السبت, 21 يونيو 2018, 10:05 صباحاً
شريط الاخبار
بحث
البث المباشر لقناة أكسترا نيوز
الفيس بوك
تويتر
قوقل +
RSS
يوتيوب
whatsapp
الأخبار
ملفات خاصة
أخبار الأمارات
قرقاش: إسرائيل تكرّس العنصرية ضد الفلسطينيين
أكد معالي الدكتور أنور قرقاش، وزير الدولة للشؤون الخارجية، أن الكنيست الإسرائيلي كرّس عنصريته ضد الفلسطينيين، وقوّض الجهود الرامية إلى حل الدولتين بإقراره لقانون «يهودية الدولة». وقال معاليه في تغريدة على تويتر، «إقرار الكنيست الإسرائيلي لقانون «يهودية الدولة» يُكرّس عنصرية الممارسات ضد الفلسطينيين، ويقع في سياق تقويض التوجه السياسي القائم على حل الدولتين، التطورات العديدة المقلقة في الملف الفلسطيني تتطلب المزيد من التكاتف والتعاون العربي». وأضاف قرقاش، «ويبقى أن تكثيف الجهد السياسي العربي المشترك في ظل هذه التطورات المتسارعة ضروري، كما أن رأب الانقسام الفلسطيني أساسي، فالحل لا يكمن في التواصل القطري مع إسرائيل، عبر ملف غزة أو المزايدة الإيرانية الهادفة لتحقيق مكاسب سياسية». وأعرب مصدر مسؤول بوزارة الخارجية السعودية، عن رفض المملكة واستنكارها لإقرار الكنيست الإسرائيلي القانون الذي يحمل اسم «الدولة القومية للشعب اليهودي». وذكر المصدر في بيان أوردته وكالة الأنباء السعودية (واس)، أمس، أن القانون «يتعارض مع أحكام القانون الدولي ومبادئ الشرعية الدولية والمبادئ السامية لحقوق الإنسان، كما من شأنه تعطيل الجهود الدولية الرامية إلى إيجاد حل سلمي للنزاع الفلسطيني الإسرائيلي». ودعا المصدر المجتمع الدولي إلى الاضطلاع بمسؤولياته، والتصدي لهذا القانون أو أي محاولات إسرائيلية تهدف إلى تكريس التمييز العنصري ضد الشعب الفلسطيني، وطمس هويته الوطنية، والمساس بحقوقه المشروعة. كما نددت المنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، من جانبها، بهذا القانون، واصفة إياه بـ«العنصري». واعتبرت (ايسيسكو) هذا القانون «إعلان حرب على الشعب الفلسطيني، كما ينكر وجوده وحقوقه الشرعية في أرضه»، داعية المجتمع الدولي إلى رفضه. من جانبه، أعرب الأمين العام لمجلس التعاون عبداللطيف الزياني أمس عن إدانة مجلس التعاون لإقرار الكنيست الإسرائيلي قانون (الدولة القومية). وقال في تصريح صحفي، إن مجلس التعاون يعتبر أن القانون المقر من الكنيست الإسرائيلي قانون عنصري يتعارض مع القوانين الدولية والمبادئ السامية لحقوق الإنسان، وميثاق وقرارات الأمم المتحدة. وأكد أن القانون يجسد نظام العنصرية والتمييز ضد الشعب الفلسطيني والإصرار الإسرائيلي على طمس هويته الوطنية، وحرمانه من حقوقه المدنية والإنسانية المشروعة في وطنه المحتل. وشدد على أن إقرار قانون قومية الدولة الإسرائيلية خطوة سياسية خطيرة تكرس العنصرية والتطهير العرقي ضد الشعب الفلسطيني في الأراضي المحتلة، وتكشف النوايا العدوانية للسلطات الإسرائيلية. وأضاف أن ذلك يبرهن أن الحكومة الإسرائيلية بأفعالها وممارساتها وانتهاكاتها المستمرة للقوانين الدولية غير جادة للانصياع إلى قرارات الشرعية الدولية وتنسف الجهود الدولية الرامية إلى التوصل إلى حل سياسي عادل وشامل للقضية الفلسطينية بما يحقق الأمن والاستقرار في المنطقة. ودعا الزياني الأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي والاتحاد البرلماني الدولي والمنظمات الدولية المختصة إلى تحمل