الاربعاء, 13 ديسمبر 2017, 16:58 مساءً
شريط الاخبار
بحث
البث المباشر لقناة أكسترا نيوز
الفيس بوك
تويتر
قوقل +
RSS
يوتيوب
whatsapp
الأخبار
ملفات خاصة
اكتشاف خلية "مصرفيي داعش" في لبنان وتركيا
اكتشاف خلية "مصرفيي داعش" في لبنان وتركيا
كشفت فرنسا عن 150 إلى 200 "صيرفي خفي" يتولون تمويل تنظيم "داعش" اساساً في لبنان وتركيا"، حسبما اعلن الجهاز المكلف مكافحة تبييض الاموال وتمويل الارهاب في وزارة الداخلية الفرنسية. وقال المدير برونو دال لدى تقديم تقرير لجهازه عن "مخاطر تبييض الرساميل وتمويل الارهاب" لعام 2016 للصحافيين: "عملنا على تحديد ما بين 150 و200 من جامعي الاموال هؤلاء والموجودون اساساً في لبنان وتركيا". واوضح أن "هؤلاء الصيرفيين المتخفين لداعش يتلقون اموالا موجهة بوضوح لتمكين (التنظيم) من الاستمرار"، مشيرا الى ان رهان الجهاز "يتمثل في تحديد ممولين جدد للتنظيم المتطرف الذي يرتهن بشكل متزايد للتمويل الخارجي". واضاف: "هناك رهان استراتيجي حقيقي مع تشظي داعش يتمثل في تحديد اماكن جامعي الاموال الجدد لمحاولة تتبع مواقع انتشار داعش مستقبلا". ومع تخلي المتطرفين عن الاراضي التي كانوا يحتلونها في العراق وسوريا، حرموا "مصدر تمويلهم الاول على غرار غنائم الحرب، او ابتزاز الاهالي، ويحاولون تعويض هذه الخسائر جزئيا باللجوء الى تمويلات خارجية"، بحسب التقرير. ويراقب الجهاز ايضا "الدعم الاكثر تقليدية" للتنظيم المتطرف "مثل المنظمات الانسانية والثقافية للحيلولة دون استخدام مثل هذه الهيئات لتمويل الارهاب"، بحسب مديره. وختم برونو دال: "عملنا يتمثل اساسا في رصد مؤشرات ذات صدقية وضعيفة على التشدد والسلوك المالي"، مشيرا الى ان "المبالغ التي ترصد تكون قليلة في غالب الاحيان".
في ذكراها الثلاثين.. الانتفاضة الفلسطينية سلاح 'الأقوياء' لصنع السلام
في ذكراها الثلاثين.. الانتفاضة الفلسطينية سلاح 'الأقوياء' لصنع السلام
باغت الرئيس الأميركي دونالد ترامب الشارعين الفلسطيني والعربي بإعلانه القدس عاصمة لإسرائيل، وشكل القرار انتهاكا للشرعية الدولية، كما أجهض بذلك كل محاولات صنع السلام والجهود الأممية والعربية لإنهاء الصراع على شاكلة حل الدولتين، حيث تمكن الرئيس الأميركي ذو التوجه اليميني المتطرف وحليفه رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، من استغلال انشغال المنطقة العربية بمواجهة الدور التخريبي لإيران، والحرب ضد داعش، وانقسام الداخل الفلسطيني، للتجرؤ والنيل مجددا من حقوق الشعب الفلسطيني وأرضه، وهي خطوة تكشف أن مسار التفاوض في القضية الفلسطينية كان عبثيا ولم يعد مجديا، ومع حلول الذكرى الثلاثين لانتفاضة الحجارة عام 1987، تحتاج القدس والمنطقة العربية ككل إلى انتفاضة جديدة تضع حدا للانحياز الأميركي، لتضمن للشعب الفلسطيني حقه في العودة وتقرير مصيره بإقامة دولة فلسطين وعاصمتها القدس الشرقية ضمن حدود عام 1967.
