الثلاثاء, 16 يناير 2018, 15:41 مساءً
شريط الاخبار
بحث
واتس اب يتيح إرسال أي نوع من الملفات
آخر تحديث:
15/07/2017 [ 11:56 ]
واتس اب يتيح إرسال أي نوع من الملفات

دبي-الشروق العربي-نشر تطبيق التراسل الفوري واتس اب المملوك لشركة فيس بوك تحديثاً جديداً لمستخدميه العالميين الذين يبلغ عددهم مليار مستخدم يتيح لهم مشاركة أي نوع من الملفات مع المستخدمين الآخرين، وكان تطبيق التراسل قد بدأ بمشاركة الملفات لأول مرة في العام الماضي إلا انه اقتصر على ملفات PDF والملفات النصية مثل doc وtxt وcsv وxls.

 

وأشار في الشهر الماضي بعض المستخدمين عن حدوث تحديث داخل التطبيق يسمح لهم بمشاركة أي ملف مخزن على الجهاز سواء على أندرويد أو آي أو إس أو نسخة الويب، وعادة ما يصدر تطبيق التراسل المميزات الجديدة بشكل تدريجي لضمان أن كل شيء يعمل، كما فعلت هنا، ولكن يبدو أن ميزة مشاركة الملفات قد أصبحت جاهزة تماماً.

ويظهر أحدث تحديث للتطبيق على نظام أندرويد أن الميزة متاحة للجميع، كما تشير بعض التقارير إلى أن الميزة قد وصلت أيضاً إلى نظام آي أو إس، إلا أن الميزة لم يجري ذكرها ضمن ملاحظات الإصدارة الأحدث في متجر آبل للتطبيقات.

وتمتلك ميزة المشاركة تشعبات مثيرة للاهتمام حيث تسمح بمشاركة وتبادل ملفات الوسائل الأخرى مثل الصور ومقاطع الفيديو، كما يمكن حالياً مشاركة الملف الأصلي بشكل فعلي دون تعرضه إلى ضغط، الأمر الذي يعتبر مفيداً جداً للأشخاص الراغبين بمشاركة ملفات الوسائل بجودة عالية، إلا أنه لا يتم عرضه على شكل صورة ضمن الدردشة ويظهر على اسم الملف فقط.

وفرضت الشركة حدود لحجم الملفات التي يمكن إرسالها حيث يبلغ الحد الأعلى لإرسال ملف عن طريق نسخة الويب 64 ميجابايت و100 ميجابايت عبر نسخة أندرويد و128 ميجابايت عبر نسخة آي أو إس، مما يعني أن هذا التحديث لم يرفع مستوى واتس اب ليكون من ضمن تطبيقات مشاركة الملفات الند للند التي يمكنها مشاركة مقاطع فيديو بدقة 4K مع الآخرين.

ويبدو أن شركة فيس بوك لا تريد جعل تطبيق التراسل واتس اب منصة لتبادل الملفات بحكم الأمر الواقع إلا أنها تريد أن يكون من السهولة بمكان على المستخدمين مشاركة الملفات محدودة الحجم مع بعضهم البعض، بشكل يناقض تطبيقات تراسل أخرى مثل تيليجرام الذي يتيح للمستخدمين مشاركة وتبادل ملفات يصل حجمها إلى 1.5 جيجابايت.

تعليقات الفيسبوك
تعليقات الموقع
ملفات خاصة
تعرف على سيدة المهام الصعبة المصرية!
تعرف على سيدة المهام الصعبة المصرية!
وافق مجلس النواب المصري اليوم على اختيار المستشارة الاقتصادية رانيا المشاط لمنصب وزير السياحة في التعديلات الوزارية المطروحة لحكومة شريف إسماعيل. شغلت رانيا المشاط منصب "وكيل محافظ البنك المركزي للسياسة النقدية في البنك المركزي المصري" لمدة 11 عاما منذ 2005، وسعت لتطوير استراتيجيا السياسة النقدية، وهي المحور الذي دشن في 2005 ضمن برنامج الإصلاح المصرفي. وعملت اقتصاديا أولا في صندوق النقد الدولي في واشنطن قبل التحاقها بالبنك المركزي المصري، حيث كانت ضمن فريق التفاوض على برنامج الإصلاح المالي والاقتصادي بين عامي 2011 و2013، إضافة إلى دورها في تبادل الخبرات العملية مع المؤسسات الاقتصادية الدولية والبنوك المركزية. حصلت المشاط على الماجستير والدكتوراه في الاقتصاد من جامعة ميريلاند الأمريكية بارك كولدج، ويشمل تخصصها تطبيقات الاقتصاد الكلي والدولي، والسياسة النقدية، ولها إصدارات خاصة في حقل علومها. كما شغلت منصب نائب مدير مشروع IRIS لدى مركز الإصلاح المؤسسي والقطاع غير الرسمي في جامعة ميريلاند، وحظيت بعضوية مجلس الإدارة التنفيذي في البورصة المصرية و بنك الاستثمار العربي. تمتعت بقائمة طويلة من الخبرات المهنية والمؤهلات العلمية، حيث تشغل منصب وكيل محافظ البنك المركزي المصري للسياسة النقدية في الوقت الحالي، وتقوم بتطوير استراتيجية السياسة النقدية، كواحدة من المهام الصعبة أشرفت الدكتورة رانيا المشاط على إعداد وعرض تقارير السياسة النقدية، وتحليل تقنى لتقييم الوضع الاقتصادي الذي تقرر على أساسه لجنة السياسة النقدية أسعار العائد الرئيسية للبنك المركزي، وشاركت في إدارة السياسة الاقتصادية الكلية للدولة من خلال تصميم إطار الاقتصاد الكلي بالتعاون مع الوزارات والجهات الاقتصادية المختصة لتحديد الفجوة التمويلية وتحديثها بشكل دوري، وذلك ضمن مسئوليات أخرى عملت كخبير اقتصادي أول في صندوق النقد الدولي بواشنطن في أقسام مختلفة ومنها قسم الاستراتيچيات الاقتصادية والمراجعة، وقسم آسيا والمحيط الهادي، حيث كانت ضمن فريق العمل المتابع لاقتصاديات الدول الناشئة في شرق آسيا مثل الهند وڤيتنام. شغلت أيضًا منصب نائب مدير مشروع بمركز الإصلاح المؤسسي والقطاع غير الرسمي IRIS في جامعة ميريلاند - كولدچ بارك بالولايات المتحدة، و باحث ومنسق مشروع قانون المنافسة ومنع الاحتكار في مصر والمُعد من IRIS. عرضت مبادرات سياسية واقتصادية في مؤتمرات عديدة بصندوق النقد الدولي"IMF"، البنك الدولي"WB"،البنك الأوروبي للإعمار والتنمية EBRD، البنك المركزي الأوروبي "ECB"، المفوضية الأوروبية "European Commission"، المعهد الأوروبي لدراسات دول البحر المتوسط "IEMed"، مبادرة أسبن لدول البحر المتوسط "Aspen Mediterranean Initiative"، اليورومني "Euromoney"، مؤسسة "Rockefeller Brothers"، الجمعية الاقتصادية الأمريكية "AEA"، جامعة هارفرد Harvard University، مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار بمجلس الوزراء، منتدى البحوث الاقتصادية "ERF"،المركز المصري للدراسات الاقتصادية"ECES"وغيرها.
التصويت
الشروق تويتر
جميع الحقوق محفوظة لـ الشروق العربي
ALSHORUQ.NET © 2018