مسؤولياتهم السياسية والقانونية لمطالبة السلطات الإسرائيلية بالالتزام بقرارات الأمم المتحدة ووقف تنفيذ هذا القانون العنصري والتعبير عن تضامن المجتمع الدولي ومساندته للشعب الفلسطيني في استعادة حقوقه التاريخية المسلوبة. كما دان الأزهر الشريف بشدة إقدام الاحتلال الإسرائيلي على إقرار ما يسمى بـ«قانون الدولة القومية اليهودية»، وذلك في خطوة تنم عن عنصرية بغيضة تبرهن على حقيقة ذلك الاحتلال الاستيطاني. وشدد الأزهر على أن تلك الخطوات الباطلة تمثل حلقة جديدة في سلسلة الانتهاكات والاعتداءات التي يتعرض لها الشعب الفلسطيني بدأت بوعد بلفور المشؤوم، ثم أخذت منحنى خطيراً بقرار الإدارة الأميركية الباطل والمرفوض باعتبار القدس الفلسطينية عاصمة للاحتلال الإسرائيلي. وأكد أن فلسطين ستبقى عربية، وهي حق أصيل غير قابل للتصرف لشعبها العربي على اختلاف أديانه وطوائفه، وأن هذه الخطوات العنصرية ستفشل أمام صمود وتضحيات الشعب الفلسطيني، وتمسكه بحقه في إقامة دولته وعاصمتها القدس الشريف. كما دانت منظمة التعاون الإسلامي مصادقة الكنيست الإسرائيلي على قانون «أساس القومية». واعتبرت المنظمة في بيان أن إصدار القانون يمثل تحدياً صارخاً لإرادة المجتمع الدولي وقوانينه وقراراته الشرعية. وأكد الأمين العام للمنظمة يوسف العثيمين، أن هذا القانون عنصري وباطل ولا شرعية له، ويتجاهل الحقوق التاريخية الثابتة للفلسطينيين، من مسلمين ومسيحيين ويمثل امتداداً وتكريساً للفكر الاستيطاني الإسرائيلي، وسياسات الاحتلال القائمة على التطهير العرقي، وإنكار وجود الشعب الفلسطيني وتاريخه وحقوقه التي تؤكدها قرارات الشرعية الدولية. ودعا العثيمين المجتمع الدولي إلى رفض وإدانة هذا القانون العنصري والتصدي لكل القوانين والسياسات العنصرية الإسرائيلية التي ترمي إلى تقويض رؤية حل الدولتين.
الشيخة فاطمة : الإمارات والصين ترتبطان بعلاقات دبلوماسية واقتصادية قوية
استقبلت سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام، رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة، الرئيس الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية، بقصر البحر ظهر أمس، السيدة الأولى بينغ ليوان قرينة فخامة رئيس جمهورية الصين الشعبية. ورحبت سمو الشيخة فاطمة في بداية اللقاء بالضيفة، وعبرت عن سعادتها بالزيارة التي يقوم بها فخامة الرئيس الصيني وقرينته، لما لذلك من أثر كبير على تنمية العلاقات بين البلدين الصديقين في كافة المجالات، وأكدت سموها أن قيادتي البلدين ستعملان خلال الزيارة على تعزيز العلاقات الثنائية، والرقي بها إلى أعلى المستويات، في ظل التعاون الاستراتيجي المتنامي بين البلدين الصديقين، إضافة إلى التنسيق والتشاور بشأن القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك. وقالت سموها: إن هذه الزيارة التاريخية للرئيس الصيني التي تعد أول رحلة خارجية له بعد إعادة انتخابه رئيساً لبلاده تعكس عمق ومتانة العلاقات المتطورة بين البلدين الصديقين، والرغبة في تنميتها وتنويعها في المجالات كافة ودفع التعاون بينهما بما يحقق الأهداف والطموحات المشتركة. وأكدت سمو «أم الإمارات» أن دولة الإمارات، وجمهورية الصين ترتبطان بعلاقات دبلوماسية واقتصادية قوية ترتكز على أسس متينة من التعاون العميق المتبادل بين البلدين الصديقين، والتي بدأت منذ تأسيس