أخبار الأمارات
محمد بن راشد: الإمارات الأكثر استعداداً سياسياً واقتصادياً وعلمياً لـ 2018
أكد صاحب السموّ الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، أنه متفائل بعام 2018 اقتصادياً، وأن متغيراته ستكون محصلتها إيجابية لدولة الإمارات، لأنها الأكثر استعداداً سياسياً واقتصادياً وعلمياً. وقال سموّه إن «لدينا قاعدة اقتصادية متنوعة، وحركة تجارة دولية قوية، وخبرات كبيرة تؤهلنا للتعامل والاستفادة من كل متغيرات 2018 الاقتصادية». وأضاف سموّه: «لدينا دول عربية كبرى ستشهد إصلاحات اقتصادية ضخمة العام القادم». مشيرا سموّه إلى أن الدول المصدرة للنفط تكيفت اقتصادياً مع أسعاره، وأن الإصلاحات الاقتصادية في عالمنا العربي مؤشرات ايجابية للمستقبل. جاء ذلك خلال حضور سموّه، فعاليات الدورة العاشرة من «المنتدى الاستراتيجي العربي» وجلساتها، لمناقشة حالة المنطقة والعالم من الناحيتين السياسية والاقتصادية في عام 2018، بحضور سموّ الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي، وسموّ الشيخ مكتوم بن محمد بن راشد آل مكتوم، نائب حاكم دبي، والفريق سموّ الشيخ سيف بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، وسموّ الشيخ منصور بن محمد بن راشد آل مكتوم، والشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير التسامح، ومحمد القرقاوي، وزير شؤون مجلس الوزراء والمستقبل، رئيس اللجنة المنظمة للمنتدى، وعدد من الوزراء والمسؤولين ونخبة من المفكرين والإعلاميين. وأمل سموّه، بأن يحمل العام القادم تغيرات إيجابية سياسية في المنطقة قائلاً سموّه: «نأمل أن يكون 2018 عام انفراج لبعض الأزمات العربية الحادة». ولفت سموّه إلى أن العالم أصبح أكثر ترابطا من أي وقت مضى، وما يحدث في أي بقعة منه تنعكس آثاره على البلدان كافة، وقال «العالم العربي يمر بتغيرات متسارعة سياسيا واقتصاديا، والدول التي لا تواكب سرعة التغيرات تخاطر بالتأخر سنوات طويلة». وتضمن برنامج المنتدى، ست جلسات تناولت في محاورها حالة العالم والعالم العربي اقتصادياً وسياسياً في 2018. وشملت قائمة المتحدثين فرانسوا هولاند، الرئيس الفرنسي السابق، الذي ناقش احتمالات تفكك الاتحاد الأوروبي، وروبرت غيتس، وزير الدفاع الأمريكي السابق، الذي طرح إشكالية تحول العالم إلى ساحة لصراع نووي بين كوريا الشمالية والولايات المتحدة. وعن حالة العالم سياسياً في 2018، قال هولاند: «ستتأثر بريطانيا بخروجها من الاتحاد الأوروبي أكثر من تأثر دول الاتحاد الأوروبي، خاصة بعد بقاء اسكتلندا وإيرلندا الشمالية، بعد خروج بريطانيا، في حين ستبقى قيادة فرنسا قوية، ولن تهز مكانتها عبر دول العالم، وخاصة دول الاتحاد الأوروبي. وقال روبرت جيتس، «هناك خشية أن تستمر كوريا الشمالية في تطوير منظومة أسلحتها الباليستية العابرة للقارات، ما سيخلق توتراً في العلاقات الدولية، لكنني أستبعد حدوث صدام عسكري، وأتوقع أن تستقر الأمور عبر الحوار». وفي جلسة عن الأحداث الرئيسية التي ستؤثر في العالم، رأى أيان بريمر، رئيس ومؤسس الجمعية الأوروبية الآسيوية «يوروآسيا»، أن سياسات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أفقدت أمريكا قدرتها على التأثير في ساحات الصراع، مثل بحر الصين وسوريا، كما أن انسحاب أمريكا من اتفاقية المناخ، وتصريحات ترامب الأخيرة قوبلت برفض دولي واسع يكاد يشمل مجمل السياسات الخارجية الأمريكية. وفي جلسة المنتدى حول حالة العالم العربي اقتصادياً في 2018 اعتبر جهاد أزعور المدير الإقليمي لصندوق النقد الدولي لمنطقة الشرق الأوسط وآسيا الوسطى أن عام 2018 سيكون عام التحولات، والعالم العربي على مفرق طرق..وتوقع أن يشهد العالم العربي نمواً اقتصادياً بنسبة 3.7%.. مشددا على أن السياسات الانغلاقية تشكل عائقاً أمام أي فرصة لتحقيق الاستقرار والنمو. وحول حالة العالم اقتصاديا، قال الدكتور جوزيف ستيغليتز الحائز على جائزة نوبل في علوم الاقتصاد إن العولمة لا تزال غير عادلة بالنسبة للعديد من الأطراف، فهناك الكثير من الدول التي تضررت من جرائها ولا تزال تعاني من أزماتها الاقتصادية. وحول حالة العالم العربي سياسياً في العام 2018 توقع فواز جرجس أستاذ في العلاقات الدولية في كلية لندن للاقتصاد والعلوم السياسية أن التخبط الأمريكي مستمر خاصة بعد إعلان الرئيس الأمريكي بشأن القدس، واصفاً ترامب بأنه يغرد خارج السرب ويضرب ركائز القوة الأمريكية في العالم وفي العالم العربي. واعتبر جرجس أن الرئيس الأمريكي لن يستثمر في الصراع المباشر مع إيران، مشدداً على أن غياب أي استراتيجية أو رؤية للسياسة الخارجية لدى الرئيس الأمريكي، وكل القرارات التي اتخذها ترامب خلال 2017 سوف يضر بالمصالح الأمريكية في المستقبل ويقوض فائض القوة الناعمة الذي بنته أمريكا على مدى سنوات وعقود. وحول الوضع الجيوسياسي الخليجي في 2018، قال عبدالرحمن الراشد، الكاتب والإعلامي: «الخلاف في طريقه إلى الحل، ونتوقع أن تعود قطر إلى مجلس التعاون الخليجي قبل نهاية العام 2018». وعن حالة المملكة العربية السعودية، قال الراشد: «تشهد المملكة تحولات جذرية في كافة مفاصل الحياة فيها مقارنة بما كانت عليه خلال العقود الثلاثة الماضية، فعلى مستوى السياسة الخارجية، نراها اليوم أصبحت نشطة جداً ومختلفة في نمطها عما كانت عليه في السابق، وداخلياً نرى اليوم تغييرات اجتماعية كبيرة جداً ومشاريع طموحة وقيادات شابة تضع بصمتها في تسيير الدولة نحو اتجاهات جديدة تتلاءم مع طبيعة المرحلة والعصر».
