%. كما تشير النتائج إلى تراجع شعبية حركة فتح التي يتزعمها عباس وخاصة في قطاع غزة حيث تتفوق حماس على فتح. لكن حركة فتح تبقى أكثر شعبية من حماس في الضفة الغربية. وحول المصالحة الفلسطينية بين حركتي فتح وحماس، فأن 31% من الفلسطينيين يشعرون بالتفاؤل ازاء نجاح المصالحة بينما تبلغ نسبة التشاؤم 61%. ونوه المركز ان الاستطلاع اجري قبل اعلان حركة حماس الاحد حل لجنتها الادارية في قطاع غزة داعية الحكومة الفلسطينية للمجيء الى قطاع غزة لممارسة مهامها، ووافقت على اجراء انتخابات عامة.
افتتاح اول قاعدة اميركية في اسرائيل ردا على "تهديدات مستقبلية"!
افتتاح اول قاعدة اميركية في اسرائيل ردا على "تهديدات مستقبلية"!
افتتحت اسرائيل وحليفتها الولايات المتحدة الاثنين قاعدة دفاع صاروخي مشترك هي الاولى من نوعها في الاراضي الاسرائيلية، حسبما اعلن ضابط رفيع في سلاح الجو الاسرائيلي. وتم الاعلان عن المنشأة العسكرية الجديدة، التي لم يكشف عن موقعها في جنوب اسرائيل، قبل اللقاء بين رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو والرئيس الاميركي دونالد ترامب على هامش الجمعية العامة للامم المتحدة. وقال الجنرال تزفيكا حاييموفيتز قائد الدفاع الصاروخي الاسرائيلي "لقد افتتحنا مع شركائنا في الجيش الاميركي قاعدة اميركية هي الاولى في اسرائيل". واضاف حاييموفيتز "هناك علم اميركي يرفرف فوق قاعدة عسكرية اميركية متواجدة داخل احدى قواعدنا". وقال ان الخطوة لا تشكل ردا مباشرا على حادث محدد او تهديد محتمل بل تشكل مزيجا من "الدروس المستفادة" من الحرب على غزة عام 2014 وتحليلات الاستخبارات للمخاطر المستقبلية. وتابع حاييموفيتز "لدينا الكثير من الاعداء حولنا، قريبين وبعيدين". وكان قائد سلاح الجو السابق امير ايشل حذر في حزيران/يونيو الدول المجاورة من ان القدرات العسكرية لاسرائيل "لا يمكن تصورها". وكانت سوريا اتهمت اسرائيل في 7 ايلول/سبتمبر بشن غارة ضد احد مواقعها ادت الى مقتل شخصين في هجوم على موقع يشتبه بانه مخصص للابحاث الكيميائية. ووجهت اسرائيل التي لم تؤكد تنفيذ الغارة، تحذيرا غير مباشر لسوريا وايران بانها "لن تسمح لايران وحزب الله ببناء قدرات تمكنهما من مهاجمة اسرائيل من سوريا، ولن تسمح لهما ببناء قدرات لحزب الله في ظل الفوضى القائمة في سوريا". واتهم نتانياهو في 28 آب/اغسطس ايران ببناء مواقع في سوريا ولبنان لـ"صواريخ موجهة ودقيقة"، ومن المتوقع ان يشدد على هذا الموضوع خلال لقائه مع ترامب. ووقعت اسرائيل صفقة شراء 50 مقاتلة من طراز اف-35 من الولايات المتحدة. ولدى اسرائيل منظومة مضادة للصواريخ متطورة، تتضمن شبكة القبة الحديد لاعتراض صواريخ قصيرة المدى، تمكنت بنجاح من اعتراض صواريخ أطلقت من سوريا ولبنان وشبه جزيرة سيناء المصرية وقطاع غزة. ولدى إسرائيل أيضا نظام "مقلاع داود" لاعتراض صواريخ متوسطة المدى بالاضافة الى منظومة "حيتز-3" لاعتراض الصواريخ البالستية طويلة المدى. ولم يكشف حاييموفيتز اي تفاصيل حول دور القاعدة المشتركة الا انه قال ان "عشرات" من افراد الطاقم الاميركي سيعملون تحت امرة القيادة الاسرائيلية. وقال ان "هذا ليس تدريبا او مناورة، انه وجود يشكل جزءا من الجهود المشتركة لاسرائيل والولايات المتحدة من اجل تحسين الدفاع".
التصويت
الشروق تويتر
جميع الحقوق محفوظة لـ الشروق العربي
ALSHORUQ.NET © 2017