دولة الإمارات على يد المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، الذي حرص ومن بعده قيادة الدولة الرشيدة على إقامة جسور من المحبة والتواصل، واتباع خطط إيجابية مثمرة في علاقاتها الإقليمية والدولية للمساهمة في بناء مستقبل مشرق وبناء لتحقيق الأمن والسلام والاستقرار العالمي. وقد اطلعت سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك قرينة الرئيس الصيني على النهضة النسائية التي تشهدها دولة الإمارات وما وصلت إليه المرأة الإماراتية من تقدم ووصولها إلى أعلى المناصب الحكومية والخاصة. وقالت سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك : إن دولة الإمارات تحرص كل الحرص على دعم المرأة والطفل في البلاد وتعمل على توفير كل الفرص التعليمية والصحية والرعاية والاهتمام بهما لأنها تؤمن بأن الأسرة هي أساس المجتمع، وأن بناءها بأسلوب صحيح يستطيع أن يقود مسيرة التنمية في البلاد بكل ثقة واقتدار. وأضافت سموها: أن المرأة الإماراتية تشكل نحو 66 % من الوظائف الحكومية بالدولة و30 % منها في مصدر القرار، كما أنها تتقلد منصب رئيسة المجلس الوطني الاتحادي، بالإضافة إلى سبع عضوات في المجلس في حين وتسع وزيرات في الحكومة الاتحادية، بالإضافة إلى وظائف حكومية أخرى وفي القطاع الخاص .. فالمرأة الإماراتية جندية وطبيبة ومهندسة ومدرسة وتتواجد أكثر من 23 ألف سيدة أعمال في سوق العمل يدرن مشاريع برأسمال يقدر بنحو 40 مليار درهم. وذكرت سموها أن المرأة حظيت باهتمام المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، حيث وقف إلى جانبها، كما أن القيادة الرشيدة بالدولة سارت على هذا النهج، وقدمت كافة التسهيلات لتمكين المرأة الإماراتية من الوصول إلى القطاعات المتعددة، كما حرصت على إيجاد التوازن التام بين الأم العاملة خارج المنزل وأسرتها ووفرت لها كل المقومات التي تساعدها على تحقيق هذا الهدف. وأثنت سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك على جهود قرينة فخامة الرئيس الصيني في دعم المرأة في الصين ومشاركتها في الأنشطة الاجتماعية المتعددة التي تهم المرأة. من جانبها، أشادت قرينة الرئيس الصيني بالنهضة النسائية التي شهدتها دولة الإمارات، وقالت إن سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك تعد رائدة للعمل النسائي وتدعم المرأة الإماراتية وتقف إلى جانبها في تحقيق طموحاتها كما تساند المرأة في الكثير من دول العالم، وتقدم لها الدعم الإنساني، حيث تقيم مستشفيات وعيادات طبية تقدم العلاج المجاني للنساء والأطفال ضحايا الكوارث الطبيعية والحروب.. وقد أقامت سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك في ختام اللقاء، مأدبة غداء، تكريماً لقرينة فخامة الرئيس الصيني. حضرت المقابلة والمأدبة معالي الدكتورة أمل عبدالله القبيسي رئيسة المجلس الوطني الاتحادي، وحرم صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة سمو الشيخة سلامة بنت حمدان بن محمد آل نهيان، وحرم سمو الشيخ سرور بن محمد آل نهيان سمو الشيخة شما بنت زايد بن سلطان آل نهيان، وحرم سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية والتعاون الدولي سمو الشيخة إليازية بنت سيف بن محمد آل نهيان، وعدد من الشيخات والمعالي الوزيرات، والقيادات النسائية بالدولة، وحرم السفير الصيني لدى الدولة.