حمدان بن زايد يجدد التزام الإمارات بمسؤوليتها الإنسانية تجاه اليمن
جدد سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان ممثل الحاكم في منطقة الظفرة، رئيس هيئة الهلال الأحمر الإماراتي التزام الإمارات بمسؤولياتها الإنسانية تجاه الأشقاء في اليمن، بناء على توجيهات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة. وقال سموه إن دولة الإمارات لن تدخر وسعاً في سبيل تقديم كل ما من شأنه أن يحد من تداعيات الأحداث الجارية هناك على حياة الشعب اليمني الشقيق، مؤكداً أن الوضع في اليمن يواجه تحديات كبيرة تتطلب تقديم المزيد من الدعم والمساندة وتضافر الجهود الإنسانية للحد من وطأة المعاناة عن كاهل المتأثرين. وأضاف سمو الشيخ حمدان بن زايد في تصريح بمناسبة توسيع هيئة الهلال الأحمر نطاق عملياتها الإغاثية والتنموية في اليمن، لتشمل مدينة الخوخة ومناطق الساحل الغربي التي تم تحريرها مؤخراً من قبل قوات التحالف العربي وبإسناد كبير من القوات الإماراتية، أن المرحلة القادمة ستشهد تنفيذ المزيد من البرامج الإنسانية والمشاريع التنموية التي يتم تقديمها وفقاً للاحتياجات الفعلية للمتأثرين في اليمن. وأكد سموه أن جهود الهيئة وتحركاتها في اليمن تجد الدعم والمساندة من قيادة الدولة الرشيدة التي تولي عملية تخفيف معاناة الأشقاء اليمنيين وتحسين ظروفهم الإنسانية والوقوف بجانبهم اهتماماً كبيراً. وقال إن هيئة الهلال الأحمر الإماراتي تواكب عمليات تحرير مناطق الساحل الغربي بالمزيد من المساعدات الإنسانية والتنموية لدعم استقرار سكانها ومساعدتهم على استعادة نشاطهم وحيويتهم وإعادة الحياة بها إلى طبيعتها بل وأحسن مما كانت عليه في السابق، إلى جانب المساهمة في عودة النازحين إلى مناطقهم الأصلية بعد أن هجروها بسبب تصاعد وتيرة الأحداث هناك. ونوّه سمو الشيخ حمدان بن زايد بأن الهيئة تعمل بقوة على الساحة اليمنية منذ مطلع تسعينات القرن الماضي لمساندة المتأثرين من الكوارث والأزمات لتجاوز الظروف الإنسانية عبر برامجها الممتدة لجميع السكان هناك. وأضاف سموه «تعتبر هيئتنا الوطنية من أولى المنظمات الإنسانية التي تواجدت على الساحة اليمنية، تقدم الدعم والمساندة لجميع الفئات والشرائح الضعيفة دون تمييز». وقال إن هيئة الهلال الأحمر الإماراتي قادت خلال السنوات الماضية حملات متتالية لتعزيز استجابتها تجاه الأوضاع الإنسانية في اليمن، انطلاقاً من مسؤوليتها الإنسانية تجاه الأشقاء وحرصها على تخفيف وطأة المعاناة عن كاهلهم، مشيراً إلى أن تلك الحملات عملت على تعزيز قدرة المتأثرين على مواجهة ظروفهم الطارئة وساهمت بشكل كبير في تحسين حياتهم. وأكد سموه أن الهيئة عززت وجودها في اليمن عبر تنفيذ المشاريع التنموية التي تنهض بمستوى الخدمات الأساسية في المجالات الصحية والتعليمية والخدمية ومشاريع توفير المياه الصالحة للشرب والكهرباء وخدمات البنية التحتية الضرورية. وشدد سموه على أهمية الدور الذي يضطلع به الخيّرون والمتبرعون في الدولة على الساحة اليمنية عبر الهلال الأحمر، وأضاف سموه إن مبادرات الهيئة في اليمن ما كان لها أن ترى النور وينعم بها الأشقاء لولا الدعم السخي الذي يقدّمه المحسنون لإخوانهم في الإنسانية الذين شاءت أقدارهم أن يتعرّضوا لهذه النكبات والمحن، معرباً سموه عن تقدير الهيئة لهذه الجهود التي تعزز دور الدولة الرائد في ساحات العطاء الإنساني. إلى ذلك أطلقت هيئة الهلال الأحمر الإماراتي حملة لتوسيع نطاق عملياتها الإغاثية في المناطق المحررة على الساحل الغربي، تشمل توزيع 10 آلاف سلة غذائية. كانت تلك المناطق قد شهدت خلال الفترة الماضية حصاراً مشدداً من قبل الميليشيات أسفر عن تردي الأوضاع الإنسانية والمعيشية والصحية والبيئية في تلك المناطق، لذا جاءت خطط الهيئة لتوفير الاحتياجات الضرورية للسكان والأهالي هناك بصورة عاجلة لإنقاذهم وتحسين سبل حياتهم. وبلغت قيمة المساعدات الإنسانية والتنموية التي قدمتها هيئة الهلال الأحمر الإماراتي للأشقاء في اليمن في الفترة من مارس 2015 وحتى أكتوبر الماضي ملياراً و540 مليوناً و647 ألفاً و343 درهماً، تضمنت العمليات الإغاثية والمشاريع الصحية والتعليمية والاجتماعية والخدمية ومشاريع تحسين البنية التحتية استفادت منها محافظات عدن ولحج والضالع وأبين وتعز وشبوة ومأرب والحديدة وحضرموت والمهرة والمكلا وأرخبيل سقطرى.
