الخميس, 27 يونيو 2017, 05:42 صباحاً
شريط الاخبار
بحث
بالصور.. من الأكثر أناقة ميلانيا ترمب أو بريجيت ماكرون؟
آخر تحديث:
16/07/2017 [ 14:37 ]
بالصور.. من الأكثر أناقة ميلانيا ترمب أو بريجيت ماكرون؟

دبي-الشروق العربي-خلال الزيارة الرسمية التي قام بها الرئيس الأميركي دونالد ترمب وزوجته ميلانيا إلى باريس، كانت الأنظار موجّهة إلى سيدتي أميركا و فرنسا لمتابعة إطلالاتهما، وكان السؤال الذي يطرح نفسه في هذا المجال: من كانتالأكثر_أناقة؟

وأرادت السيدة_الأميركية الأولى ميلانيا_ترمب لدى وصولها إلى باريس أن توجّه تحيةً إلى الأناقة_الفرنسية عبر ارتدائها تايور باللون الأحمر الفاتح حمل توقيع دار Dior# التي تحتفل هذا العام بالعيد الـ70 على تأسيسها. وقد نسّقت إطلالتها مع حذاء أحمر، فيما رفعت شعرها على شكل شينيون، وغطّت عينيها بنظارات سوداء.

أما #السيدة_الفرنسية #بريجيت_ماكرون، فقد حافظت من خلال إطلالتها على وفائها لدار Louis_Vuitton# التي دأبت على ارتداء #تصاميم من توقيعها منذ حملة زوجها الانتخابية وحتى بلوغها مركز سيدة فرنسا الأولى. وقد بدت إطلالة ماكرون عصرية وعمليّة كالعادة، وتألفت من ثوب أبيض قصير ومعطف صيفي باللون نفسه تزيّن بسحابات متعددة. ونسّقت إطلالتها مع حذاء وحقيبة باللون الأزرق.

الإطلالة الثانية لميلانيا كانت خلال العشاء الذي جمع بين رئيسي الولايات المتحدة وفرنسا في أحد مطاعم برج إيفل. وقد اختارت أن ترتدي ثوباً بألوان العلم الفرنسي حمل توقيع المصمم الأميركي-الفرنسي هيرفي بيار، فيما اعتمدت بريجيت ثوباً قصيراً من الدانتيل باللونين الأسود والأبيض.

وفي إطلالة ميلانيا الثالثة خلال العرض العسكري الذي جرى بمناسبة احتفالات العيد الوطني الفرنسي، اعتمدت سيدة أميركا الأولى ثوباً أبيض مطبّعاً بالأزهار حمل توقيع دار Valentino نسّقته مع حزام وحذاء باللون الأزرق. أما بريجيت فاختارت ثوباً وسترة باللون الكحلي من Louis Vuitton يشبهان إلى حدّ ما إطلالتها البيضاء في استقبال ميلانيا. وقد نسّقت أزياءها مع حذاء باللون البيج وحقيبة من دار Vuitton أيضاً.

ورغم كون إطلالات بريجيت ماكرون العصرية تستحوذ على إعجاب العديد من متابعيها ونقّاد الموضة، إلا أنها لم تستطع أن تنافس أنوثة وأناقة السيدة الأميركية الأولى التي اكتسبت بفضل عملها السابق في مجال عرض الأزياء قدرة على اختيار الزي المناسب لإطلالتها وللمناسبات التي ترتادها، فهل توافقونا الرأي؟