حرم الرئيس الصيني تزور متحف اللوفر- أبوظبي
زارت السيدة الأولى بينغ ليوان، قرينة فخامة رئيس جمهورية الصين الشعبية، أمس، متحف اللوفر - أبوظبي، ترافقها معالي الدكتورة أمل عبدالله القبيسي، رئيسة المجلس الوطني الاتحادي، ومعالي نورة بنت محمد الكعبي، وزيرة الثقافة وتنمية المعرفة. وتعرفت قرينة الرئيس الصيني، خلال جولتها في أقسام المتحف، إلى أبرز المقتنيات الأثرية والفنية ‎التي يعرضها، وتمثل مختلف الحقب التاريخية التي مر بها العالم. وأبدت السيدة الأولى بينغ ليوان، والتي كان في استقبالها بالمتحف، معالي محمد خليفة المبارك، رئيس دائرة الثقافة والسياحة في أبوظبي، بحضور ربى يوسف الحسن المستشارة في وزارة الثقافة وتنمية المعرفة، إعجابها بما شاهدته من روعة في التصاميم والهندسة المعمارية التي تميز المتحف، والتي اعتبرتها نموذجاً يجسد سياسة الإمارات الحكيمة بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، القائمة على الانفتاح على العالم، والتقاء الحضارات والثقافات والتسامح. وقالت معالي نورة بنت محمد الكعبي، في تصريح لها بهذه المناسبة: «تجولنا مع سيدة الصين الأولى بينغ ليوان في متحف اللوفر أبوظبي.. تمثل السيدة الأولى صورة راقية للمرأة الصينية الناجحة في حياتها ومسيرتها.. استقطبت أنشطتها في الميدان الإنساني اهتمام العالم، ولعبت دوراً في تمكين المرأة بصفتها مبعوثة خاصة لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة (اليونيسكو)، لتعزيز تعليم النساء والفتيات». تأتي زيارة السيدة الأولى بينغ ليوان للمتحف ضمن الزيارة التاريخية التي يقوم بها فخامة الرئيس الصيني شي جين بينغ، لدولة الإمارات، وتعد أول زيارة رسمية له خارج البلاد بعد إعادة انتخابه.
الرئيس الصيني: الإمارات نموذج مثالي للتنمية
أعرب فخامة شي جين بينغ رئيس جمهورية الصين الشعبية الصديقة في تصريح بمناسبة زيارته إلى الدولة عن سعادته بزيارة دولة الإمارات التي تستمر ثلاثة أيام، ترافقه فيها حرمه فخامة السيدة الأولى بينغ ليوان.. وقال فخامته في كلمة له لدى وصوله مطار الرئاسة في العاصمة أبوظبي فيما يلي نصها: «تلبية للدعوة الكريمة من صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، يسعدني كثيراً، أن أقوم بزيارة دولة الإمارات العربية المتحدة، بهذه المناسبة يطيب لي أن أتقدم نيابة عن حكومة الصين وشعبها بالتحيات الخالصة والتمنيات الطيبة إلى حكومة الإمارات وشعبها.ظلت الإمارات تتقدم دول الشرق الأوسط من حيث التنوع الاقتصادي والتسامح والانفتاح الاجتماعي، وتعتبر نموذجاً مثالياً للتنمية والازدهار في العالم العربي، وتلعب دوراً إيجابياً في صيانة وتعزيز السلام والاستقرار في المنطقة منذ إقامة العلاقات الدبلوماسية قبل 34 عاماً، ظلت الصين والإمارات تتعاملان مع بعضهما البعض بالاحترام والمساواة وشهدت العلاقات الثنائية تطوراً كبيراً وحقق التعاون العملي في كافة المجالات إنجازات مثمرة، يولي الجانب الصيني اهتماماً بالغاً لتطوير علاقات الشراكة الاستراتيجية الصينية الإماراتية، ويحرص على العمل سوياً مع الجانب الإماراتي على مواصلة توسيع وتعميق التعاون المتبادل والمنفعة بين البلدين في كافة المجالات في إطار بناء «الحزام والطريق» بما يرتقي بالعلاقات الصينية الإماراتية إلى مستويات أعلى.أتطلع إلى لقاء صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي، نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، وقادة دولة الإمارات، لتبادل وجهات النظر بشكل معمق حول سبل تطوير العلاقات بين البلدين، أثق بأن هذه الزيارة ستحقق نجاحاً تاماً، وتعزز الصداقة بين البلدين والشعبين، بفضل الجهود المشتركة من الجانبين».