حمدان بن محمد ضمن قائمة أهم الشخصيات المؤثرة على «لينكدإن»
أعلنت «لينكدإن»، أكبر شبكة تواصل مهني موجهة إلى رواد الأعمال وأصحاب الاختصاصات الاحترافية في العالم، عن اختيار سموّ الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي، رئيس المجلس التنفيذي، ضمن أهم الشخصيات العالمية المؤثرة على شبكتها، لينضم سموّه إلى لائحة تضمّ أكثر من 500 من أبرز القادة والمفكرين والمبتكرين ورواد الأعمال في العالم. وتشمل القائمة مجموعة كبيرة من الشخصيات العالمية المؤثرة، من أبرزهم رئيس الوزراء البريطاني السابق ديفيد كاميرون، ورئيس وزراء الهند ناريندرا مودي، ومؤسّسِة «هافينغتون بوست» أريانا هافينغتون، ومؤسس شركة مايكروسوفت بيل غيتس، ورجل الأعمال البريطاني ومؤسس مجموعة «فرجين غروب» ريتشارد برانسون. وتعد الشبكة الواسعة الانتشار، منصة فعالة تتيح لأعضائها مناقشة أهم الموضوعات المطروحة على الساحات المحلية والإقليمية والعالمية، ومن أبرزها، على سبيل المثال، آليات صناعة القرار وكيفية تطويرها، ومستقبل التعليم، وثقافة مكان العمل، وآثار انخفاض أو ارتفاع الأسعار، وغيرها. وفي أحدث مقال لسموّه بمناسبة احتفال دولة الإمارات بيومها الوطني السادس والأربعين، ونُشر على «لينكدإن»، تناول مع متابعيه، مدى تميز مسيرة دولة الإمارات مثالا عالميا يحتذى في التنمية، مشيراً إلى أنها أصبحت تشكّل منصة أولى لاختبار التكنولوجيا المتطورة، وباتت تمثل قوة تسهم بفاعلية في صياغة المستقبل. كما تطرّق سموّه إلى إمكانات الشباب الهائلة بوصفهم قوة دفع «لإمارات المستقبل». ويعكس انضمام سموّ الشيخ حمدان بن محمد إلى الشبكة، مدى الحرص الذي توليه القيادة في دولة الإمارات على التواصل مع الناس، أينما كانوا، عبر مختلف منصات التواصل، وحرص سموّه على التواصل مع القيادات والرموز العالمية، وغيرهم من أصحاب الاختصاصات المهنية الأكثر تأثيرا في العالم، والاستماع إلى أفكارهم وتبادل الرؤى معهم، في طيف واسع من الموضوعات المهمة. وأوضحت الشبكة، أن متابعي سموّ ولي عهد دبي، عبرها، ارتفع بشكل كبير خلال فترة وجيزة، حيث لا يقتصر متابعوه على دولة الإمارات فحسب، بل تتسع دائرة المهتمين بأخباره وأنشطته، في مناطق مختلفة من العالم، تمتد من المملكة المتحدة والولايات المتحدة غربا، حتى الهند شرقاً. وكانت «لينكدإن» أعلنت في الشهر ذاته، عن وصول عدد أعضائها إلى 500 مليون في 200 دولة، و23 مليوناً في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، حيث تساعد الأعضاء على البقاء مطّلعين على الأخبار ذات الصلة بالعالم المهني، بما يشهده من تيارات وتوجهات حديثة. وتتخذ الشبكة من مدينة دبي مقراً لمكتبها الإقليمي، منذ عام 2012.
