الخميس, 27 يونيو 2017, 05:39 صباحاً
شريط الاخبار
بحث
دار Chaumet للمجوهرات تحتفل بباريس
آخر تحديث:
12/07/2017 [ 10:08 ]
دار Chaumet للمجوهرات تحتفل بباريس

دبي-الشروق العربي-تحت خيام سيرك باريسي قدمت دار Chaumet للجواهر مجموعتها الجديدة المستوحاة من حفلات الخطوبة والزفاف، ومراسم الاستقبال المهيبة، والمناسبات المرموقة، وفعاليات افتتاح دور الأوبرا، والمحافل الأرستقراطية، وأمسيات الافتتاح المسرحية، والحفلات الموسيقية الفاخرة التي تعيد إلى الأذهان أجواء العشرينيات الساحرة، والتي تتشاطر جميعها عنصر الموسيقى، مصدر السعادة والسرور عبر العصور.

استوحت دار Chaumet تشكيلة  Chaumet est une fête
من أجواء #المناسبات_الباريسية_الساحرة وضيوفها المذهلين ومواقعها المميزة، والتي ينعكس ألقها جميعها على التشكيلة التي تتألق بفيض جميل من #الأحاسيس والجماليات؛ حيث استقت Chaumet 
الإلهام من أربع دور موسيقية عالمية لتضفي مزيدًا من السحر والجاذبية على سيمفونيتها البصرية التي ستجعل من ترتديها تبدو وكأنها ملكة عظيمة .

يأتي طقم Pastorale anglaise في تصاميم من وحي دار الأوبرا الإنجليزية "جليندبورن" Glyndebourne المفعمة بالألق البريطاني مع لمحات من الريف الإنجليزي، بينما يجسّد طقم Aria passionata هيبة دار الأوبرا الإيطالية المذهلة "لا سكالا" La Scala في ميلانو ويتقد شغفًا بلون أحمر لافت. أمّا طقم Rhapsodie transatlantique’s ، فيتميّز بألوانه الهادئة التي تعكس فخامة دار أوبرا "ميتروبوليتان" Metropolitan في نيويورك وسحر المنطقة الشمالية الغربية من المدينة، وأخيرًا يأتي طقم Valses d’hiver -المستوحاة من دار الأوبرا في فيينا ومقطوعات الفالس الرائعة للعظماء من أمثال شتراوس- في تصاميم تبعث على الإعجاب والسرور

 

تعليقات الفيسبوك
تعليقات الموقع
ملفات خاصة
مروان كنفاني يفتح ملفات ما بعد أوسلو وعودة الرئيس عرفات الى غزة (فيديو)
مروان كنفاني يفتح ملفات ما بعد أوسلو وعودة الرئيس عرفات الى غزة (فيديو)
كشف النائب في المجلس التشريعي السابق، والسياسي الفلسطيني مروان كنفاني، أن الرئيس ياسر عرفات، كان متردداً في العودة الى قطاع غزة بعد توقيع اتفاقية مباديء أوسلو، عام 1994م، لأسباب متعلقة بالأوضاع الأمنية . وقال كنفاني في برنامج لفضائية بي بي سي مع الاعلامية جيزيل خوري، أن حركة حماس فعلاً حاولت منذ اليوم الأول لعودتنا الى قطاع غزة، شكلت تهديداً أمنياً لوجود القوات والسلطة، والتقت أهداف حماس بأهداف اسرائيل في تصفية الرئيس ياسر عرفات. وأضاف أن الرئيس عرفات لم يستطع ترويض حركة حماس، وتعامل معها أحياناً بدبلوماسية، ومرات بعنف، والذي صنع حماس الدعم الشعبي، والمال الخليجي، وكانت لقاءات الرئيس عرفات بالشيخ أحمد ياسين لتخفيف التوتر، ومعالجة الاوضاع الأمنية وكاد أن تقع أحداث 2007 في وقت مبكر جداً ولكن تدخل الرئيس عرفات والشيخ ياسين أحبطها. وقال كنفاني ان الرئيس عرفات رفع شعار"لا انتخابات في ظل الاحتلال" لمخاوف كبيرة كانت لديه أن الانتخابات ستكون لغير صالح وحدة الشعب الفلسطيني، وحياة ياسر عرفات كانت كلها تحديات. وكشف عن تحذير الرئيس حسني مبارك للرئيس عرفات من نوايا اسرائيل في حصاره برام الله، وتصفيته، وقال كنفاني أن الذين حذروا الرئيس عرفات من هذا المصير كثر وأنه سمع بعض المحادثات بينه وبين بعض الزعماء. وتحدث كنفاني عن تغيير الرئيس عرفات، بتسمية رئيس وزراء، وفق المخطط الامريكي، وتم دعوة الرئيس محمود عباس الى واشنطن من أجل ذلك، الأمر الذي اثار غضب ابو عمار رغم انه هو الذي اعطى موافقته لعباس بالسفر، ولكن مخاوفه كانت كبيرة في حدوث تغييرات لا تعجبه. وكشف السياسي الفلسطيني عن طريقة استقبال رئيس الوزراء الاسرائيلي الأسبق اسحاق رابين للطاقم الفلسطيني اثناء الاجتماعات ، وكيف كان يتحاشى السلام مع الوفد الفلسطيني، وأنه كان يحضر متأخراً ويجلس ومن ثم يخرج ورقة من جيبه ويقول سيتحدث معكم بيريس بالمواضيع التالية ويخرج فوراً بدون أن يسلم على أحد، وقد فعل ذلك مراراً. وقال كنفاني أن رابين في أخر لقاء مع الرئيس عرفات وقبل قتله بأسبوعين، تقدم نحوه بينما كان يقف بجوار الرئيس عرفات وقال له :" قل لصاحبك أنني اريد أن اعمل سلاماً معه.." ولكنه قتل بعد اسبوعين فقط من هذا اللقاء. وطرح كنفاني فكرة اعداد برنامج عمل مشترك بين الفصائل الفلسطينية وخاصة فتح وحماس، للخروج من حالة الانقسام الحالية، هذا يجب أن يتم قبل الدخول بأي عملية تفاوض مع الجانب الاسرائيلي. وقال كنفاني أن امريكا في عام 2005 مارست ضغطاً كبيراً على الفلسطينيين من أجل اجراء الانتخابات التشريعية. كما تطرق كنفاني الى الضجة التي احدثت في عهد الرئيس أنور السادات بينما كان كابتن فريق النادي الاهلي الرياضي، وانهاء الازمة بسفره الى الولايات المتحدة الامريكية. وتحدث في ختام اللقاء عن استشهاد شقيقه الأديب والقيادي في الجبهة الشعبية غسان كنفاني.
التصويت
الشروق تويتر
جميع الحقوق محفوظة لـ الشروق العربي
ALSHORUQ.NET © 2017