أسواق
رياضة
تغييرات بالجملة في "دوري أبطال أوروبا"
أعلن الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا) عن إجراء تعديلات عدة على بطولة دوري أبطال أوروبا واليوروبا ليغ الموسم المقبل، أبرزها السماح "بالتبديل الرابع" في الوقت الإضافي. وسيسمح (يويفا) للفرق بإجراء تبديل رابع، في حال ذهاب المباراة لوقت إضافي، في بطولتي الأندية. وسيُسمح للطاقم التدريبي بحمل أجهزة إلكترونية مثل "آيباد" على دكة البدلاء، وهو أمر كان محظورا في السابق. وستساعد الأجهزة الإلكترونية أطباء الفرق على تشخيص حالات اللاعبين الخطيرة، مثل "الارتجاج في الدماغ"، على أجهزة الحاسوب المتنقلة على أرضية الملعب، للتأكد من سلامة اللاعبين. ويسمح للفرق الآن بوضع 12 بديلا على الدكة، بدلا من 7 كان مسموح بهم سابقا، الأمر الذي سيعطي خيارات أكثر للمدربين في التبديلات. يشار إلى أن "التبديل الرابع" تم تطبيقه في كأس العالم الأخيرة بروسيا، وقد يكون خيارا جيدا للفرق لتغيير اللاعبين الذين يعانون من الإرهاق في الوقت الإضافي.
ميسي وسامباولي.. ماذا جرى في "المواجهة العاصفة"؟
كشفت صحيفة "ماركا" أسرار لقاء طارئ جمع النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي وزميله خافيير ماسكيرانو، مع مدرب المنتخب الأرجنتيني السابق خورخي سامباولي، عقب هزيمة الفريق "المذلة" أمام كرواتيا. وطلب ميسي وماسكيرانو عقد اجتماع عاجل مع سامباولي وطاقم المدربين في المنتخب، عقب خسارة الأرجنتين بنتيجة 0-3 أمام كرواتيا، في مباراة منتخب "التانغو" الثانية بالمجموعة الرابعة من مونديال 2018 الشهر الماضي. ونقلا عن صحفي أرجنتيني، أكدت "ماركا" أن ميسي قال لسامباولي خلال الاجتماع: "نحن لا نفهم ما تقول. نحن لا نثق بك بعد الآن ونريد أن يكون لنا قول من الآن فصاعدا". ووفقا للصحيفة، تفاجأ سامباولي بحديث ميسي وسأله عن ماذا أراد اللاعبون البت فيه؟ فكان الرد.. "كل شيء". كما أبدى ميسي استياءه من سؤال سامباولي المتكرر له خلال المباريات بشأن التبديلات. وقال ميسي ووفقا للصحيفة: "لقد سألتني 10 مرات أي اللاعبين الذي أريدهم داخل الملعب ومن اللاعبين الذين أريدهم خارج الملعب، ولم أعطك اسما قط". واستغنى الاتحاد الأرجنتيني عن خدمات سامباولي بعد إقصاء الأرجنتين من المونديال على يد فرنسا في دور الـ16.