منصور بن زايد: أبوظبي تمتلك بنية تشريعية للاستثمار في الصناعات الغذائية
افتتح سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء، وزير شؤون الرئاسة، رئيس مجلس إدارة جهاز أبوظبي للرقابة الغذائية، أمس، في «مركز أبوظبي الوطني للمعارض»، فعاليات معرض «سيال الشرق الأوسط 2017»، الحدث المتخصص والأسرع نمواً على مستوى المنطقة في قطاع الأغذية والمشروبات والضيافة، والمقام برعاية استراتيجية من جهاز أبوظبي للرقابة الغذائية، وبالتنسيق مع دائرة الثقافة والسياحة. وحضر الافتتاح مريم بنت محمد المهيري وزيرة دولة، وعبدالله المسعود رئيس المجلس الاستشاري الوطني، والدكتور أحمد مبارك المزروعي الأمين العام للمجلس التنفيذي، والدكتور مغير خميس الخييلي رئيس دائرة تنمية المجتمع، والشيخ عبدالله بن محمد آل حامد رئيس دائرة الصحة، وفلاح محمد الأحبابي رئيس دائرة التخطيط العمراني والبلديات، ومحمد ثاني الرميثي رئيس مجلس إدارة غرفة تجارة وصناعة أبوظبي، وسعيد البحري العامري مدير عام جهاز أبوظبي للرقابة الغذائية. وأكد سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، أن إمارة أبوظبي تمتلك بنية تشريعية متطورة، ومزايا تفضيلية محفزة للاستثمار في مجال الصناعات الغذائية، ما يجعلها تتصدر العواصم العربية والعالمية الرائدة في اجتذاب المعارض والأعمال والمشاريع الاقتصادية الضخمة، لا سيما تلك المتخصصة في الغذاء إلى جانب تميز الإمارة بإدارتها للمخزون الاستراتيجي، وإمدادات الغذاء، بما يعزز ركائز الاقتصاد الوطني، ويضمن رفاهية الفرد والمجتمع. وأعرب سموه عن فخره بدخول منتجات غذائية إماراتية جديدة، مؤكداً قدرة المنتج الوطني على تحقيق التميز والريادة في المحافل الدولية كافة ذات الصلة بمجالات الغذاء؛ نظراً لمواكبته التطور والتقدم في عمليات الإنتاج، مشيراً إلى النجاحات المتلاحقة التي حققتها منتجات الشركات الوطنية الرائدة في مجال الابتكار الغذائي والصناعات الغذائية في النسخ السابقة للمعرض. ولفت سموه إلى أهمية «معرض أبوظبي للتمور» باعتباره فرصة حقيقية لالتقاء أبرز المتخصصين والفاعلين في قطاع التمور؛ لتبادل الخبرات والتجارب، وتنمية الإنتاج لهذه الصناعة المهمة، ولكونه منصة مثالية للموردين؛ حيث تتيح لهم فرصة مقابلة نخبة من العلامات في قطاع الضيافة، وبصفته الوحيد على مستوى العالم المخصص للشركات العاملة في مجال مبيعات التمور. وأشاد سموه بمبادرة جهاز أبوظبي للرقابة الغذائية الخاصة ب«عام الخير»، التي سيرفد الجهاز من خلالها مشروع «حفظ النعمة» في هيئة الهلال الأحمر الإماراتي بالمنتجات الغذائية، مؤكداً أن الأعمال الخيرية سمة بارزة في مسيرة الدولة الحافلة بالخير والعطاء، وعلامة فارقة يتسم بها المجتمع الإماراتي بأفراده ومؤسساته. من جانبه، أكد المهندس ثامر راشد القاسمي رئيس اللجنة المنظمة ل«معرض سيال الشرق الأوسط»، أن المعرض يشهد على مدار أيامه الثلاثة العديد من النشاطات والفعاليات، خاصة مع مشاركة أكثر من 24 ألف زائر وخبير في قطاع الغذاء، بزيادة تبلغ 25% عن العام الماضي، الذي يشهد أيضاً مشاركة قياسية وتزايداً ملحوظاً في عدد المشاركين في جوائز سيال للابتكار؛ حيث سيتم عرض 30 منتجاً من المنتجات التي تأهلت للتصفيات النهائية في المنطقة المخصصة للابتكار. وأضاف: «حرص المعرض لهذا العام على استقطاب العديد من رواد الأعمال الإماراتيين والعالميين من المتخصصين في مجال الصناعات الغذائية، ويمثل ذلك فرصة لخلق ممكنات حقيقية لقطاع الغذاء، تسهم في إيجاد تنوع أكبر في العرض والطلب، وتقليل الفجوة بينهما، وتعزز مكانة المنتجات الوطنية في السوق العالمية». كما يتفرد المعرض لهذا العام بإمكانية البيع المباشر من على منصات العارضين؛ لتمهيد الطريق أمام فرص تجارية جديدة للباعة والمشترين على حد سواء، لافتاً إلى وجود 80 منتجاً ومورداً للتمور من 12 دولة حول العالم مشاركة في المعرض، من ضمنها: المملكة العربية السعودية، ومصر، وسلطنة عُمان، والسودان، والمغرب، وتونس، وفلسطين، والأردن. من جانبه، كشف باتريسيو فوندي سفير الاتحاد الأوروبي لدى دولة الإمارات، أن التجارة البينية بين دولة الإمارات والاتحاد الأوروبي وصلت إلى نسبة عالية من إجمالي حكم التجارة مع كافة الدول، وتصل إلى 3 مليارات يورو، فيما حجم التبادل التجاري ككل بين الاتحاد الأوربي ودول العالم ككل يصل إلى 8 مليارات يورو، مؤكداً أن السوق الإماراتي يعد من أكبر الأسواق المستوردة لمنتجات دول الاتحاد الأوروبي. وعلى هامش فعاليات معرض «سيال» وقع مزارعون مواطنون عقوداً مبدئية مع الشركة الإماراتية «جنان للاستثمار»، العضو في تحالف الأمن الغذائي؛ للانضمام إلى «المشروع