الخميس, 27 يونيو 2017, 05:34 صباحاً
شريط الاخبار
بحث
"مايكروسوفت" تعلن وفاة نظام "ويندوز فون"
آخر تحديث:
16/07/2017 [ 14:40 ]
"مايكروسوفت" تعلن وفاة نظام "ويندوز فون"

دبي-الشروق العربي-تخلت "مايكروسوفت" عن نظامها لتشغيل الهواتف الذكية " #ويندوز_فون"، واضعة حدا لسعيها إلى منافسة نظام "#أندرويد " من " #غوغل " و"آي او اس" من "آبل" لتركز بالتالي على نظام "ويندوز 10" وخدمات الحوسبة السحابية.

وفي نهاية 2016، كانت " #مايكروسوفت " قد كشفت في ملاحظة عابرة على موقعها الإلكتروني أنها ستتوقف عن تحديث النسخة الأخيرة من هذا النظام الصادرة سنة 2014 تحت اسم "ويندوز فون 8.1" اعتبارا من 11 تموز/يوليو 2017.

وكانت المجموعة قد أطلقت سنة 2010 هذا النظام الخاص بالهواتف الذكية، لكنها تأخرت كثيرا على الأرجح لتلتحق بركب "آبل" و"غوغل" اللتين تزودان 99% من الهواتف الخلوية في العالم بنظاميهما.

وبحسب مجموعة "آي دي سي" للأبحاث، تمتلك "غوغل" ("أندرويد") 85,1% من الحصص في السوق، في مقابل 14,7 % لـ "آبل" ("آي او اس") والجزء الضئيل المتبقي يعود لـ"ويندوز فون".

ولم ينجح "ويندوز فون" فعلا في استقطاب قاعدة واسعة من المستخدمين، خصوصا بسبب قلة التطبيقات التي تتماشى مع هذا النظام، إذ يفضل المطورون التركيز على "أندرويد" و"آي او اس".

وبالرغم من التوقف عن تحديث "ويندوز فون"، لا تنسحب "مايكروسوفت" تماما من قطاع الهواتف الخلوية، إذ إن نظام التشغيل " #ويندوز 10" الصادر سنة 2015 يتكيف في نسخته للأجهزة المحمولة مع بعض الهواتف الذكية.

ويندوز 10 يعمل مع الهواتف الجوالة
نهاية نظام تشغيل

ويقول المحلل باتريك مورهيد (من "مور إنسايتس أند ستراتيجي") إنها "على الأرجح نهاية ويندوز فون 8 لكنها ليست نهاية العروض التي تقدمها مايكروسوفت للأجهزة المحمولة".

وكانت "مايكروسوفت" قد أملت الكثير من قطاع الأجهزة المحمولة واشترت سنة 2013 مجموعة " #نوكيا " الفنلندية في مقابل 7 مليارات دولار لإنعاش وضعها في هذه السوق، غير أنها تكبدت فشلا ذريعا من جراء هذه الصفقة في عهد مديرها السابق ستيف بالمر.

ومنذ أن تبوأ خلفه ساتيا ناديلا زمام الإدارة السنة التالية، راحت "مايكروسوفت" تخفض أنشطتها في مجال الهواتف الذكية لاسيما مع إلغاء آلاف الوظائف فيه.

وكانت المجموعة قد تكلمت سنة 2016 عن "تغير في الاستراتيجية" لتبرير هذه الاقتطاعات.

وفي ظل الأزمة التي تواجه سوق الكمبيوترات التقليدية منذ سنوات، راحت الشركة تنوّع أنشطتها، خصوصا في مجال الحوسبة السحابية والذكاء الاصطناعي والواقع المختلط، شأنها في ذلك شأن مجموعات معلوماتية أخرى.

وكانت "مايكروسوفت" قد كشفت في نيسان/أبريل عن ارتفاع بنسبة 11 % إلى 6,8 مليارات دولار في العائدات الربعية لقسم "الحوسبة الذكية".

ومن المرتقب أن تعلن المجموعة عن نتائجها السنوية في 20 تموز/يوليو.