رونالدو وريال مدريد.. لماذا كان الرحيل "حتميا"؟
مؤلم بالنسبة إلى معظم مشجعي ريال مدريد، كان مشهد كريستيانو رونالدو في قميص يوفنتوس. لكن حديث النجم البرتغالي عن "قرار سهل" اتخذه بالانضمام إلى النادي الإيطالي من "البيت الأبيض" الإسباني، لم يَرُقْ لمعظمهم أيضا. 9 سنوات أمضاها رونالدو في مدريد، جعلت منه ثاني أفضل لاعب في تاريخ النادي الإسباني، بعد النجم الأسطوري الراحل ألفريدو دي ستيفانو الذي وضع، مع الرئيس الأسطوري الراحل للنادي سانتياغو برنابيو، أسس نجاحات حولت ريـال مدريد من نادٍ عادي إلى "الأعظم" في تاريخ كرة القدم. لكن رونالدو لم يدخل قلوب "المدريديين" في شكل كامل، وربما لم يدخل النادي قلب اللاعب. إنها علاقة "حب – كراهية". اسألوا أي مشجّع لريال مدريد عن لوكا مودريتش، وستكتشفون فارقا هائلا في ما يكنّه هؤلاء للاعب الكرواتي وما يشعرون به إزاء كريستيانو. ثمة إجماع بشأن مكانة مودريتش، لم تحجبه الأرقام القياسية التي حطّمها رونالدو في مدريد، وأداؤه الخارق طيلة السنوات التسع. الأهداف التي سجّلها كريستيانو (450 في 438 مباراة) سيعجز آخرون عن مقارعتها طيلة عقود. لكنه لم يكن مجرد ماكينة تهديف، بل تميّز دوماً بنَهَمِه ليكون الأفضل، وروحه القتالية وشخصيته القيادية وقدرته العجيبة على التفوّق على نفسه، ناهيك عن سعيه "المرضي" إلى الكمال في مسيرته، وهوسه بالفوز وبالألقاب، الجماعية والفردية، ومهنيّته كلاعب محترف. مَنَحَ اللاعب البرتغالي "الملكي" أفضل سنوات مسيرته، خاض خلالها نزالاً أسطورياً مع الأرجنتيني ليونيل ميسي، وكان يعيد ابتكار نفسه كلّما فقد ميّزة في اللعب، نتيجة تقدّمه في السنّ. لكن "زواج" رونالدو – ريال مدريد لم يكن مثالياً، إذ شابته خلافات وعثرات شبه دائمة، فاقمها كبرياء اللاعب الذي اعتقد أنه يستطيع أن يبتزّ النادي متى يحلو له، وأن يفرض شروطه عليه، لا سيّما على رئيسه فلورنتينو بيريز. أراد كريستيانو أن يتصرّف في مدريد كما يفعل ميسي في برشلونة، حيث هو الآمر الناهي، وأن ينال راتباً مساوياً لما يحصل عليه الأخير، أو لما يناله نيمار في باريس سان جرمان. لكن النجم البرتغالي نسي أن ريال مدريد ليس برشلونة، وأن بيريز ليس رئيس النادي الكتالوني جوسيب ماريا بارتوميو. ولم يدرك كريستيانو أن فلورنتينو لن يهدم كرما لعينيه، الصرح الذي شيّده في نادي العاصمة بعدما أنقذه من الإفلاس عام 2000 وأعاد إليه أمجاده وجعله "ماركة" تجارية عالمية. كرّر بيريز ما فعله برنابيو عام 1964، حين لم يتردّد في التخلّي عن دي ستيفانو، إثر صدامه مع المدرب آنذاك ميغيل مونيوز، انطلاقاً من مسلّمة أن النادي أكبر من أي لاعب. يأسف ريال مدريد لأن يغادره أبرز لاعب في تاريخه الحديث، بسبب المال. وكان واضحاً أن اختيار كريستيانو الانضمام إلى يوفنتوس ليس عبثياً، إذ لن يدفع لمصلحة الضرائب في إيطاليا سوى 100 ألف يورو سنوياً، عن الإيرادات التي يجنيها خارج أراضيها. ولا شكّ أن خلاف رونالدو مع مصلحة الضرائب الإسبانية ساهم في تقويض علاقته