المتكامل لتربية الدواجن الطبيعية عالية الجودة»، الأول من نوعه في الدولة، الذي كانت الشركة قد أطلقته ضمن تحالف الأمن الغذائي، وحصل كل مزارع عقب التوقيع على العلامة التي ستحملها المزرعة، التي تفيد بانضمامها للمشروع وفق عقود تستمر لخمس سنوات. وأوضح محمد الفلاسي رئيس مجموعة الاستثمار والأعمال في شركة «جنان»، أن المشروع يأتي في إطار استراتيجية الشركة؛ لتعزيز منظومة الأمن الغذائي، ودعم السلع الأساسية ضمن مظلة تحالف الأمن الغذائي، وتوسعها بما يواكب رؤية القيادة الرشيدة. وأشار إلى أن الدواجن العضوية التي سيوفرها المشروع، ستمد السوق المحلية بلحوم صحية خالية من المعالجات الهرمونية، والتحكم في التركيبة الوراثية للدواجن؛ وذلك من خلال إنتاج 10 ملايين دجاجة سنوياً كمرحلة أولى، وبمشاركة أكثر من 260 مزرعة. من جانبها، كشفت الدكتورة أمنيات الهاجري استشارية أمراض السكري والغدد، مديرة الصحة العامة والسياسات بدائرة الصحة في أبوظبي، على هامش مشاركة دائرة الصحة بجناحها في المعرض، أن الدائرة تتجه بالتعاون مع وزارة الصحة ووقاية المجتمع لتقليل وتنظيم كميات الملح في المخابز في جميع إمارات الدولة؛ للمحافظة على الصحة العامة، موضحة أن المشروع يأتي بناء على توصية من منظمة الصحة العالمية لمكافحة الأمراض الناجمة عن ارتفاع نسب الملح في الأطعمة؛ حيث تم تشكيل لجنة مشتركة؛ لبحث كيفية التنسيق مع المخابز؛ لإنقاص نسب الملح في المخبوزات، مشيرة إلى أن هناك ورشات عمل للمخابز للتعرف إلى كيفية إنقاص نسب الملح؛ حيث يتم السعي إلى إنقاصها بنسبة 10% خلال العامين المقبلين. وأفادت بحسب إحصاءات دائرة الصحة أن المطاعم التي تتبنى تقديم غذاء صحي في إمارة أبوظبي وصلت إلى 30 مطعماً؛ حيث تم السماح لها بإضافة شعار«وقاية»، الذي يعد العلامة الرسمية للغذاء الصحي في أبوظبي، الذي يمنح للأطعمة ومنافذ تقديم الطعام. من جانبه، أكد الدكتور عبدالوهاب زايد أمين عام «جائزة خليفة الدولية لنخيل التمر والابتكار الزراعي»، أن مشاركة الجائزة بجناح خاص في معرض«سيال» لهذا العام جاءت بتوجيهات من الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير التسامح، رئيس مجلس أمناء الجائزة؛ لإبراز المكتسبات والمنجزات التي حققتها الجائزة، وتأكيد دور راعي الجائزة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وجهوده المباركة ورعايته لقطاع نخيل التمر والابتكار الزراعي، وتقديم الدعم اللامحدود له. من جانب آخر، أكد يوسف علي رئيس مجلس إدارة «مجموعة اللولو» على هامش معرض «سيال»، أهمية المعرض في الكشف عن منتجات «مجموعة اللولو هايبر ماركت»، التي تعد من الشركات الرائدة في تصنيع المنتجات الغذائية في أبوظبي، موضحاً أن المجموعة تعزز من استثماراتها في أبوظبي؛ حيث نجحت في أن تكون مركزاً للأعمال والاستثمار. وأكد أن «مجموعة اللولو» ستعزز من استثماراتها خلال السنوات المقبلة في القطاع الغذائي، إلى جانب التوسع في مراكزها التجارية داخل الدولة وخارجها. من جهة أخرى، نظم «مركز الأمن الغذائي»، خلال اليوم الأول من فعاليات المعرض، جلسة حوارية للأمن الغذائي، سلطت الضوء على التطورات الإقليمية، وأثرها في الأمن الغذائي في المنطقة. وتناولت الجلسة أهم المعوقات التي تؤثر في سلاسل الإمداد للسلع الغذائية في دول المنطقة، وكذلك الآثار البيئية والاقتصادية والاجتماعية الناتجة عن ذلك؛ حيث تضمنت المحاور الرئيسية للجلسة التحديات والفرص التي تواجه منظومة الأمن الغذائي بحسب المتغيرات الإقليمية الحالية، وأثر الوضع الإقليمي الحالي في استدامة سلاسل إمداد الغذاء. كما دعا المشاركون في الجلسة إلى ضرورة الاستفادة من تجارب دول الجوار في التعامل مع تحديات الأمن الغذائي. وتحدث فهد عبيد التفاق، مدير إدارة الشؤون الاقتصادية والتجارية في وزارة الخارجية والتعاون الدولي، خلال الجلسة، عن دور الوزارة في مجال الأمن الغذائي قائلاً: «تقوم وزارة الخارجية والتعاون الدولي بدور تكاملي مع القطاع الخاص في ملف الأمن الغذائي باعتباره من الأهداف المنبثقة عن أهداف الاستدامة؛ حيث يتم وضع استراتيجية شمولية تتضمن عدداً من الممكنات وأدوات التنفيذ؛ لتعزيز البينة التحتية اللازمة لاستراتيجية الأمن الغذائي للدولة، كما تدعم الوزارة نقل المعرفة والحلول المبتكرة في هذا المجال، من خلال العمل وفق دبلوماسية اقتصادية فاعلة مع الدول الصديقة. وأضاف: «أن الوزارة لم تأل جهداً في تقديم الدعم اللازم للشركات الوطنية لحل بعض الصعوبات والتحديات التي قد تواجه شركاتنا الوطنية في الدول المصدرة للسلع الغذائية قبل وصولها إلى المستويات القضائية، وتدعم الوزارة إيجاد برامج لتمويل الصادرات وتقديم الحلول