تعليقات الفيسبوك
تعليقات الموقع
ملفات خاصة
مروان كنفاني يفتح ملفات ما بعد أوسلو وعودة الرئيس عرفات الى غزة (فيديو)
مروان كنفاني يفتح ملفات ما بعد أوسلو وعودة الرئيس عرفات الى غزة (فيديو)
كشف النائب في المجلس التشريعي السابق، والسياسي الفلسطيني مروان كنفاني، أن الرئيس ياسر عرفات، كان متردداً في العودة الى قطاع غزة بعد توقيع اتفاقية مباديء أوسلو، عام 1994م، لأسباب متعلقة بالأوضاع الأمنية . وقال كنفاني في برنامج لفضائية بي بي سي مع الاعلامية جيزيل خوري، أن حركة حماس فعلاً حاولت منذ اليوم الأول لعودتنا الى قطاع غزة، شكلت تهديداً أمنياً لوجود القوات والسلطة، والتقت أهداف حماس بأهداف اسرائيل في تصفية الرئيس ياسر عرفات. وأضاف أن الرئيس عرفات لم يستطع ترويض حركة حماس، وتعامل معها أحياناً بدبلوماسية، ومرات بعنف، والذي صنع حماس الدعم الشعبي، والمال الخليجي، وكانت لقاءات الرئيس عرفات بالشيخ أحمد ياسين لتخفيف التوتر، ومعالجة الاوضاع الأمنية وكاد أن تقع أحداث 2007 في وقت مبكر جداً ولكن تدخل الرئيس عرفات والشيخ ياسين أحبطها. وقال كنفاني ان الرئيس عرفات رفع شعار"لا انتخابات في ظل الاحتلال" لمخاوف كبيرة كانت لديه أن الانتخابات ستكون لغير صالح وحدة الشعب الفلسطيني، وحياة ياسر عرفات كانت كلها تحديات. وكشف عن تحذير الرئيس حسني مبارك للرئيس عرفات من نوايا اسرائيل في حصاره برام الله، وتصفيته، وقال كنفاني أن الذين حذروا الرئيس عرفات من هذا المصير كثر وأنه سمع بعض المحادثات بينه وبين بعض الزعماء. وتحدث كنفاني عن تغيير الرئيس عرفات، بتسمية رئيس وزراء، وفق المخطط الامريكي، وتم دعوة الرئيس محمود عباس الى واشنطن من أجل ذلك، الأمر الذي اثار غضب ابو عمار رغم انه هو الذي اعطى موافقته لعباس بالسفر، ولكن مخاوفه كانت كبيرة في حدوث تغييرات لا تعجبه. وكشف السياسي الفلسطيني عن طريقة استقبال رئيس الوزراء الاسرائيلي الأسبق اسحاق رابين للطاقم الفلسطيني اثناء الاجتماعات ، وكيف كان يتحاشى السلام مع الوفد الفلسطيني، وأنه كان يحضر متأخراً ويجلس ومن ثم يخرج ورقة من جيبه ويقول سيتحدث معكم بيريس بالمواضيع التالية ويخرج فوراً بدون أن يسلم على أحد، وقد فعل ذلك مراراً. وقال كنفاني أن رابين في أخر لقاء مع الرئيس عرفات وقبل قتله بأسبوعين، تقدم نحوه بينما كان يقف بجوار الرئيس عرفات وقال له :" قل لصاحبك أنني اريد أن اعمل سلاماً معه.." ولكنه قتل بعد اسبوعين فقط من هذا اللقاء. وطرح كنفاني فكرة اعداد برنامج عمل مشترك بين الفصائل الفلسطينية وخاصة فتح وحماس، للخروج من حالة الانقسام الحالية، هذا يجب أن يتم قبل الدخول بأي عملية تفاوض مع الجانب الاسرائيلي. وقال كنفاني أن امريكا في عام 2005 مارست ضغطاً كبيراً على الفلسطينيين من أجل اجراء الانتخابات التشريعية. كما تطرق كنفاني الى الضجة التي احدثت في عهد الرئيس أنور السادات بينما كان كابتن فريق النادي الاهلي الرياضي، وانهاء الازمة بسفره الى الولايات المتحدة الامريكية. وتحدث في ختام اللقاء عن استشهاد شقيقه الأديب والقيادي في الجبهة الشعبية غسان كنفاني.
التصويت
الشروق تويتر
جميع الحقوق محفوظة لـ الشروق العربي
ALSHORUQ.NET © 2017