تعليقات الفيسبوك
تعليقات الموقع
ملفات خاصة
مروان كنفاني يفتح ملفات ما بعد أوسلو وعودة الرئيس عرفات الى غزة (فيديو)
مروان كنفاني يفتح ملفات ما بعد أوسلو وعودة الرئيس عرفات الى غزة (فيديو)
كشف النائب في المجلس التشريعي السابق، والسياسي الفلسطيني مروان كنفاني، أن الرئيس ياسر عرفات، كان متردداً في العودة الى قطاع غزة بعد توقيع اتفاقية مباديء أوسلو، عام 1994م، لأسباب متعلقة بالأوضاع الأمنية . وقال كنفاني في برنامج لفضائية بي بي سي مع الاعلامية جيزيل خوري، أن حركة حماس فعلاً حاولت منذ اليوم الأول لعودتنا الى قطاع غزة، شكلت تهديداً أمنياً لوجود القوات والسلطة، والتقت أهداف حماس بأهداف اسرائيل في تصفية الرئيس ياسر عرفات. وأضاف أن الرئيس عرفات لم يستطع ترويض حركة حماس، وتعامل معها أحياناً بدبلوماسية، ومرات بعنف، والذي صنع حماس الدعم الشعبي، والمال الخليجي، وكانت لقاءات الرئيس عرفات بالشيخ أحمد ياسين لتخفيف التوتر، ومعالجة الاوضاع الأمنية وكاد أن تقع أحداث 2007 في وقت مبكر جداً ولكن تدخل الرئيس عرفات والشيخ ياسين أحبطها. وقال كنفاني ان الرئيس عرفات رفع شعار"لا انتخابات في ظل الاحتلال" لمخاوف كبيرة كانت لديه أن الانتخابات ستكون لغير صالح وحدة الشعب الفلسطيني، وحياة ياسر عرفات كانت كلها تحديات. وكشف عن تحذير الرئيس حسني مبارك للرئيس عرفات من نوايا اسرائيل في حصاره برام الله، وتصفيته، وقال كنفاني أن الذين حذروا الرئيس عرفات من هذا المصير كثر وأنه سمع بعض المحادثات بينه وبين بعض الزعماء. وتحدث كنفاني عن تغيير الرئيس عرفات، بتسمية رئيس وزراء، وفق المخطط الامريكي، وتم دعوة الرئيس محمود عباس الى واشنطن من أجل ذلك، الأمر الذي اثار غضب ابو عمار رغم انه هو الذي اعطى موافقته لعباس بالسفر، ولكن مخاوفه كانت كبيرة في حدوث تغييرات لا تعجبه. وكشف السياسي الفلسطيني عن طريقة استقبال رئيس الوزراء الاسرائيلي الأسبق اسحاق رابين للطاقم الفلسطيني اثناء الاجتماعات ، وكيف كان يتحاشى السلام مع الوفد الفلسطيني، وأنه كان يحضر متأخراً ويجلس ومن ثم يخرج ورقة من جيبه ويقول سيتحدث معكم بيريس بالمواضيع التالية ويخرج فوراً بدون أن يسلم على أحد، وقد فعل ذلك مراراً. وقال كنفاني أن رابين في أخر لقاء مع الرئيس عرفات وقبل قتله بأسبوعين، تقدم نحوه بينما كان يقف بجوار الرئيس عرفات وقال له :" قل لصاحبك أنني اريد أن اعمل سلاماً معه.." ولكنه قتل بعد اسبوعين فقط من هذا اللقاء. وطرح كنفاني فكرة اعداد برنامج عمل مشترك بين الفصائل الفلسطينية وخاصة فتح وحماس، للخروج من حالة الانقسام الحالية، هذا يجب أن يتم قبل الدخول بأي عملية تفاوض مع الجانب الاسرائيلي. وقال كنفاني أن امريكا في عام 2005 مارست ضغطاً كبيراً على الفلسطينيين من أجل اجراء الانتخابات التشريعية. كما تطرق كنفاني الى الضجة التي احدثت في عهد الرئيس أنور السادات بينما كان كابتن فريق النادي الاهلي الرياضي، وانهاء الازمة بسفره الى الولايات المتحدة الامريكية. وتحدث في ختام اللقاء عن استشهاد شقيقه الأديب والقيادي في الجبهة الشعبية غسان كنفاني.
التصويت
الشروق تويتر
جميع الحقوق محفوظة لـ الشروق العربي
ALSHORUQ.NET © 2017