التمويلية للشركات العاملة، ما يعزز الأمن الغذائي في الدولة». وقدم الدكتور سيف جمعة الظاهري، مدير إدارة الوقاية والسلامة في الهيئة الوطنية لإدارة الطوارئ والأزمات والكوارث، خلال الجلسة، نظرة داخلية لملف الأمن الوطني، ودور خطط الاستجابة لمرحلة الطوارئ والأزمات في ملف الأمن الغذائي؛ حيث قال: «تمتلك الهيئة الوطنية لإدارة الطوارئ والأزمات والكوارث، من منطلق اهتمامها بالأمن الغذائي باعتباره جزءاً لا يتجزأ من الأمن الوطني خطة المخزون الاستراتيجي من السلع الأساسية للتعامل مع أوقات الأزمات والتقلبات السياسية، ما جعل الإمارات من الدول القليلة التي لديها خطة وطنية شاملة للمخزون الغذائي؛ وذلك بفضل توجيهات القيادة الرشيدة». وأشار إلى أنه بالنظر إلى الانعكاسات المحتملة للمتغيرات السياسية أو الكوارث الطبيعية على الأمن الغذائي، تعمل الهيئة على وضع مناظير إسناد للتعامل معها؛ حيث تمتلك الدولة العديد من الخطط البديلة، من بينها: خطة للمنشآت الحيوية. بدوره، أوضح خديم عبدالله الدرعي، نائب رئيس مجلس الإدارة، والشريك المؤسس لشركة الظاهرة القابضة، أن دولة الإمارات تنفق نحو 55 مليار دولار على المواد الغذائية سنوياً، ما يشكل رقماً مغرياً للشركات للاستثمار في قطاع الإنتاج الغذائي، لا سيما أن الدولة تمتلك بنية تحتية متطورة تسهل الاستثمار في هذا القطاع الحيوي
«الجنسية»: تأشيرات الشركات عبر البوابة الذكية اعتباراً من الأحد
أكد قطاع الجنسية والإقامة والمنافذ أنه سيتم التحول كلياً إلى نظام البوابة الذكية اعتباراً من يوم الأحد المقبل، بعد عقد ورش عمل لجميع الشركات والمؤسسات لشرح مميزات النظام وطريقة استخدامه. وسيتوجب على جميع الشركات والمؤسسات العمل على الانتهاء من إجراءات الاشتراك في النظام قبل هذا التاريخ، علماً بأن كل أنواع التأشيرات والإقامة متاحة عبر البوابة الذكية، كما يمكن دفع الغرامات من خلال البوابة الذكية وبشكل إلكتروني ومتكامل من دون الحاجة لزيارة مركز الخدمات. وأوضح القطاع أن التطبيق الذكي يقوم في حال رفض الطلب، أو استحقاق استرداد الضمان المالي، بإرسال إشعار بحالة الطلب ما يمكن التقدم بطلب استرداد الرسم المالي عبر البوابة الذكية، إضافة إلى التقدم بطلب استثناء عبر بوابة الموقع الإلكتروني من خلال ملء الطلب قبل الدفع الإلكتروني وإرسال الشروح اللازمة لتوضيح ماهية الاستثناء وتفاصيله، مشيراً إلى أنه يمكن التحقق من صلاحية أذونات الدخول الإلكترونية عبر زيارة البوابة الذكية حيث سيقوم النظام بإخطار العميل بالموافقة عبر الرسائل النصية والبريد الإلكتروني الخاص. وأكد القطاع أنه يمكن للشركات والأفراد التسجيل في الخدمة بشكل مجاني عبر زيارة الموقع الإلكتروني، باستخدام رقم الهوية وسيصل العميل رمز التفعيل برسالة نصية، ومن ثم سيتمكن من إدخال كلمة المرور الخاصة به، وبمجرد الدخول إلى البوابة الذكية سيتمكن من إتمام كل معاملات التأشيرة والإقامة بأنواعها من دون الحاجة لزيارة مركز الخدمة. يذكر أنه ومن خلال البوابة الذكية يمكن للعميل التأكد من إتمام إنجاز العملية بنجاح إذ يعتمد الوقت المستغرق للحصول على التأشيرة حسب نوعها حيث تختلف المدة من طلب لآخر اعتمادا على نوع التأشيرة المطلوبة.
أسواق
رياضة
هولندا تكافح الاعتداء الجنسي في الرياضة
أعلنت الحكومة الهولندية الثلاثاء إنها تبحث في اتخاذ إجراءات جديدة لمكافحة الاعتداء الجنسي في الرياضة، بعد أن صنف تقرير الاعتداءات الجنسية على أنها مشكلة "شائعة". وقال وزير الرياضة برونو بروينز إن مجلس الوزراء يبحث الآن في إدخال قوانين جديدة، تلزم بالإبلاغ عن أي شكاوى تتعلق بالاعتداء الجنسي، وفقا لما ذكرته وسائل الإعلام الهولندية. ونشرت لجنة انشئت في مايو للتحقيق في الاعتداء الجنسي في الرياضة، تقريرا الثلاثاء يتضمن 228 صفحة. وأشارت اللجنة الى أن "التحرش والاعتداء الجنسي في الرياضة "أمر شائع" في هولندا، داعية الى اتخاذ إجراءات أكثر صرامة ضد المعتدين. ويأتي تحقيق اللجنة الذي تتخذ من مدينة لاهاي مقرا لها، في أعقاب فضيحة التحرش الجنسي في بريطانيا، وبعد كشف العديد من لاعبي كرة القدم المحترفين السابقين، أنهم تعرضوا للإيذاء الجنسي. وقال بروينز إنه سيدرس نتائج التحقيق عن كثب وسيلتقي مع كبار القادة الرياضيين في أقرب وقت ممكن، مضيفا لوكالة الأنباء الهولندية "أي إن بي" أنه "لا يمكن التسامح مع التحرش والانتهاك الجنسيين، وكل شكوى يجب أن تؤخذ على محمل الجد". وحثت اللجنة الاتحادات الرياضية على الإبلاغ عن أي تجاوزات جنسية للشرطة واتخاذ خطوات تأديبية بحق المعتدين، فيما أكدت اللجنة الاولمبية الهولندية أنها ستبدأ في تحضير توصياتها في هذه المسألة.