بريال مدريد، إذ رفض النادي التدخل في مسألة حسّاسة بالنسبة إلى الإسبان، معتبراً أنها تخصّ اللاعب وحده. يواجه ريال مدريد تحدياً استثنائياً الموسم المقبل، بعدما خسر في غضون أسابيع اثنين من أساطيره: مدربه زين الدين زيدان ورونالدو. لكنه أعدّ نفسه منذ سنوات لهذه الحقبة "الهرقلية"، عبر تعاقده مع لاعبين ناشئين واعدين، ناهيك عن عزم بيريز على استقدام نجم عالمي، أو أكثر، رغم إدراكه أن أحداً لن يستطيع ملء الفراغ الذي خلّفه كريستيانو، كروياً وتسويقياً. ريال مدريد الذي انضمّ إليه رونالدو عام 2009، غير الذي غادره عام 2018. التعاقد مع اللاعب البرتغالي تزامن مع "معركة وجود" خاضها نادي العاصمة ضد برشلونة الذي كان ينعم آنذاك بأفضل حقبة في تاريخه، بقيادة المدرب جوسيب غوارديولا. لكن الفريق الملكي الفائز بدوري الأبطال الأوروبي أربع مرات في السنوات الخمس الأخيرة، ثلاث منها متتالية، لا يشعر بضغط مشابه لإحراز مزيد من الألقاب، ويمكنه التعامل مع مرحلة ما بعد كريستيانو، بهدوء وسلاسة لازمَين لتجاوز مسألة شائكة وطيّ صفحة مجيدة في تاريخه. لدى انضمام كريستيانو إلى ريال مدريد عام 2009، لم يكن النادي الإسباني تجاوز دور الثمانية في دوري الأبطال الأوروبي لخمسة مواسم متتالية. وقد قاده إلى الفوز بأربعة ألقاب في المسابقة، لكن ذلك لم يتحقق إلا بعد انضمام لاعبين آخرين، أبرزهم مودريتش ورافاييل فاران وغاريث بيل. لا ينتقص ذلك من عظمة رونالدو، لكنها حقيقة تدعونا إلى التفكير، والتسليم بأن فلورنتينو بيريز، لا كريستيانو، هو النجم الأول لريـال مدريد.
بعد المونديال.. بوتن يسعى لاستضافة الأولمبياد
بعد استضافة كأس العالم هذا الصيف، قال الرئيس الروسي فلاديمير بوتن إن بلاده قد تسعى لاستضافة أولمبياد صيفي آخر. وردا على سؤال بشأن تنظيم أولمبياد صيفي في روسيا للمرة الأولى منذ عام 1980، قال بوتن إن ثمة حاجة إلى دراسات جدوى "ولكن من الواضح أننا سوف ننظم منافسات دولية هنا"، وذلك في تعليقات نقلتها وكالة الأنباء الروسية "ريا نوفوستي". واستضافت روسيا الأولمبياد الشتوي عام 2014 في سوتشي، ولكن سمعتها تشوهت بسبب مزاعم عن تعاطي منشطات على نطاق واسع، مما دفع إلى إجبار الرياضيين الروس على المشاركة كلاعبين محايدين في الأولمبياد الشتوي للعام الجاري، الذي أقيم في بيونغتشانغ بكوريا الجنوبية. وقد يكون الأولمبياد الصيفي المقبل، الذي ستستضيفه روسيا في عام 2032، لأنه تأكد بالفعل استضافة كل من طوكيو وباريس ولوس أنجلوس لأولمبياد 2020 و2024 و2028 على الترتيب. واستضافت موسكو الأولمبياد عام 1980، وسط مقاطعة واسعة من 66 دولة، بسبب حرب الاتحاد السوفييتي السابق مع أفغانستان.
منوعات
الشروق يوتيوب
"عصابة الدم" عائلة لبنانية تدوّخ ألمانيا وشرطتها
مقطع مستفز لمنشد يغني سورة الفاتحة مع الموسيقى يثير غضبا في مصر
إلقاء القبض على "سفاح النساء" في مصر!
رقص وصلاة دون توجه للقبلة يثير الجدل في مصر
الشروق فيسبوك
جميع الحقوق محفوظة لـ الشروق العربي
ALSHORUQ.NET © 2018