مدرب الجزيرة: سنحتاج لثلاث حافلات في لقاء الريال
يرى هينك تين كات، مدرب نادي الجزيرة الإماراتي، إن ماضيه مع برشلونة لا يحفزه بشكل أكبر عند مواجهة ريال مدريد في الدور قبل النهائي لكأس العالم للأندية الأربعاء، وقال مازحا إنه يحتاج لوضع "ثلاث حافلات" أمام المرمى لصد هجمات بطل أوروبا. وعمل تين كات مساعدا لمواطنه الهولندي فرانك ريكارد في تدريب برشلونة في الفترة بين 2003 و2006، وكان شاهدا على التتويج بلقب دوري الدرجة الأولى الإسباني مرتين وبدوري أبطال أوروبا 2006 والذي كان الأول بعد غياب 14 عاما. وقال في مؤتمر صحفي الثلاثاء: "لا علاقة بمسيرتي مع برشلونة بمباراة الغد، فالوضع مختلف وأنا الآن أدرب الجزيرة وأتعامل من هذا المنطلق". وعن حظوظ الفريق الإماراتي في تحقيق مفاجأة باستاد مدينة زايد الرياضية في أبوظبي، قال تين كات: "الحلم أمر جيد، لكننا سنتحلى بالواقعية ونود تقديم مباراة مشرفة". وأضاف: "سيكون شعورا مثيرا للاعبين والجماهير، فمشاهدة نجوم ريال مدريد ربما لا تحدث سوى في الألعاب الإلكترونية، ويمكنني تخيل شعور فريقي. سيكون متحفزا جدا وأتمنى ألا يصيبهم التوتر". وتابع مبتسما: "ربما يتطلب الأمر وضع ثلاث حافلات وليس حافلة واحدة أمام المرمى مثل مورينيو". واعتبر المدرب الذي قاد عدة فرق في هولندا أبرزها أياكس بجانب أندية في المجر والصين وقطر، أن تجربته الحالية مع الجزيرة هي الأفضل في مسيرته.
كوريا الجنوبية تحسم "لقاء المتخاصمين"
انعكس التوتر السياسي بين كوريا الجنوبية وكوريا الشمالية، على مباراة كرة قدم جمع منتخبي البلدين في طوكيو ضمن دورة لدول شرق آسيا، وانتهى بفوز الأولى بهدف نظيف. ولم ينظر اللاعبون إلى بعضهم البعض في النفق المؤدي إلى الملعب، إلا أنهم تصافحوا قبل اللقاء، الذي حسمه هدف للمدافع الكوري الجنوبي ري يونغ تشول في الدقيقة 25. وهي الخسارة الثانية لكوريا الشمالية في اليابان، بعد أن سقطت أمام البلد المضيف بهدف متأخر في الجولة الأولى. وقال المدرب النرويجي لكوريا الشمالية، يورن أندرسن: "كانت مباراة مميزة بالنسبة لنا، وخاصة للاعبين وكوريا الشمالية. أعتقد أننا كنا متوترين في الدقائق العشرين الأولى كما حصل أمام اليابان، كنا غير محظوظين أمامها. لست سعيدا بالمباراة ولا أعلم السبب الذي منعنا من اللعب جيدا". وانطلقت بطولة شرق آسيا التي تنظم كل عامين في 2003 وتوجت كوريا الجنوبية بلقبها الأول بعد عام من وصولها إلى نصف نهائي كأس العالم التي استضافتها مع اليابان، وذلك في أفضل إنجاز آسيوي في المونديال. وتأزمت العلاقة بين البلدين الجارين بشكل كبير بعد التجارب النووية والصاروخية الأخيرة لكوريا الشمالية. ورغم العقوبات التي فرضتها الأمم المتحدة على كوريا الشمالية بسبب برنامجها النووي، سمح للاعبي كرة القدم بالمشاركة في البطولة التي تضم 4 منتخبات، بعد أن ألغت الحكومة اليابانية القيود المفروضة على سفرهم. ولم تحسم حتى الآن مسألة مشاركة رياضيين من كوريا الشمالية في دورة الألعاب الأولمبية الشتوية في بيونغتشانغ الكورية الجنوبية، من 9 إلى 25 فبراير 2018.
منوعات
الشروق يوتيوب
كابتن الملكية: رحلتنا ستمر فوق فلسطين والقدس العاصمة
في مشهد مؤثر ..والد الشهيد محمود المصري يودع ابنه
وفاة قائد قوات كروات البوسنة السابق بعد تجرع السمّ في المحكمة
مقدمة نارية لمذيع فلسطينى عن مصر بعد حادث الروضة الإرهابى
الشروق فيسبوك
جميع الحقوق محفوظة لـ الشروق العربي
ALSHORUQ.NET © 2017